العلاج البيولوجي بالتسريب

أمراض الروماتيزم

العلاج البيولوجي بالتسريب مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.

يستخدم العلاج البيولوجي بالتسريب أدوية موجهة تعطى عبر التسريب الوريدي في وحدة الإقامة القصيرة، وذلك لتهدئة الاستجابة المناعية المفرطة المسببة لحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار المقسط، والتهاب المفاصل الصدفي، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي. وتعد الأدوية البيولوجية بروتينات تنتج في خلايا حية لتعطيل إشارة التهابية محددة بعينها، ولهذا السبب يمكنها السيطرة على المرض عندما لا تفلح الأقراص التقليدية مثل الميثوتريكسات. وتستخدم البدائل الحيوية على نطاق واسع في الوقت الحالي وتعمل بالطريقة نفسها، وهي نسخ مطابقة بدرجة وثيقة للأدوية الأصلية. كما يعد هذا العلاج مسارا طويل الأمد وليس إجراء لمرة واحدة، حيث يتضمن جلسات تسريب كل بضعة أسابيع أو أشهر. ويسافر العديد من المرضى إلى الخارج لتأكيد تشخيصهم، واستكمال الفحوصات التقييمية، وبدء العلاج تحت إشراف فرق متخصصة في أمراض الروماتيزم أو أمراض الجهاز الهضمي، أو للحفاظ على جدول جلسات التسريب أثناء الإقامة أو العمل خارج بلدانهم.

أهم النقاط

  • جلسات التسريب البيولوجي هي أدوية بروتينية موجهة تعطل إشارة التهابية واحدة، مما يساعد في السيطرة على أمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار، والتهاب المفاصل الصدفي، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي.
  • يبدأ استخدامها عادة عندما لا تفلح العلاجات التقليدية في السيطرة على المرض، وتوفر البدائل الحيوية، وهي نسخ مطابقة للأدوية الأصلية، نتائج مماثلة وتستخدم على نطاق واسع.
  • يخضع المريض قبل الجرعة الأولى لفحوصات تقييمية للكشف عن السل، والتهاب الكبد B و C وحالات العدوى الأخرى، إلى جانب مراجعة التطعيمات، لأن الأدوية البيولوجية تقلل بعض دفاعات الجسم.
  • تستغرق جلسات التسريب من نحو 30 دقيقة إلى بضع ساعات في وحدة الإقامة القصيرة، وتتكرر بعد الجرعات الأولية كل 4 أسابيع إلى 6 أشهر بحسب نوع الدواء.
  • تقيم الاستجابة عادة بعد نحو 3 إلى 6 أشهر، لذا يبدأ الكثير من المرضى العلاج في الخارج ويواصلونه بالقرب من أماكن سكنهم وفق خطة مكتوبة مشتركة.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

موقع الإجراء
مركز تسريب للمرضى الخارجيين أو وحدة الإقامة القصيرة، مع الملاحظة الطبية بعد كل جلسة تسريب
مدة المسار العلاجي
طويل الأمد عادة، ويستمر طالما أن الدواء فعال ويتحمله الجسم جيدا
تكرار الجلسات
كل 4 أسابيع إلى 6 أشهر بعد الجرعات الأولية بحسب الدواء؛ وتستغرق كل جلسة تسريب من نحو 30 دقيقة إلى بضع ساعات
التعافي بين الجلسات
يعود معظم الأشخاص إلى ممارسة الأنشطة الطبيعية في اليوم نفسه أو في اليوم التالي
التنسيق مع الرعاية الصحية المحلية
تشارك نتائج الفحوصات ونوع الدواء وجرعته وجدوله لمواصلة جلسات التسريب وفحوصات الدم بالقرب من المنزل
النتائج
تقيم عادة بعد نحو 3 إلى 6 أشهر عبر مقاييس الأعراض وفحوصات الدم، بالإضافة إلى التصوير الطبي أو التنظير الداخلي عند الحاجة

ما هو العلاج

الأدوية البيولوجية هي عقاقير تصنع من بروتينات تنتج في خلايا حية، وغالبا ما تكون أجساما مضادة مصممة للتعرف على هدف محدد في جهاز المناعة. وفي الأمراض الالتهابية، يهاجم الجهاز المناعي مفاصل الجسم أو العمود الفقري أو الجلد أو الأمعاء، بدافع من وسائط كيميائية مثل عامل نخر الورم، أو الإنترلوكين 6، أو الإنترلوكين 17، وبفعل أنواع معينة من خلايا الدم البيضاء. ويعمل كل دواء بيولوجي على تعطيل أحد هذه المسارات؛ وتشمل الأدوية التي تعطى عبر التسريب كلا من إنفليكسيماب الذي يعطل عامل نخر الورم، وتوسيليزوماب الذي يثبط الإنترلوكين 6، وريتوكسيماب الذي يزيل مجموعة من الخلايا المناعية تعرف بالخلايا البائية، وأباتاسيبت الذي يقلل تنشيط الخلايا التائية، وفيدوليزوماب الذي يمنع الخلايا الالتهابية من دخول جدار الأمعاء. كما تعطى بعض الأدوية البيولوجية الأخرى عن طريق الحقن تحت الجلد في المنزل. أما البدائل الحيوية فهي نسخ من الدواء البيولوجي الأصلي تصنع بمجرد انتهاء صلاحية براءة اختراعه، وتخضع لاختبارات تثبت عدم وجود أي فروق ذات دلالة في فعاليتها أو سلامتها، وتستخدم حاليا بصورة روتينية في العديد من الأنظمة الصحية.

متى يوصى به

يوصى بالأدوية البيولوجية عندما يظل المرض الالتهابي نشطا على الرغم من العلاج التقليدي، أو عندما يكون المرض شديدا بما يكفي لطلب سيطرة موجهة في مرحلة مبكرة. ففي التهاب المفاصل الروماتويدي، تضاف هذه الأدوية عادة عندما لا تفلح الأدوية التقليدية المعدلة لطبيعة المرض، مثل الميثوتريكسات، في السيطرة على تورم المفاصل وآلامها. وفي التهاب الفقار المقسط والأنواع الأخرى من التهاب الفقار المحوري، تستخدم عندما لا تكفي المسكنات المضادة للالتهاب والتمارين الرياضية. أما في التهاب المفاصل الصدفي، فهي تفيد المفاصل والجلد في كثير من الأحيان. وفي داء كرون والتهاب القولون التقرحي ذوي النشاط المعتدل إلى الشديد، تستخدم للسيطرة على الأمعاء والحفاظ على هدوء المرض، ويمكن أن تساعد في التئام النواسير في داء كرون. وتستخدم الأدوية البيولوجية أيضا في بعض أشكال التهاب الأوعية الدموية، والذئبة، والتهاب العنبية، وحالات مناعية أخرى. ويعتمد اختيار الدواء على التشخيص، والعلاجات السابقة، والمشاكل الصحية الأخرى، وخطط الحمل، والعوامل العملية مثل مدى القدرة على الحضور لتلقي جلسات التسريب بانتظام.

كيفية إعطاء العلاج

يعطى الدواء عبر قنية صغيرة تدخل في وريد في الذراع وتتصل بمحلول تسريب يجري ببطء على مدى فترة زمنية محددة، بينما يستريح المريض في مقعد مريح داخل مركز التسريب. وقبل كل جلسة تسريب، يفحص طاقم التمريض درجة الحرارة والنبض وضغط الدم، ويستفسر عن وجود أي حالات عدوى، ويراجع أحدث فحوصات الدم. وتسبق بعض الأدوية بأقراص أو حقنة لتقليل احتمالية حدوث تفاعل تحسسي. وتستغرق جلسة تسريب إنفليكسيماب أو فيدوليزوماب عادة من نحو 30 دقيقة إلى ساعتين، وتوسيليزوماب نحو ساعة، في حين تستغرق جلسة تسريب ريتوكسيماب عدة ساعات، لا سيما في المرة الأولى. ويخضع المريض للملاحظة لفترة قصيرة بعدها. ويبدأ العلاج بجرعات أولية تكون متقاربة زمنيا، مثل الأسابيع 0 و2 و6 لدواء إنفليكسيماب أو فيدوليزوماب، تليها جلسات تسريب دورية للمداومة كل 4 إلى 8 أسابيع عادة. أما ريتوكسيماب فيعطى على شكل جرعتي تسريب بينهما نحو أسبوعين، وتتكرر الجلسات كل 6 أشهر تقريبا، مع إجراء فحوصات دم دورية طوال فترة العلاج.

الأهلية والتحضير للعلاج

قبل بدء العلاج، يؤكد التشخيص ومستوى نشاط المرض عبر الفحص السريري، وفحوصات الدم، والتصوير الطبي أو التنظير الداخلي. وتعد الفحوصات التقييمية ضرورية لأن الأدوية البيولوجية تضعف بعض دفاعات الجسم ضد العدوى؛ لذا يفحص المريض للكشف عن السل الكامن، عادة من خلال فحص الدم وصورة الأشعة السينية للصدر، بالإضافة إلى فحوصات التهاب الكبد B و C وغالبا HIV؛ وإذا تبين وجود سل كامن، يبدأ العلاج الوقائي قبل الدواء البيولوجي. وتراجع التطعيمات، وتعطى اللقاحات الحية قبل بدء العلاج بدلا من إعطائها أثناءه. كما يستفسر الفريق الطبي عن وجود قصور في القلب، أو تاريخ سابق للسرطان، أو أمراض عصبية، أو حالات عدوى حالية، وهي عوامل قد ترجح كفة دواء على آخر، بالإضافة إلى خطط الحمل. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن عادة مراجعة النتائج السابقة والأشعة وتاريخ العلاج عن بعد، بحيث يمكن تنظيم الفحوصات التقييمية وجلسة التسريب الأولى فور الوصول بوقت قصير. ومن المفيد أيضا التأكد مسبقا من توفر الدواء المختار أو بديله الحيوي بالقرب من مكان الإقامة لمواصلة العلاج.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

لا توجد فترة تعاف بالمعنى الجراحي؛ إذ يشعر معظم الأشخاص بحالة جيدة بعد جلسة التسريب ويعودون إلى العمل أو ممارسة الأنشطة الطبيعية في اليوم نفسه أو في اليوم التالي، على الرغم من أن البعض قد يلاحظ شعورا بالإرهاق أو صداعا خفيفا. ونظرا لأن العلاج يستمر لعدة أشهر أو سنوات، فإن السؤال المحوري في التخطيط هو تحديد مقدار ما ينبغي إجراؤه في الخارج. ويتمثل الأسلوب العملي في استكمال التشخيص والفحوصات التقييمية والجرعات الأولية في الخارج، ثم مواصلة جلسات التسريب للمداومة بالقرب من المنزل وفق خطة مكتوبة تشارك مع الطبيب المختص المحلي، تغطي تحديد الدواء، والمستحضر، والجرعة، والفاصل الزمني، وفحوصات الدم للمتابعة. ويفضل بعض المرضى الذين يتلقون جرعات بفواصل زمنية طويلة، مثل ريتوكسيماب مرتين في السنة، العودة إلى الخارج لتلقي كل مسار علاجي. وإذا كنت تخطط للسفر أثناء فترة العلاج، فينبغي ترتيب الرحلات حول مواعيد جلسات التسريب، وحمل تقرير يوضح أدويتك، وطلب المشورة الطبية فورا عند الإصابة بحمى أو ظهور علامات عدوى. كما أن الالتزام بالمستحضر الدوائي نفسه قدر الإمكان يجنبك التبديل غير المخطط له بين المنتجات المختلفة.

المخاطر والسلامة والنتائج

تستخدم الأدوية البيولوجية منذ أكثر من عقدين، وأصبحت فوائدها ومخاطرها مفهومة جيدا. وتتمثل المشاكل الأكثر شيوعا في تفاعلات التسريب، مثل توهج الوجه، أو الحكة، أو الصداع، أو تغير ضغط الدم، وهي تفاعلات خفيفة في الغالب وتتم إدارتها بإبطاء وتيرة التسريب أو إعطاء أدوية داعمة؛ أما تفاعلات الحساسية الشديدة فنادرة وتكون الوحدة مجهزة لعلاجها. ونظرا لتثبيط الجهاز المناعي، تزداد احتمالية الإصابة بالعدوى، بما في ذلك التهابات الصدر والمسالك البولية، والحزام الناري، ونادرا ما يحدث نشاط جديد للسل أو التهاب الكبد B، ولهذا تكتسب الفحوصات التقييمية أهمية بالغة. كما يمكن لبعض الأدوية التأثير على تعداد الدم، أو فحوصات الكبد، أو الكوليسترول، لذا تستمر مراقبة فحوصات الدم طوال مسار العلاج. وتشمل المخاوف الأقل شيوعا، بحسب نوع الدواء، التأثيرات على قصور القلب، أو الأعصاب، أو بعض سرطانات الجلد. ويلاحظ الكثير من الأشخاص تحسنا خلال أسابيع، بينما يقيم التأثير الكامل عادة بعد 3 إلى 6 أشهر. وإذا لم ينجح أحد الأدوية البيولوجية، أو توقف عن العمل، فيمكن غالبا تجربة دواء آخر يستهدف مسارا مختلفا.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

ما المدة التي سأحتاج فيها إلى جلسات التسريب البيولوجي؟

تستخدم هذه الجلسات عادة على المدى الطويل؛ إذ يعد التهاب المفاصل الالتهابي وداء الأمعاء الالتهابي من الحالات المزمنة، وتعمل الأدوية البيولوجية على السيطرة عليها بدلا من الشفاء التام منها. وإذا استمر المرض في مرحلة الهدوء لفترة طويلة، فقد يناقش الطبيب المختص تمديد الفترة الفاصلة بين الجرعات أو تقليل الجرعة، ولكن التوقف التام يؤدي في كثير من الأحيان إلى حدوث انتكاسة. وتتم مراجعة الخطة بانتظام.

هل البديل الحيوي بنفس فعالية الدواء البيولوجي الأصلي؟

تخضع البدائل الحيوية لاختبارات تثبت عدم وجود أي فروق ذات دلالة في فعاليتها، أو سلامتها، أو التفاعلات المناعية مقارنة بالدواء الأصلي، وتستخدم بصورة روتينية في العديد من الأنظمة الصحية. ويعد التحويل من الدواء الأصلي إلى بديل حيوي تحت إشراف طبي آمنا بشكل عام. والأهم من ذلك هو أن تتم أي عملية تحويل بصورة مخططة ومسجلة، بدلا من حدوثها دون معرفة الطبيب المختص.

لماذا أحتاج إلى فحص السل قبل بدء العلاج؟

يحمل بعض الأشخاص بكتيريا السل في صورة خاملة دون ظهور أي أعراض، وقد تسمح الأدوية البيولوجية، لا سيما تلك التي تعطل عامل نخر الورم، لهذه البكتيريا بأن تصبح نشطة مجددا. ويساعد فحص الدم وصورة الأشعة السينية للصدر في تحديد العدوى الخاملة، والتي تعالج بعد ذلك بدورة من المضادات الحيوية قبل بدء الدواء البيولوجي أو بالتزامن معه، مما يقلل المخاطر بدرجة كبيرة.

هل يمكنني بدء العلاج البيولوجي في الخارج ومواصلته في بلدي؟

نعم، وهذا ترتيب شائع؛ إذ يمكن تأكيد التشخيص وإجراء الفحوصات التقييمية وإعطاء الجرعات الأولية في الخارج، يتبع ذلك خطة مكتوبة مفصلة توضح الدواء، والمستحضر، والجرعة، والفاصل الزمني، وفحوصات المتابعة. ويتولى طبيبك المختص في بلدك بعد ذلك مواصلة جلسات التسريب. ومن المفيد التحقق قبل السفر من توفر الدواء نفسه أو بديله الحيوي بالقرب من مكان إقامتك.

ماذا يحدث خلال زيارة تلقي التسريب؟

يصل المريض إلى وحدة الإقامة القصيرة، وتقاس درجة حرارته ونبضه وضغط دمه، وتطرح عليه أسئلة للتأكد من عدم وجود أي عدوى حديثة. ثم توضع قنية في أحد الأوردة ليتدفق الدواء عبر التسريب لمدة تتراوح بين 30 دقيقة وبضع ساعات، بحسب نوع العقار. ويمكن للمريض القراءة أو العمل على حاسوب محمول أو الاسترخاء، ويخضع للملاحظة الطبية لفترة قصيرة قبل العودة إلى المنزل.

هل يمكنني تلقي التطعيمات أثناء خضوعي للعلاج البيولوجي؟

يوصى بمعظم اللقاحات الخاملة، مثل لقاحات الإنفلونزا، والمكورات الرئوية، وCOVID-19، وتعد آمنة على الرغم من أن الاستجابة المناعية قد تكون أضعف قليلا. أما اللقاحات الحية، مثل لقاح الحمى الصفراء، فينبغي تجنبها عموما أثناء العلاج، وهو أمر مهم إذا كنت تخطط للسفر إلى مناطق تشترط تلقيها. ومن الناحية المثالية، تحدث التطعيمات قبل جلسة التسريب الأولى.

ماذا يحدث إذا توقف الدواء البيولوجي عن العمل؟

يستجيب بعض الأشخاص بشكل جيد في البداية ثم يفقدون هذا التأثير، ويعود ذلك أحيانا إلى تكوين الجسم أجساما مضادة ضد الدواء. وتساعد فحوصات الدم التي تقيس مستوى الدواء وتلك الأجسام المضادة في توجيه الخطوة التالية، والتي قد تتمثل في تقصير الفترة الفاصلة، أو زيادة الجرعة، أو إضافة الميثوتريكسات، أو التبديل إلى دواء بيولوجي ذي هدف مختلف؛ إذ تبقى خيارات علاجية متعددة متاحة في العادة.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة