زراعة القوقعة
الأنف والأذن والحنجرة
يُقدَّم إجراء زراعة القوقعة في 3 مستشفيات عبر مدينتين ضمن شبكة Voumed.
تقدم 3 مستشفيات هذا العلاج في بلدين عبر شبكة Voumed؛ ويحمل اثنان منها اعتماد JCI.
تعد زراعة القوقعة جهازا إلكترونيا صغيرا يعيد الإحساس بالصوت للأشخاص الذين لم تعد أذنهم الداخلية ترسل إشارات يمكن للدماغ الاستفادة منها. وخلافا للمعينات السمعية التي تقتصر على تضخيم الصوت، تتجاوز الغرسة الجزء المتضرر من الأذن الداخلية تماما وتستحث العصب السمعي مباشرة بنبضات كهربائية دقيقة. ويتكون الجهاز من جزءين: معالج صوتي يرتدى خلف الأذن، ومستقبل مزروع مزود بمصفوفة أقطاب كهربائية رفيعة توضع داخل القوقعة أثناء عملية جراحية قصيرة. وتسافر العديد من العائلات والبالغين إلى الخارج لإجراء زراعة القوقعة للوصول إلى فرق متمرسة في جراحة الأذن والسمعيات، نظرا لأن النتائج تعتمد على البرمجة والتأهيل اللاحقين بقدر اعتمادها على الجراحة نفسها.
أهم النقاط
- تتجاوز زراعة القوقعة الخلايا الشعرية المتضررة في الأذن الداخلية وتستحث العصب السمعي مباشرة، ولهذا يمكن أن تفيد عندما تفقد المعينات السمعية فاعليتها.
- تناسب هذه العملية البالغين والأطفال المصابين بضعف سمع حسي عصبي شديد إلى عميق، والذين لا توفر لهم المعينات السمعية المضبوطة بدقة فهما مفيدا للكلام أو توفر لهم قدرا ضئيلا منه فقط.
- تجرى العملية تحت التخدير العام من خلال شق جراحي صغير خلف الأذن، وتستغرق عادة نحو 2 إلى 3 ساعات، وغالبا ما تكون كإجراء في اليوم نفسه أو إقامة لليلة واحدة.
- لا يتم تشغيل الجهاز على الفور؛ بل يفعل بعد نحو 2 إلى 4 أسابيع، ثم يتحسن السمع تدريجيا على مدار أشهر من جلسات البرمجة والتدريب على الاستماع.
- تتفاوت النتائج باختلاف العمر وقت الزراعة، ومدة استمرار فقدان السمع، ومدى الالتزام بالتأهيل، لذا يتفق على خطة المتابعة قبل السفر.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- التخدير العام
- الإقامة في المستشفى
- جراحة اليوم الواحد أو المبيت لليلة واحدة
- مدة الإجراء
- نحو 2 إلى 3 ساعات للأذن الواحدة
- التعافي
- يلتئم الجرح خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويفعل الجهاز بعد نحو 2 إلى 4 أسابيع
- المدة قبل السفر جوا إلى المنزل
- عادة من 7 إلى 10 أيام، أو أكثر إذا كان التفعيل مخططا له خلال الرحلة نفسها
- ظهور النتائج
- يسمع الصوت بدءا من التفعيل فصاعدا، ويتطور فهم الكلام على مدار 6 إلى 12 شهرا
ما هي العملية
تعد زراعة القوقعة نظاما سمعيا يتألف من جزءين. يستقر معالج الصوت الخارجي خلف الأذن أو على الرأس، حيث يلتقط الصوت عبر ميكروفونات ويحوله إلى إشارة مرمزة. تنتقل هذه الإشارة عبر الجلد من خلال وصلة مغناطيسية إلى مستقبل مزروع تحت الجلد خلف الأذن. وتخرج من المستقبل مصفوفة أقطاب كهربائية دقيقة للغاية تمتد إلى القوقعة، وهي العضو الحلزوني في الأذن الداخلية، لترسل نبضات كهربائية صغيرة على طول العصب السمعي. ويتعلم الدماغ تفسير هذه النبضات كأصوات. ونظرا لأن الغرسة تعوض وظيفة الخلايا الشعرية التالفة بدلا من مجرد تضخيم الصوت، فإنها قادرة على تمكين الأشخاص من فهم الكلام حتى وإن كانت المعينات السمعية القوية لا تحقق لهم نفعا يذكر.
دواعي الإجراء
يوصى بإجراء زراعة القوقعة في حالات ضعف السمع الحسي العصبي الشديد إلى العميق في إحدى الأذنين أو كلتيهما، وذلك عندما لا تعود المعينات السمعية المضبوطة جيدا تتيح فهما واضحا للكلام. ويشمل ذلك لدى الأطفال حالات فقدان السمع الموجودة منذ الولادة أو تلك التي تحدث بعد التهاب السحايا أو أمراض أخرى، وعادة ما يخطط للزراعة في أقرب وقت يسمح به التقييم لتمكين تطور اللغة المنطوقة. أما لدى البالغين، فتقدم لمن تدهور سمعهم تدريجيا على مدار سنوات، أو لمن أصيبوا بفقدان سمع مفاجئ لم يتعاف، أو ناتج عن أدوية معينة، بالإضافة إلى بعض حالات الصمم في أذن واحدة. ويعتمد القرار على اختبارات السمع، وفحص تمييز الكلام مع ارتداء المعينات السمعية، وتصوير الأذن الداخلية والعصب السمعي، ومناقشة ما يأمل المريض في تحقيقه.
كيفية إجراء العملية
تجرى العملية تحت التخدير العام. يجري الجراح شقا صغيرا خلف الأذن ويهيئ موضعا ضحلا في عظم الجمجمة للمستقبل. ومن خلال عظم الخشاء، يفتح ممر ضيق نحو الأذن الوسطى ثم إلى القوقعة، حيث تمرر مصفوفة الأقطاب برفق داخل التجويف الحلزوني للأذن الداخلية. يثبت المستقبل في موضعه ويغلق الشق، فلا يظهر بعد ذلك سوى ندبة دقيقة تخفيها خصلات الشعر. وأثناء الجراحة، يقيس الفريق استجابة العصب السمعي للتأكد من عمل الأقطاب الكهربائية. وتستغرق زراعة أذن واحدة عادة نحو 2 إلى 3 ساعات، بينما تتطلب الزراعة في الأذنين معا خلال جلسة واحدة وقتا أطول. ويظل الجهاز غير مشغل ريثما تلتئم الأنسجة.
الملاءمة والتحضير
يحدد ملاءمة الإجراء جراح أذن واختصاصي سمعيات معا. ويتضمن التقييم تخطيط السمع بالنغمات النقية وتخطيط السمع الكلامي، واختبارات باستخدام معينات سمعية مضبوطة بدقة، وفحصا بالأشعة المقطعية للعظم الصدغي، وغالبا التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من ملاءمة القوقعة والعصب السمعي، بالإضافة إلى فحص عام للتحقق من الجاهزية للتخدير. وبالنسبة للأطفال، يشكل تقييم النطق واللغة وإرشاد الأسرة جزءا أساسيا من المسار العلاجي، إذ إن الاستخدام اليومي للمعالج والالتزام بالعلاج التأهيلي هما ما يحددان النتيجة. كما يوصى بتلقي التطعيم ضد عدوى المكورات الرئوية قبل الزراعة. وقبل السفر، يمكن عادة مراجعة نتائج فحوصات السمع والصور الشعاعية السابقة وسجل المعينات السمعية عن بعد، لتبدأ الزيارة بتأكيد الخطة بدلا من إجراء تقييم أولي.
التعافي وتخطيط العلاج في الخارج
يعود معظم المرضى إلى المنزل في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة. ومن الشائع الشعور ببعض الدوار، وامتلاء في الأذن، وانزعاج طفيف حول موضع الجرح في الأيام الأولى، وهي أعراض تزول سريعا. تزال الضمادة خلال بضعة أيام ويفحص الجرح بعد نحو أسبوع. ويركب المعالج ويشغل بمجرد زوال التورم، وعادة ما يكون ذلك بعد الجراحة بنحو 2 إلى 4 أسابيع، ويتبع هذا التفعيل الأولي سلسلة من جلسات البرمجة لضبط الصوت بما يتناسب مع ما يسمعه المريض. وبناء على ذلك، يتخذ التخطيط للعلاج في الخارج مسارين: رحلة أقصر مدتها نحو 7 إلى 10 أيام لإجراء الجراحة مع ترتيب التفعيل والبرمجة في بلد المريض، أو إقامة أطول تشمل التفعيل أيضا. وتساعد فرق رعاية المرضى الدوليين في تنظيم هذا التسلسل وتوفير المترجمين، كما يمكن في كثير من الأحيان مشاركة جلسات البرمجة اللاحقة والتدريب السمعي مع اختصاصي سمعيات محلي وفق خطة متفق عليها.
المخاطر والسلامة والنتائج
تعد زراعة القوقعة عملية راسخة طبيا وتتمتع بسجل أمان ممتاز، كما أن المضاعفات الخطيرة غير شائعة. وتشمل التأثيرات المتوقعة الدوار المؤقت، وتغير حاسة التذوق في جانب واحد من اللسان، وتنميلا حول الأذن، وتورما خفيفا. أما المخاطر الأقل شيوعا فتتضمن عدوى الجرح، وتجمع السوائل تحت الجلد، وإصابة العصب الوجهي، وطنين الأذن المستمر، وتعطل الجهاز مما يتطلب جراحة أخرى لاستبداله. وقد يقل أي بقايا سمع طبيعي في الأذن المزروعة أو تفقد تماما. وتتفاوت النتائج؛ إذ يكتسب معظم البالغين الذين خضعوا للزراعة بعد فترة وجيزة نسبيا من فقدان السمع قدرة مفيدة على فهم الكلام، وغالبا حتى عبر الهاتف، في حين قد يكتسب من عانوا من الصمم لعقود طويلة إدراكا للأصوات ودعما لقراءة الشفاه بدلا من تمييز الكلام المجرد. أما الأطفال الذين يخضعون للزراعة مبكرا مع دعمهم بعلاج تأهيلي منتظم، فعادة ما يطورون لغة منطوقة جيدة.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
ما الفرق بين زراعة القوقعة والمعينات السمعية؟
تعمل المعينة السمعية على تضخيم الصوت حتى تتمكن خلايا الأذن الداخلية المتضررة من التقاطه. أما زراعة القوقعة فلا تضخم الصوت مطلقا؛ بل تحوله إلى نبضات كهربائية وتستحث العصب السمعي مباشرة، ولهذا تساعد عندما لا تعود المعينات السمعية توفر فهما مفيدا للكلام.
هل سأسمع بشكل طبيعي بعد العملية مباشرة؟
لا. يظل الجهاز مغلقا أثناء التئام الجرح ويفعل بعد نحو 2 إلى 4 أسابيع. وغالبا ما يوصف الصوت الأول بأنه آلي أو إلكتروني، ثم يصبح أكثر طبيعية على مدار أسابيع وأشهر مع تكيف الدماغ وتحسين ضبط البرمجة.
ما المدة التي ينبغي أن أخطط لقضائها في الخارج؟
للجراحة وحدها، يخطط معظم الأشخاص لقضاء نحو 7 إلى 10 أيام، وهي فترة كافية للعملية وفحص التئام الجرح. وإذا رغبتم في إجراء التفعيل وجلسات البرمجة الأولى خلال الرحلة نفسها، فيرجى التخطيط لإقامة أطول أو زيارة ثانية بعد نحو 2 إلى 4 أسابيع.
هل يمكن إجراء الزراعة في كلتا الأذنين؟
نعم. يمكن زرع جهازين في العملية الجراحية نفسها أو على مرحلتين. ويساعد السمع بكلتا الأذنين في تحديد مصدر الصوت وفهم الكلام وسط الضجيج، وسيقدم الفريق الطبي التوجيه حول ما إذا كانت الزراعة في أذن واحدة أو الأذنين معا هي الأنسب لحالتكم.
هل يوجد حد أقصى للعمر؟
لا يوجد حد أقصى للعمر بحد ذاته؛ فالصحة العامة والجاهزية للتخدير هما الأهم بصرف النظر عن سنة الميلاد. أما بالنسبة للأطفال، فعادة ما يخطط للزراعة في أقرب وقت يتيحه التقييم الطبي، لأن السمع المبكر يدعم اكتساب اللغة المنطوقة وتطورها.
ما الأمور التي لا يمكنني القيام بها بعد الزراعة؟
تسير الحياة اليومية دون قيود تذكر في معظمها. ينزع المعالج الخارجي أثناء السباحة والنوم، وتتطلب الرياضات التلامسية بعض الحذر، كما يجب إبلاغ أي طبيب بوجود الغرسة قبل الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي، نظرا لتطبيق شروط محددة. ويمنحكم الفريق الطبي بطاقة تعريفية خاصة بالغرسة لهذا الغرض.
كيف تتم المتابعة بعد عودتي إلى المنزل؟
تستمر البرمجة والتدريب السمعي لعدة أشهر. ويضع الفريق الطبي خطة تأهيلية تتيح مشاركة إعدادات الجهاز مع اختصاصي سمعيات بالقرب من مكان سكنكم، مع إمكانية المراجعة عن بعد عبر الفيديو كلما كان ذلك متاحا. كما تتوفر خدمات الترجمة الفورية للجلسات التي تنظم في الخارج.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة