جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي

جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي

طب وجراحة القلب والأوعية الدموية

يُقدَّم إجراء جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي في 26 مستشفى عبر 10 مدن ضمن شبكة Voumed.

يقدم 26 مستشفى هذا العلاج في 5 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 16 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تعمل جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي على استعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب التي تعاني من نقص التروية بسبب تضيق الشرايين التاجية أو انسدادها. يأخذ الجراح وعاءً دموياً سليماً من الصدر أو الذراع أو الساق ويستخدمه لنقل الدم حول موضع الانسداد، مما يعيد تروية القلب ويقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية. وتُعد هذه العملية إحدى أكثر جراحات القلب رسوخاً وموثوقية في العالم، وكثيراً ما يسافر المرضى لإجرائها للوصول إلى فرق طبية متخصصة في جراحة القلب والأوعية الدموية ذات خبرة عالية، فضلاً عن وحدات العناية المركزة الحديثة وفترات الانتظار الأقصر. ونظراً لأنها تعالج المرض الأساسي بدلاً من مجرد تسكين عرض منفرد، فإن الجراحة المخطط لها جيداً يمكن أن تخفف من آلام الصدر وضيق التنفس لسنوات عديدة.

أهم النقاط

  • جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي هي عملية قلب مفتوح تُعيد توجيه تدفق الدم متجاوزةً الجزء المسدود عبر وعاء دموي سليم يُؤخذ من الصدر أو الذراع أو الساق، وتُجرى عادةً لما بين طُعمين إلى أربعة طعوم في المرة الواحدة.
  • يقع الاختيار على هذه الجراحة عندما تعجز الأدوية أو الدعامات عن تحقيق النتيجة المطلوبة، أو في حالات إصابة عدة شرايين، أو عند تضيق الشريان الرئيسي المغذي للجانب الأيسر، وكذلك عند الحاجة إلى إصلاح أحد صمامات القلب في الوقت نفسه.
  • يخضع المريض للتخدير العام لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 ساعات تقريباً مع فتح عظم القص، ويُفضل استخدام الشريان الثديي الداخلي أولاً، في حين يُستخدم الشريان الكعبري أو الوريد الصافن كطعوم حرة.
  • تستغرق العناية المركزة من يوم واحد إلى ثلاثة أيام ضمن إقامة في المستشفى تمتد لنحو 5 إلى 7 أيام، ويبدأ المشي في غضون أيام، بينما يلتئم عظم القص خلال نحو 6 إلى 8 أسابيع، ويُنصح بالانتظار من أسبوعين إلى 3 أسابيع قبل السفر بالطائرة.
  • تُستخدم وسادة صدرية ثابتة لدعم عظم القص عند السعال، وتعتمد النتائج طويلة الأمد على الإقلاع عن التدخين، والحفاظ على ضغط الدم والكوليسترول والسكر ضمن المعدلات المستهدفة، والالتزام بجميع الأدوية الموصوفة، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
تخدير عام
الإقامة في المستشفى
حوالي 5 إلى 7 أيام، بما في ذلك يوم إلى 3 أيام في العناية المركزة
مدة الإجراء
عادة حوالي 3 إلى 6 ساعات، حسب عدد الأوعية الدموية
التعافي
المشي خلال أيام؛ ويلتئم عظم القص على مدار حوالي 6 إلى 8 أسابيع
الوقت قبل العودة بالطائرة
عادة حوالي أسبوعين إلى 3 أسابيع، بعد تأكيد الجراح لأمان السفر
ظهور النتائج
يخف ألم الصدر وضيق التنفس بعد بدء التعافي بفترة وجيزة

ما هي الجراحة

جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي هي عملية قلب مفتوح تُجرى عندما تتعرض الشرايين التاجية المغذية للقلب لتضيق أو انسداد شديد لدرجة تمنع وصول كميات كافية من الدم الغني بالأكسجين إلى عضلة القلب، مما يسبب ألماً في الصدر، وقد يؤدي إلى نوبة قلبية في حال انغلاق الوعاء الدموي تماماً. يتم توصيل وعاء دموي سليم مأخوذ من الصدر أو الذراع أو الساق أعلى الجزء المصاب وأسفله، لإنشاء مسار جديد يُعرف باسم طُعم المجازة، ينقل الدم متجاوزاً الانسداد إلى عضلة القلب. وتتضمن معظم العمليات تحويل مجرى عدة شرايين في الوقت نفسه، عادة من شريانين إلى أربعة شرايين، ويكون الهدف استعادة التروية الدموية السليمة للقلب وتخفيف الأعراض وخفض المخاطر طويلة الأمد للإصابة بنوبة قلبية.

دواعي إجراء الجراحة

يُوصى بإجراء الجراحة عندما تُظهر الفحوصات أن الأدوية وحدها، أو إجراءات البالون والدعامات، لن تكون كافية أو غير ملائمة من الناحية التقنية. وتُعد الخيار المفضل في حالات المرض الذي يصيب عدة أوعية دموية في آن واحد، أو في حالات التضيق الشديد للأوعية التي تغذي الجانب الأيسر القوي من القلب، وعند وجود تضيق هام في الشريان الرئيسي المغذي للجانب الأيسر، وهو نمط يحمل مخاطر أعلى إذا تُرك دون علاج. كما يتم اختيارها عند فشل الدعامات السابقة في السيطرة على الأعراض، وعندما يتزامن الانسداد مع مشكلة قلبية أخرى، مثل اعتلال الصمامات الذي يتطلب تصحيحاً جراحياً في الوقت نفسه. وبالنسبة للمرضى المصابين بالسكري ومرض الشرايين المتعددة، غالباً ما توفر هذه الجراحة النتيجة الأكثر استدامة.

كيفية إجراء العملية

يصل الجراح إلى القلب بالأسلوب التقليدي من خلال فتح عظم القص، بينما تُستخدم شقوق أصغر في حالات محددة. وتُجهز الأوعية الدموية السليمة للترقيع: حيث يُترك الشريان الثديي الداخلي متصلاً بمصدر ترويته الطبيعي داخل الصدر ويُعاد توجيهه إلى القلب، بينما تُوصل الطعوم الحرة، مثل الشريان الكعبري من الذراع أو الوريد الصافن من الساق، بالشريان الأورطي ثم بالشريان التاجي بعد موضع الانسداد. ويفضل الجراحون عموماً الشريان الثديي الداخلي أولاً لأنه يظل مفتوحاً لأطول فترة، يليه الشريان الكعبري، ثم الوريد. تُجرى العملية تحت التخدير العام ويكون المريض نائماً تماماً، ويمكن إجراؤها باستخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي مع إيقاف القلب مؤقتاً، أو على قلب نابض لدى مرضى مختارين من خلال تثبيت المنطقة الصغيرة المُراد خياطتها فقط. ويتراوح عدد الطعوم من طُعم واحد إلى عدة طعوم، وتستغرق العملية بأكملها عادة ما بين 3 إلى 6 ساعات.

الترشيح للجراحة والاستعداد لها

المريض المناسب للجراحة هو من تأكدت إصابته بمرض الشريان التاجي عبر الفحوصات التصويرية وتسمح حالته العامة بالخضوع لجراحة كبرى والتعافي منها؛ حيث يُقيّم الفريق وظائف القلب، وصحة الكلى والرئتين، وضبط السكري، وأي تاريخ سابق للسكتات الدماغية أثناء وضع الخطة العلاجية. وتُنظم التحضيرات بواسطة طبيب القلب، وقد تشمل إيقاف بعض الأدوية، وخاصة مميعات الدم، بناءً على المشورة الطبية، والتوقف عن التدخين قبل فترة كافية لتحسين تدفق الدم وتعافي الرئتين. وقبل الجراحة، تُفحص وظائف الأعضاء الحيوية وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ويراجع طبيب التخدير التاريخ الطبي الكامل، ويتم التوقف عن الأكل والشرب بدءاً من الليلة السابقة للعملية. وبالنسبة للمرضى الدوليين، غالباً ما يمكن تقييم الحالة مسبقاً بناءً على صور وتقارير تصوير الشرايين التاجية المتوفرة لديهم، بحيث تكون الخطة محددة إلى حد كبير قبل السفر، ويقتصر التقييم الحضوري النهائي على تأكيدها فور الوصول.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يتلقى المريض الرعاية بعد الجراحة في وحدة العناية المركزة، وعادة ما يستمر ذلك لمدة يوم إلى ثلاثة أيام، مع وجود أنابيب تصريف وسلك مؤقت لتنظيم ضربات القلب ومحاليل وريدية وقسطرة بولية، وتُزال هذه الأنابيب تدريجياً مع تقدم التعافي. ويبدأ المرضى في رشف السوائل وتناول الأطعمة الخفيفة مبكراً، والجلوس والمشي خلال الأيام الأولى، مع استخدام وسادة صدرية ثابتة لدعم عظم القص عند السعال أو الحركة بتوجيه من اختصاصي العلاج الطبيعي. وتبلغ مدة الإقامة الإجمالية في المستشفى عادة نحو 5 إلى 7 أيام. ونظراً لأن هذه جراحة قلب كبرى، فمن الحكمة التخطيط للبقاء في بلد العلاج لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى 3 أسابيع تقريباً لضمان التئام جرح الصدر جيداً، واستقرار أدوية السيولة والقلب، وتأكيد الجراح لأمان رحلات الطيران الطويلة قبل المغادرة. وتتولى فرق رعاية المرضى الدوليين عادةً توفير المترجمين وخدمات الإقامة والتنسيق، وتستمر المتابعة بعد العودة إلى الوطن عبر الرسائل ومكالمات الفيديو، مع إجراء فحوصات الدم ومتابعة الجرح محلياً في مكان الإقامة.

المخاطر والسلامة والنتائج

عندما تُجرى جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي بواسطة فريق متمرس في مستشفى مجهز، فإنها تُعد عملية آمنة ودقيقة للغاية وتوفر نتائج ممتازة على المدى الطويل، على الرغم من أنها، مثل كافة الجراحات الكبرى، تنطوي على بعض المخاطر. وتشمل المضاعفات المحتملة النزيف، والتهاب الجرح أو الصدر، واضطراب نظم القلب، وتكون الجلطات، والتأثيرات المؤقتة على الكلى أو الرئة، وبطء التئام عظم القص، فضلاً عن خطر طفيف لحدوث سكتة دماغية يعمل الفريق بنشاط على تقليله. وتُعد معظم هذه المضاعفات غير شائعة ويمكن التعامل معها، كما أن الغالبية العظمى من المرضى يغادرون المستشفى بتروية قلبية أفضل بكثير مما كانت عليه من قبل. وتعتمد النتيجة طويلة الأمد على المريض بقدر اعتمادها على الجراحة؛ إذ يساعد الامتناع عن التدخين، وضبط ضغط الدم والكوليسترول والسكري، وتناول الأدوية الموصوفة، والمحافظة على النشاط البدني في إبقاء الطعوم مفتوحة وحماية القلب لسنوات عديدة.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

كم يوماً سأحتاج للبقاء في المستشفى وفي الخارج؟

تستغرق الإقامة في المستشفى عادة نحو 5 إلى 7 أيام، بما في ذلك يوم إلى ثلاثة أيام في وحدة العناية المركزة بعد الجراحة مباشرة. ونظراً لأنها جراحة قلب كبرى، يُنصح معظم المرضى بالبقاء في مدينة الوجهة لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى 3 أسابيع في المجمل، لضمان التئام الصدر وتأكيد الجراح لجاهزيتك للسفر جواً إلى بلدك.

هل سأكون نائماً أثناء العملية؟

نعم. تُجرى جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي تحت التخدير العام، لذا ستكون نائماً تماماً ولن تشعر بأي شيء طوال فترة الإجراء. ويراقبك فريق التخدير بدقة أثناء العملية وخلال استيقاظك في العناية المركزة بعدها.

متى يمكنني السفر بالطائرة بعد جراحة تحويل مجرى الشريان التاجي؟

يُنصح معظم المرضى بالانتظار لنحو أسبوعين إلى 3 أسابيع قبل السفر في رحلة طيران طويلة، وذلك بسبب زيادة خطر تكون الجلطات وحاجة عظم القص إلى وقت لبدء الالتئام. سيقوم الجراح بفحصك وتأكيد موعد أمان السفر جواً، ويُمنع السفر المبكر. كما أن ارتداء الجوارب الضاغطة وتحريك الساقين أثناء الرحلة يقللان من خطر الجلطات بدرجة أكبر.

هل تُجرى العملية على قلب متوقف أم على قلب نابض؟

كلا الخيارين ممكن وكلاهما آمن. تعتمد العديد من العمليات على جهاز القلب والرئة الاصطناعي مع إيقاف القلب لفترة وجيزة، مما يوفر مجالاً جراحياً ثابتاً وواضحاً. وفي حالات مختارة، يعمل الجراح على قلب نابض مع تثبيت المنطقة الدقيقة المُراد خياطتها فقط. ويختار الفريق الطبي الأسلوب الأكثر أماناً لحالة قلبك الخاصة.

كم تدوم نتائج هذه الجراحة؟

يمكن للجراحة المتقنة أن تخفف الأعراض وتحمي القلب لسنوات عديدة، لا سيما عند استخدام الشريان الثديي الداخلي، حيث يميل إلى البقاء مفتوحاً لأطول فترة. وتعتمد مدة استمرار هذه الفائدة بشكل كبير على نمط الحياة، إذ إن الامتناع عن التدخين والسيطرة على ضغط الدم والكوليسترول والسكري تحافظ على صحة الطعوم وسلامتها.

هل تتوفر مساعدة للمرضى الدوليين الذين لا يتحدثون اللغة المحلية؟

نعم. توفر فرق رعاية المرضى الدوليين عادةً مترجمين فوريين ومنسقاً يرافقك منذ لحظة الوصول وحتى الخروج، لضمان ألا تشكل اللغة عائقاً أثناء الاستشارات والجراحة وفترة التعافي. كما يمكن توفير خطة الرعاية المكتوبة وقائمة الأدوية بلغة تفهمها.

كيف تتم المتابعة بعد عودتي إلى الوطن؟

ستحصل على خطة تعافٍ واضحة، وجدول للأدوية، وعلامات تحذيرية يجب الانتباه لها، ويظل الفريق الجراحي متاحاً للمتابعة عن بُعد عبر الرسائل ومكالمات الفيديو. كما يمكن لطبيب قلب بالقرب من مقر سكنك إجراء الفحوصات الروتينية مثل تحاليل الدم، وفحص الجرح، وتعديل جرعات مميعات الدم، ومشاركة النتائج مع الفريق الجراحي.

ما هي جراحة تحويل المجرى؟

هي عملية قلب مفتوح تُجرى لعلاج الشرايين التاجية التي تضيقت أو انسدت إلى درجة أدت إلى نقص الأكسجين الواصل إلى عضلة القلب. يتم توصيل وعاء دموي سليم مأخوذ من الصدر أو الذراع أو الساق أعلى وأسفل الجزء المصاب، بحيث يُعاد توجيه تدفق الدم حول موضع الانسداد عبر ما يُعرف بالطُعم. وتُعالج عادة ما بين شريانين إلى أربعة شرايين في العملية الواحدة، والهدف من ذلك هو تخفيف ألم الصدر وضيق التنفس وتقليل احتمالية حدوث نوبة قلبية في المستقبل.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة