
شد الوجه
الجراحة البلاستيكية والتجميلية
يُقدَّم إجراء شد الوجه في 15 مستشفى عبر مدينتين ضمن شبكة Voumed.
يقدم 15 مستشفى هذا العلاج في بلدين عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 7 منها اعتماد JCI.
تساعد عملية شد الوجه، المعروفة طبياً باسم استئصال التجاعيد (rhytidectomy)، على رفع وإعادة تموضع الجلد المترهل والعضلات والأنسجة العميقة؛ ويتيح إجراء شد الوجه والرقبة استعادة مظهر أكثر شباباً وراحة وانتعاشاً. فمع التقدم في السن، يفقد الجلد تماسكه، وتهبط الوجنتان، وتتعمق الثنايا حول الفم، ويقل وضوح خط الفك مع تشكل الترهلات على جانبيه. يعمل شد الوجه على رفع هذه الطبقات بلطف لتعود إلى موضعها الأصلي، وإزالة الجلد الزائد وإعادة فرد ما تبقى بنعومة، ليمنح مظهراً طبيعياً أكثر شباباً دون مظهر مشدود أو متكلف. ويسافر العديد من الأشخاص لإجراء العملية بهدف الوصول إلى فرق جراحية متخصصة في تجميل الوجه، وتقليص فترات الانتظار، والحصول على فرصة للتعافي بخصوصية وهدوء بعيداً عن بيئتهم اليومية.
أهم النقاط
- تستهدف جراحة استئصال التجاعيد طبقة الدعم العميقة المعروفة باسم SMAS، حيث تعيد تموضع العضلات والأنسجة الضامة قبل إزالة الجلد الزائد وإعادة فرد الأنسجة المتبقية وفق الملامح المستعادة.
- تناسب العملية ترهل الوجنتين، وترهلات جانبي الفك، وفقدان وضوح خط الفك والرقبة، والثنايا العميقة الممتدة من الأنف إلى الفم، بينما تُعالج الخطوط السطحية الدقيقة وأضرار الشمس وتغيرات لون البشرة بإجراءات أخرى.
- يُجرى معظم هذه العمليات تحت التخدير العام، بينما يُستخدم التخدير الموضعي مع التهدئة للعمليات المحدودة، وتستغرق الجراحة نحو 2 إلى 4 ساعات بشقوق تمتد على خط شعر الصدغ وحول الأذن وأسفل الذقن أحياناً.
- تكون المغادرة في اليوم نفسه أو بعد إقامة ليلة واحدة، مع إبقاء الرأس مرفوعاً واستخدام الكمادات الباردة في الأيام الأولى، وتُزال الغرز الجراحية بعد 7 إلى 10 أيام، مع قضاء 10 إلى 14 يوماً في وجهة السفر قبل الطيران.
- يجب تجنب التمارين المجهدة لعدة أسابيع والتوقف عن التدخين لأسابيع قبل الجراحة وبعدها، وتدوم النتائج عادة من 5 إلى 10 سنوات بينما تستمر ملامح الوجه في التقدم الطبيعي في السن انطلاقاً من المظهر الجديد.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام، أو تخدير موضعي مع تهدئة لعمليات الشد المحدودة
- مدة الإجراء
- نحو 2 إلى 4 ساعات، حسب التقنية المستخدمة
- الإقامة في المستشفى
- جراحة يوم واحد أو إقامة ليلة واحدة
- التعافي
- يتراجع التورم والكدمات خلال 2 إلى 3 أسابيع؛ ويعود معظم المرضى للأنشطة الخفيفة في غضون أسبوعين
- المدة قبل السفر جواً
- عادة من 10 إلى 14 يوماً، بعد إزالة الغرز والتأكد من التئام الجروح
- استمرارية النتائج
- عادة من 5 إلى 10 سنوات، مع استمرار مظهر الشد لسنوات طويلة
ما هي العملية
عملية شد الوجه هي إجراء جراحي يعالج علامات التقدم في سن الوجه الظاهرة من خلال شد طبقة الدعم العميقة في الوجه، وليس الجلد وحده. يرفع الجراح العضلات والأنسجة الضامة الأساسية، التي تسمى غالباً طبقة SMAS، ويعيد تموضعها، ثم يزيل الجلد الزائد ويفرد المتبقي بسلاسة فوق الملامح التي جرى تصحيحها. ونظراً لأن العمل يعتمد على هذه الطبقة الهيكلية، تبدو النتيجة طبيعية وتدوم لفترة أطول بكثير مقارنة بمجرد شد الجلد الخارجي. وتختلف التقنيات الحديثة أساساً في مدى تحرير هذه الطبقة العميقة؛ إذ يشد إجراء SMAS هذه الطبقة لتحقيق رفع متوازن للوجنتين وخط الفك، بينما يحرر إجراء الشد العميق (Deep-plane) الأنسجة ويعيد تموضعها بشكل أشمل للحصول على نتيجة ناعمة وطويلة الأمد خاصة في منتصف الوجه والرقبة، في حين يستخدم الشد المصغر أو ذو الشق القصير شقوقاً أصغر لحالات الترهل المبكرة أو المحدودة مع فترة تعافٍ أسرع. ويتم اختيار الأسلوب الأنسب لكل وجه على حدة.
الحالات التي تعالجها والتقنيات المستخدمة
يستهدف شد الوجه التغيرات التي تجعل ملامح الوجه تبدو متعبة أو أكبر سناً مما يشعر به الشخص؛ إذ يعالج ترهل الجلد وارتخاء الأنسجة حول الوجنتين وخط الفك، ويخفف الثنايا العميقة الممتدة من الأنف إلى الفم، ويرفع الترهلات الثقيلة على جانبي الفك السفلي، ويعيد تحديد خط الفك والرقبة بوضوح. كما يساعد الإجراء على استعادة الحجم المفقود في الوجنتين ومنتصف الوجه من خلال إعادة تموضع الأنسجة وإعادة توزيع دهون المريض الذاتية عند الحاجة. ولا يعالج شد الوجه الخطوط السطحية الدقيقة أو التلف الناتج عن أشعة الشمس أو تصبغات الجلد، حيث تُعالج هذه الحالات بإجراءات أخرى، وغالباً ما يُخطط له بالتزامن مع شد الرقبة أو جراحة الجفون أو رفع الحواجب عندما تظهر علامات التقدم في السن على الجزء العلوي من الوجه أيضاً، لضمان تناسق ملامح الوجه بالكامل. ويبقى الهدف دائماً الوصول إلى مظهر طبيعي مريح دون مظهر مشدود بإفراط أو متكلف.
المرشحون المناسبون والتحضير للعملية
يشمل المرشح المناسب للعملية من يعاني من ترهل ملحوظ في الوجنتين أو جانبي الفك أو الرقبة، ويتمتع بصحة عامة جيدة، ولا يدخن أو لديه استعداد للتوقف عن التدخين قبل فترة كافية من الجراحة، ولديه توقعات واقعية بشأن ما يمكن أن تحققه العملية. يبدأ التخطيط باستشارة مفصلة لمراجعة الأهداف وجودة الجلد وبنية الوجه والحالة الصحية العامة، واختيار التقنية الجراحية المناسبة. كما يؤخذ التاريخ الطبي كاملاً، بما في ذلك الأدوية والمكملات والعمليات الجراحية السابقة، مع إجراء فحوصات روتينية مثل تحاليل الدم للتأكد من الملاءمة للتخدير. ويؤثر التدخين سلباً على التئام الجروح، لذا يجب التوقف عنه لعدة أسابيع قبل الجراحة وبعدها، كما يُوقف استخدام الأدوية المسيلة للدم والأسبرين وبعض المكملات العشبية مسبقاً بناءً على المشورة الطبية، مع الحد من تناول الكحول. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن بدء جزء كبير من هذه الإجراءات عن بُعد من خلال مراجعة الصور واستبيان التقييم الصحي قبل السفر، على أن يُستكمل التقييم النهائي شخصياً عند الوصول.
كيفية إجراء العملية
تُجرى عملية شد الوجه عادة تحت التخدير العام، مع إمكانية إجرائها بتخدير موضعي مع التهدئة في حالات الشد المحدودة لضمان راحة المريض تماماً طوال الإجراء. يجري الجراح شقوقاً غير ظاهرة تتبع الخطوط الطبيعية للوجه، تبدأ عادة على طول خط الشعر عند الصدغ، وتلتف حول الأذن وصولاً إلى أسفل فروة الرأس، مع إمكانية إجراء شق صغير تحت الذقن لتحسين مظهر الرقبة؛ وتكون هذه الشقوق أقصر في عمليات الشد المصغر. يُرفع الجلد بعد ذلك بحذر، وتُشد العضلات والأنسجة الضامة العميقة وتُعاد إلى موضعها، مع إزالة الجلد الزائد وإمكانية تنسيق الدهون أو إعادة توزيعها في الوجنتين وجانبي الفك والرقبة لاستعادة الامتلاء، ثم يُعاد فرد الجلد المتبقي بسلاسة فوق الملامح الجديدة. تُغلق الشقوق بغرز جراحية دقيقة أو لاصق طبي للجلد داخل خط الشعر وثنايا الوجه والأذن الطبيعية لتظل مخفية جيداً. وتستغرق العملية عادة من 2 إلى 4 ساعات تقريباً، اعتماداً على التقنية المتبعة وما إذا كانت مدمجة مع إجراءات أخرى.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يعود معظم المرضى إلى مكان إقامتهم في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة، مع وضع ضمادة خفيفة وأحياناً مشد داعم ناعم حول الوجه. وتكون الكدمات والتورم حول الوجنتين والفك والرقبة أكثر وضوحاً في الأيام الأولى ثم تتراجع تدريجياً؛ ويساعد إبقاء الرأس مرفوعاً حتى أثناء النوم واستخدام الكمادات الباردة في الأيام الأولى على تسريع زوالها. تُزال الغرز الجراحية عادة بعد نحو 7 إلى 10 أيام، وتختفي الكدمات بدرجة كبيرة خلال 2 إلى 3 أسابيع، حيث يشعر معظم الأشخاص بالجاهزية للعودة إلى ممارسة حياتهم الاجتماعية. ويجب تجنب الأنشطة المجهدة ورفع الأوزان الثقيلة والتمارين الرياضية العنيفة لعدة أسابيع. وعند التخطيط لإجراء العملية في الخارج، يُنصح بالبقاء في الوجهة العلاجية لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً لإزالة الغرز والاطمئنان على المراحل الأولى من الالتئام قبل ركوب الطائرة. ويكون السفر الجوي مريحاً وآمناً بمجرد أن يؤكد الجراح سير التعافي في مساره الصحيح خلال تلك الزيارة، على أن تستمر المتابعة اللاحقة عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو، وتوفر فرق رعاية المرضى الدوليين عادة منسقين ومترجمين لتيسير التواصل دون أي عوائق لغوية.
النتائج واستمراريتها
تمنح عملية شد الوجه مظهراً مشدوداً وطبيعياً يزداد وضوحاً مع تراجع التورم على مدار الأسابيع التالية، لتظهر النتيجة النهائية الدقيقة خلال بضعة أشهر بعد استقرار الأنسجة في موضعها الجديد. وبفضل شد الطبقة الهيكلية العميقة بدلاً من الاقتصار على شد الجلد فقط، تحقق جراحة شد الوجه الحديثة نتائج تدوم طويلاً؛ حيث يستمتع معظم الأشخاص بمظهر أكثر شباباً بوضوح لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، ويمتد لدى الكثيرين لفترة أطول. لا توقف الجراحة عملية التقدم الطبيعي في السن، إذ يستمر الوجه في التغير تدريجياً بدءاً من نقطة انطلاقه الجديدة الأكثر شباباً دون أن يعود فجأة إلى ما كان عليه قبل الإجراء. وتساعد العناية بالبشرة باستخدام واقي الشمس واتباع نمط حياة صحي والامتناع عن التدخين في الحفاظ على النتائج لأطول فترة ممكنة.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل تترك عملية شد الوجه ندبات ظاهرة؟
تعد الندبات جزءاً لا مفر منه في أي جراحة، إلا أن عملية شد الوجه مصممة بحيث تظل الشقوق مخفية؛ إذ تتبع خط الشعر والثنايا الطبيعية المحيطة بالأذن وتحت الذقن أحياناً في أماكن غير ملحوظة، وعادة ما تتلاشى وتصبح رؤيتها صعبة بمجرد التئامها تماماً. ويساعد الالتزام بتعليمات العناية اللاحقة على تعافي الندبات بأفضل صورة وأقل وضوح ممكن.
هل عملية شد الوجه مؤلمة؟
تكون الجراحة عادة أقل إيلاماً مما يتوقعه المرضى؛ إذ لا يشعر المريض بأي ألم أثناء العملية، ويقتصر الشعور بعدها على إحساس بالشد والتورم وخدر خفيف بدلاً من الألم الحاد. ويمكن السيطرة على أي انزعاج بفعالية باستخدام المسكنات الموصوفة طبياً، وعادة ما يهدأ هذا الشعور خلال الأسبوع الأول.
كم تدوم نتائج عملية شد الوجه؟
نظراً لأن التقنيات الحديثة تشد طبقة الدعم العميقة في الوجه، فإن النتائج تكون طويلة الأمد، وتستمر عادة من 5 إلى 10 سنوات وغالباً أكثر من ذلك. لا تمنع الجراحة استمرار التقدم في السن، ولكنها تعيد الملامح سنوات إلى الوراء، ليواصل الوجه تغيره الطبيعي تدريجياً بدءاً من ذلك المظهر الأكثر شباباً.
متى يمكنني الظهور أمام الآخرين بشكل طبيعي؟
يتلاشى معظم التورم والكدمات الظاهرة خلال نحو 2 إلى 3 أسابيع، ويشعر العديد من الأشخاص بالراحة في الظهور والمشاركة الاجتماعية بحلول ذلك الوقت مع إمكانية الاستعانة بمستحضرات التجميل الخفيفة. ويستمر التورم البسيط المتبقي في التراجع على مدى الأسابيع التالية، وتزداد النتيجة دقة ووضوحاً خلال الأشهر اللاحقة.
كم يوماً ينبغي أن أخطط للبقاء في الخارج؟
يُفضل التخطيط للإقامة في الوجهة العلاجية لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً تقريباً، وتتيح هذه المدة إجراء العملية والحصول على قسط من الراحة، بالإضافة إلى إزالة الغرز وإجراء الفحص النهائي للتأكد من سير الالتئام بشكل سليم قبل العودة إلى الوطن.
متى يمكنني السفر جواً والعودة إلى منزلي بعد الجراحة؟
يتمكن معظم المرضى من السفر جواً بعد إزالة الغرز وتأكيد الجراح أن التعافي يسير بصورة جيدة، وهو ما يكون عادة بعد نحو 10 إلى 14 يوماً من الجراحة. ويعد انتظار هذا الفحص قبل الرحلات الطويلة أكثر أماناً، لتستمر المتابعة بعد ذلك عن بُعد من المنزل.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة