
جراحة الفتق
الجراحة العامة
يُقدَّم إجراء جراحة الفتق في 26 مستشفى عبر 10 مدن ضمن شبكة Voumed.
يقدم 26 مستشفى هذا العلاج في 5 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 16 منها اعتماد JCI.
تُعالج جراحة الفتق نقطة ضعف في جدار البطن يبرز من خلالها عضو أو نسيج دهني في غير موضعه الطبيعي، مما يعيد بناء الجدار ويزيل التورم البارز. وتُعد هذه العملية من أكثر الجراحات شيوعاً في العالم؛ حيث تتيح التقنية الحديثة لجراحة الثقب الصغير (المنظار) إجراءها عبر شقوق صغيرة جداً مع استخدام شبكة جراحية تدعم المنطقة وتجعل عودة الفتق أقل احتمالاً بكثير. ونظراً لصغر حجم الجرح، يكون الألم طفيفاً ويستعيد معظم المرضى قدرتهم على الحركة سريعاً. ويسافر العديد من المرضى إلى الخارج لإجراء جراحة الفتق للاستفادة من خبرات فرق الجراحة العامة المتمرسة، والتقنيات طفيفة التوغل، وفترات الانتظار القصيرة، مع فترة تعافٍ سلسة تلائم رحلة علاجية قصيرة بعيداً عن الوطن.
أهم النقاط
- يحدث الفتق عندما يبرز نسيج دهني أو عضو عبر منطقة ضعيفة في جدار البطن، وتعمل العملية على إغلاق هذا الخلل وتدعيمه بشبكة ناعمة.
- يناسب الإصلاح الجراحي المخطط له البالغين الذين يسبب لهم الفتق ألماً، أو يزداد حجمه باستمرار، أو يحد من نشاطهم، أو تزداد صعوبة إعادته إلى الداخل، بينما يتطلب الفتق المنحصر المصحوب بألم شديد مفاجئ وحمى وقيء علاجاً طارئاً.
- تعتمد جراحة المنظار على فتحتين أو ثلاث فتحات يتراوح قياسها بين نصف سنتيمتر وسنتيمتر واحد لإدخال كاميرا وأدوات دقيقة تثبت الشبكة على الجدار الداخلي، بينما تُجرى الجراحة المفتوحة عبر شق جراحي صغير واحد فوق الفتق، وكلاهما يُجرى عادةً تحت التخدير العام في غضون 45 دقيقة إلى 1.5 ساعة تقريباً.
- يخرج المريض من المستشفى في اليوم نفسه أو بعد ليلة واحدة، ويبدأ المشي في صباح اليوم التالي، وتستأنف الأعمال المكتبية في غضون أسبوع تقريباً، وتتيح الإقامة لمدة تتراوح بين 3 و7 أيام تقريباً في مدينة العلاج فحص الجروح والتأكد من التئامها قبل السفر جواً.
- يُؤجل التمرن الشاق وحمل الأوزان الثقيلة حتى تندمج الشبكة داخل الأنسجة خلال 4 إلى 6 أسابيع، بينما تزول الكدمات والشعور بالشد تلقائياً، وتظل حالات عدوى الجروح أو تجمع السوائل أو نكس الفتق غير شائعة.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام في العادة
- الإقامة في المستشفى
- جراحة يوم واحد أو إقامة لليلة واحدة
- مدة الإجراء
- حوالي 45 دقيقة إلى 1.5 ساعة
- التعافي
- نشاط خفيف بدءاً من اليوم التالي، والعودة للعمل المكتبي في غضون أسبوع تقريباً
- المدة قبل السفر جواً
- عادةً من 3 إلى 7 أيام، بعد فحص الجروح والتأكد من الالتئام
- ظهور النتائج
- يزول التورم فوراً، وتستعاد القوة الكاملة خلال 4 إلى 6 أسابيع
ما هي جراحة الفتق
يحدث الفتق عندما يبرز عضو أو نسيج دهني عبر نقطة ضعيفة في العضلات أو النسيج الضام المحيط به. وأكثر الأنواع شيوعاً هو الفتق الإربي، الذي يظهر على شكل انتفاخ في أسفل البطن؛ كما يحدث الفتق السري عند السرة، ويظهر الفتق الجراحي على طول ندبة جراحية قديمة لم يلتئم جدارها بالكامل. وتشمل الأنواع الأخرى الفتق الفخذي، والفتق الشرسوفي، وفتق الحجاب الحاجز؛ حيث ينزلق الجزء العلوي من المعدة عبر الحجاب الحاجز في النوع الأخير. لا تلتئم حالات الفتق تلقائياً وتزداد حجماً في العادة مع مرور الوقت. وتعمل الجراحة على إغلاق الفجوة وتدعيمها، باستخدام شبكة ناعمة في الغالبية العظمى من الحالات، حتى تستعيد نقطة الضعف قوتها وتبقى الأعضاء الداخلية في موضعها الصحيح.
دواعي الإجراء
لا تتطلب جميع حالات الفتق تدخلاً جراحياً فورياً، ولكن يُنصح بالإصلاح المخطط له عندما يسبب الفتق ألماً أو انزعاجاً مستمراً، أو يزداد حجمه باطراد، أو يقيد النشاط اليومي، أو تزداد صعوبة إعادته إلى الداخل يدوياً. ويُعد علاج الفتق وهو ما يزال صغيراً أسهل عموماً ويحقق نتائج أفضل مقارنة بالانتظار حتى يتضخم. ويلزم التدخل الجراحي الطارئ إذا انحصر الفتق وانقطع عنه الإمداد الدموي، وهي حالة تُعرف بالفتق المختنق، وتسبب ألماً شديداً ومفاجئاً، وانتفاخاً صلباً ومؤلماً لا يمكن إرجاعه، مع احمرار وحمى وقيء، ويجب علاجها دون تأخير. وبالنسبة لمعظم البالغين الذين يعانون من أعراض فتق إربي أو بطني، يُعد الإصلاح الجراحي الاختياري هو الحل الموصى به والنهائي.
كيفية إجراء العملية
يمكن إجراء إصلاح الفتق عبر جراحة المنظار أو الجراحة المفتوحة، وكلاهما يعمل على تدعيم موضع الخلل بشبكة جراحية. في جراحة المنظار، يُجري الجراح شقين أو ثلاثة شقوق يتراوح طول كل منها بين نصف سنتيمتر وسنتيمتر واحد، ثم يُدخل كاميرا وأدوات دقيقة لوضع الشبكة فوق المنطقة الضعيفة من الجدار الداخلي، حيث تُثبت في مكانها وتندمج تدريجياً مع الأنسجة. كما يمكن إصلاح كلا الجانبين في جلسة واحدة عند وجود فتق إربي على الجانبين. أما الجراحة المفتوحة فتعتمد على شق صغير واحد مباشرة فوق الفتق وتُعد خياراً جيداً في حالات معينة. وفي حالات الفتق المعقدة أو المتكررة، توفر الجراحة الروبوتية (da Vinci) للجراح تحكماً دقيقاً لوضع الشبكة وخياطتها بدقة متناهية. وتُجرى معظم عمليات الإصلاح تحت التخدير العام وتستغرق ما بين 45 دقيقة و1.5 ساعة تقريباً.
المرشحون للعملية والتحضير لها
يُعد مرشحاً مناسباً كل من يعاني من فتق يستدعي الإصلاح الجراحي ويتمتع بحالة صحية تسمح بالتخدير. ويؤكد التقييم الطبي نوع الفتق وحجمه وموقعه من خلال الفحص السريري، والتصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية عند الحاجة، مع تقييم الصحة العامة. كما تؤكد تحاليل الدم الروتينية، وتخطيط القلب عند الاقتضاء، الجاهزية للجراحة. ويساعد الإقلاع عن التدخين، والوصول إلى وزن مستقر، والسيطرة الجيدة على حالات مثل السعال المزمن أو الإمساك في استدامة نتائج الترميم، لأنها تقلل الضغط على جدار البطن. ويتم إيقاف الأدوية المسيلة للدم مؤقتاً قبل الجراحة بناءً على مشورة طبية. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن مراجعة التشخيص والصور الشعاعية عن بُعد قبل السفر، للاتفاق على الخطة مسبقاً والبدء في الإجراء بعد الوصول بفترة وجيزة.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يغادر معظم المرضى المستشفى في اليوم نفسه أو بعد المبيت لليلة واحدة. وتُغلق الشقوق الصغيرة بغرز قابلة للذوبان وتلتئم خلال أسبوع إلى أسبوعين؛ ويُعد الشعور بألم خفيف حولها أمراً طبيعياً يمكن السيطرة عليه بالمسكنات البسيطة. ويُنصح بالمشي والأنشطة الخفيفة بدءاً من اليوم التالي للجراحة، ويعود معظم الأشخاص إلى العمل المكتبي في غضون أسبوع تقريباً. ويجب تجنب رفع الأوزان الثقيلة والتمارين المجهدة لمدة 4 إلى 6 أسابيع لضمان ثبات الشبكة واندماجها التام مع الأنسجة. وعند التخطيط للعلاج في الخارج، من المناسب الإقامة في المدينة العلاجية لمدة تتراوح بين 3 و7 أيام تقريباً لفحص الجروح والتأكد من تقدم الالتئام الأولي قبل ركوب الطائرة. ويكون السفر الجوي مريحاً بمجرد أن يمنح الجراح الموافقة في ذلك الفحص. وتستمر المتابعة بعد ذلك عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو، مع توفر الدعم من المترجمين الطبيين طوال الوقت.
المخاطر والسلامة والنتائج
عند إجراء إصلاح الفتق على أيدي كوادر خبيرة وفي بيئة مستشفى ملائمة، تكون العملية آمنة وناجحة للغاية، رغم أنها تنطوي على بعض المخاطر مثل أي إجراء جراحي. وتشمل الآثار المؤقتة الشائعة الكدمات، والتورم الخفيف في موضع الجراحة، والشعور بالشد الذي يتلاشى مع تقدم الالتئام. أما المخاطر الأقل شيوعاً فتشمل عدوى الجرح، وتجمع السوائل الذي يزول تلقائياً في العادة، والخدر المؤقت بالقرب من الشق، ونادراً ما يعود الفتق، إذ يقلل استخدام الشبكة من هذا الاحتمال بشكل ملحوظ مقارنة بطرق الخياطة وحدها. وتصبح الشبكة بمرور الوقت جزءاً من الجسم ولا تسبب أي مشكلات لدى الغالبية العظمى من المرضى. ومع نجاح العملية، يختفي التورم ويستعيد المريض راحته، وبعد بضعة أسابيع من الشفاء، يمكن ممارسة الحياة اليومية دون قيود.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل تُجرى جراحة الفتق تحت التخدير العام؟
تُجرى معظم عمليات إصلاح الفتق، ولا سيما جراحات المنظار، تحت التخدير العام، بحيث يكون المريض نائماً ولا يشعر بأي ألم. ويمكن إجراء بعض عمليات الجراحة المفتوحة تحت التخدير النصفي أو الموضعي اعتماداً على حالة الفتق والصحة العامة. ويحدد طبيب التخدير الخيار الأكثر أماناً للمريض قبل الجراحة.
كم يوماً ينبغي التخطيط للإقامة في الخارج؟
يخطط معظم المرضى للبقاء في المدينة العلاجية لمدة تتراوح بين 3 و7 أيام تقريباً. ويتيح ذلك وقتاً كافياً لإجراء العملية، ونيل قسط قصير من الراحة، وفحص الجروح، والتأكد من سير عملية الالتئام الأولي على النحو المطلوب قبل السفر جواً إلى الوطن.
هل ستُستخدم شبكة جراحية، وهل هي آمنة؟
تُستخدم شبكة ناعمة في الغالبية العظمى من جراحات إصلاح الفتق لدى البالغين لأنها تدعم المنطقة الضعيفة وتجعل عودة الفتق أقل احتمالاً بكثير مقارنة بالاقتصار على الخياطة. وتندمج الشبكة تدريجياً في أنسجة الجسم ولا تسبب أي مشكلات لدى معظم المرضى.
متى يمكنني السفر جواً إلى الوطن بعد الجراحة؟
يسافر معظم المرضى جواً بعد أن يفحص الجراح الجروح ويتأكد من تقدم الشفاء بصورة جيدة، وعادة ما يكون ذلك بعد 3 إلى 7 أيام من الجراحة تقريباً. وقد يكون السفر في رحلات قصيرة ممكناً في وقت أبكر بعد العمليات البسيطة، إلا أن الانتظار لإجراء ذلك الفحص يُعد الخطة الأكثر أماناً.
ما المدة التي يمكنني بعدها العودة إلى العمل والتمارين الرياضية؟
يمكن العودة إلى العمل المكتبي والأنشطة اليومية الخفيفة عموماً بعد سبعة أيام تقريباً. وينبغي تجنب رفع الأوزان الثقيلة والتمارين الرياضية الشاقة لمدة 4 إلى 6 أسابيع تقريباً لمنح الشبكة وقتاً للاندماج في الأنسجة المحيطة بها؛ وبمجرد انقضاء هذه الفترة، تستأنف الحياة الطبيعية دون قيود في العادة.
هل يمكن إصلاح الفتق الإربي في كلا الجانبين في الوقت نفسه؟
نعم. من مزايا تقنية المنظار إمكانية إصلاح الفتق في جانبي المنطقة الإربية خلال العملية نفسها وعبر الشقوق الصغيرة ذاتها، مما يجنب المريض الحاجة إلى إجراء عمليتين منفصلتين وفترة تعافٍ ثانية.
كيف تتم المتابعة بعد العودة إلى الوطن؟
يقدم الجراح خطة رعاية لاحقة مكتوبة ويبقى متاحاً للمتابعة عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو. ونادراً ما تنشأ الحاجة إلى إجراءات روتينية لأن الغرز الجراحية تذوب تلقائياً، كما يمكن لطبيب قريب من مقر سكن المريض فحص الجرح إذا لزم الأمر، مع توفر دعم المترجمين الطبيين طوال الوقت.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة