العلاج بمضخة الأنسولين
الغدد الصماء والسكري والأيض
العلاج بمضخة الأنسولين مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.
يوفر العلاج بمضخة الأنسولين ضخا مستمرا للأنسولين عبر أنبوب دقيق أو رقعة صغيرة على الجلد، ليكون بديلا عن الحقن اليومية المتعددة لمرضى السكري من النوع الأول وبعض مرضى السكري من النوع الثاني الذين يعالجون بالأنسولين. تضخ المضخة تدفقا أساسيا ثابتا من الأنسولين سريع المفعول، يمكن تعديله ساعة بساعة، بالإضافة إلى جرعات إضافية للوجبات بضغطة زر. وعند ربطها بجهاز مراقبة الغلوكوز المستمرة، تضبط العديد من المضخات الحديثة جرعات الأنسولين تلقائيا، وهو نظام يعرف بالإيصال الآلي للأنسولين أو الحلقة المغلقة الهجينة. ويشمل بدء استخدام المضخة برنامجا منظما يستمر بضعة أيام للتدريب وتعديل الإعدادات، يليه استخدام مدى الحياة مع مراجعات دورية. ويسافر بعض المرضى إلى الخارج لبدء استخدامها مع فريق متخصص في تكنولوجيا السكري يوفر خيارات واسعة من الأجهزة، ولاكتساب المهارات المطلوبة ضمن برنامج مكثف.
أهم النقاط
- تستبدل مضخة الأنسولين الحقن بتدفق مستمر من الأنسولين سريع المفعول وجرعات تعطى للوجبات بضغطة زر، مما يتيح ضبطا أدق لمستويات السكر مقارنة بالحقن لدى العديد من المصابين بالسكري من النوع الأول.
- تعمل أنظمة الإيصال الآلي للأنسولين، عند ربطها بجهاز مراقبة الغلوكوز المستمرة، على زيادة ضخ الأنسولين أو تقليله كل بضع دقائق، مما يزيد عادة من الوقت ضمن النطاق المستهدف ويقلل من نوبات هبوط السكر، وخاصة أثناء الليل.
- تتوفر المضخات بأنبوب يتصل بمجموعة تسريب صغيرة، أو كمضخات رقعية خالية من الأنابيب تثبت مباشرة على الجلد، ويعتمد الاختيار على نمط الحياة، ونوع الحساس المتوافق، وتوفر الدعم الطبي قرب مكان السكن.
- يتضمن بدء استخدام المضخة برنامجا يستمر بضعة أيام يشمل التدريب على حساب الكربوهيدرات، وضبط الإعدادات، وتغيير مواضع الحقن، والتعامل مع المشكلات، تليه متابعة دقيقة عن بعد خلال الأسابيع الأولى.
- نظرا لأن المضخة تستخدم الأنسولين سريع المفعول فقط، فإن انقطاع تدفقه قد يؤدي إلى الحماض الكيتوني في غضون ساعات، مما يجعل وجود أقلام أنسولين احتياطية وخطة طوارئ عند تعطل المضخة أمرا أساسيا.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- مكان الإجراء
- مركز خارجي لعلاج السكري مع أخصائي سكري، ومثقف تمريضي، وأخصائي تغذية؛ ونادرا ما يتطلب الأمر الإقامة في المستشفى
- مدة البرنامج
- برنامج للبدء يستمر بضعة أيام، يليه استخدام مدى الحياة مع مراجعات دورية
- تكرار الجلسات
- زيارات يومية للتدريب وتعديل الإعدادات خلال مرحلة البدء؛ ومراجعات عن بعد في الأسابيع الأولى، ثم كل 3 أشهر تقريبا
- التعافي بين الجلسات
- لا حاجة لفترة تعاف؛ وتستمر الأنشطة اليومية المعتادة طوال الوقت
- التنسيق مع الرعاية المنزلية
- يتم ترتيب إعدادات المضخة، ومشاركة البيانات، والمستلزمات، والتنسيق مع فريق السكري المحلي قبل المغادرة
- النتائج
- تتم عادة مراجعة الوقت ضمن النطاق المستهدف ومستوى السكر التراكمي (HbA1c) بعد نحو 3 أشهر
ما هي مضخة الأنسولين؟
مضخة الأنسولين جهاز صغير يعمل بالبطارية يضخ الأنسولين سريع المفعول تحت الجلد عبر قنية، وهي أنبوب بلاستيكي مرن أو إبرة فولاذية تستبدل كل يومين إلى ثلاثة أيام. وتحمل المضخات ذات الأنابيب على الحزام أو في الجيب وتتصل بالقنية بأنبوب رفيع. أما المضخات الرقعية، وتسمى أيضا المضخات الخالية من الأنابيب، فتحتوي على الأنسولين داخل كبسولة صغيرة تثبت مباشرة على الجلد ويجري التحكم فيها بواسطة جهاز محمول أو هاتف ذكي. وتضخ المضخة الأنسولين القاعدي، وهو تدفق أساسي مبرمج يمكن أن يتغير على مدار اليوم، بالإضافة إلى جرعات للوجبات وتصحيح الارتفاعات، يحسبها نظام مدمج بناء على كمية الكربوهيدرات ومستوى السكر في الدم. ويستخدم جهاز مراقبة الغلوكوز المستمرة مجسا صغيرا تحت الجلد لقياس مستوى الغلوكوز كل بضع دقائق. وفي أنظمة الإيصال الآلي للأنسولين، تستخدم خوارزمية هذه القراءات لتعديل ضخ الأنسولين تلقائيا؛ فتوقفه عند انخفاض الغلوكوز وتزيده عند ارتفاعه، بينما يستمر المريض في إعطاء جرعات الوجبات بنفسه في معظم الأنظمة الحالية.
دواعي الاستخدام
يوصى بالعلاج بمضخة الأنسولين في الغالب لمرضى السكري من النوع الأول الذين لا تصل مستويات السكر لديهم إلى المعدل المستهدف على الرغم من الالتزام الدقيق بالحقن اليومية المتعددة، أو الذين يعانون من نوبات متكررة أو شديدة من هبوط السكر، أو ضعف الإدراك بهذه النوبات، أو الارتفاع الملحوظ في الغلوكوز في الصباح الباكر. وتستخدم المضخة على نطاق واسع لدى الأطفال، بما في ذلك صغار السن، نظرا لأن احتياجاتهم من الأنسولين تكون ضئيلة ومتغيرة جدا، وكذلك لدى النساء اللواتي يخططن للحمل أو الحوامل، حيث يكون الضبط الدقيق أمرا حيويا. ويوصى بأنظمة الإيصال الآلي للأنسولين حاليا للعديد من المصابين بالسكري من النوع الأول لتحسين الوقت ضمن النطاق المستهدف وتخفيف أعباء الإدارة اليومية للمرض. وقد يجد الأشخاص الذين لديهم أوقات عمل غير منتظمة أو بنظام المناوبات أو يمارسون الرياضة بكثافة أن المضخة أكثر ملاءمة للتكيف مع نمط حياتهم. كما يستفيد منها بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يحتاجون إلى عدة حقن أنسولين يوميا. ولا تعد المضخة علاجا شافيا للمرض بل تتطلب متابعة يومية مستمرة، لذا فإن الدافع الشخصي والاستعداد للتعلم يماثلان الأسباب الطبية في الأهمية.
كيفية بدء العلاج
يبدأ استخدام المضخة عادة على مدار بضعة أيام في مركز خارجي للسكري. وقبل البدء، قد يحضر المريض دورة تدريبية منظمة حول حساب الكربوهيدرات وتعديل جرعات الأنسولين إن لم يكن قد أتمها مسبقا. ويتم اختيار نوع المضخة، والحساس المتوافق عند اللزوم، بالتعاون مع الفريق الطبي. وفي اليوم الأول، يشرح ممرض السكري أو المثقف الصحي كيفية عمل الجهاز، ويحدد المعدلات الأساسية الأولية للأنسولين القاعدي، ومعاملات الكربوهيدرات، ومعامل التصحيح، ومستويات الغلوكوز المستهدفة المحسوبة بناء على جرعات الأنسولين الحالية، كما يدرب المريض على ملء الخزان أو الكبسولة، وتركيب القنية والحساس، وإعطاء جرعات الوجبات. وتشغل بعض المراكز المضخة أولا باستخدام محلول ملحي ليوم واحد للتدريب العملي. وخلال الأيام التالية، يراجع المريض أنماط الغلوكوز مع الفريق، وتعدل الإعدادات، ويتعلم كيفية التعامل مع التمارين الرياضية، والمرض، واستهلاك الكحول، ونوبات هبوط السكر. وعادة ما يتم تفعيل الوضع الآلي بمجرد أن يتعرف النظام على احتياجات الجسم. كما يتدرب المريض عمليا على الإجراءات المتبعة في حال تعطل المضخة.
الترشيح والتحضير
يشمل المرشحون المناسبون مرضى السكري المعالجين بالأنسولين المستعدين لفحص مستويات الغلوكوز، وحساب الكربوهيدرات، وتغيير مواضع التسريب بانتظام، والاستجابة لتنبيهات الجهاز، أو أولئك الذين يتوفر لديهم أحد الوالدين أو مقدم رعاية للقيام بذلك نيابة عنهم. وقبل البدء، يراجع الفريق الطبي التاريخ المرضي للسكري، وجرعات الأنسولين، وسجلات الغلوكوز، ومستوى السكر التراكمي (HbA1c)، ونوبات هبوط السكر، وأي مضاعفات، بالإضافة إلى فحص وظائف الكلى والغدة الدرقية. ويساعد تنزيل البيانات الحديثة من جهاز قياس السكر أو الحساس في ضبط إعدادات المضخة الأولى. ويجب التأكد مسبقا من إمكانية الحصول على المضخة المختارة وحساساتها ومستلزماتها الاستهلاكية وتوفر الدعم لها قرب مكان الإقامة، وقدرة فريق السكري المحلي على الاطلاع على بيانات المضخة، إذ يصعب استخدام جهاز لا تتوفر له مستلزمات ودعم محلي. وينبغي إحضار جميع أنواع الأنسولين الحالية، والأقلام، ومستلزمات الفحص. كما ينصح المرضى الدوليون بتخصيص أسبوع تقريبا للزيارة، بما يشمل بضعة أيام من الاستخدام الخاضع للإشراف، وترتيب مشاركة البيانات ليتمكن الفريق الطبي من مراجعة أنماط الغلوكوز عن بعد بعد العودة إلى الوطن.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
لا توجد فترة تعاف جسدي بعد بدء استخدام المضخة؛ إذ يمكن مواصلة الحياة الطبيعية من اليوم الأول، مع أن تعلم استخدام الجهاز يتطلب تركيزا وتتخلل الأسابيع الأولى تعديلات متكررة. وقد تحدث نوبات هبوط السكر أثناء ضبط الإعدادات بدقة، لذا ينصح بفحص الغلوكوز بانتظام وحمل سكريات سريعة المفعول دائما. وعند التخطيط للسفر، يجب طلب ملخص مكتوب لإعدادات المضخة من الفريق الطبي، والاحتفاظ بأقلام أنسولين تحتوي على أنسولين طويل المفعول وسريع المفعول كبديل احتياطي في حال تعطل المضخة. وتنصح العديد من الشركات المصنعة بعدم تمرير المضخات والحساسات عبر أجهزة المسح الجسدي أو أجهزة الفحص بالأشعة السينية في المطارات؛ لذا ينصح بحمل تقرير طبي يشرح طبيعة الجهاز وطلب التفتيش اليدوي. كما يجب تعديل ساعة المضخة تدريجيا أو عند الوصول عند عبور مناطق زمنية مختلفة وفقا لتعليمات الفريق المعالج. ويراعى حفظ الأنسولين في مكان بارد وحمل قنيات وخزانات وحساسات وبطاريات إضافية في حقيبة اليد. ويتفق على جدول للمتابعة يتضمن عادة فحوصات عن بعد في الأسابيع الأولى، تليها مراجعات كل ثلاثة أشهر تقريبا مع الفريق الطبي في بلد الإقامة.
المخاطر والسلامة والنتائج
تعد مضخات الأنسولين واسعة الاستخدام وآمنة عندما يتلقى المريض تدريبا كافيا. ويتمثل الخطر الأشد في الحماض الكيتوني السكري: فنظرا لأن المضخة تستخدم الأنسولين سريع المفعول فقط، فإن انسداد القنية أو انزياحها من مكانها، أو انثناء الأنبوب، أو حدوث عطل في الجهاز قد يوقف تدفق الأنسولين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الكيتونات في غضون بضع ساعات. وتتمثل قاعدة السلامة الأساسية في فحص الكيتونات عند ارتفاع السكر بشكل غير متوقع وتغيير القنية أو التحول إلى الأقلام إذا لم يستجب السكر. وقد تحدث نوبات هبوط السكر أثناء تعديل الإعدادات، على الرغم من أن الأنظمة الآلية تقلل منها بوجه عام. وتشمل المشكلات الجلدية في مواضع التسريب التهيج، والحساسية من المواد اللاصقة، والعدوى، وظهور تكتلات ناتجة عن استخدام الموضع نفسه بشكل متكرر، لذا يجب مداورة مواضع الحقن. وقد تختلف قراءات الحساس أحيانا عن فحوصات وخز الإصبع. ويلاحظ العديد من المرضى تحسنا في مستوى السكر التراكمي (HbA1c)، وزيادة في الوقت ضمن النطاق المستهدف، وتراجعا في نوبات الهبوط الشديدة في غضون بضعة أشهر، إلى جانب مرونة أكبر في أوقات الوجبات وممارسة الرياضة والنوم.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
ما الفرق بين المضخة التقليدية ونظام الإيصال الآلي للأنسولين؟
تضخ المضخة القياسية الأنسولين وفقا لإعدادات مبرمجة مسبقا. أما نظام الإيصال الآلي للأنسولين، فيربط المضخة بجهاز مراقبة الغلوكوز المستمرة، وتقوم خوارزمية بتعديل ضخ الأنسولين كل بضع دقائق بناء على قراءات الحساس؛ فتقلله عند انخفاض الغلوكوز وتزيده عند ارتفاعه. ولا تزال معظم الأنظمة تتطلب إدخال جرعات الوجبات يدويا، ولهذا تعرف بالحلقة المغلقة الهجينة.
هل المضخة الرقعية الخالية من الأنابيب أفضل من المضخة ذات الأنابيب؟
لا يوجد نوع يعد الأفضل للجميع. تتميز المضخات الرقعية بعدم وجود أنابيب، وهو ما يراه البعض أكثر سرية وملاءمة أثناء ممارسة الرياضة والنوم. أما المضخات ذات الأنابيب فقد تستوعب كمية أكبر من الأنسولين، وتتيح استخدام مجموعة تسريب أصغر، ويمكن فصلها لفترة وجيزة أثناء الاستحمام أو السباحة. وعادة ما يحسم الاختيار بناء على التوافق مع الحساس المفضل، وتوفر المستلزمات قرب مكان السكن، والتفضيل الشخصي.
هل ما زلت بحاجة إلى حساب الكربوهيدرات؟
نعم، في معظم الأنظمة الحالية. إذ يدخل المريض كمية الكربوهيدرات في الوجبة وتتولى المضخة حساب الجرعة المطلوبة، وبالتالي فإن الحساب الدقيق يحسن النتائج. وتسمح بعض الأنظمة الأحدث بإدخال تقديرات مبسطة للوجبات، مثل وجبة صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، وتتولى الخوارزمية التعويض جزئيا. ويشرح أخصائي التغذية طريقة حساب الكربوهيدرات أثناء برنامج البدء.
ماذا يحدث إذا توقفت المضخة عن العمل؟
إذا تعطلت المضخة أو انسدت القنية، يتوقف تدفق الأنسولين، وقد يرتفع سكر الدم والكيتونات في غضون ساعات. وعندئذ يجب الانتقال إلى أقلام الأنسولين الاحتياطية بنوعيها طويل وسريع المفعول، باستخدام جرعات حددها الفريق الطبي مسبقا، والتواصل مع الشركة المصنعة للحصول على جهاز بديل. ولهذا السبب، ينبغي الاحتفاظ دائما بأقلام احتياطية وخطة طوارئ مكتوبة.
هل يمكن للأطفال استخدام مضخة الأنسولين؟
نعم. تستخدم المضخات على نطاق واسع لدى الأطفال وحتى لدى الأطفال الصغار في سن المشي، نظرا لأنها تضخ جرعات دقيقة وصغيرة جدا وتتيح مرونة في أوقات الوجبات ونوعيتها. كما أن الأنظمة الآلية معتمدة للأطفال الصغار في العديد من البلدان وتساعد في ضبط مستويات السكر ليلا. ويتلقى الوالدان ومقدمو الرعاية التدريب اللازم، كما تتطلب المدارس وجود خطة رعاية مخصصة.
هل يمكنني السباحة وممارسة الرياضة مع وجود المضخة؟
نعم. يمكن فصل المضخات ذات الأنابيب لفترة قصيرة أثناء السباحة أو ممارسة الرياضات التلاحمية، كما أن العديد من المضخات الرقعية مقاومة للماء. وتؤدي التمارين الرياضية إلى خفض مستوى الغلوكوز، لذا يتعلم المريض كيفية ضبط هدف مؤقت أو تقليل الأنسولين القاعدي مسبقا وحمل سكريات سريعة المفعول. كما تساعد الحساسات في تتبع تأثير الأنشطة المختلفة على مستوى السكر.
كم مرة تتم مراجعة إعدادات المضخة بعد بدء استخدامها؟
تتم مراجعة الإعدادات في الأسابيع الأولى عادة كل بضعة أيام إلى أسبوع، وغالبا ما يكون ذلك عن بعد عبر البيانات المرفوعة من المضخة والحساس. وبمجرد استقرار الحالة، تجرى المراجعات كل ثلاثة أشهر تقريبا للتحقق من مستوى السكر التراكمي (HbA1c) والوقت ضمن النطاق المستهدف. كما تعدل الإعدادات في مراحل النمو، وأثناء الحمل، وعند الإصابة بالأمراض، أو حدوث تغيرات في مستوى النشاط البدني أو الوزن.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة