
زراعة الكلى
زراعة الأعضاء
يُقدَّم إجراء زراعة الكلى في 13 مستشفى عبر 8 مدن ضمن شبكة Voumed.
يقدم 13 مستشفى هذا العلاج في 4 بلدان عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 8 منها اعتماد JCI.
تتضمن زراعة الكلى نقل كلية سليمة من متبرع حي أو متوفى إلى شخص أصيب بفشل كلوي، مما يعيد للجسم قدرته على تنقية الدم ويحرر المريض من الغسيل الكلوي طويل الأمد. وتُعد العلاج الدائم الوحيد للفشل الكلوي في مرحلته النهائية، وأكثر عمليات زراعة الأعضاء إجراءً في العالم. يسافر المرضى إلى الخارج لإجراء زراعة الكلى للوصول إلى مراكز زراعة متمرسة يمكن فيها تقييم المتلقي والمتبرع الحي المحتمل معاً، والتعامل مع الجراحة ومتابعة اعراض ما بعد زراعة الكلى خلال مرحلة التعافي المبكر تحت سقف واحد. ومقارنة بسنوات الغسيل الكلوي، تمنح الزراعة الناجحة تحسناً ملحوظاً في جودة الحياة وعودة إلى ممارسة النشاط اليومي المعتاد.
أهم النقاط
- تعتمد زراعة الكلى على وضع كلية سليمة واحدة من متبرع حي أو متوفى في الجزء السفلي من الحوض مع الإبقاء على الكليتين التالفتين في مكانهما، لتقوم هذه الكلية المفردة بمهمة التنقية بالكامل نيابة عنهما.
- تمثل العملية علاجاً للمرحلة النهائية من الفشل الكلوي، والناجمة عادة عن داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم المزمن أو التهاب كبيبات الكلى المزمن أو داء الكلى متعددة الأكياس، وتُفضل على الغسيل الكلوي مدى الحياة، وقد تُجرى أحياناً قبل البدء بالغسيل الكلوي.
- يوصل الجراح تحت التخدير العام أوعية الكلية الجديدة بأوعية الحوض وحالبها بالمثانة خلال 3 إلى 4 ساعات تقريباً، بينما يتبرع المتبرع الحي بإحدى كليتيه عبر شقوق تنظيرية صغيرة.
- يمضي المتلقي نحو أسبوع إلى أسبوعين في المستشفى وحوالي 4 إلى 6 أسابيع في مدينة العلاج لإجراء فحوصات دم دورية قبل السفر في رحلة طيران طويلة، وتعود الأنشطة المعتادة خلال 6 إلى 8 أسابيع، بينما يغادر المتبرع خلال بضعة أيام.
- تؤخذ أدوية تثبيط المناعة يومياً مدى الحياة لمنع رفض العضو، ونظراً لأنها تقلل دفاعات الجسم، تبرز أهمية النظافة وتجنب الأماكن المزدحمة في الأشهر الأولى، مع المراقبة الدقيقة للنزيف وتجلط الأوعية وتسرب الحالب والعدوى ورفض العضو مبكراً.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام
- الإقامة في المستشفى
- عادة نحو أسبوع إلى أسبوعين للمتلقي
- مدة الإجراء
- نحو 3 إلى 4 ساعات تقريباً
- التعافي
- يعود معظم الأشخاص إلى نشاطهم الطبيعي خلال 6 إلى 8 أسابيع
- المدة قبل السفر جواً
- عادة نحو 4 إلى 6 أسابيع من الإقامة في المدينة بعد الجراحة، بمجرد استقرار حالة الكلية الجديدة
- ظهور النتائج
- تبدأ الكلية الجديدة غالباً في إفراز البول خلال ساعات إلى أيام، مع استعادة القوة والنشاط خلال الأسابيع التالية
ما هي زراعة الكلى
الكليتان عضوان على شكل حبة فاصولياء، يماثل حجم كل منهما قبضة اليد، ويقعان على جانبي العمود الفقري. وتتمثل وظيفتهما الأساسية في تصفية الفضلات والمعادن الزائدة والسوائل الفائضة من الدم والتخلص منها عبر البول، إلى جانب المساعدة في تنظيم ضغط الدم. وعندما تعجز الكليتان عن أداء هذه المهمة، تتراكم الفضلات والسوائل في الجسم، وهي حالة تُعرف بالمرحلة النهائية من الفشل الكلوي، وتحدث عادة عندما تفقد الكليتان نحو 90 بالمئة من وظيفتهما الطبيعية. وتعمل زراعة الكلى على وضع كلية سليمة واحدة داخل الجسم لاستئناف عملية التنقية، حيث تقوم الكلية الجديدة بعمل كليتين، ويمكن للإنسان أن يعيش حياة كاملة بكلية واحدة تؤدي وظائفها بكفاءة. وتُؤخذ هذه الكلية من متبرع حي أو من متبرع متوفى.
دواعي الإجراء
يُوصى بإجراء زراعة الكلى عند الوصول إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي، وذلك عندما تتوقف الكليتان عن العمل نهائياً ويكون الخياران الوحيدان هما الغسيل الكلوي مدى الحياة أو الزراعة. ومن أبرز الحالات التي تؤدي إلى ذلك داء السكري، وارتفاع ضغط الدم المزمن غير المنضبط، والتهاب كبيبات الكلى المزمن (وهو التهاب يصيب المرشحات الدقيقة في الكلى)، وداء الكلى متعددة الأكياس الوراثي. وغالباً ما يتطور الفشل الكلوي النهائي بصمت، ولا يظهر بوضوح إلا من خلال التورم والإرهاق والبول الرغوي الكثيف عندما تنخفض الوظائف إلى مستوى متدنٍ جداً. ويُفضل إجراء الزراعة عموماً على الاستمرار في الغسيل الكلوي لأنها تستعيد وظائف الكلى بمستوى أفضل، وتحسن جودة الحياة، ويمكن إجراؤها أحياناً قبل الحاجة إلى بدء الغسيل الكلوي إذا توفر متبرع حي مناسب. ويؤكد فريق الزراعة ملاءمة الحالة بعد إجراء تقييم شامل.
كيفية إجراء العملية
تُجرى زراعة الكلى تحت التخدير العام، بحيث يكون المريض نائماً طوال الإجراء ولا يشعر بأي ألم. وتوضع الكلية الجديدة في الجزء السفلي من البطن داخل الحوض بدلاً من موضعها الأصلي، وتُترك الكليتان التالفتان في مكانهما في معظم الحالات. يوصل الجراح أوعية الكلية الجديدة الدموية بالأوعية الدموية في الحوض، ويربط حالبها، وهو الأنبوب الناقل للبول، بالمثانة. وتستغرق العملية عادة ما بين 3 إلى 4 ساعات. وعندما تأتي الكلية من متبرع حي، يخضع المتبرع لعملية جراحية منفصلة، تُجرى اليوم في معظم الأحيان عبر شقوق تنظيرية صغيرة لاستئصال كلية سليمة واحدة، ليتم بعد ذلك زراعتها في جسم المتلقي. وتُطابق الكلية المتبرع بها من متوفى اختارت عائلته التبرع بها وتُزرع بالطريقة نفسها. وغالباً ما تبدأ الكلية الجديدة في إفراز البول خلال ساعات، مع أن الكلية المأخوذة من متبرع متوفى قد تستغرق أحياناً وقتاً أطول قليلاً لتبدأ بالعمل.
شروط الترشح والتحضير
يخضع كل من المتلقي والمرشح للتبرع الحي لتقييم دقيق للتأكد من أن الزراعة آمنة ومصحوبة بفرص نجاح جيدة. ويجري المتلقي تحاليل لتحديد فصيلة الدم وتطابق الأنسجة، وفحوصات للعدوى، وتقييمات للقلب والصدر، وفحوصات تصويرية مفصلة؛ بينما يُقيَّم المتبرع الحي، وهو عادة أحد الأقارب الأصحاء أو متطابق مناسب يحمل فصيلة دم متوافقة، للتأكد من أن التبرع آمن لصحته وأن هناك توافقاً بين الطرفين. ويعد توافق فصائل الدم والأنسجة بين المتبرع والمتلقي أمراً أساسياً لعملية المطابقة. ولا يُستبعد من إجراء الزراعة إلا عدد قليل جداً من المرضى؛ إذ يجب علاج أي عدوى نشطة أولاً قبل المضي قدماً في الزراعة، كما يتم التعامل مع أي مشاكل في القلب أو مشكلات صحية رئيسية أخرى قبل الجراحة. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن البدء بمعظم هذه التحضيرات عن بُعد من خلال مراجعة السجلات والتقارير الطبية قبل السفر، على أن يُستكمل التقييم النهائي حضورياً فور الوصول.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يعد التعافي من زراعة الكلى أسرع مقارنة بالعديد من العمليات الجراحية الكبرى، إلا أنه يتطلب إشرافاً دقيقاً. ويمضي المتلقي عادة نحو أسبوع إلى أسبوعين في المستشفى، حيث تُراقب وظائف الكلية الجديدة يومياً ويتم البدء في إعطاء أدوية تثبيط المناعة التي تمنع الجسم من رفض الكلية، والتي يجب الاستمرار في تناولها مدى الحياة. وتكون الجرعات في أعلى مستوياتها وتُضبط بعناية فائقة في الأسابيع الأولى، لذا يُنصح المرضى بالبقاء في مدينة العلاج لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع تقريباً بعد الجراحة لإجراء فحوصات دم متكررة وفحوصات عيادية قبل السفر في رحلة طويلة. ويتعافى المتبرع الحي من جراحة أصغر حجماً ويخرج عادة من المستشفى خلال بضعة أيام. ويسهم الالتزام بالنظافة وتجنب الأماكن المزدحمة خلال الأشهر الأولى، التي تكون فيها المناعة مثبطة، في تقليل خطر العدوى. وبعد العودة إلى الوطن، تجمع المتابعة بين طبيب محلي والمراجعة عن بُعد مع فريق الزراعة، وتتوفر خدمات الترجمة والتنسيق للمرضى طوال فترة العلاج. ويستأنف معظم المتلقين أنشطتهم الطبيعية خلال 6 إلى 8 أسابيع.
المخاطر والأمان والنتائج
تُعد زراعة الكلى إجراءً طبياً راسخاً يحقق نتائج ممتازة على المدى الطويل، ورغم ذلك، فإنها كأي جراحة كبرى تنطوي على مخاطر يتابعها الفريق الطبي عن كثب. وتشمل المخاوف المبكرة النزيف، أو تجلط الدم أو تضيق الأوعية المتصلة، أو حدوث تسرب في موضع اتصال الحالب بالمثانة، بالإضافة إلى العدوى، ولهذا السبب تتم مراقبة الأسابيع الأولى بدقة. ويظل رفض الكلية الجديدة احتمالية قائمة، وهو السبب وراء ضرورة تناول أدوية تثبيط المناعة مدى الحياة؛ ونظراً لأن هذه الأدوية تقلل دفاعات الجسم قليلاً، تتم موازنة الجرعات بعناية للحفاظ على انخفاض مخاطر العدوى. وبالنسبة للمتبرع الحي، فإن استئصال كلية واحدة عملية آمنة ومدروسة جيداً، حيث تتكيف الكلية المتبقية لتقوم بعمل الكليتين، وبالتالي لا تتأثر صحة المتبرع السليم على المدى الطويل. ومع وجود متبرع متوافق وفريق طبي متمرس ومتابعة دقيقة ومنتظمة، تمنح الزراعة معظم المرضى استعادة مستدامة للصحة وجودة حياة أفضل بكثير مقارنة بالغسيل الكلوي طويل الأمد.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
ما المدة التي أحتاجها للبقاء في الخارج لإجراء زراعة الكلى؟
تتطلب زراعة الكلى إقامة مخططاً لها. يمضي المتلقي عادة نحو أسبوع إلى أسبوعين في المستشفى، ثم يقيم في مدينة العلاج لفترة إجمالية تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع تقريباً بعد الجراحة حتى يتمكن الفريق الطبي من ضبط جرعات أدوية تثبيط المناعة والتأكد من كفاءة عمل الكلية الجديدة قبل السفر في رحلة طيران طويلة إلى الوطن.
من أين تأتي الكلية المتبرع بها؟
يمكن الحصول على الكلية من متبرع حي، وهو عادة قريب سليم أو متبرع متطابق يقدم إحدى كليتيه، أو من متبرع متوفى اختارت عائلته التبرع بأعضائه. ويحقق كلا المسارين نتائج جيدة جداً، مع التحقق الدقيق من توافق فصائل الدم والأنسجة ضمن إجراءات المطابقة.
هل يظل المتبرع الحي بالكلية بصحة جيدة بكلية واحدة؟
نعم. يستطيع الإنسان أن يعيش حياة طبيعية وكاملة بكلية سليمة واحدة، حيث تتكيف لتقوم بعمل الكليتين معاً. ويُجرى استئصال كلية المتبرع في أغلب الأحيان عبر شقوق تنظيرية صغيرة، ويكون التعافي سريعاً عادة، ولا يؤدي التبرع بالكلية إلى نقص في الصحة العامة أو متوسط العمر المتوقع للمتبرع السليم على المدى الطويل.
متى يمكنني السفر جواً إلى وطني بعد العملية؟
يُنصح معظم المرضى بالانتظار نحو 4 إلى 6 أسابيع بعد الجراحة قبل السفر في رحلة طيران طويلة، وذلك بمجرد استقرار حالة الكلية الجديدة وثبات جرعات الأدوية. ويمنح فريق الزراعة الموافقة النهائية على السفر استناداً إلى نتائج فحوصات الدم ومسار التعافي وليس بناءً على موعد زمني محدد فقط.
هل سيتعين عليّ تناول الأدوية لبقية حياتي؟
نعم. يجب تناول أدوية تثبيط المناعة التي تمنع رفض العضو يومياً مدى الحياة. وتُعدل الجرعات بشكل متكرر في الأسابيع الأولى ثم تصبح أكثر استقراراً، وسيوضح فريق الزراعة روتين العلاج وآلية المراقبة بوضوح قبل سفرك إلى الوطن.
هل زراعة الكلى أفضل من الاستمرار في الغسيل الكلوي؟
تمنح الزراعة الناجحة لمعظم مرضى الفشل الكلوي في مرحلته النهائية جودة حياة أفضل مقارنة بالغسيل الكلوي طويل الأمد، إذ تستعيد وظائف الكلى بصورة أكمل وتغني عن جلسات الغسيل المنتظمة. وإذا توفر متبرع حي مناسب، يمكن أحياناً إجراء الزراعة قبل الحاجة إلى البدء بالغسيل الكلوي.
كيف تتم المتابعة الطبية بعد العودة إلى الوطن؟
تجمع المتابعة بين إجراء فحوصات دم دورية لدى طبيب قريب من مكان إقامتك ومراجعة تلك النتائج عن بُعد من قِبل فريق الزراعة عبر الرسائل أو مكالمات الفيديو. وينسق الفريق مع طبيبك المحلي لضمان استمرار ضبط جرعات الأدوية بدقة، وتتوفر خدمات الترجمة للمساعدة طوال الوقت.
هل يمكنني إجراء زراعة الكلى إذا كنت خاضعاً للغسيل الكلوي بالفعل؟
نعم. يخضع العديد من المتلقين للغسيل الكلوي أثناء فترة الانتظار، ويتم التخطيط للزراعة بمجرد توفر متبرع مناسب واستقرار الحالة الصحية. ويُعد الغسيل الكلوي علاجاً داعماً طويل الأمد، بينما تهدف الزراعة إلى تحقيق تعافٍ دائم، لذا يعد الانتقال من الغسيل الكلوي إلى الزراعة مساراً شائعاً ومدعوماً طبياً بشكل كامل.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة