استبدال مفصل الركبة

استبدال مفصل الركبة

جراحة العظام والإصابات

يُقدَّم إجراء استبدال مفصل الركبة في 26 مستشفى عبر 10 مدن ضمن شبكة Voumed.

يقدم 26 مستشفى هذا العلاج في 5 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 16 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تعمل جراحة استبدال مفصل الركبة على تجديد أسطح مفصل الركبة المتآكل باستخدام غرسة دقيقة من المعدن والبلاستيك المتين، مما ينهي الاحتكاك المؤلم بين العظام ويتيح للمفصل الانثناء والمشي وصعود السلالم مجددًا دون ألم مستمر. وتُعد هذه العملية من أكثر الجراحات موثوقية في جراحة العظام الحديثة، وتوفر راحة طويلة الأمد عندما يتسبب التهاب المفاصل في تآكل المفصل ولا تعود العلاجات الأخرى مجدية. والهدف منها هو تحقيق الراحة والعودة إلى ممارسة الحياة اليومية بنشاط، وليس مجرد تحسين الصورة الشعاعية. ويسافر العديد من المرضى إلى الخارج لإجراء استبدال مفصل الركبة للوصول إلى جراحي مفاصل ذوي خبرة، وغرسات حديثة، وبرنامج تأهيل منظم بدقة، مع التعافي بعيدًا عن متطلبات الحياة اليومية.

أهم النقاط

  • يغطي استبدال مفصل الركبة النهايات المتآكلة لعظمتي الفخذ والساق بأجزاء معدنية وفاصل بلاستيكي ينزلق مكان الغضروف المتآكل، كما يمكن تجديد سطح رضفة الركبة أيضًا.
  • يُقترح الإجراء عندما يطغى ألم التهاب المفاصل وتيبسها على الحياة اليومية، ويبدأ الألم الليلي، وتصعب الحركة على السلالم أو النهوض من الكرسي، ولا تعود الأقراص الدوائية أو ضبط الوزن أو العلاج الطبيعي أو الحقن مجدية.
  • تُجرى الجراحة المفتوحة تحت التخدير الشوكي أو التخدير العام وتستغرق نحو ساعة إلى ساعتين، حيث يُزال الغضروف المتآكل وجزء دقيق من العظم المتضرر قبل تثبيت المكونات وموازنتها.
  • تبدأ الخطوات الأولى باستخدام المشاية أو العكازات في غضون يوم واحد، وتستمر الإقامة في جناح المستشفى نحو ليلتين إلى 4 ليالٍ، ويُنصح بالبقاء في وجهة العلاج لنحو 10 إلى 14 يومًا قبل السفر جوًا.
  • تشمل المخاطر الرئيسية العدوى والنزيف وجلطات الساق والتيبس والارتخاء المتأخر للغرسة، لذا تُعالج أي عدوى في الأسنان أو المسالك البولية مسبقًا، ويقدم الجراح إرشادات محددة للرحلات الجوية الطويلة.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
التخدير الشوكي أو التخدير العام
الإقامة في المستشفى
نحو ليلتين إلى 4 ليالٍ عادةً
مدة الإجراء
نحو ساعة إلى ساعتين
التعافي
المشي بمساعدة خلال يوم واحد، واستعادة الأنشطة اليومية خلال نحو 6 أسابيع، والتعافي الكامل خلال بضعة أشهر
المدة قبل السفر جوًا
نحو 10 إلى 14 يومًا عادةً، بعد فحص الجرح والتأكد من الحركة المبكرة
ظهور النتائج
يبدأ تخفيف الألم مبكرًا، مع تحسن الحركة والقوة تدريجيًا على مدى أسابيع إلى أشهر

ما هي الجراحة

استبدال مفصل الركبة، ويُعرف أيضًا برأب مفصل الركبة، هو جراحة تغطي الأسطح المتآكلة لمفصل الركبة بغرسة ملساء حتى لا تحتك العظام ببعضها احتكاكًا مؤلمًا. يُعاد تشكيل النهايات المتضررة لعظمتي الفخذ والساق وتغطيتها بمكونات معدنية، ويوضع بينهما فاصل بلاستيكي متين ينزلق مثل الغضروف السليم؛ كما يمكن تجديد سطح رضفة الركبة أيضًا. وفي الاستبدال الكامل لمفصل الركبة، يُجدد سطح المفصل بأكمله، بينما يقتصر الاستبدال الجزئي على تجديد الجزء المتآكل فقط عندما تكون بقية أجزاء الركبة سليمة. وتستعيد الغرسة مفصلًا أملس وخاليًا من الألم يدعم الحركات الطبيعية مثل المشي والانثناء والوقوف.

دواعي الإجراء

يُوصى بإجراء استبدال مفصل الركبة عندما يؤدي التهاب المفاصل إلى تآكل المفصل لدرجة تعيق فيها الآلام والتيبس تفاصيل الحياة اليومية، ولا تعود العلاجات الأبسط تحقق الراحة. ويُعد الفصال العظمي السبب الأكثر شيوعًا، وهو تآكل مرتبط بالعمر يصيب الغضروف الأملس الذي يسمح للعظام بالحركة بحرية، إلا أن المفصل قد يتضرر أيضًا بسبب التهاب المفاصل الروماتويدي والتهابات المفاصل الالتهابية الأخرى، أو الكسور القديمة التي أثرت على سطح المفصل، أو عدوى المفصل السابقة. وتتمثل المؤشرات الرئيسية في ألم الركبة المستمر أو الليلي، وصعوبة المشي لمسافة معقولة، ومشقة صعود السلالم أو النهوض من الكرسي، وعدم استجابة الركبة لمسكنات الألم أو إدارة الوزن أو العلاج الطبيعي أو الحقن. ويعتمد اتخاذ قرار الجراحة على مدى تأثير الألم على الحياة، وتدعمه نتائج الفحص السريري وصور الأشعة السينية، وليس على الصورة الشعاعية وحدها.

كيفية إجراء الجراحة

استبدال مفصل الركبة هو عملية جراحية مفتوحة تُجرى تحت التخدير الشوكي، حيث يكون المريض مستيقظًا دون الشعور بأي ألم أسفل الخصر، أو تحت التخدير العام. وعبر شق جراحي في مقدمة الركبة، يزيل الجراح الغضروف المتآكل وطبقة رقيقة من العظم المتضرر، ويشكل نهايات العظام بدقة ويثبت المكونات المعدنية والبلاستيكية في مكانها، مع التحقق من حركة المفصل الجديد بسلاسة وتوازنه السليم قبل إغلاق الجرح. وتستغرق العملية عادة نحو ساعة إلى ساعتين. وتستخدم بعض الفرق الطبية التوجيه الروبوتي أو بمساعدة الحاسوب لتخطيط موضع الغرسة وتثبيتها بدقة، غير أن ذلك يُنفذ من خلال الشق الجراحي المفتوح نفسه وليس بتقنية تنظيرية منفصلة. ويُتوقع وجود ندبة في مقدمة الركبة يتلاشى أثرها تدريجيًا خلال الأشهر التالية.

المرشحون للإجراء والتحضير له

يكون المريض مرشحًا مناسبًا عندما يعاني من التهاب في مفصل الركبة يحد بوضوح من ممارسة حياته اليومية، ويكون قد جرب العلاجات غير الجراحية دون فائدة دائمة، وتسمح حالته الصحية العامة بالخضوع للتخدير وبذل الجهد المطلوب للتعافي بعد الجراحة. ويبدأ التحضير بفحص حركة الركبة وثباتها واستقامتها، وإجراء صور الأشعة السينية التي تظهر درجة التآكل، إلى جانب فحص الصحة العامة وتحاليل الدم وتخطيط القلب عند الاقتضاء. وتُضبط أي حالات صحية أخرى، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وتُعالج مصادر العدوى المحتملة مثل مشكلات الأسنان أو المسالك البولية أولًا، مع إيقاف بعض الأدوية المسيلة للدم مؤقتًا بناءً على المشورة الطبية. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن أن تبدأ هذه الترتيبات عن بُعد من خلال التقارير والصور الشعاعية المتوفرة، على أن يكتمل التقييم النهائي واستشارة التخدير فور الوصول. كما يساعد الإقلاع عن التدخين وتقوية عضلات الساق مسبقًا في دعم مرحلة التعافي.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يبدأ التعافي الفعلي منذ البداية؛ إذ يقف معظم المرضى ويخطون خطواتهم الأولى بمساعدة المشاية أو العكازات في غضون يوم واحد من الجراحة، ويشرف اختصاصي العلاج الطبيعي على تمارين استعادة الحركة والقوة. وتستمر الإقامة في المستشفى عادةً لنحو ليلتين إلى 4 ليالٍ، ويُفحص الجرح وتُغير الضمادة قبل مغادرة المستشفى. ويتحسن المشي تدريجيًا على مدى الأسابيع التالية، وتُستعاد معظم الأنشطة اليومية خلال نحو 6 أسابيع، بينما تستمر القوة والثقة في التطور على مدى بضعة أشهر. وعند التخطيط للسفر إلى الخارج، من الحكمة البقاء في وجهة العلاج لمدة 10 إلى 14 يومًا تقريبًا لفحص الجرح والتعامل مع أي غرز والتأكد من أمان المشي قبل ركوب الطائرة. ونظرًا لأن الرحلات الطويلة تنطوي على مخاطر حدوث جلطات بعد جراحات المفاصل الكبرى، يقدم الجراح إرشادات واضحة بشأن توقيت السفر وأدوية سيولة الدم وتحريك الساقين أثناء الرحلة. وتستمر المتابعة بعد ذلك عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو، بدعم من المترجمين الفوريين والمنسقين، مع إمكانية ترتيب الفحوصات الروتينية ومتابعة العلاج الطبيعي بالقرب من مكان الإقامة.

المخاطر والسلامة والنتائج

يُعد استبدال مفصل الركبة عملية آمنة وناجحة للغاية، ويحقق معظم المرضى تخلصًا دائمًا من آلام التهاب المفاصل ويعودون إلى المشي بارتياح. ومثل أي جراحة كبرى، توجد بعض المخاطر، بما في ذلك العدوى والنزيف وتجلط الدم في الساق والتيبس، بالإضافة إلى التآكل التدريجي للغرسة أو ارتخائها على مدى سنوات عديدة مما قد يستدعي جراحة مراجعة لاحقًا. وتظل هذه المخاطر منخفضة بفضل التخطيط الدقيق واستخدام المضادات الحيوية وتدابير الوقاية من الجلطات والالتزام ببرنامج تأهيلي منظم، ولهذا تبرز أهمية اختيار فريق ذي خبرة ورعاية لاحقة متميزة. ومع الالتزام بالعلاج الطبيعي، يستعيد معظم الأشخاص ركبة ثابتة وخالية من الألم تتيح لهم المشي وصعود السلالم والمشاركة في الأنشطة اليومية والترفيهية الخفيفة لسنوات عديدة.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل يُجرى استبدال مفصل الركبة تحت التخدير العام أم التخدير الشوكي؟

يمكن إجراؤه بأي من الطريقتين؛ إذ تُجرى العديد من عمليات استبدال مفصل الركبة تحت التخدير الشوكي، بحيث تكون مستيقظًا دون الشعور بأي ألم أسفل الخصر، وغالبًا ما يترافق ذلك مع مهدئ خفيف، في حين يُلجأ إلى التخدير العام إذا كان أكثر ملاءمة لحالتك. ويختار الجراح وطبيب التخدير الخيار الأكثر أمانًا لك.

كم يومًا ينبغي أن أخطط للبقاء في الخارج؟

يخطط معظم المرضى للبقاء في وجهة العلاج لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا تقريبًا. وتغطي هذه المدة إجراء العملية، والإقامة في المستشفى لنحو ليلتين إلى 4 ليالٍ، وبدء العلاج الطبيعي، وفحص الجرح، مما يتيح للفريق الطبي التأكد من قدرتك على المشي بأمان قبل العودة إلى الوطن جوًا.

متى سأتمكن من المشي بعد العملية؟

خلال يوم واحد عادةً؛ حيث يقف معظم المرضى ويخطون خطواتهم الأولى باستخدام المشاية أو العكازات في يوم الجراحة نفسه أو في اليوم التالي لها بتوجيه من اختصاصي العلاج الطبيعي، وتزداد مسافة المشي تدريجيًا على مدى الأسابيع التالية مع استعادة القوة والثقة.

هل يختلف استبدال مفصل الركبة بمساعدة الروبوت عن الجراحة القياسية؟

يساعد التوجيه الروبوتي أو بمساعدة الحاسوب الجراح في تخطيط موضع الغرسة وتثبيتها بدقة، إلا أن العملية لا تزال تُجرى من خلال الشق الجراحي المفتوح نفسه، وليست طريقة تنظيرية منفصلة. وتكمن الفائدة في دقة التموضع، بينما تظل الغرسة ومسار التعافي متماثلين إلى حد كبير.

متى يمكنني السفر جوًا إلى الوطن بعد استبدال مفصل الركبة؟

يسافر معظم المرضى جوًا إلى ديارهم بعد نحو 10 إلى 14 يومًا من الجراحة، بمجرد التئام الجرح بصورة جيدة والتأكد من أمان المشي. ونظرًا لأن جراحات المفاصل الكبرى تزيد من خطر الإصابة بالجلطات أثناء الرحلات الطويلة، يقدم الجراح إرشادات بشأن التوقيت المناسب وتناول أدوية سيولة الدم وتحريك الساقين أثناء الرحلة.

كم تدوم غرسة استبدال مفصل الركبة؟

تدوم غرسات الركبة الحديثة عادةً لسنوات عديدة، ولا يحتاج معظم المرضى إلى استبدالها على الإطلاق. وعلى مدى العمر الطويل، قد تتعرض الغرسة للتآكل التدريجي أو الارتخاء، مما قد يستدعي في النهاية عملية مراجعة، وهو أمر يقل احتمال حدوثه مع التموضع الجيد للغرسة والحفاظ على وزن صحي والمتابعة المنتظمة.

كيف تتم المتابعة والعلاج الطبيعي بعد العودة إلى الوطن؟

يقدم الجراح خطة مكتوبة للتأهيل والرعاية اللاحقة، ويظل متاحًا للمتابعة عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو. ويمكن إجراء جلسات العلاج الطبيعي المستمرة والفحوصات الروتينية، بما في ذلك العناية بالجرح، بواسطة أطباء وممارسين صحيين بالقرب من منزلك، كما تتوفر خدمات الترجمة طوال الوقت لتكون الخطة واضحة بلغتك.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة