جراحة تطويل الأطراف

جراحة العظام والإصابات

يُقدَّم إجراء جراحة تطويل الأطراف في مستشفى واحد عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.

يقدم مستشفى واحد هذا العلاج في بلد واحد عبر شبكة Voumed؛ ويحمل واحد منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تعمل جراحة تطويل الأطراف على زيادة طول العظم بالاعتماد على قدرة الجسم الطبيعية على تكوين عظام جديدة. يقطع العظم بطريقة مدروسة ومضبوطة ثم يباعد بين طرفيه بمقدار جزء من المليمتر في كل مرة، بحيث يتشكل عظم جديد باستمرار داخل الفجوة الآخذة في الاتساع. يستخدم هذا المبدأ، المعروف باسم توليد العظم بالسحب، لتسوية الفارق في طول الساقين، أو تصحيح طرف قصير أو مقوس منذ الولادة، أو إعادة بناء العظم المفقود بعد الإصابات أو العدوى، وكذلك لزيادة القامة لدى البالغين الذين يختارون ذلك. ونظرا لأن هذه العملية تمتد لعدة أشهر وتعتمد على التعديل اليومي الدقيق والعلاج الطبيعي، فإن خطة العلاج تبنى على المتابعة طويلة الأمد بقدر ما ترتكز على الجراحة ذاتها.

أهم النقاط

  • يجرى تطويل الأطراف عن طريق قطع العظم والمباعدة بين طرفيه بنحو مليمتر واحد يوميا، مما يسمح بتكوين عظم جديد باستمرار داخل الفجوة.
  • يستخدم هذا الإجراء لمعالجة تفاوت أطوال الأطراف، وقصر الأطراف أو تقوسها الخلقي، وفقدان العظام بعد الإصابات أو العدوى، ولزيادة الطول الاختيارية لدى البالغين.
  • يمكن إجراء التطويل باستخدام جهاز تثبيت خارجي، أو بنحو متزايد، بواسطة مسمار نخاعي داخلي مزود بمحرك يطول عبر جهاز تحكم مغناطيسي عن بعد دون أي أجزاء خارج الجلد.
  • تستمر مرحلة التطويل لنحو 1 إلى 3 أشهر، ثم يحتاج العظم الجديد إلى ضعف تلك المدة تقريبا ليتصلب قبل السماح بتحمل الوزن بالكامل.
  • لا يعد العلاج الطبيعي اليومي خيارا ثانويا؛ إذ يشكل تيبس المفاصل والشد العضلي العقبتين الرئيسيتين أمام تحقيق نتيجة جيدة، ويمتد البرنامج العلاجي بأكمله عادة من 6 إلى 12 شهرا.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
التخدير العام، وأحيانا مع إحصار ناحي
الإقامة في المستشفى
عادة نحو 2 إلى 5 أيام لكل جزء عظمي
مدة الإجراء
نحو 1.5 إلى 3 ساعات لكل جزء عظمي
التعافي
تطويل يستمر لنحو 1 إلى 3 أشهر، يليه التصلب العظمي لنحو ضعف تلك المدة قبل السماح بتحمل الوزن دون قيود
المدة قبل العودة بالطائرة
عادة نحو 2 إلى 4 أسابيع، بمجرد بدء التطويل بأمان وانتظام العلاج الطبيعي
ظهور النتائج
يزداد طول الطرف تدريجيا خلال مرحلة الشد؛ وتقيم النتيجة النهائية بعد 6 إلى 12 شهرا

ما هو الإجراء

يعتمد تطويل الأطراف على مبدأ توليد العظم بالسحب. يحدث الجراح شقا صغيرا لقطع العظم مع الحفاظ على التروية الدموية والأنسجة المحيطة به، ثم يثبت جهازا قادرا على المباعدة التدريجية بين الطرفين المقطوعين. وبعد فترة انتظار قصيرة لتكون نسيج الالتئام الأولي، توسع الفجوة بمعدل يقارب مليمترا واحدا في اليوم، مقسمة على عدة زيادات صغيرة. يتشكل عظم جديد باستمرار داخل الفجوة ثم يتصلب بمجرد توقف الشد. ويمكن للتقنية ذاتها تعديل استقامة العظام المنحنية، وإعادة بناء جزء عظمي متضرر نتيجة عدوى أو إصابة، وتطويل عظم الفخذ أو القصبة. وتنقسم الأجهزة المستخدمة إلى فئتين: مثبتات خارجية دائرية أو أحادية الجانب تثبت في العظم بأسلاك ودبابيس، ومسامير نخاعية مزودة بمحرك توضع داخل العظم ويتم تطويلها بجهاز تحكم مغناطيسي خارجي.

دواعي الإجراء

يوصى بإجراء التطويل عندما يكون التفاوت في طول الأطراف كبيرا بما يكفي للتأثير في مشية الشخص أو وقفته، وبوجه عام عندما يتجاوز الفارق ما يمكن تعديله براحة باستخدام حشوات الأحذية التعويضية، وعندما يتوقع استمرار هذا التفاوت أو زيادته. كما يستخدم في الحالات الخلقية التي يكون فيها العظم قصيرا أو مشوها منذ الولادة، ولحالات خلل التنسج الهيكلي بما في ذلك الودانة، ولتعويض العظم المفقود بعد الكسور الشديدة أو العدوى، ولعلاج التشوهات التي التأمت في وضع غير صحيح. وفي البالغين ذوي الأطراف السليمة، يعد تطويل القامة التجميلي خيارا اختياريا معترفا به، وتعمل الفرق الطبية على تقييم الدوافع والتوقعات بعناية قبل الموافقة عليه. كما يؤثر العمر، وحالة المفاصل، ومرونة العضلات، والقدرة على الالتزام بالعلاج لعدة أشهر في تحديد ملاءمة القرار.

كيفية إجراء الجراحة

يبدأ التخطيط بإجراء صور شعاعية كاملة في وضعية الوقوف، وتقييم الدوران، والأشعة المقطعية عند الاقتضاء، لتحديد مقدار التصحيح واتجاهه بدقة مسبقا. وتحت التخدير العام، يجري الجراح شقا جراحيا صغيرا، ويثقب العظم على محيطه ثم يتمم قطعه بطريقة منخفضة الطاقة تحافظ على النخاع والسمحاق. وفي حال استخدام جهاز داخلي، يمرر المسمار داخل التجويف النخاعي ويثبت عند الطرفين قبل قطع العظم؛ أما إذا استخدم مثبت خارجي، فتثبت أسلاك ودبابيس أعلى موضع القطع وأسفله وتوصل بالإطار الخارجي. ولا تفتح الفجوة أثناء الجراحة، بل يبدأ التطويل بعد نحو 5 إلى 10 أيام؛ حيث يقوم المريض بتدوير دعامات الإطار عدة مرات يوميا، أو وضع جهاز تحكم مغناطيسي فوق الفخذ أو الساق ليعمل المحرك داخل المسمار على مباعدة العظم. وتتم متابعة التقدم بالصور الشعاعية كل أسبوع إلى أسبوعين، ويعدل معدل التطويل وفقا لسرعة تكون العظم الجديد.

شروط الترشيح والتحضير للجراحة

يشمل المرشحون المناسبون من يمتلكون عظاما سليمة قادرة على تكوين نسيج جديد، ومفاصل مستقرة وذات حركة جيدة، مع خلوهم من أي عدوى نشطة، وامتلاكهم القدرة العملية على الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي يوميا لعدة أشهر. يؤدي التدخين والنيكوتين بجميع أشكاله إلى إضعاف تكوين العظام بدرجة ملحوظة، لذا يجب التوقف عنهما قبل الجراحة. ويتضمن التحضير تقييم مستويات فيتامين (د) والكالسيوم، ومراجعة أي أدوية قد تعيق التئام العظام، وإجراء فحوصات للأسنان والجلد لتقليل مخاطر العدوى، بالإضافة إلى مناقشة واقعية لتفاصيل الحياة اليومية أثناء مرحلة التطويل في حالات زيادة الطول الاختيارية. وبالنسبة للمرضى الدوليين، تراجع الصور الشعاعية والتقارير الطبية عن بعد ويتم الاتفاق على خطة مكتوبة قبل السفر، تحدد الجهة المشرفة على مرحلة الشد ومكان تلقي العلاج الطبيعي.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يمر التعافي بمرحلتين متميزتين. فخلال مرحلة الشد، التي تستمر لنحو شهر واحد لكل ثلاثة إلى أربعة سنتيمترات مكتسبة، يطول الطرف يوميا، ويكون تحميل الوزن جزئيا، مع تكثيف العلاج الطبيعي للتركيز على مدى حركة الركبة والكاحل وإطالة العضلات التي تتمدد مع العظم. وخلال مرحلة التصلب، التي تستغرق عادة ضعف مدة مرحلة الشد تقريبا، يظل الجهاز في مكانه بينما يتصلب العظم الجديد ويزداد تحميل الوزن تدريجيا. يزال المثبت الخارجي بمجرد أن تؤكد الصور الشعاعية صلابة العظم، بينما يترك المسمار الداخلي غالبا لمدة عام أو أكثر ثم يزال في جراحة قصيرة. وللعلاج في الخارج، ينصح بالتخطيط لإقامة أولية تمتد من 2 إلى 4 أسابيع لضمان التئام الجرح وبدء الشد تحت الإشراف الطبي وانتظام العلاج الطبيعي، على أن تتبعها زيارات مراجعة أو متابعة محلية تحت إشراف متخصص، مع إمكانية مشاركة الصور الشعاعية المأخوذة محليا مع الفريق الجراحي بين الزيارات.

المخاطر والسلامة والنتائج

تعد جراحة تطويل الأطراف علاجا دقيقا يتطلب جهدا كبيرا وترافقه نسبة ملحوظة من المضاعفات التي يمكن التعامل معها، ولهذا السبب يجريه فرق متخصصة في ترميم العظام. وتتضمن المشكلات الشائعة تهيج موضع المسامير أو التهابه عند استخدام المثبتات الخارجية، وتيبس المفاصل، والشد العضلي، وتهيج الأعصاب المسبب للخدر أو التنميل. وقد يتشكل العظم الجديد ببطء شديد مما يتطلب فترة انتظار أطول أو طعما عظميا، أو بسرعة زائدة مما يستدعي زيادة معدل الشد. وتشمل المخاطر الأقل شيوعا الخلع الجزئي للمفاصل، وكسر العظم الجديد بعد إزالة الجهاز، والعدوى العميقة، والجلطات الدموية، وانحراف المحور الذي يتطلب تصحيحا. والألم أثناء مرحلة الشد متوقع ويدار ببروتوكول علاجي محدد. وعند إتمام البرنامج مع العلاج المنتظم، يتحقق الطول المستهدف عادة وتستعاد الاستقامة وتتحسن المشية؛ علما بأن مقدار الطول المكتسب بأمان في مرحلة واحدة محدود بنحو خمسة سنتيمترات لكل جزء عظمي، ويتطلب تحقيق زيادة أكبر مرحلة جراحية إضافية.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

ما مقدار الطول الذي يمكن اكتسابه؟

يحقق التطويل الفردي لعظم الفخذ أو القصبة عادة نحو خمسة سنتيمترات، ويعتمد المقدار الآمن على الأنسجة الرخوة والأعصاب والمفاصل وليس على العظم وحده. ويخطط لتحقيق زيادات أكبر على مراحل، أو بتطويل جزأين عظميين مع فترة تعاف بينهما.

هل هذا الإجراء مؤلم؟

يصاحب الإجراء شعور فعلي بعدم الراحة، ولا سيما أثناء مرحلة الشد، نتيجة تمدد العضلات والأعصاب والجلد مع العظم. وتتم السيطرة على هذا الألم عبر خطة مسكنات مدروسة، كما يساهم العلاج الطبيعي اليومي في تخفيفه من خلال الحفاظ على مرونة الأنسجة، ويزول الألم بمجرد توقف الشد.

أيهما أفضل: المسمار الداخلي أم المثبت الخارجي؟

لا يفضل أحدهما على الآخر بشكل مطلق؛ فالمسمار الداخلي لا يترك أي أجزاء خارج الجلد، ويوفر راحة أكبر ويتجنب مشكلات موضع الدبابيس، لكنه لا يناسب تصحيح جميع التشوهات ويتطلب عظما عريضا بما يكفي لاستيعابه. أما المثبت الخارجي فيتيح تصحيح التشوهات المعقدة في مستويات متعددة مع إمكانية تعديله أثناء العلاج. ويحدد الجراح الجهاز الأنسب بناء على طبيعة الحالة.

كم تبلغ مدة التوقف عن العمل؟

غالبا ما يمكن العودة إلى العمل المكتبي في غضون بضعة أسابيع، أحيانا باستخدام العكازات ووسائل نقل مناسبة. أما الأعمال البدنية فتتطلب عادة الانتظار حتى تقدم مرحلة التصلب العظمي بدرجة كافية، وهو ما يستغرق عادة 6 إلى 9 أشهر. ويمتد البرنامج العلاجي بأكمله من الجراحة حتى استئناف الأنشطة بلا قيود لنحو 6 إلى 12 شهرا.

هل يمكن تطويل كلا الساقين في الوقت نفسه؟

نعم، ولتطويل القامة يعالج عادة كلا عظمي الفخذ أو كلا عظمتي القصبة معا للحفاظ على تماثل الساقين. وينطوي التطويل الثنائي على فترة من محدودية الحركة، لذا يتم الاتفاق مسبقا على خطة للمساعدة اليومية في المنزل.

هل سأتمكن من المشي بصورة طبيعية بعد ذلك؟

الهدف هو الوصول إلى طرف بالطول المناسب، وباستقامة صحيحة، ومفاصل تتحرك بكفاءة. ويستعيد معظم من يكملون برنامج العلاج التأهيلي قدرتهم على المشي دون عرج. ويعد التيبس المستمر أو الشد العضلي السبب المعتاد لعدم اكتمال النتيجة، ولهذا يعد العلاج التأهيلي ركيزة أساسية من العلاج وليس إجراء إضافيا.

كيف تتم المتابعة بعد العودة إلى المنزل؟

تخضع مرحلة الشد لإشراف دقيق، لذا يتم الاتفاق على جدول المتابعة قبل السفر، ويشمل: إجراء صور شعاعية دورية بالقرب من محل إقامتك، ومشاركة الصور والقياسات مع الفريق الجراحي، ومراجعات عبر الفيديو في مواعيد محددة مع تحديد جهة تواصل للإجابة عن الاستفسارات. ويجرى العلاج الطبيعي محليا وفق خطة مكتوبة، كما يرتب لإزالة الجهاز ضمن زيارة عودة قصيرة.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة