شفط الدهون

شفط الدهون

الجراحة البلاستيكية والتجميلية

يُقدَّم إجراء شفط الدهون في 21 مستشفى عبر 6 مدن ضمن شبكة Voumed.

يقدم 21 مستشفى هذا العلاج في 4 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 13 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

يُعيد إجراء شفط الدهون تشكيل الجسم عن طريق تفتيت وشفط التراكمات الدهنية العنيدة برفق، والتي تقاوم الحمية الغذائية والتمارين الرياضية، وذلك عبر أنابيب دقيقة تُدخَل من خلال بضعة شقوق جراحية صغيرة. ويُعد هذا الإجراء عملية لنحت قوام الجسم وتنسيقه، وليس جراحة لإنقاص الوزن، إذ صُمم لتحسين المظهر العام في مناطق محددة بدلاً من تقليل الوزن الكلي. وتشمل المناطق المستهدفة الشائعة كلاً من البطن والخصر، والوركين والفخذين، والظهر، وأعلى الذراعين، والمنطقة الواقعة أسفل الذقن، بهدف الحصول على قوام أكثر تناسقاً ونعومة. ويسافر العديد من الأشخاص لإجراء شفط الدهون للاستفادة من فرق الجراحة التجميلية الخبيرة، وتقنيات نحت القوام الحديثة، وإتاحة الفرصة للتعافي بخصوصية تامة أثناء استقرار القوام الجديد.

أهم النقاط

  • يُعد شفط الدهون إجراءً لنحت القوام وليس لإنقاص الوزن؛ حيث تُدخَل قنيات رفيعة عبر بضعة شقوق صغيرة لشفط تجمعات الدهون الموضعية التي لم تستجب للحمية والرياضة، ولا تعود هذه الخلايا الدهنية للظهور مجدداً.
  • يناسب هذا الإجراء الأشخاص القريبين من وزن مستقر ويمتلكون جلداً متماسكاً ومرناً، ممن يرغبون في تحسين مظهر البطن أو الخصر أو الوركين أو الفخذين أو الركبتين أو الظهر أو الذراعين أو الذقن، وهو ليس مخصصاً لفقدان الوزن الكلي أو ترهل الجلد أو الدهون الحشوية العميقة في البطن.
  • تعتمد تقنية التورم على حقن محلول ملحي ومخدر لتوسيع النسيج الدهني والحد من النزيف قبل سحب الدهون، بينما يمكن لطاقة الليزر أو الموجات فوق الصوتية تفكيك المناطق الأكثر صلابة، ويستغرق كل ذلك ما بين ساعة وثلاث ساعات تحت التخدير العام.
  • تكون مغادرة المستشفى في نفس اليوم أو بعد قضاء ليلة واحدة، ويُرتدى مشد ضاغط لعدة أسابيع، مع إمكانية استئناف العمل المكتبي خلال أيام والأنشطة اليومية المعتادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويُعد البقاء لمدة تتراوح بين 5 و7 أيام كافياً لإجراء الفحص الطبي الأول قبل السفر بالطائرة.
  • يزول التورم والكدمات والخدر خلال عدة أسابيع، بينما يظهر القوام النهائي خلال فترة تمتد من ثلاثة إلى ستة أشهر، ويُنصح بالانتظار من أربعة إلى ستة أسابيع قبل ممارسة الرياضة، مع تجنب شفط كميات كبيرة للغاية في جلسة واحدة، ويضمن الحفاظ على وزن ثابت استدامة النتائج.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
التخدير العام، أو تخدير موضعي مع مهدئ للمناطق الصغيرة
الإقامة في المستشفى
جراحة يومية أو إقامة لليلة واحدة
مدة الإجراء
نحو 1 إلى 3 ساعات، حسب عدد المناطق وحجمها
التعافي
العودة للأنشطة اليومية الخفيفة خلال أيام؛ والتوقف عن الرياضة والجهد البدني الشاق لنحو أربعة إلى ستة أسابيع
موعد العودة بالطائرة
عادة بين 5 و7 أيام تقريباً، بعد أن يؤكد الفحص الأول تقدم التعافي
ظهور النتائج
تظهر تغيرات أولية بعد تراجع التورم، ويكتمل القوام النهائي خلال 3 إلى 6 أشهر

التعريف بالإجراء

يُعد شفط الدهون إعادة تشكيل جراحية لقوام الجسم عبر إزالة التراكمات الدهنية الموضعية التي لا تستجيب للحمية أو الرياضة وتؤثر في تناسق نسب الجسم. يُجري الجراح بضعة شقوق صغيرة، ويُدخل أنابيب دقيقة تُعرف بالقنيات، ثم يستخدم شفطاً مضبوطاً لسحب الدهون غير المرغوب فيها ونحت قوام أكثر سلاسة في المنطقة المعالجة. ومن المهم إدراك أن شفط الدهون ليس علاجاً لزيادة الوزن العامة أو السمنة المفرطة، ولا يُعد بديلاً عن نمط الحياة الصحي، بل هو إجراء يستهدف بروزات دهنية محددة في جسم مستقر الوزن. والجدير بالذكر أن الخلايا الدهنية المستأصلة لا تعود مجدداً، مما يجعل التحسن في مظهر القوام دائماً عند الالتزام بنمط حياة صحي بعد ذلك.

دواعي الإجراء

يُوصى بإجراء شفط الدهون للأشخاص القريبين من وزن صحي ومستقر، ولكنهم يعانون من ترسبات دهنية عنيدة في مناطق معينة لم تستجب للحمية والتمارين الرياضية. وتشمل المناطق الأكثر شيوعاً في العلاج كلاً من البطن والخصر، والوركين والأفخاذ الخارجية، والأفخاذ الداخلية والركبتين، والظهر ومحيط حمالة الصدر، وأعلى الذراعين، إضافة إلى الامتلاء أسفل الذقن وعلى طول خط الفك. ولدى الرجال، يُستخدم هذا الإجراء غالباً لتقليص حجم الصدر في حالات التثدي، حيث يؤدي النسيج الدهني الزائد إلى تضخم مظهر الثدي. ولا يُعد هذا الإجراء الخيار المناسب لمن يسعى إلى فقدان الوزن العام، أو لعلاج الجلد المترهل الذي يحتاج إلى شد، أو للتخلص من دهون البطن العميقة المحيطة بالأعضاء الداخلية، إذ تُعالج هذه الحالات بطرق أخرى ملائمة. ويجري تحديد المناطق المستهدفة بالعلاج بشكل فردي بعد تقييم طبي دقيق.

كيفية إجراء العملية

تُجرى معظم عمليات شفط الدهون تحت التخدير العام، مع إمكانية علاج المناطق الفردية الصغيرة تحت التخدير الموضعي مع التهدئة، وتستغرق العملية عادة نحو ساعة إلى ثلاث ساعات اعتماداً على عدد المناطق المعالجة. وتُعد تقنية التورم الأكثر استخداماً في الوقت الحالي، حيث يُحقن أولاً محلول يحتوي على سائل ملحي ومخدر موضعي ودواء قابض للأوعية الدموية لتضخيم الدهون والحد من النزيف والكدمات، ثم تُستخرج الدهون اللينة عبر قنيات دقيقة. كما يمكن استخدام الطرق المعتمدة على الطاقة، مثل شفط الدهون بمساعدة الليزر أو الموجات فوق الصوتية (Vaser)، لتفتيت الدهون قبل شفطها، وهو ما يفيد في المناطق الأكبر حجماً أو الأكثر ليفية ويساعد في تحقيق نتائج أكثر انسيابية. ويعمل الجراح خلال العملية بأكملها على الوصول إلى قوام متناسق وطبيعي، ثم تُغلق الشقوق الصغيرة أو تُترك لتلتئم، وعادة ما تتلاشى آثارها حتى تكاد تختفي.

شروط الترشح والاستعداد للعملية

يكون المرشح المثالي قريباً من وزنه المثالي، وبمؤشر كتلة جسم يقل عموماً عن 30 تقريباً، ومتمتعاً بصحة عامة جيدة مع التحكم الجيد في أي حالات مزمنة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، ولديه جلد مشدود ومرن بدرجة كافية للتكيف مع القوام الجديد، مع توقعات واقعية للنتائج، وألا يكون مدخناً أو أن يكون مستعداً للإقلاع عنه، نظراً لأن التدخين يُبطئ الالتئام ويزيد من مخاطر المضاعفات. تتناول جلسة الاستشارة مراجعة المناطق المراد علاجها، وفحص جودة الجلد وتوزيع الدهون، والتأكد من الصحة العامة للمريض، كما تُجرى الفحوصات الروتينية قبل الجراحة مثل تحاليل الدم للتحضير للتخدير. ويتم إيقاف الأدوية المسيلة للدم وبعض المكملات الغذائية مسبقاً بناءً على توجيهات الطبيب. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن بدء جزء كبير من هذه الخطوات عن بُعد بمراجعة الصور واستبيان التاريخ الصحي قبل السفر، ثم استكمال التقييم النهائي وخطة العلاج شخصياً فور الوصول.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يغادر غالبية المرضى المستشفى في نفس اليوم أو بعد ليلة واحدة، ويشعرون بألم خفيف وكدمات وتورم بدلاً من الشعور بألم حاد، ويُسيطر على ذلك جيداً بالمسكنات البسيطة. ويجب ارتداء مشد ضاغط ومحكم فوق المناطق المعالجة لعدة أسابيع، حيث يُسهم في تقليل التورم ودعم الأنسجة ومساعدة الجلد على التكيف بسلاسة مع القوام الجديد. ويُشجع المريض على المشي الخفيف فوراً للمساعدة في الشفاء، مع إمكانية استئناف النشاط اليومي الهادئ والعمل المكتبي خلال أيام قليلة، والعودة إلى الروتين الطبيعي في غضون أسبوع إلى أسبوعين، بينما يُؤجل ممارسة الرياضة ورفع الأثقال لنحو أربعة إلى ستة أسابيع. وقد يُلاحظ نزول بعض السوائل من الشقوق في اليوم الأول أو الثاني، وهو أمر متوقع وطبيعي. وعند التخطيط لرحلة علاجية في الخارج، من المناسب البقاء في المدينة الوجهة لنحو 5 إلى 7 أيام لإجراء الفحص الأول والتأكد من سير عملية الالتئام بشكل سليم قبل السفر جواً. بعد ذلك، يتراجع التورم تدريجياً ويبرز القوام النهائي المصقول خلال ثلاثة إلى ستة أشهر تقريباً، مع استمرار المتابعة عن بُعد وتوفر خدمات الترجمة الفورية طوال الرحلة العلاجية.

المخاطر والسلامة والنتائج

يُعد شفط الدهون إجراءً آمناً وراسخاً طبياً عند إجرائه على يد جراح خبير داخل بيئة مستشفى متكاملة، على الرغم من أنه ينطوي على بعض المخاطر مثل أي عملية جراحية. ويُعد حدوث التورم والكدمات والخدر المؤقت في المناطق المعالجة أمراً متوقعاً ويزول خلال الأسابيع التالية. وتشمل المخاطر الأقل شيوعاً العدوى والنزيف وتجمع السوائل تحت الجلد وعدم انتظام تضاريس القوام أو التفاوت الطفيف في المظهر، وهو ما يمكن تحسينه عادة إن لزم الأمر. كما أن شفط كميات كبيرة جداً في جلسة واحدة يزيد من المخاطر، لذا يُحافظ على حجم الدهون المزالة ضمن الحدود الآمنة، وأحياناً عبر التخطيط لإجراء الجراحة على أكثر من مرحلة. ولا تعود الخلايا الدهنية التي تم شفطها، مما يجعل النتيجة مستدامة، إلا أن الخلايا الدهنية المتبقية قد تتضخم في حال زيادة الوزن، ولذلك يحمي الحفاظ على وزن مستقر مع تناول غذاء صحي وممارسة الرياضة بانتظام استمرارية النتيجة. ومع التوقعات الواقعية والرعاية اللاحقة الجيدة، ينعم معظم المرضى بقوام أكثر تناسقاً وتوازناً يدوم طويلاً.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل يُعد شفط الدهون وسيلة لإنقاص الوزن؟

لا، يُعد شفط الدهون إجراءً لتنسيق القوام ونحته، حيث يزيل الدهون العنيدة من مناطق محددة لتحسين شكل الجسم، وليس علاجاً لزيادة الوزن الكلية أو السمنة. وتتحقق أفضل النتائج عندما يكون وزن المريض قريباً بالفعل من وزن صحي ومستقر، ويرغب فقط في تحسين مظهر مناطق معينة لم تستجب للنظام الغذائي والرياضة.

ما هي المناطق التي يمكن علاجها؟

تشمل المناطق الأكثر شيوعاً البطن والخصر، والوركين والفخذين، والأفخاذ الداخلية والركبتين، والظهر ومحيط حمالة الصدر، وأعلى الذراعين، إضافة إلى الامتلاء أسفل الذقن وخط الفك. ولدى الرجال، يُستخدم الإجراء غالباً لتقليص حجم الصدر في حالات التثدي. ويمكن علاج عدة مناطق في جلسة واحدة ضمن الحدود الآمنة وبناءً على تقييم طبي مفصل.

ما هي الطرق المتبعة في شفط الدهون؟

تُعد تقنية التورم الطريقة الأكثر انتشاراً اليوم، حيث يُحقن محلول خاص لتضخيم الدهون بما يتيح إزالتها بأقل قدر من النزيف والكدمات. كما تساعد الطرق المعتمدة على الطاقة، مثل شفط الدهون بالليزر أو بالموجات فوق الصوتية (Vaser)، على تفتيت الدهون أولاً، وهو ما يفيد في المناطق الأكبر أو الأكثر تماسكاً وقد يسهم في الحصول على مظهر أكثر انسيابية.

هل الإجراء مؤلم، وما نوع التخدير المستخدم؟

لا يشعر المريض بأي ألم أثناء الإجراء، حيث يُجرى تحت التخدير العام، أو تحت تخدير موضعي مصحوب بمهدئ للمناطق الصغيرة الفردية. وبعد العملية، يقتصر الأمر على إحساس بالانزعاج والألم المصاحب للكدمات والشعور بالشد أكثر من كونه ألماً حاداً، ويُسيطر عليه بنجاح باستخدام مسكنات الألم البسيطة خلال الأيام الأولى.

ما المدة التي يجب أن أخطط لقضائها في الخارج؟

يخطط معظم الأشخاص للبقاء في المدينة الوجهة لمدة تتراوح بين 5 و7 أيام تقريباً. وتتيح هذه المدة وقتاً كافياً لإجراء العملية، وأخذ قسط من الراحة، وارتداء المشد الضاغط، وإجراء الفحص الطبي الأول للتأكد من تقدم الالتئام بشكل سليم قبل العودة بالطائرة، لتستمر المتابعة بعد ذلك عن بُعد.

متى يمكنني العودة إلى وطني بالطائرة واستئناف نشاطي المعتاد؟

يسافر معظم المرضى عائدين جواً بعد نحو 5 إلى 7 أيام من الجراحة، فور تأكيد الجراح أن التعافي يسير على ما يرام. ويمكن العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة خلال أيام قليلة، واستئناف معظم الأنشطة المعتادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، مع تجنب الرياضة والسباحة ورفع الأشياء الثقيلة لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع تقريباً.

هل نتائج العملية دائمة؟

تُزال الخلايا الدهنية بصورة نهائية، مما يجعل تحسن القوام دائماً. ومع ذلك، يمكن للخلايا الدهنية المتبقية أن تكبر في الحجم إذا زاد الوزن، لذا فإن الحفاظ على وزن مستقر من خلال الأكل الصحي وممارسة الرياضة بانتظام هو ما يضمن استمرار النتائج على المدى الطويل.

متى سأرى النتيجة النهائية؟

يُلاحظ حدوث تغير مبكر بمجرد تراجع التورم الأولي، لكن الجسم يستمر في تحسين شكله لبعض الوقت. ويساعد المشد الضاغط على تكيف الجلد مع القوام الجديد، ويتلاشى معظم التورم خلال الأسابيع الأولى، في حين يتضح القوام النهائي الانسيابي على مدار فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر تقريباً.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة