زراعة الكبد

زراعة الكبد

زراعة الأعضاء

يُقدَّم إجراء زراعة الكبد في 13 مستشفى عبر 8 مدن ضمن شبكة Voumed.

يقدم 13 مستشفى هذا العلاج في 4 بلدان عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 8 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تستبدل زراعة الكبد كبداً متضرراً أو تالفاً بكبد سليم، كلياً أو جزئياً، من متبرع متوفى أو متبرع حي، وتُعد العلاج النهائي عندما يتعذر التحكم في الفشل الكبدي المزمن بالأدوية. ونظراً لأن الكبد هو العضو الوحيد القادر على التجدد، يمكن لبالغ يتمتع بصحة جيدة التبرع بجزء من كبده، حيث ينمو كل من الجزء المتبرع به والجزء المتبقي ليستعيدا الحجم الكامل تقريباً في غضون أسابيع. يسافر المرضى إلى الخارج لإجراء زراعة الكبد للوصول إلى مراكز زراعة متقدمة تجري أعداداً كبيرة من العمليات، وفرق جراحية وفرق عناية مركزة متمرسة، بالإضافة إلى إجراء تقييم منسق لكل من المتلقي والمتبرع الحي المحتمل تحت سقف واحد. وتُعد هذه العملية جراحة كبرى تتطلب تحضيراً دقيقاً وفهماً لجوانب مثل اضرار زراعة الكبد ومضاعفاتها المحتملة مع فترة تعافٍ طويلة خاضعة للإشراف، لكنها تعيد للمريض المناسب حياة كاملة ونشطة.

أهم النقاط

  • تستبدل زراعة الكبد الكبد المتضرر بعضو كامل من متبرع متوفى أو جزء منه من متبرع حي سليم، وبفضل قدرة نسيج الكبد على التجدد، ينمو كلا الجزأين ليستعيدا الحجم الطبيعي تقريباً في غضون أسابيع.
  • يُوصى بإجرائها في حالات الفشل الكبدي الحاد الناجم عن التسمم أو التفاعلات الدوائية، وفي حالات الفشل المزمن الناتج عن تشمع الكبد بعد التهاب الكبد B أو C، أو تعاطي الكحول، أو الكبد الدهني، أو أمراض القنوات الصفراوية أو المناعة الذاتية، بالإضافة إلى الاضطرابات الوراثية وبعض أورام الكبد المبكرة.
  • يُستأصل الكبد المصاب ويُزرع الطعم تحت التخدير العام، من خلال جراحة مجهرية دقيقة للأوعية الدموية الرئيسية والقناة الصفراوية تستغرق ما بين 6 إلى 12 ساعة تقريباً، وتُقضى الأيام الأولى في العناية المركزة.
  • يخرج المريض من المستشفى عادةً خلال 2 إلى 4 أسابيع تقريباً، ويقيم في مدينة العلاج لنحو 6 إلى 8 أسابيع لإجراء فحوصات الدم وتعديل جرعات الأدوية قبل السفر في رحلة طيران طويلة، وتعود القدرة على ممارسة النشاط الكامل خلال 3 إلى 6 أشهر.
  • تستمر أدوية تثبيط المناعة مدى الحياة وتزيد من خطر الإصابة بالعدوى، لذا يُنصح بتجنب الأماكن المزدحمة في البداية، مع مراقبة النزيف وتجلط الأوعية وتسرب القنوات الصفراوية أو تضيقها ورفض الطعم خلال الأسابيع الأولى، في حين ينمو كبد المتبرع الحي مجدداً دون أضرار طويلة الأمد.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
تخدير عام
الإقامة في المستشفى
عادةً من 2 إلى 4 أسابيع تقريباً، بما في ذلك فترة العناية المركزة
مدة الإجراء
ما بين 6 إلى 12 ساعة تقريباً، بحسب كل حالة
التعافي
تدريجي على مدى 3 إلى 6 أشهر قبل استعادة النشاط الكامل
الوقت قبل السفر بالطائرة
عادةً إقامة محلية لنحو 6 إلى 8 أسابيع بعد الجراحة، وفقط بعد منح فريق الزراعة الموافقة الطبية للسفر
ظهور النتائج
تتحسن وظائف الكبد في غضون أيام، مع استعادة القوة والنشاط بشكل مطرد خلال الأشهر التالية

ما هي زراعة الكبد

زراعة الكبد هي عملية جراحية تتضمن استئصال كبد مريض ووضع كبد سليم، أو جزء منه، في مكانه. يؤدي الكبد العديد من الوظائف الحيوية؛ إذ يعالج الأدوية والمواد المغذية، وينقي الدم من المواد السامة مثل الأمونيا والبيليروبين، وينتج البروتينات الأساسية بما في ذلك العوامل المسؤولة عن تجلط الدم. وعندما تتوقف هذه الوظائف ويتعذر استعادتها بالعلاج، يصبح استبدال الكبد الخيار الدائم الوحيد. وتتميز أنسجة الكبد بقدرة فريدة على التجدد، مما يسمح بالتبرع بأكثر من نصف كبد شخص سليم للمتلقي، لينمو كلا الجزأين إلى حجم شبه طبيعي في فترة قصيرة. ويمكن الحصول على الكبد الجديد من متبرع متوفى أو كطعم جزئي من متبرع حي سليم.

متى يُوصى بإجرائها

تؤخذ زراعة الكبد في الحسبان لعلاج الفشل الكبدي بنوعيه الحاد أو المزمن. يمكن أن يتطور الفشل الكبدي الحاد خلال أيام أو أسابيع، وغالباً ما ينتج عن سموم معينة، أو التسمم بالفطر، أو رد فعل تحسسي تجاه بعض الأدوية، وقد يتطلب زراعة عاجلة. أما الفشل الكبدي المزمن، فغالباً ما يلي تشمع الكبد، وهو السبب الرئيسي للزراعة في جميع أنحاء العالم. وينشأ التشمع عن التهاب الكبد B أو C طويل الأمد، أو الإفراط في تعاطي الكحول، أو مرض الكبد الدهني، أو اضطرابات القنوات الصفراوية، أو أمراض المناعة الذاتية. كما تُعالج بالزراعة الحالات الوراثية والاستقلابية مثل داء ترسب الأصبغة الدموية، وبعض الأمراض الخلقية لدى الأطفال، وبعض أورام الكبد المبكرة التي تقع ضمن المعايير المعتمدة. ويتخذ قرار الزراعة فريق متعدد التخصصات بعد تقييم شامل يؤكد تعذر تعافي الكبد وملاءمة المريض للجراحة.

كيف تُجرى العملية

تُجرى زراعة الكبد تحت التخدير العام، بحيث يكون المريض نائماً تماماً ولا يشعر بأي ألم. في حالات الزراعة من متبرع متوفى، يُستأصل الكبد المصاب بأكمله ويُوضع كبد المتبرع في المكان نفسه، مع إعادة توصيل الأوعية الدموية والقناة الصفراوية بعناية فائقة. أما في الزراعة من متبرع حي، فيُستأصل جزء من كبد قريب يتمتع بصحة جيدة ويُستخدم كطعم، اعتماداً على قدرة الكبد على التجدد لدى كل من المتبرع والمتلقي. وتوجد تقنية ذات صلة تُعرف أحياناً بالزراعة المجزأة، حيث يُقسم كبد متبرع متوفى واحد بين متلقيَين اثنين. تتطلب العملية جراحة مجهرية دقيقة للأوعية الدموية الكبرى والقناة الصفراوية وتستغرق عادةً ما بين 6 إلى 12 ساعة تقريباً. بعد ذلك، يتلقى المتلقي الرعاية في العناية المركزة خلال الأيام الأولى ريثما يبدأ الكبد الجديد في العمل، بينما يخضع المتبرع الحي لعملية جراحية منفصلة ومخطط لها بعناية ولها فترة تعافٍ خاصة بها.

الفئات المرشحة والتحضير للعملية

يخضع كل من المتلقي والمتبرع الحي المحتمل لتقييم شامل للتأكد من ملاءمتهما للجراحة. ويشمل هذا التقييم للمتلقي فحوصات وظائف الكبد والدم، وفحوصات التهاب الكبد B وC والعدوى الأخرى، وتصويراً شعاعياً مفصلاً لتخطيط مسار الأوعية الدموية وقياس حجم الكبد، بالإضافة إلى استشارات طبية من اختصاصيي أمراض القلب والصدر والتخدير، مدعومة بتقييم نفسي ومتابعة من منسق الزراعة. وغالباً ما يكون المتبرع الحي قريباً يتمتع بصحة جيدة وفصيلة دم متوافقة، ويُقيَّم بالدقة نفسها لضمان سلامة التبرع له. ولا يُنصح بإجراء الزراعة في حال انتشار السرطان خارج الكبد، أو وجود عدوى حادة غير منضبطة، أو أمراض متقدمة في القلب أو الرئة، أو في حالات الإدمان النشط على الكحول أو المخدرات، أو عندما يعجز المريض عن الالتزام بالأدوية والمتابعة مدى الحياة التي تتطلبها الزراعة. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن أن تبدأ معظم مراحل التقييم الأولية عن بُعد من خلال مراجعة السجلات الطبية والفحوصات الإشعاعية قبل السفر.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

تتسم مرحلة التعافي بعد زراعة الكبد بالاستقرار وتتم تحت إشراف طبي دقيق. يقضي المتلقي الأيام الأولى في العناية المركزة، ثم ينتقل إلى جناح متخصص، ويخرج معظم المرضى من المستشفى في غضون 2 إلى 4 أسابيع تقريباً. يبدأ استخدام أدوية تثبيط المناعة، التي تمنع الجسم من رفض الكبد الجديد، فوراً ويجب تناولها مدى الحياة، مع تعديل الجرعات بناءً على فحوصات الدم المتكررة في الأسابيع الأولى. ولهذا السبب، يُنصح المرضى بالبقاء في مدينة العلاج لنحو 6 إلى 8 أسابيع بعد الجراحة ليتمكن الفريق من مراقبة وظائف الكبد وضبط الأدوية والتأكد من استقرار الطعم قبل رحلة الطيران الطويلة. ويُفضل تجنب الأماكن المزدحمة في الأشهر الأولى نظراً لتثبيط الجهاز المناعي. وبعد العودة إلى الوطن، تستمر المتابعة مع طبيب محلي ومراجعة نتائج تحاليل الدم عن بُعد مع فريق الزراعة، وتوفر خدمات المرضى الدوليين عادةً مترجمين ومنسقين لتسهيل التواصل. ويستعيد معظم المتلقين نشاطهم المعتاد في غضون 3 إلى 6 أشهر.

المخاطر والسلامة والنتائج

تُعد زراعة الكبد عملية جراحية كبرى، ورغم أن برامج الزراعة الحديثة تحقق نتائج ممتازة على المدى الطويل، إلا أنها تنطوي على مخاطر حقيقية يعمل الفريق الطبي جاهداً للسيطرة عليها. وتشمل المخاوف المبكرة النزيف، والتجلط في الأوعية الدموية المعاد توصيلها، وتسرب القنوات الصفراوية أو تضيقها، والعدوى، ولهذا السبب تخضع الأسابيع الأولى لإشراف وثيق. ويظل رفض الكبد الجديد أمراً محتملاً، وهو السبب في أن أدوية تثبيط المناعة ضرورية وتستمر مدى الحياة؛ كما أن هذه الأدوية نفسها تزيد قليلاً من خطر الإصابة بالعدوى، لذا تتم موازنة الجرعات بعناية فائقة. وبالنسبة للمتبرع الحي، يُعد التبرع عملية منفصلة لها فترة تعافٍ خاصة، وتشير الدراسات إلى أن كبد المتبرع السليم ينمو مجدداً وأن صحته العامة ومتوسط عمره المتوقع لا يتأثران على المدى الطويل. ومع وجود متبرع مناسب وفريق ذي خبرة ومتابعة دقيقة، تتيح زراعة الكبد لمعظم المرضى العودة الدائمة إلى حياة صحية ونشطة.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

كم من الوقت سأحتاج للبقاء في الخارج لإجراء زراعة الكبد؟

تتطلب زراعة الكبد إقامة طويلة؛ إذ يمكث معظم المرضى في المستشفى لنحو 2 إلى 4 أسابيع، ثم يقيمون في مدينة العلاج لمدة إجمالية تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع تقريباً بعد الجراحة، حتى يتمكن الفريق من ضبط أدوية منع الرفض والتأكد من عمل الكبد الجديد جيداً قبل السفر في رحلة طيران طويلة.

من أين يأتي الكبد المتبرع به؟

يمكن أن يأتي من متبرع متوفى اختارت عائلته التبرع بأعضائه، وفي هذه الحالة يُستخدم الكبد بأكمله، أو كطعم جزئي من متبرع حي سليم، يكون عادةً قريباً ذا فصيلة دم متوافقة. وكلا المسارين معتمدان وراسخان طبياً، كما أن قدرة الكبد على التجدد تعني أن جزءاً منه يمكن أن ينمو ليصبح كبداً بالحجم الكامل.

هل يتعافى المتبرع الحي بالكبد تماماً؟

نعم. بفضل قدرة الكبد الفريدة على التجدد، ينمو الجزء المستأصل من المتبرع الحي ليستعيد حجمه الكامل تقريباً في غضون أسابيع، ويخضع المتبرع لعملية جراحية منفصلة ومخطط لها بعناية. وتشير الأبحاث إلى أن التبرع لا يقلل من متوسط العمر المتوقع للمتبرع السليم.

متى يمكنني السفر جواً إلى بلدي بعد العملية؟

يُنصح معظم المرضى بالانتظار لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع تقريباً بعد الجراحة قبل السفر في رحلة طيران طويلة، وذلك بعد استقرار حالة الكبد وانتظام جرعات الأدوية. ويمنح فريق الزراعة الموافقة النهائية على السفر بناءً على نتائج فحوصات الدم ومستوى التعافي العام، وليس بالاعتماد على موعد زمني محدد فقط.

هل سيتعين عليّ تناول الأدوية طوال حياتي؟

نعم. يجب تناول أدوية تثبيط المناعة التي تمنع رفض العضو المزروع يومياً مدى الحياة. وتكون الجرعات أعلى وتخضع لمراقبة أدق في الأسابيع الأولى ثم تصبح أكثر استقراراً، وسيشرح فريق الزراعة خطة العلاج بالتفصيل قبل عودتك إلى المنزل.

كيف تتم المتابعة بعد العودة إلى الوطن؟

تجمع المتابعة بين إجراء فحوصات دم منتظمة مع طبيب بالقرب من منزلك ومراجعة تلك النتائج عن بُعد من قبل فريق الزراعة عبر الرسائل أو مكالمات الفيديو. وينسق الفريق مع طبيبك المحلي لضمان استمرار ضبط جرعات الأدوية بدقة، وتتوفر خدمات الترجمة طوال الوقت.

هل السفر لإجراء الزراعة آمن إذا كانت حالتي الصحية متدهورة بالفعل؟

لا يُخطط للسفر إلا بعد أن يتأكد الفريق الطبي من استقرار حالتك بما يكفي لتحمل الرحلة والجراحة. ويهدف تقييم ما قبل الزراعة، الذي يمكن أن يبدأ عن بُعد بمراجعة تقاريرك وصورك الشعاعية، إلى تأكيد ذلك، كما يُحدد توقيت السفر بناءً على حالتك الصحية وتوفر المتبرع المناسب.

هل يمكن لزراعة الكبد علاج سرطان الكبد؟

نعم، في حالات مختارة. عندما يكون ورم الكبد محصوراً داخل العضو وضمن المعايير الدولية المعتمدة من حيث الحجم والعدد، يمكن للزراعة أن تعالج السرطان ومرض الكبد الأساسي في آن واحد. ولا تناسب الزراعة الحالات التي انتشر فيها السرطان خارج الكبد، ولهذا السبب يُجرى تصوير دقيق وتحديد لمرحلة الورم أولاً.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة