إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TEER)
طب وجراحة القلب والأوعية الدموية
يُقدَّم إجراء إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TEER) في مستشفى واحد عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.
يقدم مستشفى واحد هذا العلاج في بلد واحد عبر شبكة Voumed.
يعالج إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TEER) تسريب الصمام التاجي (ارتجاع الصمام التاجي) من دون الحاجة إلى فتح الصدر. يقع الصمام التاجي بين الحجرتين العلوية والسفلية في الجانب الأيسر من القلب، وعندما تعجز شرفتاه عن الانغلاق بإحكام، يرتد الدم إلى الوراء نحو الدورة الدموية الرئوية مع كل نبضة، مما يسبب ضيق التنفس والإرهاق، ويؤدي مع مرور الوقت إلى فشل القلب. وخلال هذا الإجراء، يوجه أنبوب قسطرة دقيق من وريد في أصل الفخذ وصولا إلى القلب، ثم يثبت مشبك صغير أو أكثر على شرفتي الصمام لضمهما معا عند موضع التسريب. ونتيجة لذلك، ينغلق الصمام بصورة أكثر إحكاما مع كل نبضة، ويقل التسريب بدرجة كبيرة. وعادة ما يستيقظ المرضى في غضون ساعات قليلة، ويعودون إلى منازلهم خلال بضعة أيام.
أهم النقاط
- يعمل إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TEER) على ضم شرفتي الصمام التاجي معا بمشبك عند موضع التسريب، مما يتيح تقليل الارتجاع بالقسطرة من دون فتح الصدر.
- يتاح هذا الإجراء للمرضى المصابين بارتجاع تاجي شديد وتعد جراحة الصمام المفتوحة عالية الخطورة عليهم، وكذلك لمرضى مختارين من المصابين بفشل القلب وممن يستمر لديهم التسريب رغم العلاج الدوائي الكامل.
- تمرر القسطرة عبر وريد في أصل الفخذ وتخترق الحاجز بين الحجرتين العلويتين، ويوضع المشبك تحت إرشاد تخطيط صدى القلب عبر المريء والتنظير التألقي.
- يستغرق الإجراء عادة بين 1 و3 ساعات تحت التخدير العام، ويقيم معظم المرضى في المستشفى من 2 إلى 4 أيام ويبدؤون المشي في اليوم التالي.
- غالبا ما يتحسن ضيق التنفس والقدرة على بذل الجهد في غضون أسابيع، وتستمر أدوية فشل القلب مع تعديل جرعاتها لاحقا بدلا من إيقافها.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام مع تخطيط صدى القلب عبر المريء
- الإقامة في المستشفى
- عادة من 2 إلى 4 أيام تقريبا
- مدة الإجراء
- من 1 إلى 3 ساعات تقريبا
- التعافي
- المشي في اليوم التالي؛ والعودة إلى النشاط المعتاد خلال أسبوع إلى أسبوعين
- الوقت قبل السفر بالطائرة
- عادة من 7 إلى 10 أيام تقريبا، بعد إجراء تخطيط صدى القلب للمتابعة
- ظهور النتائج
- يقل التسريب فورا؛ وتتحسن الأعراض عادة خلال الأسابيع اللاحقة
ما هو هذا الإجراء
يتألف الصمام التاجي من شرفتين تلتقيان مثل ستارتين عندما ينقبض القلب. وقد تفشل الشرفتان في الالتقاء لسببين مختلفين: ففي الاعتلال التنكسي، تكون أنسجة الشرفة نفسها معيبة أو ممتدة أو ممزقة، مما يجعل جزءا منها يرتد متدليا إلى الخلف، أما في الاعتلال الوظيفي، فتكون الشرفتان سليمتين ولكن تمدد حجرة القلب يسحبهما بعيدا عن بعضهما. ويعالج الإصلاح بطريقة تقريب الحافتين كلا الحالتين عن طريق ضم الشرفتين عند نقطة انفصالهما، مما ينتج صماما بفتحتين أصغر حجما بدلا من فتحة واحدة كبيرة، وهو شكل ابتكره الجراحون أول مرة في العمليات الجراحية المفتوحة. والمشبك عبارة عن جهاز صغير يزرع وله ذراعان تمسك كل منهما بشرفة، وغالبا ما يكفي مشبك واحد، بينما يستخدم مشبكان أو ثلاثة إذا كان موضع التسريب عريضا. ولا يستأصل أي جزء من النسيج ولا يستبدل الصمام.
متى يوصى به
يوصى بإجراء إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TEER) في حالات الارتجاع التاجي الشديد المصحوب بأعراض عندما يرى فريق القلب أن الجراحة المفتوحة تنطوي على مخاطر غير مقبولة، كما في حالات التقدم في السن، أو الخضوع لجراحة قلبية سابقة، أو ضعف وظيفة عضلة القلب، أو وجود أمراض رئوية، أو الوهن العام. ويستخدم في الاعتلال التنكسي عندما تكون الطبيعة التشريحية للتسريب ملائمة ولا تحبذ الجراحة. أما في الاعتلال الوظيفي الناتج عن تضخم البطين الأيسر وضعفه، فيوصى به لمرضى مختارين ممن يستمر لديهم ضيق التنفس ويتكرر تنويمهم في المستشفى رغم الالتزام بالعلاج الدوائي الأمثل لفشل القلب، والخضوع للعلاج بإعادة المزامنة القلبية إن لزم الأمر. ويحدد مدى ملاءمة الإجراء بناء على تخطيط صدى القلب المفصل عبر المريء، والذي يوضح موقع نشوء التسريب، وكمية أنسجة الشرفات المتاحة للإمساك بها، وما إذا كانت فتحة الصمام واسعة بما يكفي لتركيب المشبك دون التسبب في تضييقه.
كيف يجرى الإجراء
ينفذ الإجراء في مختبر القسطرة الهجين بواسطة أخصائي أمراض القلب التداخلية وأخصائي تصوير القلب معا، تحت التخدير العام. ويوضع مسبار تخطيط صدى القلب عبر المريء لتوفير رؤية ثلاثية الأبعاد ومستمرة للصمام. يدخل غمد في الوريد الفخذي في أصل الفخذ، وتستخدم إبرة لاختراق الحاجز الرقيق بين الحجرتين العلويتين للقلب، للوصول إلى الأذين الأيسر الواقع مباشرة فوق الصمام التاجي. ويوجه نظام الإدخال بحيث يستقر المشبك فوق منشأ التسريب، وبزاوية قائمة على خط التقاء الشرفتين. تفتح ذراعا المشبك ثم يسحب إلى الخلف للإمساك بكلتا الشرفتين، وقبل تحريره نهائيا، يقاس التسريب مجددا ويفحص الضغط في الأذين الأيسر. وإذا لم تكن النتيجة كافية، يمكن إعادة فتح المشبك وتعديل موضعه، أو إضافة مشبك ثان. وعند الوصول إلى نتيجة مرضية، يفصل المشبك وتسحب القساطر، ثم يغلق موضع وخز الوريد بجهاز إغلاق يعتمد على الخياطة. ويستغرق الإجراء عادة بين 1 و3 ساعات.
الترشيح للإجراء والتحضير له
يتولى التقييم فريق القلب المكون من أطباء القلب التداخليين، وجراحي القلب، وأخصائيي التصوير القلبي، وأطباء فشل القلب. ويتضمن التقييم تخطيط صدى القلب عبر الصدر وعبر المريء، وتخطيط كهربائية القلب، وتصوير الشرايين التاجية أو التصوير المقطعي المحوسب لفحص الشرايين التاجية، وفحوصات الدم، وتقييما دقيقا للمخاطر الجراحية. ويجري تحسين أدوية فشل القلب أولا، إذ قد يخف التسريب في الارتجاع الوظيفي بالعلاج الدوائي وحده. كما يرتب فحص للأسنان، كما هو متبع مع أي جهاز قلبي مزروع. وتحدد خطط مضادات التخثر ومضادات الصفائح مسبقا، لا سيما لدى المصابين بالرجفان الأذيني. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يعد تخطيط صدى القلب عبر المريء الفحص الحاسم، وعادة ما تعيد المراكز إجراءه بنفسها؛ ويتيح إرسال الصور السابقة وقائمة الأدوية ونتائج فحوصات الدم الحديثة الحصول على رأي طبي مبدئي قبل السفر.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يستيقظ المرضى في وحدة للمراقبة، وعادة ما يتمكنون من الجلوس والمشي في اليوم التالي، دون وجود ما يتطلب العناية سوى موضع وخز صغير في أصل الفخذ. وتساعد الراحة في الفراش لبضع ساعات على حماية موضع وخز الوريد. ويجرى تخطيط صدى القلب قبل الخروج لتوثيق التسريب المتبقي والتأكد من عدم تضيق الصمام. ويعود معظم المرضى إلى منازلهم في غضون 2 إلى 4 أيام، وتستأنف الأنشطة المعتادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، مع تجنب حمل الأشياء الثقيلة لمدة أسبوعين. وتوصف مضادات الصفائح أو مضادات التخثر حسب الحالة الفردية، مع الاستمرار في أدوية فشل القلب وضبط جرعاتها. ويلاحظ تحسن ضيق التنفس عادة خلال الأسابيع الأولى مع انخفاض الضغط في الرئتين. وبالنسبة للعلاج في الخارج، ينصح بالتخطيط للإقامة لمدة 7 إلى 10 أيام تقريبا، لإتاحة الوقت للتصوير قبل الإجراء، وتنفيذ الإجراء نفسه، وتخطيط صدى القلب قبل الخروج، والمتابعة المبكرة قبل السفر جوا.
المخاطر والسلامة والنتائج
يتجنب إصلاح الصمام التاجي عبر القسطرة (TEER) شق الصدر، واستخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي، وفترة التعافي الطويلة المصاحبة للجراحة المفتوحة، إلا أنه يظل إجراء هيكليا للقلب ينطوي على مخاطر حقيقية. وتشمل المضاعفات المعروفة النزيف أو الإصابة في موضع وخز أصل الفخذ، واستمرار وجود فتحة في الحاجز بين الحجرتين العلويتين، وانفصال المشبك عن إحدى الشرفتين، وتضيق الصمام إذا صغرت فتحته أكثر من اللازم، وتضرر الشرفة، والسكتة الدماغية، واضطراب نظم القلب، ونادرا الحاجة إلى جراحة طارئة. وتعد المضاعفات الخطيرة غير شائعة في المراكز ذات الخبرة. ولا يزول التسريب تماما في جميع الحالات؛ إذ يتمثل الهدف في تقليله إلى درجة خفيفة أو معتدلة، وهو ما يكفي لتحسين الأعراض. وقد أظهرت التجارب السريرية في الارتجاع التاجي الوظيفي انخفاضا في معدلات التنويم بسبب فشل القلب وتحسنا في معدلات البقاء لدى مرضى مختارين بعناية، كما يخفف الإجراء الأعراض بفاعلية في الاعتلال التنكسي لدى من لا تناسبهم الجراحة. ويعد المشبك غرسة دائمة، وتظل الجراحة للإصلاح أو الاستبدال خيارا ممكنا لاحقا إذا دعت الحاجة.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل يتطلب الإجراء فتح الصدر؟
لا. يجرى الإجراء بالكامل عبر وريد في أصل الفخذ، دون الحاجة إلى إحداث شق في الصدر أو قص عظم القص أو استخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي. ويستمر القلب في النبض طوال فترة الإجراء، وتقتصر العلامة الخارجية على موضع وخز صغير فقط.
كيف يختلف هذا الإجراء عن جراحة إصلاح الصمام؟
تتطلب الجراحة فتح الصدر وتتيح إعادة تشكيل الصمام وتدعيم حلقته واستبدال حباله الوترية، مما يوفر تصحيحا أكثر شمولا ويفضل عندما تتيح حالة المريض الخضوع لها بأمان. أما إصلاح الصمام عبر القسطرة (TEER) فيجري تصحيحا موضعيا ومستهدفا عبر القسطرة، ويختار عندما تكون مخاطر الجراحة مرتفعة للغاية.
هل يختفي التسريب تماما؟
غالبا ما يقل التسريب بدلا من أن يختفي كليا. ويؤدي تقليل التسريب الشديد إلى درجة خفيفة أو معتدلة إلى تخفيف ضيق التنفس وتقليل الحاجة إلى التنويم في المستشفى. وتقاس النتيجة أثناء الإجراء وتؤكد بتخطيط صدى القلب قبل مغادرة المستشفى.
كم يدوم المشبك؟
يعد المشبك غرسة دائمة، وبمجرد التئام الشرفتين حوله، تنمو الأنسجة فوقه. ولا يحتوي المشبك على بطارية ولا يتطلب أي استبدال. وتجرى فحوصات منتظمة بتخطيط صدى القلب للتأكد من ثبات الإصلاح وعدم تضيق الصمام.
هل سأظل بحاجة إلى تناول أدوية القلب؟
نعم. يعالج الإجراء الصمام ذاته ولا يعالج مرض عضلة القلب الأساسي. ولذلك يستمر المريض في تناول أدوية فشل القلب مع تعديل جرعاتها لاحقا في كثير من الأحيان، وتوصف مضادات التخثر أو مضادات الصفائح وفقا لانتظام ضربات القلب والحالات الصحية الأخرى.
هل يمكن تكرار الإجراء أو التحول إلى الجراحة؟
يمكن تركيب مشبك إضافي لاحقا إذا عاد التسريب وسمحت البنية التشريحية بذلك. كما يظل الإصلاح الجراحي أو استبدال الصمام بعد وضع المشبك خيارا ممكنا وإن كان أكثر تعقيدا، وهو من النقاط التي يوازنها فريق القلب عند تقديم المشورة للمرضى الأصغر سنا.
كيف تتم المتابعة بعد العودة إلى المنزل؟
يرتب عادة إجراء تخطيط صدى القلب بعد شهر واحد تقريبا، ثم بعد 6 إلى 12 شهرا، وذلك لدى أخصائي أمراض القلب بالقرب من مكان إقامتكم. وتشارك الصور والتقارير مع الفريق المعالج لمراجعتها، كما يحصل المريض عند الخروج على بطاقة خاصة بالجهاز المزروع وخطة دوائية مكتوبة.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة