العلاج الضوئي (NB-UVB)
الأمراض الجلدية
العلاج الضوئي (NB-UVB) مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.
يعالج العلاج الضوئي (NB-UVB) الأمراض الجلدية بجرعات مضبوطة من الأشعة فوق البنفسجية، وتجرى جلساته في وحدة الأمراض الجلدية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا على مدار دورة علاجية تمتد من أسابيع إلى أشهر. ويعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق (narrowband UVB) الشكل الأكثر استخداما، حيث يفيد في حالات الصدفية والبهاق والأكزيما التأتبية وبعض الحالات الأخرى عبر تهدئة الخلايا المناعية المفرطة النشاط في الجلد. كما يجمع علاج بوفا (PUVA) بين دواء يزيد حساسية الجلد للضوء والأشعة فوق البنفسجية من النوع (UVA) للحالات الأكثر مقاومة، بينما يستخدم ضوء الإكسيمر أو ليزر الإكسيمر لعلاج البقع الصغيرة المحددة. وتستمر كل جلسة تعرض لثوان أو دقائق معدودة فقط دون الحاجة إلى فترة تعاف. ونظرا لأن العلاج يتطلب زيارات متكررة، فإن الإقامة في الخارج تقتصر عادة على بدء الدورة العلاجية، والتي يجب استكمالها بعد ذلك بالقرب من مقر السكن. ويسافر المرضى عادة لتأكيد التشخيص ووضع خطة علاجية متكاملة من قبل فريق متخصص في العلاج الضوئي للأمراض الجلدية، وبدء الدورة تحت إشراف تخصصي.
أهم النقاط
- يستخدم العلاج الضوئي جرعات مقاسة من الأشعة فوق البنفسجية للسيطرة على أمراض الجلد مثل الصدفية والبهاق والأكزيما، وغالبا ما يلجأ إليه عندما لا تكفي المستحضرات الموضعية وقبل الانتقال إلى الأقراص أو الحقن.
- تعد الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق (narrowband UVB) النوع الأكثر شيوعا، في حين يخصص علاج PUVA للحالات الأكثر مقاومة، ويعالج ضوء الإكسيمر المناطق الصغيرة دون تعريض بقية الجلد.
- تعطى الجلسات مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، وتستمر مدة كل تعرض من ثوان إلى دقائق معدودة، وذلك على مدار نحو 8 إلى 12 أسبوعا للصدفية والأكزيما، وغالبا من 6 إلى 12 شهرا للبهاق.
- تقتصر الإقامة في الخارج عادة على بدء الدورة العلاجية فقط، لذا فإن مواصلة العلاج بالقرب من مقر السكن مع مشاركة تفاصيل نوع الجلد والجرعات وعدد الجلسات أمر أساسي لتحقيق النتيجة المرجوة.
- تشبه الآثار الجانبية قصيرة المدى حروق الشمس الخفيفة والجفاف، بينما تشمل المخاطر طويلة المدى شيخوخة الجلد وزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الجلد لا سيما مع علاج PUVA، ولذلك يسجل إجمالي التعرض التراكمي على مدار العمر.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- مكان الإجراء
- وحدة العلاج الضوئي للعيادات الخارجية داخل قسم الأمراض الجلدية
- مدة الدورة العلاجية
- نحو 8 إلى 12 أسبوعا للصدفية والأكزيما؛ وغالبا من 6 إلى 12 شهرا أو أكثر للبهاق
- وتيرة الجلسات
- جلستان إلى 3 جلسات أسبوعيا في أيام غير متتالية؛ ويستمر كل تعرض من ثوان إلى بضع دقائق
- التعافي بين الجلسات
- لا توجد حاجة لفترة تعاف؛ وتستأنف الأنشطة المعتادة مباشرة مع الحرص على الوقاية من الشمس في الخارج
- التنسيق مع الرعاية الصحية المحلية
- تتم مشاركة نوع الجلد وسجلات الجرعات وعدد الجلسات لمواصلة الدورة العلاجية قرب مقر السكن
- النتائج
- يلاحظ التحسن عادة بعد نحو 4 إلى 6 أسابيع؛ ويظهر التأثير الكامل قرب نهاية الدورة العلاجية
ما هو الإجراء
تؤثر الأشعة فوق البنفسجية في الخلايا المناعية ومسارات الالتهاب في الجلد، مما يبطئ وتيرة الانقسام السريع لخلايا الجلد في الصدفية، ويخفف حدة الالتهاب في الأكزيما، ويحفز استعادة الخلايا الصباغية في البهاق. ويقدم العلاج الضوئي هذه الأشعة بجرعات مقاسة بدقة من أجهزة طبية متخصصة، مما يتيح تحقيق الاستفادة المنشودة بمستويات ضبط وتحكم تفوق بمراحل ما يوفره ضوء الشمس الطبيعي. ويستخدم العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق (narrowband UVB) حزمة محددة جدا بطول موجي يبلغ نحو 311 نانومترا، ويجرى داخل مقصورة مبطنة بمصابيح أسطوانية يقف بداخلها المريض طوال مدة الجلسة. أما علاج بوفا (PUVA)، فيجمع بين مادة السورالين (وهو دواء يزيد حساسية الجلد للضوء يؤخذ عبر أقراص فموية أو بنقع اليدين أو القدمين أو كامل الجسم بمحلول خاص) وبين الأشعة فوق البنفسجية من النوع (UVA). ويوجه ضوء الإكسيمر وليزر الإكسيمر حزمة مركزة من الأشعة فوق البنفسجية (UVB) بطول موجي يبلغ نحو 308 نانومترات إلى البقع المستهدفة مباشرة، وهو ما يلائم حالات البهاق أو صدفية فروة الرأس أو اللويحات الصغيرة المقاومة للعلاجات التقليدية. وتعتمد بعض المراكز على الأشعة فوق البنفسجية من النوع (UVA1) لعلاج حالات مثل تصلب الجلد الموضعي، وتتوفر لبعض المرضى أجهزة علاج ضوئي منزلية تخضع لإشراف مباشر من فريق الأمراض الجلدية.
دواعي الاستخدام
يوصى باللجوء إلى العلاج الضوئي عندما تكون الآفة الجلدية واسعة الانتشار أو معندة على العلاجات الموضعية بمفردها، أو عندما يفضل المريض تجنب تناول الأقراص أو الحقن أو الأدوية البيولوجية أو تأجيل البدء فيها. وتستجيب الصدفية التي تغطي مساحات شاسعة بشكل جيد في كثير من الأحيان، ولا سيما الصدفية اللويحية والنقطية. ويعالج البهاق بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق في الحالات التي تغطي بقعا واسعة، وبضوء الإكسيمر للمناطق المحدودة؛ وتكون استجابة الوجه والرقبة أفضل عادة من استجابة اليدين والقدمين. كما يسهم العلاج في تحسين حالات الأكزيما التأتبية المتوسطة إلى الشديدة لدى البالغين والأطفال، والمراحل الأولية من الفطار الفطراني، وهو نوع من الأورام اللمفاوية التي تبدأ في الجلد. وتتضمن الاستخدامات الأخرى علاج الحكة المزمنة، ومنها الحكة المرتبطة بأمراض الكلى أو الكبد، والحزاز المسطح، وبعض حالات الشرى، بالإضافة إلى دورة وقائية قصيرة لإزالة التحسس تجرى في فصل الربيع للأشخاص الذين يعانون من الطفح الضوئي متعدد الأشكال الناتج عن التعرض للشمس. ولا يناسب هذا العلاج الجميع؛ إذ يمنع للمصابين بحالات تجعل الجلد شديد الحساسية للضوء بصفة غير طبيعية، ويستخدم بحذر شديد لدى من لديهم تاريخ سابق للإصابة بسرطان الجلد.
كيفية إجراء العلاج
يحدد نوع الجلد في الزيارة الاستشارية الأولى، وقد يخضع المريض أحيانا لاختبار بتعريض رقعة جلدية صغيرة لتحديد أقل جرعة ضوئية تؤدي إلى ظهور احمرار طفيف. ويبدأ العلاج بجرعة منخفضة ترفع تدريجيا في كل جلسة بناء على نمط تفاعل الجلد. وعند استخدام الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق، يخلع المريض ملابسه بالقدر المتفق عليه، مع ارتداء نظارات واقية وتغطية الأعضاء التناسلية للرجال، وقد تحجب مناطق غير مصابة مثل الوجه. ويقف المريض داخل المقصورة لفترة تبدأ ببضع ثوان وتتدرج لتصل إلى بضع دقائق. وفي حالة علاج PUVA، تؤخذ أقراص السورالين قبل الجلسة بنحو ساعة إلى ساعتين، أو ينقع الجلد في المحلول قبل التعرض للضوء مباشرة، ويلتزم المريض بارتداء نظارات واقية من الأشعة فوق البنفسجية طوال الساعات المتبقية من ذلك اليوم. أما العلاج بالإكسيمر، فيسلط على كل رقعة عبر أداة يدوية في غضون بضع دقائق. وتجدول الجلسات عادة بمعدل مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا، مع تجنب إجرائها في أيام متتالية في بروتوكول PUVA، ويتحقق طاقم التمريض قبل كل جلسة من عدم وجود علامات حروق أو استخدام أدوية جديدة.
الأهلية للعلاج والتحضير له
يشمل المرشحون للعلاج المرضى المؤكدة إصابتهم بحالة جلدية معروفة باستجابتها للعلاج الضوئي، شريطة قدرتهم على الالتزام بحضور الجلسات الدورية. ويراجع الفريق الطبي قبل البدء تصنيف نوع الجلد، وتاريخ الإصابة السابقة بحروق الشمس وسرطان الجلد، ووجود أمراض قد تتفاقم بالتعرض للضوء مثل الذئبة، أو الأمراض الوراثية النادرة التي تسبب حساسية مفرطة للأشعة، والتي قد تمنع تلقي هذا العلاج. كما تراجع قائمة الأدوية للتأكد من خلوها من العقاقير التي تزيد الحساسية للضوء، كبعض المضادات الحيوية ومدرات البول وأدوية تنظيم ضربات القلب. ويستبعد علاج PUVA القائم على الأقراص عموما أثناء فترات الحمل، ولدى الأطفال، ومرضى الاعتلال الكبدي الشديد أو إعتام عدسة العين، بينما يمكن تطبيق الأشعة ضيقة النطاق بأمان أثناء الحمل ولدى الأطفال القادرين على الوقوف بثبات داخل المقصورة. وتخضع البشرة لفحص شامل لتوثيق الشامات وأي بقع مثيرة للريبة. ويجب الامتناع عن أخذ حمامات الشمس طوال مدة البرنامج العلاجي، وجلب قائمة كاملة بكافة الأدوية والمراهم، كما ينبغي للمرضى الدوليين إرسال سجلات العلاج السابقة، وبخاصة عدد جلسات العلاج الضوئي التي تلقوها سابقا، لاحتساب إجمالي التعرض على مدار العمر بدقة.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
لا توجد مرحلة تعاف بالمعنى المعتاد للإجراءات الجراحية؛ حيث يمكن ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية فور انتهاء كل جلسة. ويفيد ترطيب البشرة في تهدئتها، مع ضرورة عزل المناطق المعالجة عن أشعة الشمس الساطعة، إذ يؤدي التعرض للشمس الطبيعية إلى زيادة خطر الإصابة بالحروق فوق الجرعة العلاجية. وتتمثل الصعوبة الواقعية في المدة الزمنية التي تتطلبها الدورة؛ فبرنامج الأشعة ضيقة النطاق للصدفية يتطلب ما بين 20 إلى 30 جلسة موزعة على 8 إلى 12 أسبوعا تقريبا، بينما يحتاج البهاق في الغالب إلى عدة أشهر، وبناء على ذلك فإن الإقامة العلاجية بالخارج لمدة أسبوع أو أسبوعين تتيح تأكيد التشخيص، ووضع الخطة وتحديد الجرعة المبدئية وتلقي الجلسات الأولى، ولكنها لن تكفي لإنهاء البرنامج العلاجي كاملا. وينصح قبل السفر بالاتفاق مع وحدة علاج ضوئي بالقرب من مقر السكن لتتولى المتابعة، أو بحث إمكانية استخدام أجهزة منزلية خاضعة للإشراف، مع الاحتفاظ بتقرير طبي خطي مفصل يوضح نوع الجلد، ونوع المصابيح، والجرعات المعطاة، وجدول الزيادة المقررة لضمان متابعة البرنامج دون الحاجة للبدء من جرعات تمهيدية منخفضة مجددا.
المخاطر والأمان والنتائج
يعد العلاج الضوئي من الخيارات العلاجية الراسخة التي تحظى بسجل أمان طويل عند إجرائه تحت إشراف كوادر متخصصة. ويتمثل الأثر الجانبي الأكثر شيوعا في حدوث احمرار يماثل حروق الشمس الطفيفة يظهر بعد الجلسة بساعات عدة، ويجري التعامل معه عبر ضبط الجرعات أو إيقافها مؤقتا. كما يشيع الإحساس بالجفاف والحكة، وقد تظهر لدى البعض قرح البرد أو طفح جلدي عابر. وقد تسبب أقراص PUVA شعورا بالغثيان، وتتطلب حماية العينين من الأشعة لبقية اليوم تجنبا لتضررهما. وعلى المدى البعيد، قد يسرع التعرض للأشعة فوق البنفسجية من شيخوخة الجلد ويزيد احتمالية الإصابة بأورام الجلد؛ وتعد هذه المخاطر أعلى بصورة واضحة مع علاج PUVA مقارنة بالأشعة ضيقة النطاق، ولذلك يرصد العدد الإجمالي للجلسات التي يتلقاها المريض على مدار حياته ويخضع الجلد لفحوصات دورية. وغالبا ما تتراجع أعراض الصدفية والأكزيما أو تختفي بدرجة كبيرة بعد اكتمال البرنامج، رغم أن التحسن يدوم لعدة أشهر ولا يعد شفاء نهائيا، في حين تكون استجابة البهاق أبطأ، وتتفاوت وتيرة استعادة التصبغ بحسب موضع الآفة في الجسم واستجابة المريض الفردية.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
كم عدد جلسات العلاج الضوئي التي سأحتاجها؟
يعتمد ذلك على طبيعة المرض ومدى استجابة الجلد للبروتوكول العلاجي؛ فالصدفية والأكزيما تحتاجان عادة إلى ما يقارب 20 إلى 30 جلسة بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق على مدار 8 إلى 12 أسبوعا تقريبا، بينما يحتاج البهاق غالبا إلى فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرا أو أكثر، وفقا لمعدل استعادة اللون الطبيعي. ويقوم استشاري الأمراض الجلدية بتقييم الاستجابة دوريا لتحديد التوقيت الملائم لإيقاف الجلسات.
هل يتشابه العلاج الضوئي مع استخدام أسرة التسمير الاصطناعي؟
لا؛ إذ تصدر أسرة التسمير في المقام الأول أشعة فوق بنفسجية من النوع (UVA) بجرعات غير منضبطة، ولا ينصح بها مطلقا لعلاج الأمراض الجلدية. أما العلاج الضوئي الطبي، فيعتمد على أطوال موجية دقيقة جرى اختيارها علميا لفعاليتها في علاج الحالة، مع تحديد الجرعات ورفعها بحسابات دقيقة تتناسب مع نوع الجلد في كل جلسة وبإشراف مباشر، مع توثيق السجلات للحد من إجمالي التعرض التراكمي.
هل يمكنني بدء العلاج الضوئي في الخارج واستكماله في بلدي؟
نعم، وهذا هو الإجراء الأكثر شيوعا للمرضى القادمين من الخارج؛ حيث يجرى التشخيص، وتقييم طبيعة البشرة، وتحديد جرعة البدء وإعطاء الجلسات التمهيدية أثناء الإقامة، ثم تتيح السجلات الخطية المفصلة للجرعات للمركز الطبي القريب من سكنكم متابعة البرنامج بسهولة. وينصح بالتنسيق المسبق مع الوحدة المحلية قبل السفر تجنبا لأي فترات انتظار.
هل يسبب العلاج الضوئي الإصابة بسرطان الجلد؟
يزيد التعرض التراكمي للأشعة فوق البنفسجية على مدار العمر من احتمالية الإصابة بأورام الجلد؛ وتعد هذه النسبة الإضافية ضئيلة جدا مع الأشعة ضيقة النطاق، بينما تكون أعلى بوضوح مع علاج PUVA ولا سيما بعد الخضوع لعدد كبير من الجلسات. ولهذا السبب يتم تسجيل عدد الجلسات بدقة وفحص الجلد دوريا، وضبط العلاج لتقديم الجرعة الفعالة دون تعريض الجلد لأشعة زائدة لا داعي لها.
ما المدة التي تدوم فيها نتائج العلاج؟
غالبا ما يستمر تحسن الصدفية والأكزيما لعدة أشهر بعد انتهاء البرنامج العلاجي، على الرغم من أن هذه الأمراض تميل للنشاط مجددا مع الوقت، مما قد يستدعي لاحقا دورة علاجية جديدة أو خطة علاجية مختلفة. أما اللون المستعاد في حالات البهاق فيكون ثابتا في الغالب، رغم إمكانية ظهور بقع أخرى جديدة، وتساعد المرطبات والمستحضرات الموضعية المقررة والوقاية من الشمس في تثبيت النتائج المحققة.
هل يمكن خضوع الأطفال للعلاج الضوئي؟
تستخدم الأشعة ضيقة النطاق لعلاج الأطفال الذين يعانون من حالات شديدة من الأكزيما أو الصدفية أو البهاق، شريطة قدرتهم على الوقوف بثبات وأمان داخل المقصورة مع ارتداء النظارات الواقية والالتزام بمواعيد الجلسات. ويتجنب عموما استخدام علاج PUVA بالأقراص لدى الأطفال، كما يخطط لعدد الدورات بحرص شديد مراعاة لسنوات التعرض الطبيعي الطويلة للشمس في مراحل حياتهم المستقبلية.
ما المحاذير التي يجب تجنبها طوال فترة العلاج؟
يجب الامتناع عن أخذ حمامات التسمير الطبيعية أو الاصطناعية، مع الحرص على حماية الأجزاء المعالجة من الشمس في الأماكن المفتوحة لأن الأشعة الطبيعية تزيد من مقدار الجرعة الإجمالية. كما يلزم إخطار الفريق المعالج قبل الجلسة عند بدء تناول أي عقاقير أو مكملات عشبية جديدة لتأثيرها المحتمل على زيادة حساسية الضوء، وتجنب استخدام العطور أو المراهم غير الموصوفة طبيا على المناطق المعالجة قبل الجلسات مباشرة، والمواظبة على المواعيد بانتظام لرفع الجرعات بأمان.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة