PIPAC (العلاج الكيميائي بالرذاذ المضغوط داخل الصفاق)

طب الأورام

يُقدَّم إجراء PIPAC (العلاج الكيميائي بالرذاذ المضغوط داخل الصفاق) في مستشفى واحد عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.

يقدم مستشفى واحد هذا العلاج في بلد واحد عبر شبكة Voumed؛ ويحمل واحد منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

يُعَدّ PIPAC (العلاج الكيميائي بالرذاذ المضغوط داخل الصفاق) إجراءً طفيف التوغل لإيصال العلاج الكيميائي مباشرة إلى تجويف البطن على هيئة رذاذ دقيق ومضغوط. ويُستخدَم هذا الإجراء لعلاج السرطان الذي انتشر في الصفاق (البريتون)، وهو الغشاء الرقيق المبطن لتجويف البطن، عندما يتعذر استئصال المرض بالكامل عن طريق الجراحة. وعبر فتحتين صغيرتين بالمنظار، يرش الجراحون جرعة منخفضة من العلاج الكيميائي المرذّذ تحت ضغط الغاز، مما يتيح للدواء الاستقرار بالتساوي فوق جميع الأسطح والتغلغل في الرواسب الورمية بعمق أكبر مقارنة بالغسيل السائل. ونظراً لكونه إجراءً لطيفاً ويعتمد على المنظار، يمكن تكرار PIPAC كل بضعة أسابيع، كما تتيح كل جلسة للفريق الطبي فحص التجويف من الداخل وتقييم استجابة السرطان. وبالنسبة لكثيرين ممن يعانون من مراحل متقدمة من الأورام الصفاقية، يتيح هذا الإجراء وسيلة للسيطرة على الأعراض وإبطاء نمو السرطان مع الحفاظ على مستويات منخفضة من الآثار الجانبية، ويتزايد الإقبال عليه في المراكز المتخصصة في الخارج.

أهم النقاط

  • يرش إجراء PIPAC جرعة منخفضة من العلاج الكيميائي على هيئة رذاذ مضغوط داخل البطن الممتلئ بالغاز عبر فتحتي منظار صغيرتين، مما يتيح للدواء الاستقرار فوق بطانة الصفاق والتغلغل في الرواسب السطحية، بينما تصل كمية ضئيلة منه فقط إلى مجرى الدم.
  • يستهدف الإجراء التسرطن الصفاقي الذي لا يمكن استئصاله جراحياً بالكامل، بما في ذلك الانتشار الناجم عن أورام المبيض والمعدة والأمعاء وسرطان الزائدة الدودية وورم الظهارة المتوسطة الصفاقي، كما يساعد في السيطرة على الحبن الخبيث لدى المرضى القادرين صحياً على الخضوع لعمليات منظار قصيرة متكررة.
  • يُجرى التدخل تحت التخدير العام عبر فتحتين صغيرتين، حيث يُنفخ البطن بالغاز ويُفحص بدقة، ثم يطلق جهاز الترذيذ الرذاذ لنحو ثلاثين دقيقة تحت مراقبة الفريق الطبي من الخارج، وتستغرق الجلسة الإجمالية عادة من تسعين دقيقة إلى ساعتين.
  • تتطلب كل جلسة في العادة إقامة في المستشفى لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويُستأنف تناول الطعام بعد وقت قصير، وتعود الأنشطة المعتادة في غضون أسبوع إلى أسبوعين، وهي المدة التي توافق تقريباً الفاصل الزمني قبل العلاج التالي، ويكون السفر جواً آمناً بوجه عام بعد بضعة أيام بمجرد استقرار التعافي.
  • يهدف الإجراء إلى السيطرة على المرض وليس الشفاء التام منه، لذا يُتوقع انكماش المرض الصفاقي أو استقراره وتخفيف الأعراض بدلاً من تقديم علاج نهائي، مع احتمالية حدوث ألم في البطن، أو غثيان عابر، أو تغيرات طفيفة في تعداد الدم، ومخاطر المنظار المعتادة، وترتبط النتائج بتلقي العلاج في مركز يعالج هذه الحالات بانتظام.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
تخدير عام
الإقامة في المستشفى
حوالي 2 إلى 3 أيام عادة لكل جلسة
مدة الإجراء
حوالي 1.5 إلى 2 ساعة عادة
التعافي
تُستأنف معظم الأنشطة الطبيعية في غضون أسبوع إلى أسبوعين بين الجلسات
الوقت قبل السفر جواً
بضعة أيام عادة، بمجرد تأكيد الفريق الطبي استقرار التعافي
الأنسب
سرطان الصفاق الذي لا يمكن استئصاله جراحياً بالكامل، وغالباً ما يُعطى عبر جلسات متكررة

ما هو الإجراء

الصفاق (البريتون) هو الغشاء الأملس المبطن لتجويف البطن، وهناك العديد من السرطانات التي قد تنثر رواسب ورمية عبره، ومنها سرطانات المبيض والمعدة والأمعاء والزائدة الدودية. وعندما يكون هذا الانتشار واسع النطاق بدرجة تمنع استئصاله بالكامل، فإن العلاج الكيميائي التقليدي الذي يُعطى عبر الوريد غالباً ما يصل إلى هذه الرواسب السطحية بفاعلية ضعيفة. وهنا يتبع إجراء PIPAC مساراً مختلفاً، حيث تُحوَّل كمية صغيرة من العلاج الكيميائي إلى رذاذ يُرش داخل تجويف البطن المغلق والممتلئ بالغاز تحت ضغط مدروس. ويساعد الضغط وحجم القطيرات الدقيق الدواء على الانتشار في جميع الزوايا والتغلغل في البطانة بفاعلية أكبر مقارنة بالسوائل الموضوعة في البطن، في حين تُبقي الجرعة المنخفضة كمية الدواء التي تدخل مجرى الدم ضئيلة. وتنتج عن ذلك معالجة موجهة تتركز في موضع وجود المرض وتجنب معظم أعضاء الجسم آثار العلاج الكيميائي الوريدي الأقوى.

دواعي الاستخدام

يُوصى بإجراء PIPAC أساساً في حالات التسرطن الصفاقي، وهو ما يعني انتشار السرطان على نطاق واسع عبر بطانة البطن وتعذر استئصاله جراحياً بالكامل. ويُستخدَم كثيراً في حالات الانتشار الصفاقي الناجم عن سرطانات المبيض والمعدة والقولون والمستقيم والزائدة الدودية، وكذلك ورم الظهارة المتوسطة الصفاقي، كما يساعد في السيطرة على تجمع السوائل في البطن والمعروف بالحبن الخبيث. وقد يُقدَّم كعلاج مستقل بذاته، أو بالتزامن مع العلاج الكيميائي عبر الوريد، أو لتقييم وعلاج المرض الخاضع للمراقبة الدقيقة. ونظراً لإمكانية تكراره، يُخطط له غالباً كبرنامج علاجي مكوّن من عدة جلسات تفصل بينها بضعة أسابيع، مع تقييم الاستجابة في كل مرة. ويتخذ القرار فريق طبي متخصص في أورام السطح الصفاقي بعد مراجعة نوع السرطان ومدى انتشاره، والعلاجات السابقة، والحالة الصحية العامة للمريض.

كيف يُجرى

يُجرى العلاج تحت التخدير العام باستخدام الجراحة التنظيرية (بالمنظار). يُجري الجراح فتحتين صغيرتين في جدار البطن وينفخ التجويف بالغاز، تماماً كما يحدث في إجراءات تنظير البطن الأخرى، وهو ما يسمح أيضاً بفحص التجويف بدقة وأخذ خزعات صغيرة إذا لزم الأمر. بعد ذلك، يُدخَل جهاز ترذيذ متخصص، ويُطلَق العلاج الكيميائي على هيئة رذاذ مضغوط يملأ تجويف البطن المغلق لفترة محددة، تبلغ عادة حوالي ثلاثين دقيقة، بينما يراقب الفريق الجراحي العملية من الخارج في ظل معايير سلامة صارمة. ثم يُسحب الرذاذ بأمان، وتُرفع الأدوات، وتُغلق الشقوق الصغيرة. وتستغرق الجلسة بأكملها عادة من تسعين دقيقة إلى ساعتين. ونظراً لصغر الفتحات وعدم استئصال أي أعضاء رئيسية، يكون الانزعاج بعد العملية طفيفاً في الغالب، ويكون التعافي بين الجلسات سريعاً نسبياً.

الترشيح والتحضير

يشمل المرشح المناسب للإجراء من يعاني من سرطان السطح الصفاقي غير القابل للاستئصال الكامل، ويتمتع بحالة صحية تسمح له بالخضوع لعمليات منظار قصيرة متكررة، بعد أن تُراجع حالته من قبل فريق طبي متمرس. ويتضمن التحضير إجراء فحوصات تصويرية مقطعية للبطن والحوض، وتحاليل دم، ومراجعة العلاجات السابقة واللياقة العامة؛ وإذا كان المريض قد خضع لجراحات بطنية سابقة، يُقيّم الفريق مدى إمكانية الوصول إلى التجويف بسهولة. كما تُراجع الأدوية، وخاصة مسيلات الدم، وتُعدّل بناءً على المشورة الطبية. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن أن يبدأ التقييم من بلدهم، حيث تُراجع الفحوصات التصويرية الحديثة وتقارير علم الأمراض والملخص الطبي عن بُعد ليتمكن الفريق من تحديد مدى الملاءمة قبل السفر. ونظراً لأن PIPAC يُعطى عادة ضمن برنامج علاجي، سيوضح الفريق أيضاً كيفية توزيع الجلسات لتنسيق السفر والعلاج معاً.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يتميز التعافي بعد جلسة PIPAC بأنه أسرع عموماً من التعافي بعد جراحات البطن المفتوحة. ويقضي معظم المرضى نحو يومين إلى ثلاثة أيام في المستشفى لكل جلسة، ويزول الانزعاج الناتج عن الشقوق الصغيرة خلال الأيام التالية. ويُستأنف تناول الطعام عادة بعد الإجراء بفترة وجيزة، ويعود الكثيرون إلى ممارسة أنشطتهم المعتادة في غضون أسبوع إلى أسبوعين، وهو ما يماثل تقريباً الفترة الفاصلة قبل الجلسة التالية في المسار العلاجي النموذجي. وعند التخطيط للعلاج في الخارج، يفيد معرفة ما إذا كانت الخطة تتضمن جلسة واحدة أم سلسلة قصيرة، إذ قد يتطلب المسار العلاجي إما إقامة أطول أو زيارات عودة مجدولة. ويكون السفر بالطائرة آمناً في العادة خلال بضعة أيام، بمجرد تأكيد الفريق الطبي استقرار الحالة. وغالباً ما يمكن متابعة الفحوصات التصويرية والمراجعات الطبية من البلد الأم بين الجلسات أو بعدها، وتوفر فرق رعاية المرضى الدوليين عادة منسقين ومترجمين لتسهيل التواصل طوال فترة العلاج.

المخاطر والسلامة والنتائج

يُعد PIPAC أسلوباً علاجياً حديثاً نسبياً لكنه راسخ ومثبت، ويُجرى في مراكز متخصصة تخضع لإجراءات أمان مشددة نظراً لترذيذ العلاج الكيميائي داخل غرفة العمليات. ويتحمل المرضى هذا الإجراء جيداً بوجه عام، مع انخفاض معدلات المضاعفات الخطيرة مقارنة بالجراحات المفتوحة الكبرى. وتشمل الآثار المحتملة ألم البطن، والغثيان المؤقت، والتأثيرات الطفيفة على تعداد خلايا الدم، بالإضافة إلى المخاطر المعتادة لأي جراحة منظار مثل النزيف الطفيف أو إصابة أنسجة داخل البطن. والهدف الأساسي من PIPAC هو السيطرة على المرض وليس الشفاء التام منه؛ إذ يمكنه لدى المرضى المناسبين تقليص حجم المرض الصفاقي أو تثبيته، وتخفيف أعراض مثل تراكم السوائل، مع الحفاظ على جودة حياة تتيح مواصلة العلاج عبر عدة جلسات. وتعتمد النتائج على نوع السرطان ومدى انتشاره وخبرة الفريق الطبي، ولهذا يفضل إجراؤه في المراكز التي تعالج أورام السطح الصفاقي بصفة منتظمة.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل يُجرى إجراء PIPAC تحت التخدير العام؟

نعم. يُجرى PIPAC في غرفة العمليات تحت التخدير العام باستخدام الجراحة التنظيرية، وبالتالي تكون نائماً تماماً ولا تشعر بأي شيء أثناء الجلسة. ونظراً لأن الفتحات صغيرة جداً، فإن الانزعاج بعدها يكون خفيفاً وقصير الأمد عادة.

ما الفرق بين PIPAC وإجراء HIPEC؟

يوصل كلا الإجراءين العلاج الكيميائي مباشرة إلى تجويف البطن، لكنهما يُستخدمان في حالات مختلفة. حيث يُدمج إجراء جراحة الاختزال الخلوي مع العلاج الكيميائي الحراري داخل البريتون (HIPEC) مع جراحة كبرى لاستئصال جميع الأنسجة الورمية المرئية في عملية طويلة واحدة، بينما يُعد PIPAC إجراءً تنظيرياً قصيراً يُستخدَم عندما يتعذر استئصال المرض بالكامل، ويمكن تكراره على عدة جلسات. وسيوضح الفريق الطبي الأسلوب الأنسب لحالتك إن وجد.

كم عدد الجلسات التي سأحتاج إليها؟

غالباً ما يُعطى PIPAC ضمن برنامج علاجي يشمل جلستين أو أكثر يفصل بينهما بضعة أسابيع، مع تقييم الاستجابة في كل مرة. ويعتمد العدد الدقيق على كيفية استجابة السرطان وعلى صحتك العامة، وسيوضح الفريق الطبي الخطة بعد التقييم الأولي لتتمكن من تنظيم السفر بناءً على ذلك.

هل سأفقد شعري أو أشعر بإعياء شديد كما في العلاج الكيميائي المعتاد؟

نظراً لأن PIPAC يعتمد على جرعة منخفضة تُسلَّم مباشرة داخل البطن، فإن كمية الدواء التي تصل إلى مجرى الدم أقل بكثير مقارنة بالعلاج الكيميائي الوريدي القياسي، ولذلك تكون الآثار الجانبية العامة أخف بكثير عادة. ويعاني معظم الأشخاص من غثيان طفيف أو شعور بالإرهاق لفترة قصيرة فقط بعد كل جلسة.

هل يمكنني السفر والعودة إلى وطني بين الجلسات؟

نعم، في كثير من الأحيان. يكون العديد من المرضى بصحة تسمح لهم بالسفر جواً خلال بضعة أيام من انتهاء الجلسة، ويمكن في الغالب إجراء المتابعات بين الجلسات من المنزل والعودة فقط لموعد العلاج التالي. وسيقوم الفريق الطبي بتأكيد ما هو آمن لحالتك والمساعدة في تنسيق المواعيد.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة