تخطيط النوم (دراسة النوم)
الأمراض الصدرية
يُقدَّم إجراء تخطيط النوم (دراسة النوم) في 8 مستشفيات عبر 3 مدن ضمن شبكة Voumed.
تقدم 8 مستشفيات هذا العلاج في 3 بلدان عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 7 منها اعتماد JCI.
يسجل تخطيط النوم (دراسة النوم)، الذي يسمى عادة دراسة النوم، ما يحدث في الجسم أثناء النوم لتشخيص اضطرابات النوم بدقة. وتقيس مجسات صغيرة نشاط الدماغ، وحركات العين والعضلات، والتنفس، ومستويات الأكسجين، ونظم القلب، وحركات الساقين طوال ليلة كاملة. ويستخدم الفحص أساسا لتشخيص انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، وفيه يضيق مجرى الهواء أو ينسد بصورة متكررة في أثناء النوم، كما يساعد أيضا في تقييم الحالات الأخرى التي تعيق النوم أو تسبب النعاس نهارا. ولا يتضمن الفحص استخدام أي إبر أو تخدير، ولا يتطلب فترة تعاف. ويجرى الفحص الكامل طوال الليل في مختبر النوم، في حين يعد الفحص المنزلي الأكثر بساطة مناسبا لبعض البالغين. وغالبا ما يجمع المرضى الدوليون بين إجراء دراسة النوم، واستشارة الطبيب الأخصائي، وبدء العلاج، مثل استخدام جهاز CPAP، في زيارة قصيرة واحدة.
أهم النقاط
- يسجل تخطيط النوم موجات الدماغ، والتنفس، ومستويات الأكسجين، ونظم القلب، وحركات الجسم طوال الليل، مما يوفر صورة مفصلة عن نمط النوم ومسببات انقطاعه.
- يعد هذا الفحص الاختبار المعياري لتشخيص انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، ويساعد أيضا في تقييم التغفيق، وتململ الساقين، والسلوكيات الليلية غير المعتادة، والنعاس النهاري غير المفسر.
- تستغرق دراسة النوم الكاملة ليلة واحدة في مختبر النوم دون الحاجة إلى إبر أو تخدير، في حين يسجل اختبار انقطاع التنفس المنزلي الأبسط مؤشرات التنفس والأكسجين في سرير المريض.
- يوضح مؤشر انقطاع التنفس وضعف التنفس، وهو متوسط عدد مرات توقف التنفس والتنفس السطحي الشديد لكل ساعة نوم، ما إذا كان انقطاع التنفس أثناء النوم موجودا ومدى شدته.
- لا يتطلب الإجراء فترة تعاف، وتجهز النتائج عادة في غضون أيام قليلة، ويمكن من خلال ليلة معايرة جهاز CPAP تحديد ضغط الهواء المناسب في حال الحاجة إلى علاج.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- لا يوجد؛ تثبت المجسات على الجلد بشريط لاصق أو معجون أو أحزمة مرنة وناعمة
- الإقامة في المستشفى
- ليلة واحدة في مختبر النوم، أو ليلة واحدة أو أكثر في المنزل عند إجراء الفحص المنزلي
- مدة الإجراء
- ليلة واحدة، تتضمن نحو 7 إلى 8 ساعات من التسجيل
- فترة التعافي
- لا حاجة لفترة تعاف؛ يمكن ممارسة النشاط اليومي المعتاد في صباح اليوم التالي
- الوقت قبل السفر بالطائرة
- يمكن السفر اعتبارا من اليوم التالي، أو بعد استشارة مناقشة النتائج في حال الرغبة في مراجعتها شخصيا
- النتائج
- عادة في غضون أيام قليلة، بعد مراجعة الطبيب الأخصائي لتسجيل الليلة بأكملها
ما هو تخطيط النوم
يعني تخطيط النوم تسجيل عدة إشارات حيوية في الجسم أثناء النوم في الوقت نفسه. وفي الفحص المخبري الكامل، تسجل أقطاب كهربائية صغيرة على فروة الرأس والوجه موجات الدماغ، وحركات العين، ونشاط عضلات الذقن، مما يوضح ما إذا كان المريض مستيقظا ومرحلة النوم التي يمر بها، بما في ذلك مرحلة نوم الأحلام. ويقيس أنبوب ناعم تحت الأنف ومجس حراري صغير تدفق الهواء، بينما توضح أحزمة حول الصدر والبطن الجهد المبذول في التنفس، ويقيس مشبك على الإصبع مستويات الأكسجين. وتسجل مجسات على الساقين الحركة، ويلتقط ميكروفون صغير صوت الشخير، كما تتبع لصاقات على الصدر نظم القلب. وتظهر كاميرا فيديو ومجس للوضعية وضعية النوم وأي سلوكيات غير معتادة. ويتابع فني متخصص التسجيل طوال الليل من غرفة مجاورة. أما اختبار انقطاع التنفس المنزلي فهو نسخة أبسط تسجل التنفس، وتدفق الهواء، والأكسجين، والنبض، ولكنه لا يسجل موجات الدماغ، ولذلك لا يمكنه قياس النوم الفعلي نفسه.
دواعي إجراء الفحص
يوصى بإجراء دراسة النوم عندما تشير الأعراض إلى وجود اضطراب نوم يتطلب التأكيد. ويعد السبب الأكثر شيوعا هو الاشتباه في انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم: مثل الشخير العالي، وتوقف التنفس الذي يلاحظه الشريك، والاستيقاظ مع شعور بالاختناق أو اللهاث، والصداع الصباحي، والنعاس النهاري، لا سيما إذا تزامنت هذه الأعراض مع ارتفاع ضغط الدم أو زيادة محيط الرقبة أو الوزن الزائد. كما يستخدم الفحص للكشف عن انقطاع التنفس المركزي أثناء النوم، وفيه يتوقف الدماغ مؤقتا عن إرسال إشارات التنفس، كما في حالات فشل القلب مثلا. ويفضل إجراء دراسة مخبرية كاملة عند الاشتباه في التغفيق، وغالبا ما يتبعها اختبار القيلولة نهارا، وكذلك في حالات الحركات العنيفة أو غير المعتادة أثناء النوم، وحركات الأطراف المتكررة، وعندما تكون نتيجة الفحص المنزلي سلبية رغم وجود أعراض قوية. ويجرى الفحص عادة في المختبر بدلا من المنزل للمرضى المصابين بأمراض قلبية أو رئوية شديدة، أو باعتلالات في الأعصاب والعضلات. وقد يعاد الفحص أيضا لتقييم مدى فاعلية العلاج.
كيفية إجراء الفحص
يصل المريض عادة إلى مركز طب النوم في وقت مبكر من المساء. يشرح الفني خطوات الإجراء ويستغرق نحو 30 إلى 60 دقيقة في تثبيت المجسات، وهو إجراء غير مؤلم ويتيح إمكانية التقلب في السرير بحرية. وتكون الغرفة خاصة وهادئة، تشبه إلى حد كبير غرف الفنادق، وينام المريض في وقت قريب من موعد نومه المعتاد. يستمر التسجيل طوال الليل تحت إشراف الفني من غرفة أخرى، حيث يمكنه المساعدة إذا تحرك أحد المجسات من مكانه أو دعت الحاجة للذهاب إلى دورة المياه. وفي دراسة الليلة المجزأة، إذا لوحظ انقطاع تنفس واضح أثناء النوم في الجزء الأول من الليلة، يضع الفني قناع جهاز CPAP، الذي يضخ هواء بضغط لطيف لإبقاء مجرى التنفس مفتوحا، ويعدل مستوى الضغط لما تبقى من الليل. يعرف هذا التعديل بمعايرة جهاز CPAP، ويمكن إجراؤه أيضا في ليلة منفصلة. وفي الصباح، تزال المجسات، ويمكن للمريض الاستحمام والمغادرة.
الأهلية للفحص والتحضير له
يمكن لأي شخص تقريبا الخضوع لدراسة النوم، بما في ذلك الأطفال، وكبار السن، والأشخاص المصابون بحالات صحية أخرى؛ وعادة ما يجرى الفحص للأطفال في وحدة نوم مخصصة للأطفال مع إقامة أحد الوالدين طوال الليل. وفي يوم الفحص، ينبغي تجنب الكافيين بدءا من فترة ما بعد الظهر، والكحول، والقيلولة نهارا، لأنها تؤثر على نمط النوم. ويستحسن غسل الشعر وتجنب وضع الزيوت أو الجل حتى تثبت مجسات فروة الرأس جيدا، مع إزالة طلاء الأظافر من إصبع واحدة على الأقل لتثبيت مشبك قياس الأكسجين. يجب تناول الأدوية المعتادة ما لم يطلب خلاف ذلك مع إحضار قائمة بها، نظرا لأن المنومات وبعض مضادات الاكتئاب قد تؤثر على النتائج. وينصح بإحضار ملابس نوم مريحة وأي أغراض تساعد على النوم كما في المنزل. تطلب العديد من مراكز النوم ملء استبيان عن النعاس ومفكرة للنوم مسبقا. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن عادة مراجعة نتائج الفحوصات السابقة وملخص طبي موجز عن بعد لحجز النوع المناسب من الدراسة قبل السفر.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
لا تتطلب دراسة النوم أي فترة تعاف جسدي. وقد يشعر المريض بالتعب إذا نام ساعات أقل من المعتاد، لذا يفضل الترتيب لوجود شخص آخر للقيادة في حال الشعور بالنعاس. يقوم فني متمرس بعد ذلك بتحليل تسجيل الليلة بأكملها بالتفصيل ويفسره طبيب متخصص في طب النوم، وهو ما يستغرق عادة بضعة أيام. يخطط العديد من المرضى الدوليين لزيارة قصيرة تشمل: استشارة طبية، وليلة الفحص، وموعدا لمناقشة النتائج بعد أيام قليلة يتم خلاله بحث خيارات العلاج. وإذا تأكد انقطاع التنفس أثناء النوم ووصي بجهاز CPAP، يمكن في كثير من الأحيان قياس القناع وضبط الضغط أثناء ليلة المعايرة قبل المغادرة، كما تتيح العديد من الأجهزة للعيادة متابعة الاستخدام عن بعد. وإذا استدعى الأمر السفر لاحقا بجهاز CPAP، فإن معظم شركات الطيران تسمح بحمله على متن الطائرة بوصفه جهازا طبيا، ولكن يفضل الاستفسار مسبقا. كما ينبغي الترتيب للمتابعة مع أخصائي في طب النوم أو الأمراض الصدرية بالقرب من مقر السكن للحصول على الرعاية طويلة الأمد وضبط القناع.
المخاطر والسلامة والنتائج
يعد تخطيط النوم فحصا آمنا وغير بضعي. وتتمثل السلبيات الرئيسية في تهيج جلدي خفيف ناتج عن الشريط اللاصق أو المعجون، والنوم بصورة أقل جودة في غرفة غير مألوفة، رغم أن معظم الأشخاص ينامون بما يكفي للحصول على نتيجة موثوقة. والنتيجة التنفسية الأساسية هي مؤشر انقطاع التنفس وضعف التنفس (AHI): وهو متوسط عدد المرات في كل ساعة نوم التي يتوقف فيها التنفس (انقطاع التنفس) أو يصبح فيها سطحيا جدا مع انخفاض مستوى الأكسجين (ضعف التنفس). وفي البالغين، يعتبر حدوث أقل من 5 نوبات في الساعة أمرا طبيعيا بشكل عام، ومن 5 إلى 15 نوبة حالة خفيفة، ومن 15 إلى 30 نوبة حالة متوسطة، وأكثر من 30 نوبة حالة شديدة؛ في حين يقيم الأطفال وفق معايير أقل. يوضح التقرير أيضا مستويات الأكسجين، ومراحل النوم، وجودة النوم، والشخير، وحركات الأطراف، ونظم القلب. وتجدر الإشارة إلى أن الفحص المنزلي قد يقلل من تقدير شدة انقطاع التنفس أثناء النوم لأنه لا يقيس وقت النوم الفعلي، ولذلك غالبا ما يتبع الفحص المنزلي السلبي فحص مخبري إذا كانت الأعراض قوية.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل سأتمكن من النوم مع وجود كل هذه المجسات؟
ينام معظم الأشخاص بشكل أفضل مما يتوقعون؛ فالمجسات خفيفة الوزن، وتجمع الأسلاك خلف المريض بحيث يمكنه التقلب وتغيير وضعيته بحرية. وحتى لو نام ساعات أقل من المعتاد، فإن النوم لبضع ساعات يكون كافيا عادة للحصول على نتيجة موثوقة. وإذا كان النوم مضطربا للغاية، فقد ينصح الفريق الطبي بإعادة الفحص في ليلة أخرى.
ما الفرق بين الفحص المخبري واختبار النوم المنزلي؟
يسجل تخطيط النوم المخبري موجات الدماغ وعدة إشارات حيوية أخرى بوجود فني طوال الليل، ولذلك فهو يقيس النوم الفعلي ويمكنه تشخيص العديد من اضطرابات النوم المختلفة. أما اختبار انقطاع التنفس المنزلي فيسجل التنفس والأكسجين والنبض في سرير المريض، ويناسب البالغين الذين لديهم احتمالية عالية للإصابة بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم بدرجة متوسطة أو شديدة دون وجود أمراض رئيسية أخرى.
ماذا يعني رقم مؤشر انقطاع التنفس وضعف التنفس (AHI)؟
يحسب مؤشر انقطاع التنفس وضعف التنفس عدد مرات توقف التنفس أو ضعفه الشديد في كل ساعة نوم. وبالنسبة للبالغين، يعد المعدل الأقل من 5 طبيعيا بشكل عام، ومن 5 إلى 15 انقطاع تنفس خفيفا، ومن 15 إلى 30 متوسطا، وأكثر من 30 انقطاع تنفس شديدا. ويأخذ الطبيب الأخصائي في الحسبان أيضا الأعراض ومستويات الأكسجين والحالة الصحية العامة عند تحديد خطة العلاج.
ما هي ليلة معايرة جهاز CPAP؟
جهاز CPAP هو جهاز يضخ هواء بضغط لطيف عبر قناع لإبقاء الحلق مفتوحا في أثناء النوم. وخلال ليلة المعايرة، يعدل الفني مستوى الضغط أثناء نوم المريض للوصول إلى المستوى الذي يمنع نوبات توقف التنفس والشخير. ويمكن دمج هذا الإجراء مع ليلة التشخيص، وهو ما يعرف بدراسة الليلة المجزأة، أو إجراؤه في ليلة منفصلة.
متى تظهر النتائج؟
يحلل تسجيل الليلة بالكامل بدقة متناهية ثم يفسره طبيب متخصص في طب النوم، وهو ما يستغرق عادة بضعة أيام. ويحجز العديد من المرضى الدوليين استشارة لمناقشة النتائج قبل مغادرتهم، لبحث التشخيص وخيارات العلاج شخصيا، مثل جهاز CPAP، أو الأجهزة الفموية، أو العلاج المعتمد على وضعية النوم، أو الجراحة.
هل يجب التوقف عن تناول الأدوية قبل دراسة النوم؟
لا يلزم ذلك في العادة؛ إذ يجب الاستمرار في تناول الأدوية المعتادة كالمعتاد ما لم ينصح أخصائي طب النوم بخلاف ذلك، مع ضرورة إحضار قائمة كاملة بها، نظرا لأن المنومات وبعض مضادات الاكتئاب وبعض مسكنات الألم قد تغير أنماط النوم والتنفس. وإذا كان الفحص يهدف إلى تشخيص التغفيق، فقد يطلب التوقف عن بعض الأدوية مسبقا، ولكن يتم ذلك تحت إشراف طبي فقط.
هل يمكن للأطفال الخضوع لدراسة النوم؟
نعم، غالبا ما يجرى الفحص للأطفال الذين يعانون من الشخير المصحوب بتوقف التنفس، أو تضخم اللوزتين والناميات، أو اضطراب النوم، أو مشكلات سلوكية نهارية. وتستخدم وحدات طب نوم الأطفال غرفا ملائمة للأطفال ومجسات أصغر حجما، مع بقاء أحد الوالدين طوال الليل، وتفسر النتائج وفق معايير خاصة بالأطفال تكون أقل من تلك المستخدمة للبالغين.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة