جراحة البروستاتا

جراحة البروستاتا

طب وجراحة المسالك البولية

يُقدَّم إجراء جراحة البروستاتا في 25 مستشفى عبر 10 مدن ضمن شبكة Voumed.

يقدم 25 مستشفى هذا العلاج في 5 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 16 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تُعدّ جراحة البروستاتا مجموعة من العمليات الجراحية في طب وجراحة المسالك البولية، وتُجرى لعلاج تضخم البروستاتا أو سرطان البروستاتا عن طريق إزالة الأنسجة التي تعيق تدفق البول أو استئصال الورم السرطاني. وتساعد هذه الجراحة في استعادة التبول المريح للرجال الذين لم تعد أعراضهم تستجيب للأدوية، كما توفر خياراً علاجياً شافياً عندما يكون السرطان محصوراً داخل الغدة. وتتيح الرعاية الطبية الحديثة عدة طرق علاجية، بدءاً من الإجراءات التنظيرية طفيفة التوغل التي تُجرى بالكامل عبر مجرى البول دون أي شق جراحي خارجي، وصولاً إلى الاستئصال الروبوتي للغدة بأكملها مع الحفاظ الدقيق على الأعصاب. ويسافر العديد من الرجال لإجراء جراحة البروستاتا للاستفادة من فرق طب وجراحة المسالك البولية المتمرسة، والتقنيات الروبوتية وطفيفة التوغل، وفترات الانتظار القصيرة، وقضاء فترة تعافٍ هادئة تتسم بالخصوصية.

أهم النقاط

  • تجمع جراحة البروستاتا بين العمليات التي تزيل الأنسجة الداخلية المتضخمة والضاغطة على مجرى البول، وتلك التي تستأصل الغدة بأكملها عند انحصار السرطان داخلها.
  • تناسب الجراحة الرجال الذين لم تعد أعراضهم البولية تتحسن بالأدوية، ومن أدى الانسداد لديهم إلى حصوات في المثانة أو التهابات متكررة، والرجال المصابين بسرطان لا يزال محصوراً داخل الغدة.
  • يُعالج التضخم الحميد دون أي شق خارجي عبر مجرى البول باستخدام التقنيات الكهربائية أو الليزر أو استئصال الورم بالليزر، بينما يمكن إجراء الاستئصال الجذري للبروستاتا لعلاج السرطان بالجراحة المفتوحة أو بالمنظار أو عبر الجراحة الروبوتية (da Vinci) مع الحفاظ على الأعصاب.
  • يُفرغ البول بقسطرة رفيعة خلال الأيام الأولى، وتستغرق الإقامة في المستشفى من ليلة واحدة إلى 3 ليالٍ، وتكفي الإقامة لنحو 7 إلى 10 أيام في مدينة العلاج لإزالة القسطرة والتحقق من التئام الجرح قبل السفر بالطائرة.
  • يُعد النزيف الخفيف في البول والإلحاح البولي أمرين شائعين في الأسابيع الأولى، ويُمنع حمل الأوزان الثقيلة لنحو 4 إلى 6 أسابيع، وغالباً ما تكون تغيرات التحكم في البول أو الانتصاب بعد الاستئصال الجذري مؤقتة.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
تخدير عام أو تخدير نصفي (شوكي)، بحسب نوع العملية
الإقامة في المستشفى
من ليلة واحدة إلى 3 ليالٍ لمعظم الإجراءات
مدة الإجراء
نحو 1 إلى 3 ساعات
التعافي
قسطرة بولية لبضعة أيام، والعودة للأنشطة الخفيفة خلال أسبوع إلى أسبوعين
المدة قبل السفر بالطائرة
عادة من 7 إلى 10 أيام، بعد إزالة القسطرة والتأكد من التئام الجرح
ظهور النتائج
تحسن تدفق البول خلال أسابيع، ومتابعة السيطرة على السرطان عبر اختبارات PSA

ما هي جراحة البروستاتا

تشمل جراحة البروستاتا العمليات المستخدمة لعلاج أمراض البروستاتا، وهي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول. ويتمثل السببان الرئيسيان للجراحة في تضخم البروستاتا الحميد، حيث تنمو الغدة مع التقدم في العمر وتضغط على مجرى البول، وسرطان البروستاتا. في حالات التضخم الحميد، يزيل الجراح الأنسجة الداخلية المتضخمة أو يبخرها ليتدفق البول بحرية مجدداً، مع الإبقاء على الجزء الخارجي من الغدة في مكانه. أما في حالات السرطان المحصور داخل الغدة، فيستأصل الجراح البروستاتا بأكملها في عملية تُعرف باستئصال البروستاتا الجذري. وتتوفر أكثر من تقنية جراحية لكل حالة، ويتم اختيار التقنية الأنسب بعد التحديد الدقيق لحجم الغدة والأعراض والتشخيص.

دواعي إجراء الجراحة

بالنسبة للتضخم الحميد، يُنظر في إجراء الجراحة عندما لا تعود الأدوية قادرة على التحكم في الأعراض البولية المزعجة، أو عندما يسبب الانسداد مضاعفات مثل الالتهابات المتكررة، أو حصوات المثانة، أو وجود دم في البول، أو احتباس البول الكامل وعدم القدرة على إفراغ المثانة. وتتضمن الأعراض الشائعة ضعف تدفق البول أو بطأه، وصعوبة بدء التبول، والاستيقاظ المتكرر ليلاً للتبول، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، والإلحاح البولي المفاجئ. أما بالنسبة لسرطان البروستاتا، فتُعد الجراحة أحد العلاجات الشافية الرئيسية عندما يكون المرض محصوراً داخل الغدة وتسمح الحالة الصحية العامة للمريض بذلك، ويُتخذ القرار بالتشاور مع المريض بعد تحديد مرحلة الورم ومناقشة الخيارات البديلة. وعادة ما يؤدي ارتفاع نتيجة فحص الدم لمستضد PSA أو الفحص السريري غير الطبيعي إلى الوصول لهذا التشخيص.

كيفية إجراء الجراحة

تُحدد التقنية الجراحية بناءً على نوع الحالة. ففي حالات التضخم الحميد، تُجرى معظم العمليات عبر مجرى البول دون أي شق جراحي خارجي، حيث تُستأصل الأنسجة المتضخمة أو تُبخر باستخدام الطاقة الكهربائية أو الليزر، كما يمكن استخدام الاستئصال بالليزر لتفريغ الغدد الأكبر حجماً كقطعة واحدة. وتتجنب هذه الإجراءات طفيفة التوغل الجروح الخارجية وتقصر فترة التعافي. أما لعلاج سرطان البروستاتا، فيشمل استئصال البروستاتا الجذري إزالة الغدة بالكامل، ويمكن إجراؤه بالجراحة المفتوحة، أو بالمنظار، أو عبر الجراحة الروبوتية من خلال بضعة شقوق صغيرة، حيث تساعد الرؤية ثلاثية الأبعاد المكبرة الجراح في الحفاظ على الأعصاب الدقيقة المسؤولة عن التحكم في البول والانتصاب. وغالباً ما تُجرى جراحات التضخم الحميد تحت التخدير النصفي، بينما يُجرى الاستئصال الجذري عادة تحت التخدير العام، وتستغرق العملية ما بين ساعة واحدة و3 ساعات تقريباً بحسب الطريقة المتبعة.

المرشحون للجراحة والتحضير لها

يُعد المرشح المناسب للجراحة كل رجل تستدعي أعراضه أو تشخيصه التدخل الجراحي وتسمح حالته الصحية بالخضوع للتخدير. ويشمل التقييم في حالات التضخم الحميد دراسة تدفق البول وقياس مدى كفاءة إفراغ المثانة، في حين يتطلب الاشتباه بالسرطان إجراء فحص PSA، والفحص السريري، والفحوصات التصويرية، وخزعة البروستاتا. وتؤكد فحوصات الدم الروتينية، وتحليل البول لنفي وجود عدوى، وتخطيط القلب عند الحاجة، ملاءمة المريض للجراحة. ويتم إيقاف الأدوية المسيلة للدم وبعض المكملات الغذائية مسبقاً بناءً على المشورة الطبية، مع علاج أي التهاب في البول أولاً. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن بدء معظم هذه الفحوصات والتقييمات عن بُعد؛ حيث تُراجع الفحوصات التصويرية وشرائح الخزعة والتقارير الطبية قبل السفر، ليتسنى تأكيد الخطة العلاجية بسرعة عند الوصول وإجراء العملية دون تأخير.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

بعد الجراحة، تُفرغ قسطرة بولية رفيعة المثانة لبضعة أيام حتى تلتئم المنطقة، وتُزال قبل الخروج من المستشفى أو خلال زيارة متابعة مبكرة. ويقيم معظم المرضى في المستشفى لمدة تتراوح بين ليلة واحدة و3 ليالٍ بحسب نوع العملية. ويمكن استئناف الأنشطة الخفيفة في غضون أسبوع إلى أسبوعين، مع تجنب حمل الأوزان الثقيلة والتمارين المجهدة لمدة 4 إلى 6 أسابيع تقريباً. ومن المستحسن التخطيط للبقاء في مدينة العلاج لنحو 7 إلى 10 أيام، وذلك لإزالة القسطرة والتحقق من التئام الأنسجة قبل السفر بالطائرة. ويشيع ظهور دم خفيف في البول أو الشعور بحاجة ملحة ومتكررة للتبول في الأسابيع الأولى ثم تزول هذه الأعراض تدريجياً. وبعد العودة إلى الوطن، تستمر المتابعة عن بُعد عبر الرسائل أو الاتصال المرئي، كما ينظم الفريق الطبي بعد جراحة السرطان جدولاً لفحوصات PSA التي يمكن إجراؤها في مختبر محلي قريب ومشاركتها مع الجراح.

المخاطر والسلامة والنتائج

تُعد جراحة البروستاتا إجراءً معتمداً وآمناً عند إجرائها على أيدي فرق متمرسة، على الرغم من أنها تنطوي على بعض المخاطر مثل أي عمل جراحي. وتشمل الآثار الجانبية المؤقتة الشائعة وجود دم في البول والإلحاح البولي أو كثرة التبول، وتتراجع هذه الأعراض على مدار الأسابيع التالية. أما المخاطر الأقل شيوعاً فتشمل النزيف الذي يتطلب تدخلاً، والعدوى، وتضيق مجرى البول بمرور الوقت، وصعوبة التبول المؤقتة بعد إزالة القسطرة. وقد يتأثر التحكم في البول والوظيفة الجنسية، لا سيما بعد استئصال البروستاتا الجذري، غير أن تقنيات الحفاظ على الأعصاب وإعادة التأهيل تساعد في التعافي لدى العديد من الرجال، وغالباً ما تكون هذه التغيرات مؤقتة. ويستفيد معظم الرجال الذين يخضعون لجراحة التضخم الحميد من تدفق بولي أقوى وأكثر راحة بشكل ملحوظ، بينما توفر الجراحة سيطرة ممتازة طويلة الأمد على السرطان الموضعي، وتتم متابعة ذلك لاحقاً باختبارات دم بسيطة لقياس مستضد PSA.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل تُجرى جراحة البروستاتا تحت التخدير العام أم النصفي؟

يعتمد ذلك على نوع العملية؛ إذ تُجرى العديد من العمليات طفيفة التوغل لعلاج التضخم الحميد تحت التخدير النصفي (الشوكي)، حيث يفقد المريض الإحساس من الخصر إلى الأسفل مع بقائه مستيقظاً، في حين يُجرى الاستئصال الجذري للغدة في حالات السرطان تحت التخدير العام عادةً. وسيحدد طبيب التخدير الخيار الأكثر أماناً لحالتكم قبل الجراحة.

كم يوماً يجب التخطيط للبقاء في الخارج؟

يخطط معظم المرضى للبقاء في مدينة العلاج لنحو 7 إلى 10 أيام؛ وتغطي هذه المدة إجراء العملية، والإقامة في المستشفى لمدة تتراوح بين ليلة واحدة و3 ليالٍ، وإزالة القسطرة، وإجراء فحص نهائي للتأكد من سير عملية الالتئام بشكل سليم قبل السفر جواً إلى الوطن.

هل سأحتاج إلى قسطرة بولية، وما هي مدة بقائها؟

نعم، تُستخدم قسطرة بولية رفيعة لتفريغ المثانة لبضعة أيام حتى تلتئم الأنسجة. وتُزال القسطرة بعد العديد من العمليات طفيفة التوغل قبل مغادرة المستشفى، بينما تبقى لفترة أطول قليلاً بعد الاستئصال الجذري وتُزال خلال زيارة متابعة مبكرة، وهو أحد أسباب التخطيط لمدّة الإقامة بناءً على ذلك.

متى يمكنني السفر بالطائرة والعودة إلى الوطن بعد الجراحة؟

يستطيع معظم المرضى السفر بعد إزالة القسطرة وتأكيد الجراح أن التعافي يسير على نحو جيد، وذلك عادةً بعد نحو 7 إلى 10 أيام من الجراحة. وقد يكون السفر في وقت أبكر ممكناً بعد بعض الإجراءات البسيطة طفيفة التوغل، إلا أن الانتظار لإجراء هذا الفحص يُعد أكثر أماناً.

هل تؤثر الجراحة في التحكم بالبول والوظيفة الجنسية؟

قد يتأثر التحكم بالبول والوظيفة الجنسية، لا سيما بعد استئصال البروستاتا الجذري، ولكن هذه الآثار غالباً ما تكون مؤقتة. وتهدف تقنيات الحفاظ على الأعصاب إلى حماية الأنسجة المسؤولة عن التبول والانتصاب، كما يساعد التأهيل في استعادة هذه الوظائف؛ وسيوضح الجراح التوقعات الخاصة بنوع عمليتكم بالتفصيل.

هل تتوفر خدمات الترجمة الفورية أثناء فترة الإقامة؟

نعم، توفر فرق رعاية المرضى الدوليين مترجمين فوريين ومنسقاً بصورة روتينية، لضمان استيعاب مناقشة الموافقة على العملية، وتفاصيل الإجراء، وتعليمات الرعاية اللاحقة بوضوح وبلغتكم في كل خطوة.

كيف تتم المتابعة بعد العودة إلى الوطن، خاصة بعد جراحة السرطان؟

يزودكم الجراح بخطة رعاية لاحقة مكتوبة ويبقى متاحاً للتواصل عبر الرسائل أو الاتصال المرئي. وبعد جراحة السرطان، يُوضع جدول زمني لفحوصات الدم الخاصة بمستضد PSA خلال العام الأول لتأكيد النتائج، حيث يمكن إجراء هذه التحاليل في مختبر محلي بالقرب من سكنكم وإرسال النتائج إلى الفريق الجراحي لمراجعتها.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة