فحص صحة المرأة
الفحص الشامل والطب الوقائي
فحص صحة المرأة مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.
يعد فحص صحة المرأة فحصا طبيا مخططا يجمع بين الاختبارات الأكثر أهمية للمرأة في كل مرحلة من مراحل حياتها، بدءا من سن العشرينيات مرورا بمرحلة انقطاع الطمث وما بعدها. ويشمل الفحص عادة استشارة وفحصا سريريا في أمراض النساء، وفحص عنق الرحم مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وفحص الثدي مع التصوير المناسب للعمر، بالإضافة إلى فحص كثافة العظام واختبارات الدم للغدة الدرقية والحديد والهرمونات عند الحاجة الطبية. والهدف هو الكشف المبكر عن تغيرات عنق الرحم والثدي، والتعرف على حالات مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو فقر الدم أو تراجع كثافة العظام قبل أن تسبب مشكلات صحية، وإتاحة المجال لمناقشة الدورة الشهرية، ووسائل تنظيم النسل، وخطط الخصوبة، ورعاية مرحلة انقطاع الطمث. ولا يعد هذا الفحص بديلا عن الرعاية الطبية الفورية عند ظهور الأعراض. وغالبا ما يختار المرضى الدوليون هذا البرنامج لإمكانية تنسيق جميع المواعيد المختلفة في زيارة واحدة، مع توضيح النتائج قبل العودة إلى بلدهم.
أهم النقاط
- يجمع فحص صحة المرأة بين الفحص النسائي، وفحص عنق الرحم مع اختبار HPV، وفحص الثدي وتصويره، وفحوصات دم مختارة، مع إضافة قياس كثافة العظام في مرحلة انقطاع الطمث وما بعدها.
- تختلف مكونات الفحص باختلاف العمر؛ إذ يبدأ فحص عنق الرحم من منتصف العشرينيات، والماموغرام عموما بين سن 40 و50 عاما، وقياس كثافة العظام بعد انقطاع الطمث عند وجود عوامل خطر.
- ينجز معظم البرنامج خلال نصف يوم ولا يتطلب تخديرا، ويفضل تحديد موعده في وقت لا يتزامن مع الدورة الشهرية لضمان دقة عينة عنق الرحم.
- تفيد اختبارات الهرمونات في الإجابة عن استفسارات محددة مثل اضطراب الدورة الشهرية أو التخطيط للإنجاب أو أعراض انقطاع الطمث غير الواضحة، ولكنها ليست ضرورية كفحص روتيني للجميع.
- يحد الفحص الدوري من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي في مراحل متقدمة، ولكن قد تحدث نتائج إيجابية كاذبة، كما تتطلب الأعراض الجديدة مثل النزيف أو ظهور كتلة تقييما طبيا مباشرا دائما.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- الموقع
- وحدة العيادات الخارجية لصحة المرأة أو الفحص الشامل، تضم خدمات أمراض النساء وتصوير الثدي والمختبر
- مدة الزيارة
- نصف يوم عادة؛ أو يوم كامل في حال إضافة فحص كثافة العظام أو تصوير إضافي أو استشارات تخصصية
- التحضير
- تحديد الموعد في غير أوقات الدورة الشهرية، وتجنب الجماع أو استخدام المستحضرات المهبلية لنحو يومين، والامتناع عن وضع مزيل العرق في يوم فحص الماموغرام
- التخدير
- لا يتطلب تخديرا
- المدة قبل السفر جوا
- في اليوم نفسه أو في اليوم التالي عادة
- النتائج
- نتائج التصوير في اليوم نفسه غالبا؛ وتظهر نتائج HPV وخلايا عنق الرحم وبعض فحوصات الدم خلال فترة تتراوح بين 1 و2 أسبوع تقريبا
ما هو الفحص
يعد فحص صحة المرأة باقة مخصصة من الفحوصات والاختبارات التي تركز على الأعضاء والحالات الصحية الأكثر أهمية للمرأة. يبدأ الطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد بأخذ التاريخ المرضي المفصل المتعلق بالدورة الشهرية والحمل ووسائل تنظيم النسل والأعراض والتاريخ العائلي، ثم يجري الفحص السريري. ويتضمن فحص عنق الرحم أخذ عينة صغيرة من عنق الرحم لفحصها بحثا عن السلالات عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو المسبب لشبه جميع حالات سرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى الكشف عن الخلايا غير الطبيعية. كما يشمل فحص الثدي فحصا سريريا وتصويرا شعاعيا: تصوير الثدي بالتوليف المقطعي (الماموغرام ثلاثي الأبعاد) بدءا من العمر المحدد في الإرشادات الطبية، والموجات فوق الصوتية للنساء الأصغر سنا أو ذوات الأنسجة الثديية الكثيفة. ويمكن إضافة التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض عند وجود أعراض أو نتائج تستدعي ذلك. وغالبا ما تتضمن فحوصات الدم العد الدموي الشامل، ومخزون الحديد، ووظائف الغدة الدرقية، وسكر الدم، والكوليسترول، إلى جانب هرمونات محددة عند الحاجة الطبية. كما يستخدم قياس كثافة العظام، المعروف بفحص DXA، لقياس قوة العظام في مرحلة انقطاع الطمث وما بعدها.
دواعي الإجراء
تستفيد معظم النساء من إجراء الفحص الدوري، مع تكييف محتواه وفقا للعمر ومستوى الخطر. يبدأ فحص عنق الرحم عادة في منتصف العشرينيات ويستمر حتى سن 65 تقريبا، ويجرى كل 3 سنوات بفحص الخلايا أو كل 5 سنوات باختبار HPV وفقا للبرنامج المتبع. ويبدأ فحص الثدي بالماموغرام عموما بين سن 40 و50 عاما ويعاد كل سنة إلى سنتين، بينما تبدأ النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي قوي أو طفرة جينية معروفة مثل BRCA أو خضعن سابقا للعلاج الإشعاعي للصدر في سن أبكر، وغالبا باستخدام الرنين المغناطيسي. ويوصى بإجراء فحص كثافة العظام بدءا من سن 65 تقريبا، أو في سن أبكر بعد انقطاع الطمث للنساء اللاتي لديهن عوامل خطر مثل انقطاع الطمث المبكر، أو انخفاض وزن الجسم، أو التدخين، أو الاستخدام طويل الأمد للستيرويدات، أو وجود كسر سابق. وتفيد الفحوصات الهرمونية في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها، والاشتباه في متلازمة المبيض متعدد الكيسات، والتخطيط للخصوبة، وأعراض انقطاع الطمث غير المحددة. أما النزيف غير الطبيعي أو آلام الحوض أو وجود كتلة في الثدي فتتطلب زيارة تشخيصية مخصصة بدلا من الفحص الدوري.
كيفية إجراء الفحص
تبدأ الزيارة عادة بأخذ عينات الدم، والتي تسحب بعد فترة صيام إذا كان الفحص يشمل سكر الدم والكوليسترول، وتليها استشارة أمراض النساء. يجرى الفحص السريري أثناء الاستلقاء على سرير الفحص، حيث يفحص الطبيب الأعضاء الخارجية، ثم يدخل المنظار المهبلي برفق لرؤية عنق الرحم، ويأخذ عينة عنق الرحم بفرشاة صغيرة، ويقوم بفحص الرحم والمبيضين باللمس عند الحاجة. وقد يتبع ذلك تصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل أو البطن. بعد ذلك، يخضع الثدي للفحص السريري يليه التصوير الشعاعي؛ إذ يضغط كل ثدي لفترة وجيزة بين لوحين أثناء التقاط صور الماموغرام، وهو ما قد يسبب شعورا بعدم الراحة لبضع ثوان، مع إمكانية إضافة التصوير بالموجات فوق الصوتية. ويستغرق فحص كثافة العظام نحو 10 دقائق من الاستلقاء بثبات على طاولة الفحص، مع التعرض لجرعة إشعاعية منخفضة للغاية. وعادة ما يرشد منسق المريض بين الأقسام المختلفة، وفي نهاية الزيارة يراجع الطبيب النتائج المتاحة، ويناقش وسائل تنظيم النسل أو التطعيم ضد HPV أو رعاية مرحلة انقطاع الطمث عند الاقتضاء، ويوضح الخطوات التالية.
الفئات المؤهلة والتحضير للفحص
يمكن لأي امرأة إجراء فحص صحة المرأة وفق برنامج مخصص، حيث يعدل البرنامج بناء على العمر والحمل والعمليات الجراحية السابقة والتاريخ العائلي. ويستحسن حجز الموعد بعد نحو أسبوع من انتهاء الدورة الشهرية إن أمكن، لأن دم الحيض قد يقلل من دقة عينة عنق الرحم، مع تجنب الجماع والكريمات المهبلية والمزلقات والغسولات المهبلية لمدة يومين تقريبا قبل الفحص. وقد تتطلب بعض اختبارات الهرمونات يوما محددا من الدورة الشهرية، وهو ما يحدده الفريق الطبي. وفي يوم إجراء الماموغرام، يجب تجنب وضع مزيل العرق أو البودرة أو المستحضرات المرطبة تحت الإبطين أو على الثديين لأنها قد تظهر في الصور الشعاعية. كما ينبغي إبلاغ الفريق الطبي باحتمالية وجود حمل، أو وجود غرسات في الثدي، أو الرضاعة الطبيعية، أو إجراء جراحات سابقة في الثدي أو الجهاز التناسلي. وينصح بإحضار نتائج فحوصات عنق الرحم السابقة وصور الماموغرام والتقارير الطبية للمقارنة، بالإضافة إلى تفاصيل عن أي أقارب أصيبوا بسرطان الثدي أو المبيض أو الرحم أو الأمعاء وأعمارهم عند التشخيص.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
لا يتطلب فحص صحة المرأة فترة تعاف؛ فقد تلاحظ بعض النساء نزول قطرات دم خفيفة ليوم واحد بعد أخذ عينة عنق الرحم، أو قد يشعرن بألم خفيف عند لمس الثدي لبضع ساعات بعد الماموغرام، وتزول هذه الأعراض تلقائيا. ويمكن العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة على الفور، والسفر بالطائرة في اليوم نفسه أو في اليوم التالي عادة. وتتمثل الخطة العملية في الوصول قبل الموعد بيوم، وإتمام البرنامج في الصباح، مع ترك متسع من الوقت تحسبا للحاجة إلى صور شعاعية إضافية أو فحص بالموجات فوق الصوتية. وتناقش نتائج الماموغرام والموجات فوق الصوتية في اليوم نفسه غالبا، بينما تستغرق نتائج اختبار HPV وخلايا عنق الرحم وبعض الهرمونات نحو أسبوع إلى أسبوعين، وترسل إلكترونيا مع مراجعة طبية عن بعد. وإذا أظهرت النتائج ما يستدعي المتابعة، مثل تنظير المهبل لنتيجة غير طبيعية في عنق الرحم أو أخذ خزعة لتغير في الثدي، يوضح الفريق الطبي ما إذا كان من الأفضل ترتيب ذلك أثناء الرحلة أو بعد العودة إلى الوطن.
المخاطر والسلامة والنتائج
تعد الفحوصات المشمولة في فحص صحة المرأة آمنة، وأي شعور بعدم الارتياح يكون مؤقتا وقصير الأمد. يستخدم تصوير الثدي بالماموغرام وفحص كثافة العظام جرعات إشعاعية منخفضة، ولهذا السبب يجرى الماموغرام على فترات متباعدة محددة. وتتمثل القيود الرئيسية في النتائج الإيجابية الكاذبة واحتمال عدم اكتشاف بعض التغيرات؛ إذ تعد النتيجة الإيجابية لفيروس HPV أو التغيرات الخلوية الطفيفة شائعة، وغالبا ما تزول من تلقاء نفسها وتتطلب المراقبة أو تنظير المهبل بدلا من العلاج المباشر. وقد يستدعي الماموغرام إعادة استدعاء المريضة لالتقاط صور إضافية يتبين لاحقا أنها طبيعية، كما يمكن لكثافة أنسجة الثدي أن تحجب الأورام الصغيرة، ولهذا يضاف فحص الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي في بعض الحالات. وقد تنمو بعض تغيرات الثدي المكتشفة عبر الفحص ببطء شديد لدرجة أنها قد لا تسبب أي ضرر مطلقا. ولا يعد فحص الحوض بالموجات فوق الصوتية واختبار الدم CA-125 من الفحوصات الموثوقة للكشف الدوري عن سرطان المبيض لدى النساء ذوات الخطر المتوسط. وعند تكرار الفحص على فترات زمنية مناسبة، فإنه يقلل من الوفيات الناجمة عن سرطاني عنق الرحم والثدي ويساعد في الكشف المبكر عن هشاشة العظام.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
ماذا يتضمن فحص صحة المرأة؟
تتضمن معظم البرامج استشارة وفحصا سريريا في أمراض النساء، وفحص عنق الرحم مع اختبار HPV، وفحص الثدي مع التصوير المناسب للعمر، وفحوصات الدم التي تشمل العد الدموي ومخزون الحديد ووظائف الغدة الدرقية وسكر الدم والكوليسترول. وبناء على العمر ومستوى الخطر، يمكن إضافة تصوير الحوض بالموجات فوق الصوتية وفحص كثافة العظام واختبارات الهرمونات، ويتم الاتفاق على المكونات النهائية مع الطبيب مسبقا.
متى يجب البدء في إجراء فحص الماموغرام؟
بالنسبة للنساء ذوات الخطر المتوسط، يبدأ فحص الماموغرام عموما بين سن 40 و50 عاما، ويكرر كل سنة إلى سنتين بناء على الإرشادات الطبية المتبعة. أما النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي قوي أو طفرة جينية معروفة أو خضعن سابقا لعلاج إشعاعي في منطقة الصدر، فغالبا ما يبدأن في سن أبكر، وأحيانا بالرنين المغناطيسي. وتخضع النساء الأصغر سنا عادة للتصوير بالموجات فوق الصوتية للثدي عند الحاجة لإجراء فحص تصويري.
ماذا تعني النتيجة الإيجابية لاختبار HPV؟
تعني النتيجة وجود نوع عالي الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري في عنق الرحم. ويعد هذا الفيروس شائعا جدا، وعادة ما يتخلص منه الجهاز المناعي خلال سنة أو سنتين، ولا يعني وجوده الإصابة بالسرطان. وبناء على نتائج فحص الخلايا، قد يلزم تكرار الاختبار أو إجراء تنظير المهبل، وهو فحص دقيق ومفصل لعنق الرحم.
هل يجب علي إجراء فحص للهرمونات؟
يجرى فحص الهرمونات فقط عند وجود داع طبي محدد؛ إذ تتغير مستويات الهرمونات خلال الدورة الشهرية وحول فترة انقطاع الطمث، مما قد يجعل نتيجة الاختبار المنفرد غير دقيقة. وتفيد هذه الفحوصات في حالات عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، أو الاشتباه في متلازمة المبيض متعدد الكيسات، أو التخطيط للإنجاب، أو وجود أعراض غير واضحة. وبعد سن 45 تقريبا، يشخص انقطاع الطمث عادة من خلال الأعراض وطبيعة الدورة الشهرية وليس عبر فحوصات الدم.
هل أحتاج إلى إجراء فحص كثافة العظام؟
يوصى بإجراء فحص كثافة العظام بدءا من سن 65 تقريبا، وفي سن أبكر بعد انقطاع الطمث في حال وجود عوامل خطر مثل انقطاع الطمث المبكر، أو انخفاض وزن الجسم، أو التدخين، أو العلاج بالستيرويدات لفترة طويلة، أو إصابة أحد الوالدين بكسر في الورك، أو التعرض لكسر سابق. ويتميز الفحص بسرعته واستخدامه جرعة إشعاعية منخفضة للغاية، وتوجه نتائجه القرارات المتعلقة بالكالسيوم وفيتامين D والتمارين الرياضية والأدوية.
هل فحص عنق الرحم مؤلم؟
تشعر معظم النساء بضغط خفيف فقط أو بعدم ارتياح مؤقت عند وضع المنظار وأخذ العينة، ولا يستغرق ذلك سوى دقيقة أو دقيقتين. ويمكن أن يساعد إبلاغ الطبيب بالشعور بالتوتر واستخدام منظار أصغر حجما والتنفس ببطء في تخفيف ذلك. ومن الشائع حدوث تنقيط دموي خفيف لمدة يوم بعد الإجراء، وهو أمر لا يدعو للقلق.
كم مرة يجب علي تكرار فحص صحة المرأة؟
يعتمد ذلك على نوع الفحص ونتائجه؛ إذ يعاد فحص عنق الرحم عادة كل 3 إلى 5 سنوات، والماموغرام كل سنة إلى سنتين، وفحص كثافة العظام كل بضع سنوات إذا أظهر الفحص الأول تراجعا في كثافة العظم. وتكرر فحوصات الدم، مثل الغدة الدرقية أو الحديد، عند ظهور أعراض أو بناء على النتائج السابقة، ويقدم الطبيب جدولا زمنيا مكتوبا بالمواعيد المقترحة.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة