HydraFacial

aesthetic

تقنية HydraFacial متاحة في مستشفيين عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.

يشغّل مستشفيان هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

يُعد HydraFacial علاجاً لتجديد نضارة بشرة الوجه دون استخدام الإبر، حيث يعمل على تنظيف البشرة وتقشيرها واستخراج الشوائب وترطيبها في جلسة واحدة مريحة. تستخدم القبضة اليدوية تقنية دوامية حاصلة على براءة اختراع لإزالة الخلايا الميتة والرواسب، بينما تغمر البشرة في الوقت نفسه بأمصال غنية بحمض الهيالورونيك والببتيدات ومضادات الأكسدة. يناسب الإجراء معظم أنواع البشرة تقريباً، ولا يتطلب فترة تعافٍ فعلية، ويترك الوجه بمظهر أكثر إشراقاً ونعومة وانتعاشاً مباشرة بعد الزيارة.

أهم النقاط

  • يُعد HydraFacial إجراءً للعناية بالوجه يعتمد على جهاز مزود بقبضة حلزونية تنظف البشرة وتقشرها وتسحب الشوائب عبر الشفط وتغذيها بالأمصال في الخطوة نفسها.
  • يختاره الأشخاص لعلاج شحوب البشرة، والمسام المسدودة أو المتوسعة، والرؤوس السوداء، والخطوط الدقيقة، والملمس الخشن، والإفرازات الدهنية الخفيفة، والجفاف، مع بقائه لطيفاً بما يكفي للبشرة الحساسة.
  • يعمل الممارس الطبي على مراحل: يُنظف سطح الجلد ويُقشر، ثم يساعد محلول خفيف على تفكيك التراكمات داخل المسام، ويزيلها الرأس الدوامي، وتُختتم الزيارة بمصل يحتوي على حمض الهيالورونيك ومضادات الأكسدة.
  • تستغرق الجلسة قرابة 30 إلى 45 دقيقة دون تخدير، ويشبه الإحساس تدليكاً بارداً بدلاً من التقشير القاسي، مع إمكانية استخدام مستحضرات التجميل والعودة إلى الروتين المعتاد في اليوم نفسه.
  • يُعد هذا الإجراء عناية تجميلية وليس علاجاً طبياً، وتستمر نتائج الجلسة الواحدة لعدة أسابيع فقط، وقد يعقبها احمرار طفيف أو شعور بالشد يزول سريعاً، لذا يحجز العديد من الأشخاص دورة علاجية تتضمن جلسات متابعة دورية.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

النوع
تجديد نضارة بشرة الوجه متعدد الخطوات ودون إبر
دواعي الاستخدام
شحوب البشرة، والمسام المتوسعة، والرؤوس السوداء، وتفاوت لون البشرة، والخطوط الدقيقة، والجفاف
الفائدة الرئيسية
نضارة وترطيب ملحوظان دون الحاجة إلى فترة تعافٍ
مدة الجلسة
نحو 30 إلى 45 دقيقة، دون تخدير
أماكن توفره
عيادات الأمراض الجلدية وعيادات التجميل في المراكز المعتمدة الرائدة في الخارج

ما هو هذا الإجراء

يُعد HydraFacial منظومة علاجية طبية للعناية بالوجه تجمع بين خطوات متعددة للعناية بالبشرة ضمن جلسة علاجية واحدة تعتمد على الجهاز. وعوضاً عن الفرك اليدوي، يستخدم الجهاز قبضة يدوية حلزونية تفكك خلايا الجلد الميتة والشوائب بلطف وتزيلها بالشفط، مع ضخ أمصال مخصصة في اللحظة ذاتها. ونظراً لأن التنظيف والتغذية يحدثان معاً، فإن البشرة لا تصاب بالجفاف أو التجريد من زيوتها الطبيعية. ويمكن تكييف الأمصال وفقاً للأهداف الفردية، مثل توفير ترطيب مكثف للبشرة المتعبة أو مزيج لتفتيح البشرة غير المتجانسة، مما يتيح تخصيص المنظومة نفسها لتناسب مختلف أنواع البشرة ومشكلاتها.

كيفية عمل الإجراء

يُحرك الممارس الطبي القبضة اليدوية على الوجه على مراحل أثناء الجلسة. في البداية، يُنظف سطح الجلد ويُقشر برفق، ثم يساعد محلول خفيف على إذابة الرؤوس السوداء والتراكمات داخل المسام وتفكيكها. بعد ذلك، يستخرج الرأس الدوامي هذه الشوائب دون ألم، بأسلوب يشبه الشفط الخفيف، قبل أن توصل الخطوة الأخيرة مصلاً مرطباً ومضاداً للأكسدة في عمق البشرة النظيفة. وتمنح العملية بأكملها شعوراً يشبه التدليك البارد والخفيف بدلاً من التقشير القاسي، دون استخدام أي إبر أو شقوق جراحية في أي مرحلة، حيث يصفه معظم الأشخاص بأنه مريح وممتع من البداية إلى النهاية.

دواعي الاستخدام والفئات المستفيدة

يُستخدم HydraFacial لتحسين الجودة العامة للبشرة والتعامل مع المشكلات الشائعة: شحوب البشرة أو إرهاقها، والمسام المتوسعة أو المسدودة، والرؤوس السوداء، والزيوت الخفيفة، والملمس الخشن، والخطوط الدقيقة، والجفاف. كما يُعد خياراً مناسباً للراغبين في الحصول على مظهر أكثر نضارة بشكل ملحوظ قبل المناسبات، وكذلك لمن يرغبون في الحفاظ على صحة البشرة من خلال جلسات منتظمة. ونظراً لكونه علاجاً لطيفاً وغير مقشر للطبقات العميقة، فإنه يناسب البشرة الحساسة ومعظم ألوان البشرة. وتجدر الإشارة إلى أنه إجراء تجميلي وليس علاجاً طبياً شافياً، لذا يقوم الممارس الطبي بتقييم البشرة أولاً لتحديد ما إذا كان يلبي التطلعات أو إذا كان هناك خيار آخر أكثر ملاءمة.

الفوائد وما يمكن توقعه

تكمن الميزة الأساسية لإجراء HydraFacial في نتائجه الملحوظة والفورية دون الحاجة إلى فترة تعافٍ تقريباً. فمباشرة بعد الجلسة، تبدو البشرة عادة أكثر إشراقاً وتصبح أكثر نعومة وترطيباً، مع إمكانية العودة إلى الحياة اليومية ووضع مستحضرات التجميل في اليوم نفسه. ولا يتسبب الإجراء في تقشير مرئي أو احمرار مستمر كما قد يحدث مع التقشير الكيميائي الأقوى. تُعد نتائج الجلسة الواحدة منعشة لكنها مؤقتة، لذا يفضل الكثيرون الخضوع لسلسلة من الجلسات تفصل بينها عدة أسابيع، متبوعة بجلسات دورية للحفاظ على النضارة لفترة أطول. أما الآثار الجانبية فهي نادرة وخفيفة، مثل احمرار عابر أو شعور بالشد يزول سريعاً.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل يُعد إجراء HydraFacial مؤلماً؟

لا، بل يجده معظم الأشخاص مريحاً وخالياً من الانزعاج. لا يتضمن الإجراء أي إبر أو شقوق جراحية، وعادة ما يوصف الإحساس بأنه ضغط خفيف وبارد يتحرك على سطح الجلد، مع إمكانية التحدث بشكل طبيعي طوال فترة الجلسة.

هل يتطلب الإجراء فترة تعافٍ وتوقفاً عن الأنشطة؟

لا يتطلب فترة تعافٍ تذكر؛ إذ قد يظهر على البشرة احمرار طفيف ومؤقت يتلاشى سريعاً، ويمكنك العودة إلى العمل، واستخدام مستحضرات التجميل، وممارسة الروتين المعتاد في اليوم نفسه.

متى تظهر النتائج؟

يلاحظ الكثير من الأشخاص مظهراً أكثر نضارة وترطيباً وإشراقاً فور الانتهاء من الجلسة الأولى، وغالباً ما يستمر ملمس البشرة الناعم خلال الأيام التالية.

كم تدوم النتائج، وكم مرة ينبغي تكرار الجلسة؟

تمنح الجلسة الواحدة نضارة مؤقتة تستمر عادة بضعة أسابيع. وللحصول على تأثير أكثر استدامة، يُوصى عادة بإجراء دورة من الجلسات يفصل بين كل منها بضعة أسابيع، تليها جلسات متابعة دورية للمحافظة على النتائج.

هل يناسب الإجراء جميع أنواع البشرة؟

يناسب الإجراء معظم أنواع البشرة ودرجاتها، بما في ذلك البشرة الحساسة، نظراً للطفه وقابلية تعديل الأمصال المستخدمة. وسيقوم الممارس الطبي بفحص بشرتك أولاً للتأكد من ملاءمته لك.

هل يمكن الخضوع للإجراء قبل مناسبة خاصة؟

نعم، فنظراً لكونه يمنح نضارة فورية دون الحاجة لفترة تعافٍ، يفضل الكثيرون إجراءه قبل يوم أو يومين من موعد المناسبة الهامة.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة