العلاج الحراري الناحي
oncology
تقنية العلاج الحراري الناحي متاحة في مستشفى واحد عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.
يشغّل مستشفى واحد هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed.
يعمل العلاج الحراري الناحي على تسخين الورم والأنسجة المحيطة به إلى ما بين 40 و44 درجة مئوية تقريبا لمدة ساعة تقريبا، باستخدام طاقة الترددات الراديوية المطبقة عبر وسادات توضع على الجلد. وهو ليس علاجا يعطى بمفرده؛ إذ يؤدي تسخين الورم إلى زيادة تدفق الدم والأكسجين بداخله، ويعيق إصلاح التلف في حمضه النووي، ويجعل الخلايا أكثر حساسية للإشعاع ولعدة أدوية من العلاج الكيميائي، ولذلك يقدم العلاج الحراري بالتزامن مع العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي لتعزيز تأثيرهما. تعطى الجلسات بمعدل مرة أو مرتين أسبوعيا أثناء فترة العلاج الرئيسي، ويستلقي المريض براحة على سرير الفحص طوال الجلسة مع مراقبة درجة الحرارة ومستوى الراحة لديه.
أهم النقاط
- يعمل العلاج الحراري الناحي على تسخين منطقة الورم إلى ما بين 40 و44 درجة مئوية تقريبا باستخدام طاقة الترددات الراديوية الموجهة عبر مطبقات خارجية.
- يعطى دائما بالاشتراك مع العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي لتعزيز مفعولهما، ولا يستخدم مطلقا كعلاج مستقل للسرطان.
- تزيد الحرارة تدفق الدم والأكسجين داخل الورم وتعطل إصلاح التلف الناتج عن العلاج، وهو الأساس الذي يقوم عليه هذا الدمج العلاجي.
- تستغرق الجلسة نحو 60 دقيقة، وتجرى عادة مرة أو مرتين في الأسبوع، ويحدد توقيتها ليكون قريبا من جلسة العلاج الإشعاعي أو الكيميائي المصاحبة لها.
- تمت دراسته بشكل رئيسي في ساركوما الأنسجة الرخوة، وسرطان عنق الرحم، وسرطان الثدي الناكس على جدار الصدر، وأورام المثانة والرأس والعنق، ويظل علاجا مساندا وليس جزءا قياسيا من كل بروتوكول.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- النوع
- نظام العلاج الحراري الناحي بالترددات الراديوية يستخدم مع العلاج الإشعاعي أو الكيميائي
- دواعي الاستخدام
- أورام صلبة مختارة يدمج فيها التسخين مع العلاج الإشعاعي أو الدوائي
- الفائدة الرئيسية
- زيادة حساسية أنسجة الورم للعلاج المصاحب له
- مدة الجلسة
- نحو 60 دقيقة، وعادة مرة أو مرتين أسبوعيا أثناء فترة العلاج
- أماكن توفره
- مراكز معتمدة في طب الأورام يتوفر فيها برنامج للعلاج الحراري ودعم من الفيزياء الطبية
ما هو هذا الإجراء
تولد وحدة العلاج الحراري الناحي طاقة ترددات راديوية وتنقلها عبر مطبقات، تكون في الغالب قطبين كهربائيين سعويين يوضعان متقابلين على الجلد أعلى المنطقة المراد علاجها وأسفلها، مع وجود وسادة ماء تبريد بين القطب والجسم لحماية الجلد وطبقة الدهون. تمر الطاقة عبر الأنسجة الواقعة بينهما وتتحول إلى حرارة. وتختلف الأنظمة فيما بينها؛ إذ تسخن الوحدات السعوية المنطقة الواقعة بين لوحين، بينما تحيط وحدات المصفوفة التدريجية الجسم بهوائيات متعددة تدمج إشاراتها لتوجيه بؤرة التسخين نحو هدف عميق. تتضمن المعدات أدوات لقياس الحرارة، إما عن طريق مجسات توضع في تجاويف يمكن الوصول إليها أو قساطر، أو عبر النمذجة الحاسوبية، إضافة إلى نظام تحكم يضبط القدرة باستمرار. ويشرف على تشغيل هذا النظام فريق يضم طبيبا متخصصا في طب الأورام واختصاصيا في الفيزياء الطبية.
آلية العمل
تحتوي الأورام على أوعية دموية غير منتظمة ومناطق ضعيفة التروية بالأكسجين، وتكون الأنسجة منخفضة الأكسجين أقل حساسية للعلاج الإشعاعي بدرجة ملحوظة. ويؤدي تسخين المنطقة إلى توسيع الأوعية وزيادة تدفق الدم، مما يرفع مستوى الأكسجين المتاح ويحسن وصول الأدوية إلى الورم. وفي الوقت نفسه، تعيق درجات الحرارة التي تتراوح بين 40 و44 درجة البروتينات المسؤولة عن إصلاح انكسارات الحمض النووي، مما يقلل احتمالية تصحيح التلف الناجم عن الإشعاع أو العلاج الكيميائي قبل انقسام الخلية. وتوجد أدلة أيضا على أن الإجهاد الحراري يظهر إشارات على سطح الخلية تجعل الخلايا الورمية أكثر وضوحا للجهاز المناعي. ونظرا لأن هذه التأثيرات مؤقتة، فإن التوقيت يكتسب أهمية كبرى؛ إذ يعطى العلاج الحراري قبل جرعة العلاج الإشعاعي أو تسريب الدواء بفترة قصيرة أو بعدها مباشرة، وغالبا خلال ساعة تقريبا، وفقا للبروتوكول المتبع.
الحالات المستهدفة والفئات المستفيدة
تأتي أقوى الأدلة من دراسات عشوائية في ساركوما الأنسجة الرخوة المعالجة بالعلاج الكيميائي، وفي سرطان عنق الرحم المتقدم موضعيا المعالج بالإشعاع، وفي سرطان الثدي الناكس على جدار الصدر عندما تكون إعادة الإشعاع محدودة بالجرعة السابقة. كما تمت دراسته في سرطان المثانة، وأورام الرأس والعنق، وعقيدات الميلانوما في الجلد، وسرطان المستقيم، وأورام معينة لدى الأطفال. وينظر في استخدامه عموما للأورام المتقدمة موضعيا، أو التي تكرر ظهورها في منطقة سبق تعريضها للإشعاع حيث تكون الجرعة الإشعاعية الممكن إعادتها محدودة، أو التي تستجيب بشكل ضعيف للعلاج القياسي بمفرده. ولا يعد هذا الإجراء مناسبا في حال وجود غرسة معدنية أو جهاز إلكتروني داخل مجال التسخين، أو عند ضعف الإحساس في المنطقة بما قد يمنع ملاحظة السخونة الزائدة، أو أثناء الحمل، أو إذا كان المريض لا يستطيع الاستلقاء بلا حركة والتواصل لمدة ساعة. ويتولى فريق متعدد التخصصات تحديد ما إذا كان هذا الخيار يمثل إضافة مفيدة للخطة العلاجية.
الفوائد وما يمكن توقعه
تتمثل الفائدة المرجوة في تحقيق استجابة أفضل للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي المصاحب، مع تسجيل تحسن في السيطرة الموضعية على المرض في الحالات التي خضعت للاختبار، ودون إضافة السمية الجهازية الناتجة عن أدوية أخرى. وخلال الجلسة، يستلقي المريض على سرير العلاج مع تثبيت المطبقات ووضع وسادة الماء على الجلد. وتزداد الحرارة تدريجيا ويتوقع أن يشعر المريض بدفء مريح؛ ويقوم المشغل بتعديل القدرة وفقا لما يذكره المريض، ويوقف العلاج مؤقتا إذا أصبحت أي نقطة شديدة السخونة. وتشمل المشكلات الأكثر شيوعا آثارا موضعية، مثل الحروق السطحية أو الفقاعات، والانزعاج تحت المطبق، والتصلب المؤلم في الدهون تحت الجلد، وهو ما يزداد احتمال حدوثه لدى الأشخاص ذوي الطبقة الدهنية الأكثر سمكا. ويشعر بعض المرضى بالتعب بعد الجلسة أو يلاحظون ارتفاعا في درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب. يعد العلاج الحراري تقنية داعمة تختلف مدى توفرها وبروتوكولاتها بين المراكز، ويجب مناقشتها كجزء من الخطة العلاجية الشاملة بدلا من طلبها كعلاج منفصل.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل العلاج الحراري علاج مستقل بذاته؟
لا. يعطى هذا الإجراء مع العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي لزيادة فعالية هذين العلاجين. ولا يعد علاجا للسرطان إذا استخدم بمفرده، ويجب الحذر من أي برنامج يقدمه كعلاج مستقل وشاف.
ما مدى ارتفاع درجة الحرارة وهل يسبب الإجراء ألما؟
تتراوح درجة الحرارة المستهدفة في منطقة الورم بين 40 و44 درجة مئوية تقريبا. ويفترض أن يشعر المريض بدفء قوي ولكن محتمل. يسأل المريض باستمرار عما يشعر به، وتخفض القدرة متى ما أصبح أي موضع غير مريح، حيث يمثل إحساس المريض أحد عناصر الأمان الرئيسية.
كم عدد الجلسات التي سأحتاج إليها؟
عادة ما تجرى جلسة أو جلستان أسبوعيا طوال فترة دورة العلاج الإشعاعي أو الكيميائي، ليصل الإجمالي غالبا إلى ما بين أربع وعشر جلسات. ويحدد العدد الدقيق وفق البروتوكول الذي يتبعه فريق طب الأورام المعالج.
هل يناسب هذا العلاج جميع المرضى؟
لا. يستبعد العلاج في حالات وجود غرسات معدنية أو أجهزة إلكترونية في مجال التسخين، وضعف الإحساس في المنطقة، والحمل، وعدم القدرة على الاستلقاء بثبات والتواصل لمدة ساعة. كما يتحقق الفريق من وجود الورم في موضع يستطيع النظام الناحي تسخينه بفعالية.
ما هي الآثار الجانبية؟
تكون الآثار موضعية في الغالب، وتشمل الاحمرار، وحدوث حرق سطحي صغير أو فقاعة أحيانا تحت المطبق، والشعور بالانزعاج، وظهور مناطق متيبسة ومؤلمة عند اللمس في الأنسجة الدهنية. كما قد يشعر المريض بالتعب وارتفاع مؤقت في درجة الحرارة والنبض. ولا يسبب هذا العلاج بمفرده تساقط الشعر أو انخفاض تعداد خلايا الدم.
هل يتوفر هذا العلاج في كل مكان؟
لا. يتطلب العلاج الحراري الناحي معدات متخصصة، ودعما من الفيزياء الطبية، وكوادر مدربة، ولذا يتوفر في عدد محدود من مراكز طب الأورام وضمن بروتوكولات محددة. ويخضع قرار ملاءمته لتقييم الفريق متعدد التخصصات المشرف على علاج السرطان لديك.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة