اقتطاف البصيلات الروبوتي
surgical-robotics
تقنية اقتطاف البصيلات الروبوتي متاحة في مستشفى واحد عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.
يشغّل مستشفى واحد هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed.
يعد اقتطاف البصيلات الروبوتي طريقة لإجراء مرحلة الاقتطاف في عمليات زراعة الشعر بتقنية اقتطاف الوحدات البصيلية (FUE) باستخدام ذراع روبوتية موجهة بالصور. تقوم كاميرات برسم خريطة للمنطقة المانحة في الجزء الخلفي وجانبي فروة الرأس، وتساعد البرمجيات في اختيار الوحدات البصيلية المناسبة، ثم تستأصل هذه الوحدات واحدة تلو الأخرى بأداة ثقب صغيرة بعمق وزاوية متناسقين. ولا يزال الجراح هو من يصمم خط الشعر، ويحدد عدد الطعوم المطلوب أخذها، ويشرف على الروبوت، ويزرع الطعوم في المناطق الخفيفة. ويطلب هذا الإجراء أحيانا الأشخاص المسافرون لإجراء زراعة الشعر لما يوفره من اقتطاف متناسق خلال جلسة تستغرق معظم ساعات اليوم.
أهم النقاط
- يستخدم نظام الاقتطاف الروبوتي كاميرات وذراعا روبوتية لإزالة الوحدات البصيلية الفردية من المنطقة المانحة، بينما يتولى الجراح تخطيط الإجراء وتزرع الطعوم يدويا.
- يهدف الروبوت إلى الحفاظ على ثبات عمق أداة الثقب وزاويتها والمسافات الفاصلة بينها عبر آلاف الطعوم، مما قد يحد من تلف البصيلات ويمنع ظهور أنماط ترقق ملحوظة في المنطقة المانحة.
- يعمل الإجراء بأفضل فاعلية مع الشعر الداكن الأملس الذي يتباين مع لون الجلد، في حين قد يكون الشعر الفاتح جدا أو الرمادي أو شديد التجعيد أكثر ملاءمة للاقتطاف اليدوي بتقنية FUE.
- يجرى الإجراء تحت التخدير الموضعي، ويستغرق عادة معظم ساعات اليوم، ويتطلب قص شعر المنطقة المانحة قصيرا، وتلتئم الجروح الدقيقة الناتجة عنه خلال أسبوع تقريبا في الغالب.
- تعتمد النتائج النهائية على مخزون المنطقة المانحة والتخطيط وزراعة الطعوم بالقدر نفسه لاعتمادها على الاقتطاف، وعادة ما يستغرق نمو الشعر الجديد بالكامل من 12 إلى 18 شهرا.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- النوع
- نظام روبوتي موجه بالصور لاقتطاف الوحدات البصيلية في زراعة الشعر
- دواعي الاستخدام
- اقتطاف الطعوم من المنطقة المانحة في فروة الرأس لعلاج تساقط الشعر النمطي لدى الرجال والنساء
- الفائدة الرئيسية
- اختيار الوحدات البصيلية واقتطافها بدقة وتناسق بتوجيه من الحاسوب
- التخدير
- تخدير موضعي، مع مهدئ فموي خفيف أحيانا
- أماكن تقديم الإجراء
- عيادات زراعة الشعر وترميم الشعر وأقسام جراحة التجميل أو الجلدية في المستشفيات المعتمدة
نبذة عن التقنية
في عمليات زراعة الشعر بتقنية FUE، تؤخذ مجموعات صغيرة مكونة من شعرة واحدة إلى أربع شعرات، تسمى الوحدات البصيلية، بصورة فردية من الجزء الخلفي وجانبي فروة الرأس حيث يكون الشعر عادة مقاوما للتساقط النمطي، وتنقل إلى المناطق الخفيفة. ويعمل اقتطاف البصيلات الروبوتي على أتمتة مرحلتي الاختيار والاقتطاف ضمن هذه العملية. يجمع النظام بين ذراع روبوتية، وكاميرات مجسمة تحدد زاوية كل شعرة واتجاهها، وبرمجيات تختار الوحدات المناسبة للاقتطاف والمسافات الفاصلة بينها، وأداة ثقب صغيرة تحرر كل وحدة من الجلد. ويعد ARTAS Hair Transplant Robot مثالا على هذا النوع من الأنظمة. كما يمكن لبعض الإصدارات عمل فتحات استقبال دقيقة بنمط يصممه الجراح، ولكن غرس الطعوم في فروة الرأس يظل إجراء يدويا ينفذه الجراح وفريقه الطبي.
كيفية عمل التقنية
في يوم الإجراء، يقص شعر المنطقة المانحة حتى طول مليمتر واحد تقريبا لتتمكن الكاميرات من رؤية كل شعرة بوضوح، ثم يحقن المخدر الموضعي في فروة الرأس. يجلس المريض على مقعد مائل مع دعم الرأس، ويوضع إطار يشد الجلد بلطف فوق المنطقة المانحة. ترسم الكاميرات خريطة للشعر داخل هذا الإطار، وتحدد البرمجيات الوحدات البصيلية، ثم يراجع الجراح الإعدادات ويضبطها. بعد ذلك، توجه الذراع الروبوتية أداة ثقب حادة ودقيقة نحو كل وحدة لشق الجلد سطحيا، يتبعها ثقب غير حاد لفصل البصيلة عن الأنسجة المحيطة مع الحفاظ على ثبات العمق والزاوية. وينقل الإطار بعد ذلك إلى الجزء التالي وتتكرر الخطوات. تستخرج الطعوم المحررة وتفرز وتحفظ في بيئة باردة ورطبة، ثم تزرع يدويا في الفتحات بالمناطق الخفيفة وفقا لتصميم خط الشعر الذي وضعه الجراح.
الحالات التي تعالجها والفئات المستفيدة
يستخدم الاقتطاف الروبوتي في عمليات زراعة الشعر للرجال الذين يعانون من تساقط الشعر النمطي، ولنساء محددات ممن لديهن ترقق مستقر في الشعر، بشرط احتواء المنطقة المانحة على ما يكفي من الشعر الصحي. وتلعب خصائص الشعر دورا مهما؛ إذ تعتمد الكاميرات على التباين، لذا يعمل النظام بأعلى كفاءة مع الشعر الأملس الداكن، وقد يكون أقل ملاءمة للشعر الفاتح جدا أو الأبيض أو الرمادي، وكذلك الشعر شديد التجعيد، حيث يزيد انحناء بصيلاته تحت الجلد من احتمالية قطعها. وقد صممت هذه الأنظمة لفروة الرأس ولا تستخدم لاقتطاف شعر اللحية أو الجسم. وقبل اتخاذ القرار، يفحص الجراح سبب تساقط الشعر ومدى استقراره وكثافة المنطقة المانحة وتوقعات المريض، وقد يوصي بالاقتطاف اليدوي بتقنية FUE، أو البدء بالعلاج الطبي أولا، أو عدم إجراء الزراعة تماما.
الفوائد وما يمكن توقعه
تتمثل الفوائد الرئيسية في التناسق ودقة التحكم؛ إذ يحافظ الروبوت على ثبات عمق أداة الثقب وزاويتها، ويوزع مواضع الاقتطاف بالتساوي، مما يهدف إلى الحد من تلف البصيلات وتجنب الإفراط في الاقتطاف من منطقة بعينها، بالإضافة إلى تقليل الإجهاد في الجلسات الطويلة. ولا تمنح هذه التقنية وحدها شعرا أكثر كثافة أو خط شعر أفضل، فالنتيجة النهائية تعتمد على مخزون المنطقة المانحة، وعدد الطعوم وجودتها، وتصميم خط الشعر، ومدى الدقة في غرس الطعوم. ويتوقع حدوث بعض التورم في الجبهة لبضعة أيام، وظهور قشور دقيقة تتساقط خلال سبعة إلى عشرة أيام تقريبا، بالإضافة إلى خدر مؤقت. وغالبا ما يتساقط الشعر المزروع خلال الأسابيع الأولى، ويبدأ النمو الجديد في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر تقريبا، بينما تكتمل النتيجة النهائية خلال اثني عشر إلى ثمانية عشر شهرا. ويمكن لمعظم الأشخاص السفر جوا إلى منازلهم بعد يوم أو يومين من الإجراء بمجرد أن يفحص الفريق الطبي فروة الرأس.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل ينفذ الروبوت عملية زراعة الشعر بأكملها؟
لا، فالروبوت يساعد في مرحلة واحدة فقط، وهي اقتطاف الوحدات البصيلية من المنطقة المانحة. ويتولى الجراح فحص المريض وتصميم خط الشعر وتحديد عدد الطعوم المطلوب أخذها والإشراف على عمل الروبوت، ثم يزرع مع فريقه كل طعم يدويا في المناطق الخفيفة. كما يمكن لبعض الأنظمة إحداث فتحات الاستقبال وفقا لتصميم الجراح.
هل الاقتطاف الروبوتي أفضل من الاقتطاف اليدوي بتقنية FUE؟
ليس بالضرورة؛ يوفر الاقتطاف الروبوتي عمقا وزاوية ومسافات فاصلة متناسقة، بينما يمكن لجراح ذي خبرة يستخدم تقنية FUE اليدوية أو الآلية تحقيق جودة طعوم مماثلة والتكيف بسهولة أكبر مع أنواع الشعر غير المعتادة. وتعتمد النتائج النهائية على التخطيط ومخزون المنطقة المانحة وزراعة الطعوم أكثر من اعتمادها على طريقة الاقتطاف، لذا يمكن الاستفسار من العيادة حول كيفية المفاضلة بين الطريقتين.
هل الإجراء مناسب لجميع أنواع الشعر؟
لا؛ فالإجراء يعمل بأعلى كفاءة مع الشعر الداكن الأملس المتباين مع لون الجلد. وقد تجد الكاميرات صعوبة في التعرف على الشعر الفاتح جدا أو الرمادي أو الأبيض، كما أن الشعر شديد التجعيد ينحني تحت الجلد، مما يرفع خطر قطع البصيلة. ويقيم الجراح طبيعة الشعر قبل أن يوصي بالاقتطاف الروبوتي أو اليدوي.
هل يسبب اقتطاف البصيلات الروبوتي أي ألم؟
تخدر فروة الرأس بحقن التخدير الموضعي، والتي تسبب وخزا لفترة وجيزة، وبعد ذلك يشعر معظم الأشخاص بضغط خفيف دون ألم حاد أثناء الاقتطاف. ويبقى المريض مستيقظا ويمكنه أخذ قسط من الراحة أو مشاهدة مواد مرئية خلال الجلسة الطويلة. وعادة ما تتم السيطرة على الانزعاج الخفيف والشعور بالشد في المنطقة المانحة خلال الأيام التالية بواسطة مسكنات الألم البسيطة.
هل ستترك العملية ندوبا ظاهرة؟
تترك تقنية FUE نقاطا دائرية صغيرة متعددة بدلا من ندبة خطية واحدة، وعادة ما تختفي هذه النقاط بمجرد نمو الشعر بطول بضعة مليمترات. ومع ذلك، قد تظهر تصفيفات الشعر المحلوق قصيرا جدا نقاطا شاحبة صغيرة، ويزداد هذا الاحتمال إذا تم اقتطاف عدد كبير جدا من الطعوم.
متى تظهر النتيجة النهائية؟
غالبا ما يتساقط الشعر المزروع خلال أول أسبوعين إلى ستة أسابيع، وهو أمر متوقع. ويبدأ نمو الشعر الجديد بالظهور عادة في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر، ويصبح التغيير واضحا في غضون ثمانية إلى عشرة أشهر تقريبا، بينما يستغرق ظهور النتيجة الكاملة، بما في ذلك الكثافة، من اثني عشر إلى ثمانية عشر شهرا تقريبا.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة