نظام تبريد فروة الرأس

oncology

تقنية نظام تبريد فروة الرأس متاحة في 3 مستشفيات عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.

تشغّل 3 مستشفيات هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 3 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

يُعد نظام تبريد فروة الرأس تقنية داعمة تساعد في تقليل تساقط الشعر أثناء العلاج الكيميائي، وهو أحد الآثار الجانبية التي يجدها المرضى غالباً الأكثر إرهاقاً لهم. يرتدي المريض غطاء رأس محكماً يبرد فروة الرأس بلطف قبل جلسة العلاج الكيميائي وأثناءها وبعدها. يعمل التبريد على تضييق الأوعية الدموية الصغيرة في فروة الرأس وإبطاء نشاط بصيلات الشعر، مما يقلل من كمية الدواء الكيميائي التي تصل إليها ويجعلها أقل تأثراً. ويساعد ذلك العديد من الأشخاص في الحفاظ على قدر أكبر من شعرهم طوال فترة العلاج، وهو ما يمكن أن يحدث فرقاً ملموساً في الثقة بالنفس والحياة اليومية.

أهم النقاط

  • يتكون الجهاز من غطاء رأس محكم مؤلف من طبقتين ومتصل بوحدة تبريد، وهو يقدم دعماً أثناء علاج السرطان دون أن يعالج المرض نفسه.
  • يُتاح هذا الخيار للأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي ويرغبون في تقليل تساقط الشعر، ولا يُستخدم عادةً عندما يكون الورم في فروة الرأس أو في منطقة الرأس والرقبة.
  • يضيق التبريد الأوعية الدموية المغذية لفروة الرأس فيصل إليها مقدار أقل من الدواء، كما يبطئ خلايا البصيلات لتنقسم بمعدل أقل أثناء سريان الدواء في الدم.
  • يوضع الغطاء قبل وقت قصير من بدء التسريب الوريدي ويظل موضوعاً لفترة بعده، مما يجعل كل زيارة تستغرق وقتاً أطول، ويكون الإحساس بالبرودة بدلاً من الألم باستثناء احتمال الشعور بضغط خفيف ومؤقت في البداية.
  • النتائج ليست مضمونة بالكامل، إذ تعتمد كمية الشعر المتبقي على نوعية الأدوية والجرعات والاستجابة الفردية، ويؤكد فريق طب الأورام مدى ملاءمة الإجراء قبل الجلسة الأولى.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

النوع
جهاز تبريد داعم يُستخدم أثناء العلاج الكيميائي
دواعي الاستخدام
المساعدة في منع تساقط الشعر المرتبط بالعلاج الكيميائي أو تقليله
الفائدة الرئيسية
مساعدة العديد من المرضى في الحفاظ على قدر أكبر من شعرهم أثناء العلاج
الجلسة
يُرتدى قبل كل تسريب للعلاج الكيميائي وأثناءه وبعده؛ والشعور يكون بالبرودة وليس بالألم
أماكن الاستخدام
مراكز علاج السرطان المعتمدة في الخارج

ماهية التقنية

نظام تبريد فروة الرأس هو غطاء رأس متصل بوحدة تبريد تخفض درجة حرارة فروة الرأس أثناء العلاج الكيميائي. يتكون الغطاء عادة من جزأين: غطاء داخلي ناعم يدور من خلاله سائل تبريد ملامس للرأس، وغطاء خارجي أكثر صلابة لتثبيته بإحكام وضمان ملامسة جيدة. ومن خلال إبقاء فروة الرأس باردة، يعمل الجهاز على بصيلات الشعر، وهي التراكيب الدقيقة في الجلد التي ينمو منها الشعر، مما يساعد في حمايتها من بعض تأثيرات أدوية العلاج الكيميائي. ويُعد هذا الإجراء علاجاً داعماً يُستخدم جنباً إلى جنب مع علاج السرطان، وليس علاجاً للسرطان نفسه.

آلية العمل

تنتقل أدوية العلاج الكيميائي عبر مجرى الدم وتؤثر في الخلايا سريعة الانقسام، بما في ذلك خلايا بصيلات الشعر، وهو ما يفسر تساقط الشعر غالباً. يؤدي تبريد فروة الرأس إلى تضييق أوعيتها الدموية، مما يقلل تدفق الدم ويحد من كمية الدواء التي تصل إلى البصيلات، كما يبطئ في الوقت نفسه انقسام خلايا البصيلات ونشاطها، مما يجعلها أقل عرضة للتأثر أثناء وجود الدواء في الجسم. يُرتدى الغطاء قبل وقت قصير من بدء التسريب، ويظل موضوعاً طوال فترة التسريب ولمدة محددة بعدها مع بقاء فروة الرأس باردة. وتعتمد المدة الزمنية الدقيقة على نوع العلاج الكيميائي المستخدم وحالة المريض.

دواعي الاستخدام والفئات المستفيدة

يُتاح تبريد فروة الرأس للأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي ويرغبون في تقليل تساقط الشعر، ويمكن النظر في استخدامه مع العديد من بروتوكولات العلاج الكيميائي الشائعة. وتختلف فعاليته بناءً على الأدوية المحددة والجرعات وطبيعة جسم الفرد، لذا يناقش فريق الرعاية النتائج المتوقعة لكل حالة. ويناسب الإجراء عموماً المرضى الذين لا يعانون من أورام سرطانية تشمل فروة الرأس أو منطقة الرأس والرقبة، ويؤكد فريق طب الأورام ما إذا كان الإجراء مناسباً لحالة الشخص. ويُتخذ القرار دائماً بالتشاور مع الفريق المعالج كجزء من خطة الرعاية الشاملة.

الفوائد والتوقعات

تتمثل الفائدة الرئيسية في الحفاظ على قدر أكبر من الشعر الطبيعي أثناء العلاج الكيميائي، وهو أمر يقدره العديد من الأشخاص لما يوفره من شعور بالخصوصية واستمرارية الحياة المعتادة. يُعد هذا الإجراء غير جراحي ومحتملاً جيداً بوجه عام؛ ويتمثل الشعور الأكثر شيوعاً في الإحساس بالبرودة، وقد يشعر البعض بصداع خفيف أو ضغط مؤقت عند بدء التبريد، وغالباً ما يخف ذلك تدريجياً. ويضيف الإجراء وقتاً إضافياً إلى كل زيارة علاج كيميائي، نظراً لارتداء الغطاء قبل التسريب وبعده وكذلك أثناءه. وتختلف النتائج من شخص لآخر، حيث يوضح فريق الرعاية النتائج المحتملة، ويقدم الدعم خلال كل جلسة، ويجيب عن أي استفسارات.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل يُسبب تبريد فروة الرأس ألماً؟

الإجراء ليس مؤلماً؛ حيث يشعر معظم الأشخاص بالبرودة، وقد يلاحظ البعض صداعاً خفيفاً أو شعوراً بالضغط عند بدء التبريد، وغالباً ما يهدأ ذلك بعد الدقائق الأولى. ويمكن للفريق اقتراح طرق بسيطة للمساعدة في الشعور بالراحة.

هل يمنع تساقط الشعر تماماً؟

ليس دائماً؛ إذ يهدف تبريد فروة الرأس إلى تقليل تساقط الشعر ومساعدتك في الحفاظ على قدر أكبر منه، إلا أن النتائج تختلف بناءً على أدوية العلاج الكيميائي وجرعاتها واستجابة الفرد. ويوضح فريق الرعاية ما يمكن توقعه في حالتك.

كم المدة التي أحتاج فيها لارتداء الغطاء؟

يُرتدى الغطاء قبل بدء التسريب بوقت قصير، ويبقى طوال مدة التسريب، ويستمر ارتداؤه لفترة بعده للحفاظ على برودة فروة الرأس. ويعني ذلك أن كل زيارة لتلقي العلاج الكيميائي ستستغرق وقتاً أطول قليلاً من المعتاد.

هل استخدامه آمن أثناء العلاج الكيميائي؟

تُعد هذه التقنية الداعمة شائعة الاستخدام وتعتبر آمنة للعديد من المرضى. ولا تُستخدم عموماً عندما يكون السرطان ممتداً إلى فروة الرأس أو منطقة الرأس والرقبة، ويتحقق فريق طب الأورام من ملاءمتها لك قبل البدء.

هل يمكن لأي شخص يتلقى العلاج الكيميائي استخدامه؟

يمكن لمعظم المرضى الخاضعين لبروتوكولات علاج كيميائي مناسبة الاستفادة منه، لكنه لا يناسب الجميع، وتعتمد فائدته على الأدوية المحددة. وسيؤكد فريق طب الأورام ما إذا كان خياراً مناسباً لحالتك.

هل سأشعر بالبرودة لفترة طويلة؟

يقتصر الشعور بالبرودة بشكل أساسي على فترة ارتداء الغطاء، أي قبل التسريب وأثناءه وبعده. وبمجرد نزع الغطاء واستعادة فروة الرأس لدفئها، يزول الإحساس بالبرودة.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة