نظام الجراحة الإشعاعية التجسيمية
radiation-oncology
تقنية نظام الجراحة الإشعاعية التجسيمية متاحة في 13 مستشفى عبر 6 مدن ضمن شبكة Voumed.
يشغّل 13 مستشفى هذه التقنية في 4 بلدان عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 10 منها اعتماد JCI.
نظام الجراحة الإشعاعية التجسيمية هو جهاز علاج إشعاعي مصمم لإيصال جرعة عالية وشديدة الدقة من الإشعاع إلى هدف صغير ومحدد بوضوح خلال جلسة واحدة إلى خمس جلسات، ومن دون أي شق جراحي. وعلى الرغم من التسمية، لا يتضمن الإجراء أي جراحة أو قطع، بل تشير الكلمة إلى الدقة المتناهية التي تضاهي دقة الجراحة. وتركز المنصات المتخصصة حزما إشعاعية متعددة نحو نقطة واحدة، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في الجرعة الإشعاعية عند حافة الورم أو الهدف، مع الحفاظ إلى حد كبير على الأنسجة السليمة المجاورة. ويستخدم هذا النظام أساسا لأورام الدماغ، والنقائل الدماغية، والتشوهات الوعائية الدموية، وحالات عصبية معينة، كما تعالج بعض المنصات أوراما صغيرة في العمود الفقري وبقية الجسم. وتلائم طبيعة هذا العلاج القصير في العيادات الخارجية من يخططون للسفر بهدف العلاج.
أهم النقاط
- تعتمد الجراحة الإشعاعية على حزم إشعاعية متعددة متقاربة لإيصال جرعة عالية وموجهة بدقة إلى هدف صغير، ولذلك لا يتطلب الإجراء شقا جراحيا، ولا يستدعي عادة تخديرا عاما، ولا إقامة في المستشفى في الغالب.
- صممت المنصات المتخصصة حصريا لهذا النوع من العلاج، في حين يستطيع المسرع الخطي العام المزود بنظام دقيق لتشكيل الحزمة والتوجيه بالصور تقديم هذا الإجراء بوصفه إحدى مهامه المتعددة.
- تشمل الأهداف العلاجية الشائعة نقائل الدماغ، والأورام السحائية، وأورام العصب السمعي (الورم الشفاني الدهليزي)، وأورام الغدة النخامية، والتشوهات الشريانية الوريدية، وألم العصب ثلاثي التوائم، كما تعالج بعض المنصات آفات العمود الفقري والرئة والكبد والبروستاتا.
- يستغرق العلاج من جلسة واحدة إلى خمس جلسات تمتد الواحدة منها من أقل من ساعة إلى بضع ساعات، ويعود معظم الأشخاص إلى مقر إقامتهم في اليوم نفسه، ويمكنهم السفر جوا إلى بلدانهم في غضون أيام قليلة.
- تتضح النتائج على مدى أشهر وليس في غضون أيام، ولذلك تعد فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الدورية للمتابعة في بلد الإقامة جزءا أساسيا من الخطة العلاجية وينبغي التنسيق بشأنها مع الأطباء المحليين قبل السفر.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- النوع
- منصة علاج إشعاعي متخصصة للجراحة الإشعاعية التجسيمية والعلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم
- دواعي الاستخدام
- أورام الدماغ ونقائله الصغيرة، والتشوهات الوعائية، وألم العصب ثلاثي التوائم، وأورام مختارة في العمود الفقري والجسم
- الميزة الأساسية
- جرعة عالية مركزة على هدف صغير مع تراجع حاد في الجرعة الواصلة للأنسجة المحيطة
- الجلسة
- من جلسة واحدة إلى خمس جلسات في العيادة الخارجية، ودون تخدير عام عادة
- مكان الاستخدام
- أقسام طب الأورام الإشعاعي وجراحة الأعصاب في المستشفيات المعتمدة
ما هي هذه التقنية
تعالج الجراحة الإشعاعية التجسيمية (SRS) أهدافا يصل حجمها إلى بضعة سنتيمترات بجرعة مفردة عالية، أو بجرعتين إلى خمس جرعات عالية في ما يعرف بالجراحة الإشعاعية مجزأة الجرعات. ويطلق على المبدأ ذاته عند تطبيقه خارج الدماغ اسم العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم (SBRT) أو العلاج الإشعاعي الاستئصالي التجسيمي (SABR). وتتناول هذه الصفحة المنصات المصممة خصيصا لهذا الغرض، ويعد جهازا Gamma Knife وCyberKnife M6 مثالين على التصميمين الأساسيين؛ إذ يضع أحد التصميمين نحو مئتي مصدر صغير للكوبالت داخل وحدة محصنة وموجهة جميعا إلى نقطة واحدة داخل الرأس لعلاج أهداف الدماغ، بينما يثبت التصميم الآخر مسرعا خطيا مدمجا على ذراع روبوتية تستطيع الاقتراب من الهدف من اتجاهات متعددة لعلاج الدماغ والعمود الفقري ومناطق الجسم الأخرى. ويشرف على تشغيل كلا النظامين فريق يضم أطباء علاج الأورام بالإشعاع، وأطباء من قسم طب وجراحة الأعصاب، وخبراء فيزياء طبية.
آلية العمل
يبدأ التخطيط بإجراء فحوصات تصويرية مفصلة، تشمل عادة الرنين المغناطيسي بشرائح رقيقة والأشعة المقطعية، وتضاف إليها أحيانا القسطرة الوعائية الظليلة في حالات التشوهات الوعائية. ويحدد الفريق الطبي بدقة حدود الهدف والأنسجة الحساسة المجاورة، مثل الأعصاب البصرية وجذع الدماغ، ثم يحسب الفيزيائي الطبي عدد الحزم الإشعاعية الدقيقة الواجب مقاطعتها لتركيز الجرعة داخل الهدف. وفي الأجهزة المعتمدة على الكوبالت، يثبت الرأس لمنع حركته باستخدام إطار خفيف الوزن يربط بالجمجمة تحت تأثير التخدير الموضعي أو باستخدام قناع مخصص للوجه، مع تأكيد الوضعية بالتصوير. أما النظام المزود بذراع روبوتية فلا يحتاج إلى إطار، إذ يلتقط صورا متكررة بالأشعة السينية خلال الجلسة ويعدل توجيهه لمواكبة الحركات البسيطة، بما فيها حركة التنفس عند معالجة أهداف الرئة أو الكبد. وبالمثل، تقدم خدمات الجراحة الإشعاعية المعتمدة على المسرع الخطي (LINAC) دقة مماثلة بطريقة أخرى؛ حيث تستخدم جهازا عاما مزودا بمحدد متعدد الوريقات دقيق، وتصوير مقطعي بحزمة مخروطية، وطاولة علاجية قابلة للضبط بدقة متناهية، ويمكنه أيضا تقديم جلسات العلاج الإشعاعي الاعتيادية بين حالات الجراحة الإشعاعية.
الحالات التي تعالجها والفئات المستفيدة
تعالج الجراحة الإشعاعية داخل الدماغ النقائل الورمية، وغالبا ما تعالج نقائل متعددة في وقت واحد، بالإضافة إلى الأورام الحميدة مثل الأورام السحائية، وأورام العصب السمعي (الورم الشفاني الدهليزي)، وأورام الغدة النخامية. وتستطيع هذه التقنية إغلاق التشوهات الشريانية الوريدية بمرور الوقت، وتخفيف آلام الوجه الناتجة عن ألم العصب ثلاثي التوائم عندما تتوقف الأدوية عن توفير الراحة، كما تستخدمها بعض المراكز لحالات محددة من اضطرابات الحركة مثل الرعاش. وقد تستخدم أيضا لعلاج ورم متبق أو راجع بعد الجراحة. وخارج نطاق الدماغ، تعالج المنصات التي لا تتطلب إطارات نقائل العمود الفقري، وسرطانات الرئة في مراحلها المبكرة لدى المرضى غير المؤهلين للجراحة، وأوراما مختارة في الكبد والكلى والبنكرياس والبروستاتا. وتلائم هذه التقنية عموما الأهداف التي لا يتجاوز حجمها نحو ثلاثة إلى أربعة سنتيمترات؛ بينما قد تتطلب الأورام الأكبر حجما، أو تلك التي تضغط على أجزاء حيوية، اللجوء إلى الجراحة التقليدية أو العلاج الإشعاعي التقليدي بدلا منها. ويتخذ جراح الأعصاب أو طبيب علاج الأورام بالإشعاع القرار المناسب بعد مراجعة صور الأشعة الخاصة بك.
الفوائد وما يمكن توقعه
تتمثل الفوائد الأساسية في الدقة الفائقة، وتجنب الشق الجراحي، وقصر فترة العلاج. ويتلقى معظم الأشخاص علاجهم في العيادات الخارجية دون تنويم، ويعودون لممارسة أنشطتهم الطبيعية في غضون يوم أو يومين، ويمكنهم غالبا العودة إلى ديارهم جوا بعد بضعة أيام. وتشمل الآثار الجانبية المبكرة المحتملة الشعور بالإرهاق، أو الصداع، أو الغثيان، أو الألم في مواضع تثبيت دبابيس الإطار، وتعطى أدوية الستيرويدات في بعض الأحيان لتقليل التورم. وتعتمد الآثار المتأخرة على مكان الهدف والجرعة الإشعاعية؛ إذ قد يظهر تورم أو تلف في أنسجة المنطقة المعالجة، ويعرف ذلك بالنخر الإشعاعي، بعد مرور عدة أشهر وقد يتطلب العلاج. ولا تظهر النتائج بصورة فورية، فالأورام الحميدة يتوقف نموها في العادة بدلا من أن تختفي كليا، وقد يستغرق انغلاق التشوهات الوعائية مدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، في حين قد يستغرق تخفيف آلام العصب ثلاثي التوائم فترة تمتد من أسابيع إلى عدة أشهر.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل الجراحة الإشعاعية عملية جراحية فعلية؟
لا، فالإجراء لا يتضمن أي شق للأنسجة ولا يتطلب خياطة جراحية. وقد اكتسب اسمه من الدقة الجراحية الفائقة للعلاج ومن تاريخ نشأته، حيث طوره جراحو الأعصاب. ويجرى العلاج عبر توجيه حزم إشعاعية عالية التركيز من خارج الجسم، ويكون معظم الأشخاص في كامل وعيهم طوال فترة الجلسة.
ما الفرق بين الأجهزة المعتمدة على الكوبالت وتلك المزودة بذراع روبوتية؟
تركز الأجهزة المعتمدة على الكوبالت حزما إشعاعية من مصادر ثابتة داخل وحدة محصنة لعلاج أهداف في الرأس، وتتطلب تثبيت الرأس بإطار أو قناع. أما الأنظمة المزودة بذراع روبوتية، فتحرك مسرعا خطيا صغيرا حول جسم المريض، ولا تحتاج إلى إطار تثبيت، وتستطيع علاج الدماغ والعمود الفقري ومختلف مناطق الجسم مع تتبع الحركة وتصحيحها. ويعتمد الخيار الأنسب على طبيعة الهدف وخبرة الفريق المعالج.
هل يستطيع المسرع الخطي العادي تقديم العلاج ذاته؟
نعم، في كثير من الأحيان؛ فالعديد من المسرعات الخطية الحديثة المجهزة بأنظمة دقيقة لتشكيل الحزمة وطاولات ضبط دقيقة وأنظمة توجيه بالصور تقدم الجراحة الإشعاعية والعلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم بمستويات عالية من الجودة. في المقابل، صممت المنصات المتخصصة حصريا لهذه المهمة، وهو ما تفضله بعض الفرق الطبية للتعامل مع الأهداف الدقيقة للغاية أو المتعددة في الدماغ. ومع ذلك، فإن خبرة الفريق الطبي وإجراءات مراقبة الجودة المتبعة تفوق نوع الجهاز أهمية لدى معظم المرضى.
هل سأحتاج إلى تخدير عام؟
لا يتطلب الأمر ذلك في العادة؛ إذ يبقى معظم البالغين مستيقظين ومستلقين بهدوء على طاولة العلاج. وإذا استدعى الإجراء استخدام إطار للرأس، فإنه يثبت تحت تأثير التخدير الموضعي، مع إعطاء مهدئ خفيف في بعض الأحيان، ثم يزال فور انتهاء الجلسة مباشرة. ويخصص التخدير العام في المقام الأول للأطفال الصغار أو للأشخاص الذين يصعب عليهم البقاء في وضعية ثابتة، ويناقش الفريق الطبي هذه التفاصيل معك مسبقا.
متى تتضح نتيجة العلاج؟
تظهر النتائج بصورة تدريجية؛ إذ يجرى فحص المتابعة بالرنين المغناطيسي عادة بعد نحو ثلاثة إلى ستة أشهر، ثم يعاد على فترات متباعدة خلال السنوات التالية. وقد تنكمش النقائل الورمية في غضون أشهر، بينما يقاس نجاح علاج الأورام الحميدة أساسا بتوقف نموها، وقد تستغرق التشوهات الوعائية الدموية من سنة إلى ثلاث سنوات حتى تنغلق تماما. وسيزودك الفريق المعالج بجدول زمني واضح يمكن لأطبائك في بلدك متابعته.
ما المدة التي ينبغي أن أنتظرها قبل السفر بالطائرة للعودة إلى بلدي؟
يستطيع كثير من الأشخاص السفر جوا خلال أيام قليلة بعد تلقي علاج الجلسة الواحدة، وذلك بمجرد زوال الصداع أو الغثيان وإجراء الفحص التقييمي من قبل الفريق الطبي. أما إذا كان علاجك يتطلب عدة جلسات، فينبغي التخطيط للبقاء طوال مدة البرنامج العلاجي. ويوصى بطلب تقرير كتابي يوضح الجرعة المتلقاة، والأدوية الموصوفة مثل الستيرويدات، وجدول الفحوصات التصويرية الدورية المطلوبة.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة