

مستشفى Acıbadem Fulya
istanbul
- التخصصات
- 23
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةنبذة
يُعد مستشفى Acıbadem Fulya مستشفى عاماً يقع في منطقة بشكطاش في الجانب الأوروبي من إسطنبول، ويحظى بشهرة واسعة في برامج جراحة العظام والعمود الفقري والطب الرياضي. وتضم مرافقه وحدة علاجية بسعة 101 سرير، بالإضافة إلى 8 غرف للعمليات، ووحدة للعناية المركزة بسعة 16 سريراً. ويقدم المستشفى، الحاصل على اعتماد Joint Commission International، خدماته للمرضى الدوليين في مجالات جراحة العظام، وجراحة المخ والأعصاب، وطب الأورام، وأمراض القلب، وغيرها من تخصصات البالغين والأطفال.
التخصصات
الأطباء
1-12 من 244
العلاجات
أطفال الأنابيب (IVF) والصحة الإنجابية
الأنف والأذن والحنجرة
الجراحة العامة
الطب الطبيعي وإعادة التأهيل
أمراض النساء والتوليد
جراحة الأسنان والفم والوجه والفكين
جراحة السمنة والأيض
جراحة العظام والإصابات
طب الأورام
طب وجراحة الأعصاب
طب وجراحة القلب والأوعية الدموية
طب وجراحة المسالك البولية
خدمات المرضى الدوليين
- مكتب المرضى الدوليين
- خدمات الترجمة الفورية والتحريرية
- المساعدة في إجراءات التأشيرة والسفر
- خدمات النقل من المطار وإليه
- المساعدة في ترتيبات الإقامة
التقنيات والتجهيزات
FibroScan
يُعد FibroScan جهازاً غير جراحي يعتمد على الموجات فوق الصوتية لقياس درجة تيبس الكبد، وهو ما يعكس مستوى التندب أو التليف، وفي الوقت نفسه يقدّر كمية الدهون في الكبد. ويوفر الجهاز بديلاً سريعاً وغير مؤلم لخزعة الكبد دون الحاجة إلى إبرة أو شق جراحي، كما يُقيّم مساحة أكبر من العضو مقارنة بعينة نسيجية صغيرة. يُوضع مسبار الفحص ببساطة على الجلد فوق منطقة الكبد أثناء استلقاء المريض، وتظهر النتيجة الرقمية في غضون دقائق معدودة. ويُستخدم هذا الفحص على نطاق واسع للكشف عن أمراض الكبد ومتابعتها، بالإضافة إلى توجيه العلاج ومراقبته.
ليزر الإكسيمر
يُعد ليزر الإكسيمر منظومة ليزر دقيقة يُتحكم بها عبر الحاسوب وتُستخدم لتصحيح الأخطاء الانكسارية في العين، وأكثرها شيوعاً قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم (اللابؤرية). يعمل هذا الجهاز على القرنية، وهي السطح الأمامي الشفاف للعين، حيث يزيل طبقات مجهرية من الأنسجة بلطف لإعادة تشكيلها بما يضمن تركيز الضوء بشكل صحيح على الشبكية. ويُمثّل هذا الليزر الركيزة الأساسية لمعظم إجراءات تصحيح البصر بالليزر، إذ يهدف إلى تقليل اعتماد الشخص على النظارات والعدسات اللاصقة أو الاستغناء عنها تماماً. ويتميز العلاج بالسرعة، ويُجرى تحت تأثير قطرات التخدير الموضعي، وعادةً ما يكون التعافي سريعاً.
ليزر Q-Switched
يُعد ليزر Q-Switched ليزراً جلدياً يطلق نبضات ضوئية قصيرة للغاية وعالية الطاقة، تُقاس بأجزاء من المليار من الثانية، لتفتيت التصبغات في الجلد. ونظراً لأن الومضة خاطفة وقوية للغاية، فإنها تفتت التصبغات الداكنة وحبر الوشم إلى جزيئات متناهية الصغر مع الحفاظ على سلامة الجلد المحيط إلى حد كبير. ثم ينقل الجسم تلك الجزيئات بعيداً ويتخلص منها بصورة طبيعية خلال الأسابيع التالية. وهذا ما يجعل ليزر Q-Switched الأداة المعيارية لإزالة التصبغات غير المرغوب فيها والوشوم وتجديد البشرة غير المتجانسة والمتضررة من الشمس، مع فترة تعافٍ قصيرة بين الجلسات.
ليزر الفيمتو ثانية (تصحيح النظر بالليزر)
تُعد تقنية ليزر الفيمتو ثانية (تصحيح النظر بالليزر) الركيزة الأساسية لعمليات تصحيح البصر الحديثة الخالية من الشفرات الجراحية، وتُستخدم لعلاج الأخطاء الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر واللابؤرية (الاستجماتيزم). يعمل هذا الليزر بنبضات فائقة السرعة ومنخفضة الطاقة لإجراء أدق الخطوات داخل القرنية بدقة بالغة ودون الحاجة إلى شفرة ميكانيكية. وتعتمد عليه عدة طرق تصحيح شائعة، حيث يُنشئ الليزر إما سديلة قرنية رقيقة واقية أو يُشكل قرصاً نسيجياً صغيراً يُستخرج من داخل القرنية. ويبقى الهدف واحداً في جميع الحالات: تقليل اعتماد المريض على النظارات والعدسات اللاصقة أو الاستغناء عنها تماماً، مع سرعة التعافي.
النظام الوظيفي للتوازن والتنسيق
يُعد النظام الوظيفي للتوازن والتنسيق منصة تأهيلية تفاعلية تساعد الأشخاص على الوقوف والحركة والاستجابة بثبات أكبر. يؤدي المريض تمارين موجهة على منصة متحركة مزودة بمستشعرات ذكية ترصد وضعية الجسم وتوزيع الوزن لحظياً وتعرض النتائج على شاشة. ومن خلال التفاعل مع هذه التغذية الراجعة المباشرة، يتعلم المريض تصحيح وضعية جسمه وتحسين توازنه وتنشيط العضلات المناسبة في اللحظة المناسبة. ولأن التدريب يُصاغ على هيئة مهام تفاعلية تشبه الألعاب، تظل الجلسات محفزة، مما يشجع على تكرار التمارين بالقدر المطلوب لإعادة تدريب التوازن.
تصوير الأوعية بالطرح الرقمي (DSA)
يُعد تصوير الأوعية بالطرح الرقمي (DSA) طريقة تصوير متقدمة تُظهر الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم بتفاصيل دقيقة. تُدخل قسطرة رفيعة مادة تباين في الشرايين، وتعمل معالجة حاسوبية متخصصة على إزالة صور العظام والأنسجة المحيطة لتبرز الأوعية الدموية وحدها بوضوح تام. يُستخدم الفحص للكشف عن مشكلات الأوعية الدموية، مثل التضيق، وتمدد الأوعية الدموية، والتشوهات الوعائية، والوصلات غير الطبيعية في الدماغ، والبطن، والجلد، والأطراف. كما يشكل تصوير الأوعية بالطرح الرقمي أساساً للعديد من العلاجات طفيفة التوغل، مما يتيح للطبيب المتخصص تشخيص مشكلة الأوعية الدموية وعلاجها في الجلسة نفسها عبر نقطة دخول صغيرة جداً دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة.
ESWT (العلاج بالموجات الصدمية من خارج الجسم)
يُعدّ ESWT (العلاج بالموجات الصدمية من خارج الجسم) علاجًا غير جراحي وخاليًا من الأدوية، يوجّه موجات صوتية عالية الطاقة يتم توليدها خارج الجسم إلى الأنسجة المؤلمة أو بطيئة الالتئام. تمر هذه الموجات بأمان عبر الجلد لتتركز في المنطقة المستهدفة، حيث تُحفّز عمليات الترميم الذاتية في الجسم. يُستخدم العلاج بالموجات الصدمية بشكل رئيسي لمشكلات الأوتار والمفاصل والأنسجة الرخوة المزمنة التي لم تستجب جيدًا للراحة أو الأدوية أو العلاج الطبيعي المعتاد. وتكون الجلسات قصيرة وتُجرى في العيادة دون تخدير، ويعود معظم الأشخاص بعدها مباشرة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية. كما يُقدَّم هذا العلاج كجزء من خطة إعادة تأهيل متكاملة وليس كإجراء مستقل بذاته.
التصوير بالرنين المغناطيسي بقوة 3 تسلا
يُعد التصوير بالرنين المغناطيسي بقوة 3 تسلا جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي عالي المجال، يُنتج صوراً مفصلة بدقة استثنائية لداخل الجسم. ويشير مصطلح «3 تسلا» إلى قوة مجاله المغناطيسي، والتي تعادل ضعف قوة أجهزة الرنين المغناطيسي القياسية تقريباً، وتتيح هذه القوة الإضافية الحصول على صور أكثر وضوحاً وبدقة أعلى، وغالباً في وقت أقل. ومثل كافة أجهزة الرنين المغناطيسي، يعتمد هذا الفحص على مجال مغناطيسي قوي وموجات راديوية بدلاً من الأشعة السينية، وبالتالي فهو لا يتضمن أي إشعاع مؤين. ويتميز الفحص بفائدة خاصة في فحص الدماغ والجهاز العصبي والمفاصل والأنسجة الرخوة، مما يساعد الأطباء على اكتشاف المشكلات وتوصيفها بدقة قد يصعب الوصول إليها عبر الفحوصات الأخرى.
التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم
يفحص التصوير بالرنين المغناطيسي لكامل الجسم كامل أجزاء الجسم في جلسة واحدة، بدءاً من الرأس وحتى أعلى الفخذين وأحياناً القدمين، مما يُنتج مجموعة مترابطة واحدة من الصور المفصلة. ويعتمد الفحص على مجال مغناطيسي قوي وموجات راديوية بدلاً من الأشعة السينية، وبالتالي لا يتضمن أي إشعاع مؤين. ومن خلال تغطية العديد من الأعضاء والمناطق في آن واحد، يوفر الفحص نظرة عامة شاملة يمكنها الكشف عن الأمراض في مرحلة مبكرة. وهذا يجعله مفيداً كأداة للمسح الاستقصائي للأشخاص الراغبين في فحص دقيق وشامل، وكذلك كوسيلة لتقييم الحالات التي قد تؤثر في أكثر من جزء من الجسم.
تصوير الثدي بالتوليف المقطعي (الماموغرام ثلاثي الأبعاد)
يُعد تصوير الثدي بالتوليف المقطعي (الماموغرام ثلاثي الأبعاد)، والذي يُطلق عليه غالباً الماموغرام ثلاثي الأبعاد، شكلاً متقدماً من تصوير الثدي الرقمي، حيث يُنشئ صورة ثلاثية الأبعاد للثدي من سلسلة من الطبقات الرقيقة. وبدلاً من الحصول على صورة مسطحة واحدة قد تُخفي فيها الأنسجة المتداخلة مشكلة ما أو تبدو شبيهة بها، يتيح هذا الفحص لأخصائي الأشعة استعراض الثدي شريحة تلو الأخرى على شاشة عالية الدقة. ويسهل ذلك رؤية الآفات والأورام الصغيرة، كما يساعد في التمييز بين النتائج الحقيقية والأنسجة المتداخلة غير الضارة، وهو ما يُعد ذا قيمة خاصة في الفحص المسحي وللنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة.
جراحة العظام بمساعدة الذراع الروبوتية
تُعد جراحة العظام بمساعدة الذراع الروبوتية تقنية تُستخدم أساساً في استبدال مفصلَي الركبة والورك لتخطيط العملية الجراحية وتنفيذها بدقة عالية جداً. يُبنى مخطط مفصل ثلاثي الأبعاد بالاعتماد على صور الأشعة المقطعية الخاصة بالمريض، وأثناء الجراحة توجه ذراع روبوتية أدوات الجراح لتهيئة العظام وتثبيت المفصل الاصطناعي بدقة وفقاً لهذا المخطط. يمسك الجراح دائماً بالأداة ويوجهها، بينما تمنح الذراع الروبوتية مزيداً من الثبات وتضع حدوداً مدمجة لحماية الأنسجة المحيطة. والهدف هو الحصول على مفصل متناسق ومتوازن جيداً، مما قد يساهم في تقليل الألم وتحقيق تعافٍ أكثر سلاسة.
الأشعة المقطعية ثنائية الطاقة
تُعد الأشعة المقطعية ثنائية الطاقة شكلاً متقدماً من التصوير المقطعي المحوسب الذي يفحص الجسم بمستويين مختلفين من طاقة الأشعة السينية في الوقت نفسه. وتستخدم الأشعة المقطعية التقليدية مستوى طاقة واحداً وتُظهر بشكل أساسي شكل الأنسجة وكثافتها، ولكن من خلال مقارنة استجابة البنى التشريحية عند مستويي طاقة، يمكن للأشعة المقطعية ثنائية الطاقة التمييز بين المواد المختلفة بدقة أعلى بكثير. وتساعد هذه المعلومات الإضافية الأطباء في توصيف ما يرونه، مثل التمييز بين نوع وآخر من الأنسجة أو الترسبات، وغالباً ما يمكن تحقيق ذلك بكمية أقل من مادة التباين وبجرعة إشعاعية منخفضة. ويستخدم هذا الفحص الأشعة السينية، كما هو الحال في جميع فحوصات الأشعة المقطعية، ولكن بتقنيات مصممة للحفاظ على بقاء التعرض الإشعاعي منخفضاً.
الموقع
Dikilitaş Mah., Hakkı Yeten Cd. No:23, 34349 Beşiktaş/İstanbul
عرض على خرائط Googleالاعتمادات
- JCI
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة