إزالة دهون الخدود (استئصال الوسادة الشدقية)

إزالة دهون الخدود (استئصال الوسادة الشدقية)

الجراحة البلاستيكية والتجميلية

يُقدَّم إجراء إزالة دهون الخدود (استئصال الوسادة الشدقية) في 13 مستشفى عبر مدينتين ضمن شبكة Voumed.

يقدم 13 مستشفى هذا العلاج في بلدين عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 6 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تُعد إزالة دهون الخدود (استئصال الوسادة الشدقية)، والمعروفة أيضاً بتصغير دهون الخد، عملية تجميلية بسيطة تعمل على تنحيف الجزء السفلي والأوسط من الوجه عن طريق إزالة جزء من الوسائد الدهنية الشدقية، وهي كتل دهنية مستديرة تقع في عمق كل خد. يساعد تقليل هذا الحجم في إبراز الخط الطبيعي لعظام الخد والفك، مما يمنح الوجه ملامح أكثر تحديداً وتناسقاً. ونظراً لأن الإجراء يُجرى بالكامل عبر شقوق جراحية دقيقة داخل الفم، فإنه لا يترك أي ندبات ظاهرة على الجلد. يسافر العديد من الأشخاص لإجراء هذا النوع من نحت الوجه للاستفادة من خبرات فرق الجراحة التجميلية، وفترات الانتظار الأقصر، وفرصة التعافي بهدوء بعيداً عن صخب الحياة اليومية.

أهم النقاط

  • تزيل العملية جزءاً من الوسادة الدهنية العميقة الموجودة داخل كل خد، مما يجعل الجزء الأوسط والسفلي من الوجه يبدو أكثر نحافة ويُبرز خط عظام الخد.
  • يناسب الإجراء البالغين الذين اكتمل نموهم ويحافظون على وزن مستقر مع بقاء امتلاء دائري في أسفل الخدين، بينما لا تستفيد الوجوه النحيفة أو الطويلة بطبيعتها منه كثيراً.
  • يصل الجراح إلى الوسادة الدهنية عبر شق صغير في بطانة الخد بجوار الأسنان الخلفية، ويُجرى الإجراء تحت التخدير الموضعي مع إمكانية استخدام مهدئ خفيف، ويُغلق بغرز قابلة للذوبان دون ترك أي أثر على الجلد.
  • تتم مغادرة المستشفى في اليوم نفسه، وتُستأنف الأنشطة اليومية الخفيفة بعد يوم أو يومين تقريباً، وتتيح الإقامة في مدينة العلاج لمدة تتراوح بين 2 و4 أيام للفريق الطبي التأكد من سير التعافي قبل السفر بالطائرة.
  • تُجرى الإزالة بقدر مدروس ومحافظ لأن هذه الوسائد الدهنية لا تنمو مجدداً والوجه يفقد حجمه طبيعياً مع التقدم في العمر، مما يجعل تعويض الإفراط في التفريغ أمراً غير ممكن.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
تخدير موضعي عادة، وأحياناً مع مهدئ خفيف
الإقامة في المستشفى
جراحة يوم واحد، ولا تتطلب المبيت
مدة الإجراء
حوالي 30 إلى 60 دقيقة
التعافي
يعود معظم الأشخاص إلى أنشطتهم اليومية خلال 1 إلى 2 يوم، ويهدأ التورم خلال 1 إلى 2 أسبوع
المدة قبل السفر بالطائرة
عادة من 2 إلى 4 أيام، بعد تأكيد الجراح لبدء التعافي الأولي
ظهور النتائج
يظهر التغير تدريجياً مع زوال التورم، وتتضح الملامح النهائية خلال بضعة أسابيع

ما هو الإجراء

إزالة دهون الخدود هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليص الوسائد الدهنية الشدقية، وهي جيوب دهنية عميقة تمنح الجزء السفلي من الخدين امتلاءهما. تؤدي هذه الوسائد دوراً طبيعياً في دعم بنية الوجه، ولكنها قد تمنح الخدين لدى بعض الأشخاص مظهراً مستديراً أو ممتلئاً حتى مع تمتعهم بوزن صحي، وهو مظهر نادراً ما يتغير بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية لوجود هذه الدهون في حيز عميق وثابت. يزيل الجراح أثناء العملية جزءاً مدروساً بعناية من كل وسادة عبر الجزء الداخلي من الخد، مما ينحف المنطقة الواقعة أسفل عظم الخد ويبرز الانتقال نحو الفك. والهدف من ذلك هو تحقيق نتيجة متوازنة وطبيعية تلائم ملامح الوجه ككل، وتجنب المظهر المفرط في التجاويف، ولهذا يُحدد المقدار المستأصل بدقة لكل مريض.

دواعي الإجراء والفئات المناسبة له

يُختار هذا الإجراء بشكل أساسي لتحسين تناسق ملامح الوجه وتخفيف المظهر الدائري أو الممتلئ في أسفل الخدين. ويساعد ذلك في إبراز عظام الخد، وإضفاء خط أكثر انسيابية باتجاه الفك، ومنح منتصف الوجه مظهراً جانبياً أكثر تحديداً وجاذبية. يُعد الإجراء مناسباً للبالغين الأصحاء الذين اكتمل نموهم ويتمتعون بوزن مستقر، ويشعرون بأن خدودهم أكثر امتلاءً مما يرغبون رغم تناسق بقية ملامح وجوههم. كما يُعد خياراً جيداً لمن يبحثون عن حل طبيعي وأقل توغلاً من عمليات شد الوجه الكبرى، مع الرغبة في رؤية تحسن واضح في تحديد معالم الوجه. في المقابل، قد تقل فائدة أولئك الذين يرتبط امتلاء وجوههم بزيادة الوزن العامة، أو من يملكون وجهاً نحيفاً أو طويلاً بطبيعتهم، حيث قد يؤدي استئصال الوسائد الدهنية إلى تجوف الخدين بشكل مفرط مع التقدم في السن.

الترشيح والتحضير للعملية

يتمثل المرشح المثالي في شخص بالغ يتمتع بصحة عامة جيدة، ووزن مستقر، ولا يدخن أو لديه استعداد للتوقف عن التدخين بوقت كافٍ قبل الجراحة، مع امتلاك توقعات واقعية تركز على تحسين الملامح بدلاً من التغيير الجذري. يبدأ التخطيط باستشارة مفصلة يقيّم فيها الجراح شكل الوجه، وموضع عظام الخد، وجودة الجلد، والمصدر الفعلي للامتلاء، مع توضيح ما يمكن تحقيقه وما لا يمكن تحقيقه. ونظراً لأن الوجه يفقد جزءاً من حجمه بشكل طبيعي مع التقدم في السن، يتبع الجراح نهجاً متحفظاً، لا سيما لدى المرضى الأصغر سناً أو الأكثر نحافة. وتؤكد الفحوصات الطبية البسيطة الجاهزية للجراحة مسبقاً، مع إيقاف الأدوية أو المكملات المسيلة للدم بناءً على الإرشادات الطبية. وبالنسبة للمرضى القادمين من الخارج، يمكن بدء معظم هذا التقييم عن بُعد، عبر مراجعة الصور واستبيان التاريخ الصحي قبل السفر، على أن يُجرى الفحص النهائي حضورياً عند الوصول.

كيفية إجراء العملية

تُعد إزالة دهون الخدود جراحة طفيفة التوغل تُجرى من داخل الفم، مما يمنع تشكل أي ندبات خارجية. وتُجرى عادة تحت التخدير الموضعي، وأحياناً مع مهدئ خفيف، وهو ما يحافظ على راحة المريض ويبقيه مستيقظاً أو في حالة نعاس خفيف دون الحاجة إلى التخدير العام الكامل. يُجري الجراح شقاً صغيراً في البطانة الداخلية لكل خد بالقرب من الأسنان الخلفية، ويحدد موقع الوسادة الدهنية الشدقية برفق عبر هذه الفتحة. ثم يُستخرج جزء مدروس من الوسادة الدهنية ويُستأصل، مع موازنة الكمية بدقة في كلا الجانبين للحصول على ملامح متناسقة ومتوازنة. تُغلق الشقوق بغرز جراحية قابلة للذوبان تلقائياً، فلا حاجة لإزالتها لاحقاً. يستغرق الإجراء بأكمله عادة ما بين 30 و60 دقيقة، وبما أنه يندرج تحت جراحات اليوم الواحد، يمكن للمريض العودة إلى مكان إقامته في اليوم نفسه بعد فترة مراقبة قصيرة.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

تتسم فترة التعافي عموماً بالسرعة والراحة؛ إذ يعود معظم الأشخاص إلى ممارسة الأنشطة اليومية الخفيفة خلال يوم إلى يومين، مع وجود تورم طفيف وربما كدمات بسيطة في بعض الأحيان، وهي أمور تتلاشى عادة خلال أسبوع إلى أسبوعين. ونظراً لوجود الغرز داخل الفم، فإن تناول الأطعمة اللينة، والحفاظ على نظافة الفم باستخدام المضمضة الطبية الموصوفة، وتجنب الأطعمة شديدة السخونة أو الصلبة خلال الأيام الأولى، يساعد في سرعة الالتئام. لا يتطلب الإجراء وضع ضمادات على الوجه، ولا توجد ندبة خارجية تحتاج إلى عناية. وعند التخطيط للعلاج في الخارج، يُنصح بالبقاء في وجهة السفر لمدة تتراوح بين 2 و4 أيام ليتمكن الجراح من التأكد من سير التعافي الأولي قبل موعد رحلة الطيران، حيث يكون السفر الجوي مريحاً بعد إجراء هذا الفحص. وتستمر المتابعة اللاحقة عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو، وتوفر فرق رعاية المرضى الدوليين عادة مترجمين ومنسقين لتسهيل التواصل بسلاسة.

النتائج وديمومتها

يصبح التغير في ملامح الوجه أكثر وضوحاً مع تراجع التورم الأولي خلال الأسابيع الأولى، في حين يستقر الشكل النهائي للخدين عادة في غضون أربعة إلى ستة أسابيع تقريباً. وبما أن الوسائد الدهنية الشدقية لا تنمو مجدداً بعد إزالتها، فإن النتيجة تُعد دائمة ولا تتأثر بالتقلبات المعتادة في الوزن، مع أن الزيادة الكبيرة في الوزن قد تضيف امتلاءً إلى مناطق أخرى من الوجه. يحصل معظم الأشخاص على مظهر أنحف وأكثر تحديداً في منتصف الوجه وأسفله بشكل يبدو طبيعياً ومتناسقاً. وتكمن أهمية الإزالة المتحفظة والمدروسة في أن الوجه يفقد بطبيعته قدراً من حجمه مع التقدم في السن، والنتائج المتوازنة تحافظ على مظهر جمالي يدوم بسلاسة مقارنة بالاستئصال المفرط.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل تترك عملية إزالة دهون الخدود ندبة على وجهي؟

كلا، تُجرى العملية بالكامل من خلال شقوق صغيرة داخل الفم بالقرب من الأسنان الخلفية، وبالتالي لا توجد أي ندبات على جلد الوجه الخارجي، كما تذوب الغرز الداخلية تلقائياً.

هل يُجرى الإجراء تحت التخدير العام؟

لا يُجرى تحت التخدير العام في الغالب؛ إذ تُنفذ إزالة دهون الخدود عادة تحت التخدير الموضعي، مع استخدام مهدئ خفيف أحياناً، مما يضمن راحة المريض دون الحاجة لتخدير عام كامل، ويتم الاتفاق على الأسلوب الأنسب خلال الاستشارة الطبية.

كم يستمر التورم بعد العملية؟

يكون معظم التورم خفيفاً ويزول في غضون أسبوع إلى أسبوعين، مع إمكانية بقاء انتفاخ بسيط لفترة أطول قليلاً، وتستمر الملامح في التحسن تدريجياً مع اختفاء التورم تماماً لتتضح النتيجة النهائية خلال أربعة إلى ستة أسابيع تقريباً.

هل النتائج دائمة؟

نعم، فالوسائد الدهنية الشدقية المستأصلة لا تعود للنمو مرة أخرى، مما يجعل تأثير التنحيف دائماً ولا يتأثر بالتغيرات الطبيعية في الوزن، مع الإشارة إلى أن زيادة الوزن الكبيرة قد تزيد الامتلاء في أجزاء أخرى من الوجه.

كم يوماً ينبغي أن أخطط للبقاء في الخارج؟

يخطط معظم الأشخاص للإقامة في مدينة العلاج لمدة تتراوح بين 2 و4 أيام؛ إذ يتيح ذلك وقتاً كافياً لإجراء العملية البسيطة، وأخذ قسط قصير من الراحة، وإجراء فحص نهائي للتأكد من سير التعافي الأولي قبل رحلة العودة.

متى يمكنني تناول الطعام والتحدث بشكل طبيعي؟

يمكن عادة شرب السوائل وتناول الأطعمة اللينة في يوم الجراحة نفسه، كما يكون التحدث مريحاً منذ البداية، ويساعد الالتزام بالأطعمة اللينة والدافئة والحفاظ على نظافة الفم في الأيام الأولى على حماية الغرز الداخلية أثناء تعافيها.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة