جراحة إعتام عدسة العين

جراحة إعتام عدسة العين

طب العيون

يُقدَّم إجراء جراحة إعتام عدسة العين في 24 مستشفى عبر 10 مدن ضمن شبكة Voumed.

يقدم 24 مستشفى هذا العلاج في 5 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 16 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تُستبدل في جراحة إعتام عدسة العين عدسةُ العين الطبيعية المعتمة بعدسة اصطناعية شفافة داخل العين، مما يستعيد الرؤية من خلال إجراء قصير وغير مؤلم في العيادات الخارجية، ويُعد من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً ونجاحاً في العالم. وعند اختيار عدسة ممتازة متعددة البؤر أو ثلاثية البؤر، يمكن للعملية نفسها أن تتيح للمريض الرؤية بوضوح للمسافات البعيدة والمتوسطة والقريبة، وتُقلل بدرجة كبيرة من الحاجة إلى النظارات بعدها أو تلغيها تماماً. وغالباً ما يسافر المرضى إلى الخارج لإجراء جراحة إعتام عدسة العين للوصول إلى فرق متخصصة في طب العيون تتمتع بالخبرة، وتقنيات العدسات المتقدمة، وفرصة علاج كلتا العينين خلال رحلة واحدة قصيرة ومنظمة جيداً. ونظراً لأن علاج كل عين يستغرق بضع دقائق فقط مع سرعة التعافي، فإن هذا الإجراء يتلاءم بسهولة مع رحلة علاجية محددة.

أهم النقاط

  • يتمثل الساد (إعتام عدسة العين) في تحول عدسة العين الطبيعية إلى معتمة، والعلاج الجذري الوحيد له هو استبدالها بعدسة شفافة مزروعة، إذ لا توجد قطرات لعلاج هذا الإعتام.
  • تصبح الجراحة ضرورية عندما تؤدي الرؤية الضبابية أو الخافتة أو المصحوبة بالوهج إلى إعاقة القراءة أو القيادة أو تمييز الوجوه حتى مع ارتداء النظارات، كما يختار استبدال العدسة نفسه أشخاص تجاوزوا سن الأربعين رغبة في التخلص من النظارات.
  • تُستخدم قطرات التخدير الموضعي بدلاً من التخدير العام، وتُفتت الموجات فوق الصوتية العدسة القديمة عبر فتحة تبلغ نحو مليمترين وتلتئم من دون خياطة، ثم تنبسط العدسة المزروعة المطوية في موضعها خلال 10 إلى 20 دقيقة لكل عين.
  • تُعالج العينان بفاصل بضعة أيام مع إجراء فحص في صباح اليوم التالي، لذا تكفي فترة تتراوح بين 5 و7 أيام في الخارج لعلاجهما معاً، بينما يستمر جدول استخدام القطرات لعدة أسابيع.
  • تتطلب العيون المصابة أيضاً بالزرق (الجلوكوما) أو بأمراض البقعة الصفراء أو الشبكية تقييماً مستقلاً، وقد تتعتم المحفظة خلف العدسة المزروعة بعد أشهر أو سنوات، وتُعالج في جلسة ليزر واحدة قصيرة وغير مؤلمة.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
قطرات تخدير موضعي للعين، دون تخدير عام
الإقامة في المستشفى
جراحة نهارية، دون الحاجة للمبيت
مدة الإجراء
نحو 10 إلى 20 دقيقة لكل عين
التعافي
رؤية أوضح خلال يوم أو يومين، واستقرار كامل خلال بضعة أسابيع
مدة الانتظار قبل السفر جواً
عادة بين 5 و7 أيام، لإتاحة علاج كلتا العينين بفاصل بضعة أيام
ظهور النتائج
تحسن ملحوظ خلال أيام، ويكتمل التحسن على مدار عدة أسابيع

طبيعة الإجراء

يُقصد بالساد (إعتام عدسة العين) العتامة الطبيعية التي تصيب عدسة العين الأصلية الواقعة خلف البؤبؤ، والتي تُركز الضوء على الشبكية. ومع فقدان العدسة لشفافيتها تدريجياً بسبب التقدم في السن غالباً، تصبح الرؤية ضبابية أو خافتة أو مائلة إلى الصفرة، ويزداد الوهج وتبهت الألوان. وتعمل جراحة إعتام عدسة العين على إزالة هذه العدسة المعتمة واستبدالها بعدسة اصطناعية شفافة تُعرف بالعدسة داخل العين، حيث تُدخل مطوية عبر شق صغير جداً وتنبسط في الموضع الدقيق نفسه الذي كانت تشغله العدسة الطبيعية. وتُحسب قياسات العدسة داخل العين وتُختار بدقة لكل عين على حدة، كما تتجاوز التصاميم الحديثة مجرد توضيح الرؤية؛ إذ توفر العدسة الأحادية البؤرة القياسية رؤية حادة لمسافة واحدة، بينما صُممت العدسات المتعددة البؤر والثلاثية البؤر لتوفير رؤية واضحة لمسافات متعددة، مما يتيح للعديد من المرضى الرؤية جيداً للقراءة والقيادة دون الحاجة إلى نظارات.

دواعي الإجراء

يُوصى بإجراء جراحة إعتام عدسة العين عندما تبدأ العدسة المعتمة في إعاقة الأنشطة اليومية، مثل القراءة أو القيادة أو العمل أو تمييز الوجوه، وحين تصبح النظارات غير قادرة على جعل الرؤية مريحة. وتُعد هذه الجراحة العلاج الجذري الوحيد للساد، نظراً لعدم إمكانية علاج الإعتام بالقطرات أو الأدوية. كما يختار تقنية استبدال العدسة نفسها بعض الأشخاص غير المصابين بالساد رغبة في التخلص من النظارات، لا سيما من تجاوزوا سن الأربعين وتصلبت عدساتهم الطبيعية بحيث لم يعودوا قادرين على التركيز في المسافات القريبة والمتوسطة والبعيدة، وكذلك من يعانون من درجات تصحيح بصرية عالية جداً لا تناسب تصحيح النظر بالليزك (LASIK). ويُتخذ القرار والاختيار بين العدسة القياسية والعدسة الممتازة بالتشاور مع طبيب العيون بعد إجراء تقييم شامل للعين.

كيفية إجراء العملية

يُجرى الإجراء باستخدام قطرات تخدير موضعي للعين ويكون المريض مستلقياً في وضع مريح ومستيقظاً تماماً، دون الحاجة إلى تخدير عام ودون الشعور بأي ألم. وعبر شق جراحي دقيق لا يتجاوز بضعة مليمترات يلتئم تلقائياً في العادة دون خياطة، يستخدم الجراح طاقة الموجات فوق الصوتية الدقيقة لتفتيت العدسة المعتمة وإزالتها برفق، وهي تقنية تُعرف باسم تصليب العدسة وتفتيتها بالموجات الصوتية (Phacoemulsification). ثم تُطوى العدسة الشفافة داخل العين وتُدخل عبر الفتحة الصغيرة نفسها، وتوضع بدقة في مكان العدسة الطبيعية. ويستغرق الإجراء بأكمله نحو 10 إلى 20 دقيقة فقط لكل عين. وتُجرى العملية لكل عين في يوم منفصل، يفصل بينهما بضعة أيام في الغالب، لتبدأ الأولى في التعافي وتُفحص قبل علاج العين الأخرى. وتُقاس العين تفصيلياً قبل الجراحة لحساب القوة الانكسارية الصحيحة للعدسة واختيار نوعها بما يتناسب مع أهداف المريض البصرية.

المرشحون للإجراء والتحضير له

يُعد معظم البالغين المصابين بساد يؤثر بوضوح في الرؤية مرشحين ملائمين للجراحة، ولا يوجد حد أقصى للعمر؛ إذ تعتمد الملاءمة على الصحة العامة للعين وليس على العمر وحده. ويبدأ التحضير بفحص شامل يقيس طول العين وانحناءها، ويُقيّم الشبكية والعصب البصري، ويتحرى الحالات الأخرى مثل الزرق (الجلوكوما) أو أمراض البقعة الصفراء أو التغيرات السكرية التي قد تؤثر في النتيجة. وتحدد هذه القياسات أيضاً قوة العدسة وتساعد المريض والجراح على الاختيار بين العدسة القياسية والعدسة المتعددة البؤر أو الثلاثية البؤر. وقد يبدأ المريض باستخدام قطرات مضادة للالتهاب أو مضادات حيوية قبل العملية. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن مراجعة تقرير حديث للعين مسبقاً، بينما تُجرى قياسات المقاييس الحيوية الدقيقة وقرار العدسة النهائي حضورياً في المركز، لأن القياس المباشر الدقيق هو الأساس للحصول على نتائج بصرية حادة.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يتميز التعافي بالسرعة والراحة؛ فلا توجد غرز جراحية ويكون الألم طفيفاً أو معدوماً، على الرغم من أن الرؤية غالباً ما تكون مشوشة خلال اليوم الأول أو اليومين الأولين بسبب اتساع حدقة العين، وقد يشعر المريض بإحساس طفيف بوجود رمل أو دمع في العين. وتُفحص العين عادة في اليوم التالي للجراحة، وتُستخدم قطرات للعين لعدة أسابيع للوقاية من العدوى وتهدئة الالتهاب. وعند التخطيط لرحلة علاجية في الخارج، يُنصح بتخصيص نحو 5 إلى 7 أيام في الوجهة العلاجية لإجراء العملية للعينين بفاصل بضعة أيام وفحص كل منهما قبل العودة جواً. ويكون السفر بالطائرة مريحاً عموماً بمجرد تأكيد الجراح أن التعافي يسير في مساره الصحيح، وقد تستغرق العدسة المتعددة البؤر وقتاً أطول قليلاً ليتكيف الدماغ معها على كافة المسافات. وبعد العودة إلى الوطن، تستمر المتابعة عن بُعد عبر الرسائل أو الاتصال المرئي، مع توفر مترجمين فوريين ومنسقي رعاية للمرضى لضمان عدم وجود أي عائق لغوي.

المخاطر والسلامة والنتائج

تُعد جراحة إعتام عدسة العين من أكثر العمليات الجراحية أماناً ودقة في المجال الطبي، وتتميز بنسب نجاح مرتفعة للغاية عند إجرائها على يد جراح متمرس في مركز مجهز بالكامل، مع بقاء بعض المخاطر المحتملة كما هو الحال في أي إجراء جراحي. ولا يختبر معظم المرضى سوى تأثيرات طفيفة ومؤقتة مثل ضبابية الرؤية، أو شعور طفيف بالحرقة، أو زيادة إفراز الدموع، وتتلاشى جميعها خلال أيام. وتشمل المخاطر الأقل شيوعاً العدوى، أو الالتهاب، أو ارتفاع ضغط العين، أو وذمة الشبكية، أو الحاجة إلى تعديل طفيف في النتيجة؛ وتُقيّم العيون المصابة أيضاً بالزرق (الجلوكوما) أو أمراض البقعة الصفراء أو داء السكري أو أمراض الشبكية بعناية فائقة لأنها قد تنطوي على مخاطر أعلى قليلاً. وبعد مرور أشهر أو سنوات، قد تتعتم محفظة العدسة الواقعة خلف العدسة المزروعة، وتُعالج هذه الحالة بسهولة ودون ألم من خلال جلسة ليزر قصيرة. ويستعيد الغالبية العظمى من المرضى رؤية نقية وواضحة، كما يستمتع الكثيرون ممن يختارون عدسة ممتازة بالتخلص الدائم من النظارات.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل جراحة إعتام عدسة العين مؤلمة؟

لا؛ إذ تمنع قطرات التخدير الموضعي الشعور بالألم أثناء الإجراء، ولا تُستخدم أي غرز جراحية. وقد يشعر المريض بعد العملية بحرقة طفيفة أو زيادة إفراز الدموع مع تشوش في الرؤية ليوم أو يومين ريثما تعود الحدقة المتسعة إلى وضعها الطبيعي، وتُعد هذه أعراضاً طبيعية تُخففها قطرات العين التي يصفها الجراح.

كم يوماً ينبغي التخطيط للبقاء في الخارج؟

يخطط معظم المرضى للبقاء لنحو 5 إلى 7 أيام في الوجهة العلاجية، مما يتيح علاج كلتا العينين بفاصل بضعة أيام وإجراء الفحوصات اللازمة لكل منهما بعد ذلك، ليتمكن الجراح من التأكد من سير مرحلة التعافي بصورة جيدة قبل العودة جواً.

هل يمكن إجراء العملية لكلتا العينين في اليوم نفسه؟

تُعالج العينان في الغالب بفاصل بضعة أيام بدلاً من إجرائهما في اليوم نفسه، وذلك لتتمكن كل عين من بدء التعافي وفحصها قبل معالجة العين الأخرى. ويحدد الجراح التوقيت الدقيق بما يتناسب مع جدول إقامتكم بأمان.

هل سأحتاج إلى النظارات بعد الجراحة؟

عند استخدام عدسة قياسية أحادية البؤرة، ستكون الرؤية واضحة لمسافة محددة وقد تحتاج إلى نظارات للمسافات الأخرى. أما عند اختيار عدسة متعددة البؤر أو ثلاثية البؤر، فيتمكن العديد من المرضى من الرؤية جيداً للمسافات البعيدة والمتوسطة والقريبة ونادراً ما يحتاجون إلى نظارات؛ ويساعدك الجراح في اختيار الأنسب وفقاً لنمط حياتك.

متى يمكنني السفر جواً للعودة إلى الوطن بعد الجراحة؟

يمكن ذلك عادة خلال بضعة أيام من إجراء عملية العين الثانية، بعد أن يفحص الجراح كلتا العينين ويتأكد من تقدم مرحلة التعافي على نحو سليم. ويمكن التعامل مع جفاف هواء مقصورة الطائرة بسهولة باستخدام قطرات الترطيب الموصوفة لك مسبقاً.

هل جراحة إعتام عدسة العين آمنة في حال وجود حالة مرضية أخرى في العين؟

يمكن أن تحقق الجراحة نجاحاً كبيراً، ولكن تُقيّم العيون المصابة بالزرق (الجلوكوما) أو أمراض البقعة الصفراء أو داء السكري أو أمراض الشبكية بمزيد من الدقة، نظراً لأنها قد تنطوي على مخاطر أعلى قليلاً. ويساعد الفحص الشامل قبل الجراحة الجراح على تخطيط الإجراء بأكثر الطرق أماناً.

ما العتامة التي قد تعود لاحقاً؟

قد تتعتم المحفظة الرقيقة الحاضنة للعدسة قليلاً بعد أشهر أو سنوات من الجراحة، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية مجدداً. ولا يعني هذا عودة الساد، بل يُصحح الأمر خلال بضع دقائق دون ألم باستخدام الليزر، وغالباً دون الحاجة إلى استخدام قطرات بعده.

كيف تتم المتابعة الطبية بعد العودة إلى الوطن؟

يزودك الجراح بخطة رعاية كتابية وجدول زمني للقطرات، ويبقى متاحاً للمتابعة عن بُعد عبر الرسائل أو الاتصال المرئي. ويمكن إجراء الفحوصات الروتينية عادة لدى أخصائي عيون قريب من مكان إقامتك، مع توفر دعم الترجمة طوال الوقت.

ما هي جراحة إعتام عدسة العين؟

هي عملية جراحية تستبدل عدسة العين الطبيعية المعتمة بعدسة اصطناعية شفافة تُعرف بالعدسة داخل العين. تقوم العدسة الطبيعية في الأصل بتركيز الضوء على الشبكية، وعندما تصبح غائمة بفعل التقدم في السن، تضعف الرؤية وتبهت الألوان ويزداد الوهج، ولا يمكن لأي قطرة تصحيح هذا الإعتام. وتُدخل العدسة البديلة مطوية عبر فتحة لا يتجاوز عرضها بضعة مليمترات، ثم تنبسط في الموضع الذي كانت تشغله العدسة الأصلية. وتُحسب قوتها لكل عين على حدة، ويحدد تصميمها المختار ما إذا كان التركيز الحاد للرؤية سيكون لمسافة واحدة أو لمسافات متعددة.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة