إصمام أم الدم الدماغية بالوشائع
طب وجراحة الأعصاب
إصمام أم الدم الدماغية بالوشائع مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.
يعد إصمام أم الدم الدماغية بالوشائع علاجا طفيف التوغل لأم الدم الدماغية، وهي انتفاخ يشبه البالون ينتج عن ضعف في جدار أحد الشرايين داخل الرأس. وعوضا عن فتح الجمجمة، يمرر الطبيب المختص أنبوبا رفيعا عبر شريان في أصل الفخذ أو المعصم وصولا إلى الدماغ، ثم يملأ أم الدم بوشائع بلاتينية مرنة، مما يعزلها عن مجرى الدم ويقلل احتمالية نزفها بدرجة كبيرة. يستخدم الإصمام كعلاج طارئ بعد تمزق أم الدم، وأيضا كعلاج مخطط له لحالات أم الدم غير المتمزقة التي تكتشف بالتصوير الطبي. ويسافر كثير من المصابين بأم الدم غير المتمزقة إلى الخارج للحصول على رأي طبي ثان، أو لتلقي العلاج المخطط له على أيدي فرق متخصصة في أمراض الأوعية الدموية العصبية، أو لإجراء فحوصات المتابعة التصويرية المتخصصة، بينما تعالج أم الدم المتمزقة دائما بوصفها حالة طارئة في أقرب مستشفى مجهز.
أهم النقاط
- يملأ الإصمام أم الدم الدماغية من داخل الشريان بوشائع بلاتينية مرنة يوصل إليها عبر قسطرة من أصل الفخذ أو المعصم، دون الحاجة إلى فتح الجمجمة.
- تعد أم الدم المتمزقة حالة طارئة تعالج أينما وجد المريض، بينما تقيم أم الدم غير المتمزقة بعناية، إذ يمكن مراقبة العديد من الحالات الصغيرة بأمان بدلا من علاجها.
- يستغرق الإصمام المخطط له نحو 1.5 إلى 3 ساعات تحت التخدير العام، ويمكث معظم المرضى في المستشفى من ليلة واحدة إلى ثلاث ليال بعد علاج أم الدم غير المتمزقة.
- قد تتطلب أم الدم عريضة العنق دعامة مساندة أو بالونا أو محول تدفق، وهو ما يستدعي عادة تناول حبوب مميعة للدم لعدة أشهر بعد الإجراء.
- تعد المتابعة التصويرية ضرورية لأن أم الدم المعالجة بالوشائع قد يعاد فتحها جزئيا بمرور الوقت، وتتطلب نسبة قليلة من المرضى علاجا ثانيا لضمان بقائها مغلقة.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام عادة
- الإقامة في المستشفى
- عادة من ليلة واحدة إلى ثلاث ليال بعد العلاج المخطط له؛ وغالبا أسبوعان أو أكثر بعد التمزق
- مدة الإجراء
- نحو 1.5 إلى 3 ساعات
- التعافي
- يعود معظم المرضى إلى الأنشطة اليومية المعتادة خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد العلاج المخطط له
- المدة قبل السفر جوا
- غالبا نحو 7 إلى 10 أيام بعد العلاج المخطط له، بمجرد تأكيد الفريق الطبي لسلامتك
- النتائج
- تفحص بتصوير الأوعية في نهاية الإجراء وعبر الفحوصات التصويرية للمتابعة، غالبا بعد نحو 6 أشهر ولاحقا
ما هو الإجراء
تتشكل أم الدم الدماغية في مواضع ضعف جدار الشريان، وغالبا عند تفرعات الشرايين في قاعدة الدماغ. يدفع ضغط الدم المنطقة الضعيفة إلى الخارج لتشكل جيبا يمكن أن يتسع ببطء، وقد ينفجر في بعض الحالات. ويعالج الإصمام، الذي يعرف أيضا بالانصمام بالوشائع عبر الأوعية الدموية، أم الدم من داخل الوعاء الدموي. وتمرر قسطرة بتوجيه من الأشعة السينية عبر شريان وصولا إلى الرقبة، ثم توجه قسطرة ميكروية أدق إلى داخل أم الدم نفسها. وتطلق وشائع بلاتينية مرنة، أرفع من الشعرة ومصممة لتلتف داخل الجيب، واحدة تلو الأخرى حتى تحشى أم الدم. يتباطأ الدم المتدفق إليها ويتجلط حول الوشائع، مما يعزلها عن الدورة الدموية. وتستخدم تقنيات مرتبطة بذلك دعامة صغيرة أو بالونا مؤقتا لتثبيت الوشائع داخل أم الدم عريضة العنق، أو يستخدم محول تدفق، وهو أنبوب شبكي دقيق يوضع في الشريان الأصلي ليعيد توجيه مجرى الدم متجاوزا أم الدم حتى تنغلق تدريجيا.
متى يوصى بالإجراء
عندما تتمزق أم الدم، فإنها تسبب نزفا حول الدماغ يعرف بنزف تحت العنكبوتية. وتتمثل العلامة النمطية لذلك في صداع مفاجئ وشديد للغاية يبلغ ذروته في غضون دقيقة تقريبا ويسمى الصداع الرعدي، وقد يرافقه أحيانا قيء أو تيبس في الرقبة أو فقدان للوعي. تعد هذه الحالة طارئة طبيا، وعادة ما تؤمن أم الدم خلال اليوم الأول أو الثاني للوقاية من نزف ثان غالبا ما يكون أكثر خطورة. أما أم الدم غير المتمزقة فتمثل حالة مختلفة؛ إذ يكتشف العديد منها صدفة أثناء تصوير يجرى لسبب آخر، ويعتمد قرار العلاج على الموازنة بين خطر التمزق المستقبلي ومخاطر العلاج. ويؤثر الحجم، والموقع، والشكل، والنمو الملاحظ في الفحوصات المتكررة، والنزف السابق، والتاريخ العائلي، والعمر، والتدخين، وضغط الدم في النصيحة الطبية. وتخضع حالات عديدة من أم الدم الصغيرة للمراقبة بالتصوير الدوري والتحكم الدقيق في ضغط الدم بدلا من علاجها. وعندما يوصى بالعلاج، يحدد فريق من اختصاصيي طب وجراحة الأعصاب والأشعة التداخلية العصبية ما إذا كان الإصمام بالوشائع أو جهاز آخر عبر الأوعية الدموية أو قص أم الدم جراحيا هو الأنسب للحالة.
كيفية إجراء العملية
يجرى الإصمام المخطط له عادة تحت التخدير العام في جناح تصوير الأوعية الدموية، وهي غرفة مجهزة بمعدات الأشعة السينية التي تنتج صورا مفصلة للأوعية الدموية. يدخل غمد صغير في الشريان بأعلى الفخذ أو عند المعصم، وتوجه قسطرة صعودا إلى شرايين الرقبة. وتحقن صبغة تباين لرسم خريطة ثلاثية الأبعاد لأم الدم وقياس حجمها وعرض عنقها. بعد ذلك، توجه قسطرة ميكروية إلى داخل أم الدم، وتطلق وشائع بأحجام متدرجة حتى تملأ بكثافة. وفي حالات أم الدم عريضة العنق، قد يوضع بالون مؤقت أو دعامة دائمة في الشريان الأصلي لتثبيت الوشائع في موضعها، أو قد يستخدم محول التدفق بمفرده. وتعطى مميعات الدم أثناء العملية لمنع تكون التجلطات. ويؤكد تصوير الأوعية النهائي مدى إغلاق أم الدم، ثم يسحب الغمد ويغلق موضع الوخز. وتستغرق العملية عادة من 1.5 إلى 3 ساعات تقريبا.
الأهلية والتحضير للإجراء
يعتمد قرار علاج أم الدم غير المتمزقة وطريقة ذلك على مراجعة دقيقة لفحوصات تصويرية عالية الجودة، وعادة ما تشمل تصوير الأوعية بالأشعة المقطعية أو تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي، وغالبا ما يتبع ذلك بتصوير الأوعية بالقسطرة للتخطيط المفصل. وتناسب الوشائع عموما حالات أم الدم ذات العنق الضيق، بينما تحتاج بعض الحالات عريضة العنق أو ذات الأشكال غير المعتادة إلى دعامة أو محول تدفق أو جراحة مفتوحة. وتفحص وظائف الكلى، والتحسس، ولا سيما تجاه صبغة التباين، والحالات الطبية الأخرى. وإذا كان من المخطط استخدام دعامة أو محول تدفق، يبدأ المريض عادة بتناول نوعين من الأقراص المضادة للصفائح قبل أيام من الإجراء، مع إجراء تحاليل دم للتأكد من مفعولها، ويجب أن يكون المريض قادرا على الاستمرار فيها لعدة أشهر بعد ذلك. كما يعد الإقلاع عن التدخين وضبط ضغط الدم أمرين مهمين أيا كان القرار. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن عادة مراجعة الصور والتقارير الطبية عن بعد قبل السفر، مما يتيح الحصول على رأي طبي ثان حول جدوى العلاج قبل حجز أي رحلة.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
بعد إجراء الإصمام المخطط له، يخضع المريض عادة للمراقبة الدقيقة طوال الليل، وغالبا في وحدة الرعاية المتقدمة أو العناية المركزة، مع فحص وظائفه العصبية وموضع الوخز. ويخرج معظم المرضى إلى منازلهم بعد ليلة إلى ثلاث ليال، ويستأنفون أنشطتهم اليومية المعتادة في غضون أسبوع إلى أسبوعين، مع تجنب رفع الأحمال الثقيلة والتمارين المجهدة في الأيام الأولى. ويعد الشعور بصداع خفيف لبضعة أيام أمرا شائعا. وإذا استخدمت دعامة أو محول تدفق، فيجب تناول الأدوية المضادة للصفائح بدقة وفقا للوصفة الطبية. ولأغراض السفر، يعد من الحكمة البقاء لنحو 7 إلى 10 أيام ليتمكن الفريق الطبي من تأكيد سلامتك قبل السفر جوا. وتختلف الصورة تماما بعد حدوث تمزق؛ إذ يتطلب الأمر رعاية مركزة، غالبا لأسبوعين أو أكثر، ومراقبة دقيقة لتشنج الشرايين وتراكم السوائل، وكثيرا ما يستدعي إعادة التأهيل العصبي. ويجب على عائلات المرضى الذين يتلقون العلاج بعد التمزق في الخارج التخطيط لنقلهم إلى بلادهم فقط عندما يؤكد الفريق الطبي أمان ذلك. كما يمكن ترتيب فحوصات المتابعة التصويرية، التي تجرى غالبا بعد نحو 6 أشهر ولاحقا، بالقرب من موطن المريض أو في الخارج.
المخاطر والسلامة والنتائج
يتفادى الإصمام فتح الجمجمة ويعد علاجا راسخا، إلا أنه يتعامل مباشرة مع شرايين الدماغ، لذا فهو يحمل خطرا ضئيلا ولكنه حقيقي لحدوث مضاعفات خطيرة. وتشمل هذه المضاعفات السكتة الدماغية الناتجة عن جلطة أو تضرر أحد الأوعية، وتمزق أم الدم أثناء العملية، والنزف أو التكدم في موضع الوخز، والتفاعل التحسسي لصبغة التباين، والنزف المرتبط بالأدوية المضادة للصفائح عند استخدام الدعامات أو محولات التدفق. وسيناقش معك الفريق الطبي المخاطر الخاصة بحالتك بناء على طبيعة أم الدم وصحتك العامة. وتظل معظم حالات أم الدم المعالجة مغلقة، ولكن الوشائع قد تنضغط بمرور الوقت وقد يعود الدم ليتدفق في جزء منها، ولهذا تكتسب المتابعة التصويرية أهمية بالغة. وتحتاج أقلية من المرضى إلى علاج ثان. وتغلق محولات التدفق أم الدم تدريجيا على مدار أشهر وليس على الفور. وبالنسبة للمرضى الذين عولجوا بعد حدوث تمزق، تعتمد النتائج طويلة المدى أساسا على شدة النزف الأصلي وليس على إجراء الإصمام بحد ذاته.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل تحتاج كل أم دم دماغية إلى العلاج؟
لا؛ فالكثير من حالات أم الدم الصغيرة غير المتمزقة تنطوي على احتمالية منخفضة للنزف، وتتم مراقبتها بالفحوصات التصويرية الدورية والضبط الجيد لضغط الدم بدلا من علاجها. ويعتمد القرار على حجم أم الدم وموقعها وشكلها وأي زيادة في حجمها، إلى جانب عمرك وصحتك العامة والتاريخ العائلي وحدوث أي نزف سابق. ويوازن فريق متخصص في الأوعية الدموية العصبية بين خطر التمزق ومخاطر العلاج لكل حالة فردية.
ما الفرق بين الإصمام بالوشائع والقص الجراحي؟
يغلق الإصمام أم الدم من داخل الشريان باستخدام قسطرة دون الحاجة إلى فتح الجمجمة. أما القص الجراحي فهو عملية جراحية مفتوحة يضع فيها جراح الأعصاب مشبكا معدنيا صغيرا على عنق أم الدم عبر فتحة في الجمجمة. ويتطلب الإصمام بالوشائع عادة فترة تعاف أقصر، بينما يمنح القص الجراحي إغلاقا أكثر استدامة لبعض حالات أم الدم. وغالبا ما يحدد شكل أم الدم وموقعها الخيار الأنسب لك.
ماذا يجب أن أفعل إذا شعرت بصداع مفاجئ وشديد؟
قد يكون الصداع المفاجئ والشديد للغاية، ولا سيما إذا رافقه قيء أو تيبس في الرقبة أو تشوش ذهني أو إغماء، علامة على نزف أم الدم، وهو ما يستدعي رعاية طارئة على الفور. اتصل بخدمات الطوارئ المحلية أو توجه إلى أقرب قسم طوارئ أينما كنت. ولا تنتظر للسفر إلى مكان آخر لتلقي العلاج، إذ تحدث الرعاية المبكرة فارقا كبيرا في النتيجة.
ما المدة التي ينبغي التخطيط لقضائها في الخارج لإجراء الإصمام المخطط له؟
يخطط معظم المرضى للبقاء نحو 7 إلى 10 أيام. وتغطي هذه المدة التقييم الطبي وتصوير الأوعية النهائي إن لزم، وإجراء العملية، وقضاء ليلة إلى ثلاث ليال في المستشفى، وفترة تعاف قصيرة قبل أن يؤكد الفريق الطبي قدرتك على السفر جوا. وإذا استخدمت دعامة أو محول تدفق، فستحتاج أيضا إلى خطة واضحة لمواصلة تناول الأقراص المضادة للصفائح بمجرد عودتك إلى المنزل.
ما هي محولات التدفق؟
محول التدفق هو أنبوب شبكي دقيق يوضع في الشريان عبر عنق أم الدم. ويعمل على إعادة توجيه تدفق الدم على طول الشريان وبعيدا عن أم الدم، ليتجلط الدم بداخلها وتنكمش تدريجيا على مدار أشهر بينما يلتئم جدار الشريان فوق الشبكة. وتستخدم محولات التدفق غالبا لحالات أم الدم الكبيرة أو عريضة العنق، وتتطلب تناول أقراص مضادة للصفائح لعدة أشهر بعدها.
هل سأحتاج إلى فحوصات تصويرية بعد الإصمام؟
نعم؛ يجرى تصوير المتابعة، وعادة ما يكون تصويرا للأوعية بالرنين المغناطيسي أو تصويرا للأوعية بالقسطرة، بعد نحو 6 أشهر من العلاج ومجددا في وقت لاحق، وذلك بحسب طبيعة أم الدم والنتيجة المحققة. ويهدف هذا الفحص إلى التحقق مما إذا كانت الوشائع قد انضغطت وما إذا كان الدم قد عاد إلى جزء من أم الدم. ويمكن في كثير من الأحيان إجراء هذه الفحوصات بالقرب من منزلك ومشاركة الصور مع الفريق المعالج.
هل يمكنني ممارسة حياتي بصورة طبيعية بعد الإصمام؟
يعود معظم الأشخاص الذين تلقوا العلاج لأم الدم غير المتمزقة إلى عملهم المعتاد وممارسة الرياضة والسفر في غضون بضعة أسابيع. ويعد الإقلاع عن التدخين والحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة أمرين ضروريين لحماية أم الدم المعالجة والشرايين الأخرى. أما إذا تعرضت لتمزق، فقد يستغرق التعافي وقتا أطول بكثير وقد يتضمن إعادة التأهيل، وتتحدد وتيرة التعافي بحسب شدة النزف الأصلي.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة