جراحة الزرق
طب العيون
جراحة الزرق مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.
جراحة الزرق هي مجموعة من العلاجات التي تجرى بالليزر أو في غرفة العمليات لخفض الضغط داخل العين لحماية العصب البصري، وهو الكابل الذي ينقل الرؤية من العين إلى الدماغ. يتسبب الزرق في تلف هذا العصب ببطء ودون ألم في العادة، ويبدأ بفقدان الرؤية الجانبية، ولذلك لا يلاحظ كثير من الأشخاص أي أعراض حتى تصل الأذية إلى مرحلة متقدمة. لا تستعيد الجراحة الرؤية التي فقدت بالفعل؛ بل يهدف الإجراء إلى إبطاء تدهور البصر أو إيقافه عندما لا تكفي قطرات العين وحدها أو يصعب تحملها. وتتراوح الخيارات المتاحة بين جلسة ليزر قصيرة وعمليات تصريف مثل استئصال التربيق أو زراعة صمام تصريف. ويسافر المرضى لإجراء جراحة الزرق للوصول إلى فرق متخصصة ذات خبرة واسعة، وللحصول على رأي طبي ثان حول الخيار الأنسب، ولتجنب قوائم الانتظار الطويلة.
أهم النقاط
- تخفض جراحة الزرق الضغط داخل العين لحماية العصب البصري، مما يبطئ تدهور البصر أو يوقفه، لكنها لا تستطيع استعادة ما فقده المريض من بصر.
- يوصى بالجراحة عندما تفشل القطرات في الحفاظ على الضغط عند المستوى المستهدف، أو عند استمرار تدهور المجال البصري، أو عندما تسبب القطرات آثارا جانبية أو يصعب الالتزام بها يوميا.
- تتدرج الخيارات من رأب التربيق بالليزر الانتقائي والدعامات الدقيقة للتصريف إلى استئصال التربيق وزراعة صمامات التصريف، ويختار الإجراء بناء على نوع الزرق وشدته والعمليات السابقة ومستوى الضغط المطلوب.
- تعد إجراءات الليزر والدعامات علاجات يومية سريعة، بينما يستغرق استئصال التربيق وزراعة الصمامات نحو 45 إلى 90 دقيقة تحت التخدير الموضعي وتتطلب متابعة دقيقة خلال الأسابيع التالية.
- يتطلب الزرق مراقبة مدى الحياة حتى بعد نجاح الجراحة، ولذلك يعد التنسيق الواضح لنقل المتابعة إلى طبيب عيون في بلد الإقامة جزءا أساسيا من التخطيط للعلاج في الخارج.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- قطرات مخدرة أو حقن مخدر موضعي حول العين، غالبا مع مهدئ خفيف؛ وتخدير عام للأطفال
- الإقامة في المستشفى
- إجراء في عيادة اليوم الواحد عادة
- مدة الإجراء
- نحو 5 إلى 15 دقيقة لليزر، و45 إلى 90 دقيقة لاستئصال التربيق أو زراعة الصمام
- التعافي
- بضعة أيام بعد الليزر؛ ومن 4 إلى 6 أسابيع من استخدام القطرات والفحوصات المتكررة بعد جراحة التصريف
- المدة قبل العودة بالطائرة
- بضعة أيام بعد الليزر أو الدعامات؛ ونحو أسبوعين عادة بعد استئصال التربيق أو زراعة الصمام بمجرد استقرار الضغط
- ظهور النتائج
- ينخفض الضغط خلال أيام إلى أسابيع، بينما يتمثل المقياس الحقيقي للنجاح في استقرار المجال البصري على مدى السنوات التالية
ما هي جراحة الزرق
الزرق هو مجموعة من أمراض العين التي يتعرض فيها العصب البصري لتلف تدريجي، وغالبا ما يحدث ذلك بسبب عدم تصريف السائل داخل العين بصورة جيدة وارتفاع ضغطها. تهدف جراحة الزرق إلى تحسين التصريف أو تقليل إنتاج السوائل حتى ينخفض الضغط إلى مستوى يمكن للعصب تحمله. ويستخدم رأب التربيق بالليزر الانتقائي، المعروف اختصارا باسم SLT، نبضات ليزر لطيفة لمساعدة شبكة التصريف الطبيعية في العين على العمل بكفاءة أفضل. أما جراحة الزرق طفيفة التوغل (MIGS)، فتتضمن وضع دعامة دقيقة أو فتح قناة التصريف من خلال شق صغير، وغالبا ما تجرى أثناء جراحة إعتام عدسة العين. وينشئ استئصال التربيق مسار تصريف جديدا خاضعا للتحكم تحت سديلة رقيقة في جدار العين، مما يشكل خزان سوائل صغيرا يعرف بالفقاعة الترشيحية تحت الجفن العلوي. وتقوم زراعة صمام التصريف بتصريف السوائل عبر أنبوب دقيق إلى صفيحة صغيرة مثبتة على جدار العين. وفي حالات زرق انسداد الزاوية، قد يكون عمل ثقب بالليزر في القزحية أو إزالة العدسة هو العلاج الأساسي.
دواعي الإجراء
تعالج معظم حالات الزرق أولا بقطرات العين، ويوصى بالجراحة عندما تصبح هذه القطرات غير كافية. وقد يعني ذلك استمرار الضغط أعلى من المستوى المستهدف الذي حدده الطبيب المختص، أو ظهور تدهور مستمر في المجال البصري وتصوير العصب البصري رغم الالتزام بالعلاج. كما يؤخذ خيار الجراحة في الحسبان عندما تسبب القطرات احمرارا أو تهيجا أو آثارا جانبية عامة، أو عندما يتعذر الالتزام بعدة قطرات يوميا لأسباب عملية. ويطرح رأب التربيق بالليزر بصورة متزايدة كعلاج أولي لزرق الزاوية المفتوحة وارتفاع ضغط العين، وأحيانا قبل البدء بالقطرات. وتناسب الدعامات حالات الزرق الخفيفة إلى المتوسطة، وغالبا لدى الأشخاص الذين يحتاجون أيضا إلى جراحة إعتام عدسة العين. ويستخدم استئصال التربيق وصمامات التصريف للحالات الأكثر تقدما أو عندما تكون هناك حاجة للوصول إلى ضغط منخفض جدا، وتختار الصمامات عادة بعد فشل عملية سابقة. ويعالج الزرق الخلقي لدى الرضع جراحيا بصفة أساسية، بينما تتطلب نوبات انسداد الزاوية رعاية محلية طارئة بدلا من السفر.
خطوات الإجراء
يجرى رأب التربيق بالليزر أثناء جلوس المريض أمام مجهر يشبه جهاز فحص العين المعتاد؛ حيث تعطى قطرات مخدرة، وتوضع عدسة لاصقة خاصة على العين، ثم يوجه الليزر لبضع دقائق. وتجرى عمليات زراعة الدعامات وعمليات التصريف الأخرى داخل غرفة العمليات تحت مجهر جراحي، وعادة ما تستخدم حقنة مخدر موضعي حول العين مع مهدئ خفيف لمساعدة المريض على الاسترخاء ومنع الشعور بالألم. وفي عملية استئصال التربيق، يرفع الجراح سديلة صغيرة في بياض العين، ويصنع فتحة إلى داخل العين تحتها، ثم يغلق السديلة بغرز جراحية قابلة للتعديل، مع تطبيق دواء يحد من التندب في كثير من الأحيان. أما في زراعة صمام التصريف، فيثبت الجراح صفيحة صغيرة بغرز جراحية على جدار العين في موضع متراجع تحت الجفن، ويمرر أنبوبها إلى داخل العين ثم يغطى برقعة من الأنسجة. وتستغرق جراحة التصريف عادة ما بين 45 و90 دقيقة، ويعود المريض إلى المنزل واضعا واقيا على العين.
معايير الترشيح والتحضير
يعتمد اختيار الإجراء المناسب على نوع الزرق ومرحلته، ومستوى الضغط المستهدف، وصحة العين الأخرى، والعمليات الجراحية السابقة في العين، ووجود إعتام في عدسة العين من عدمه، ومدى سهولة حضور المريض لمواعيد المتابعة. وقبل بدء العلاج، يقيس الفريق الطبي ضغط العين، ويفحص زاوية التصريف، ويختبر المجال البصري، ويجري تصويرا للعصب البصري، ويراجع أنواع القطرات المستخدمة. ويجب إحضار نتائج فحوصات المجال البصري الحديثة، وصور العصب البصري، وقائمة بجميع قطرات العين والأدوية العامة، لأن هذه السجلات توضح مسار المرض وتطوره بمرور الوقت. وقد تحتاج أدوية سيولة الدم إلى تعديل بناء على استشارة طبية قبل جراحة التصريف، كما يوقف بعض الجراحين قطرات معينة لخفض الضغط قبل العملية بفترة قصيرة. ونظرا لأن الأسابيع الأولى بعد استئصال التربيق أو زراعة الصمام تتطلب زيارات متعددة، يجب التنسيق مع الفريق الطبي حول الطبيب الذي سيتولى المتابعة في بلد الإقامة، ومشاركة بيانات الاتصال بين المتخصصين قبل السفر.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يمكن في العادة العودة إلى الأنشطة اليومية الطبيعية في اليوم التالي لرأب التربيق بالليزر، مع إجراء فحص للضغط بعد بضعة أسابيع؛ وقد يستغرق ظهور الأثر الكامل قرابة شهرين. وبعد زراعة الدعامات، يشبه التعافي ما يحدث بعد جراحة إعتام عدسة العين وتستقر الرؤية خلال أيام إلى أسابيع. أما جراحة التصريف فتتطلب وقتا أطول؛ إذ يشيع تشوش الرؤية لبضعة أسابيع، وتستخدم قطرات الستيرويد والمضادات الحيوية لمدة تتراوح بين 4 و6 أسابيع أو أكثر، ويفحص الجراح العين في اليوم الأول وعدة مرات خلال الأسابيع التالية، مع إمكانية تعديل الغرز أو تدليك الفقاعة الترشيحية لضبط الضغط بدقة. ويجب تجنب فرك العين، وحمل الأشياء الثقيلة، والانحناء مع خفض الرأس، والسباحة حتى يسمح الطبيب بذلك. ولأغراض السفر، ينصح بالانتظار بضعة أيام بعد الليزر أو الدعامات، ونحو أسبوعين بعد استئصال التربيق أو زراعة الصمام. ولا يضر السفر بالطائرة بالعين نفسها، لكن الفحوصات المبكرة بالغة الأهمية، ويجب الاستمرار في استخدام قطرات الزرق الأخرى تماما كما وصفت.
المخاطر والسلامة والنتائج
تعد جراحة الزرق إجراء طبيا راسخا، وتحمل إجراءات الليزر والدعامات مخاطر منخفضة لحدوث مشكلات خطيرة، مع أن قدرتها على خفض الضغط تكون أكثر اعتدالا وقد يتراجع مفعولها بمرور الوقت. ويحقق استئصال التربيق وصمامات التصريف خفضا أكبر للضغط، لكن المخاطر المرتبطة بهما أعلى؛ فقد ينخفض الضغط بدرجة مفرطة، أو يحدث تسريب من الفقاعة الترشيحية، أو نزيف داخل العين، أو تشكل إعتام في عدسة العين أو تفاقمه، كما قد يؤدي التندب إلى فشل التصريف، مما يستدعي إجراء إضافيا في بعض الأحيان. وقد يتسبب الصمام أحيانا في تآكل الأنسجة المغطية له أو يؤدي إلى ازدواج الرؤية. ويواجه أصحاب الفقاعة الترشيحية خطرا طفيفا مستمرا مدى الحياة للإصابة بالعدوى، لذا فإن احمرار العين أو ألمها أو وجود إفرازات لزجة مع تشوش الرؤية يتطلب رعاية طبية عاجلة. ويقاس النجاح باستقرار الضغط عند مستوى منخفض وتوقف تدهور المجال البصري. ويتمكن بعض المرضى من تقليل القطرات أو إيقافها، بينما يظل آخرون بحاجة إلى بعضها، وتبقى المتابعة الدورية مدى الحياة أمرا ضروريا.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل ستؤدي جراحة الزرق إلى تحسين الرؤية لدي؟
لا يحدث ذلك في العادة. تحمي جراحة الزرق الرؤية المتبقية من خلال خفض ضغط العين، لكنها لا تستطيع إصلاح ألياف العصب البصري المتضررة بالفعل. وغالبا ما تكون الرؤية مشوشة قليلا لبضعة أسابيع بعد جراحة التصريف. وعندما تقترن العملية بإزالة الساد، قد تتحسن حدة الرؤية نتيجة إزالة العدسة المعتمة، وليس بسبب تراجع التلف الناتج عن الزرق.
هل يكفي العلاج بالليزر، أم سأحتاج إلى عملية جراحية؟
بالنسبة لكثير من المصابين بزرق الزاوية المفتوحة في مراحله المبكرة أو المتوسطة، ينجح رأب التربيق بالليزر أو الدعامة في ضبط الضغط، وأحيانا مع تقليل عدد القطرات. وقد يتراجع هذا التأثير على مدى عدة سنوات، ويمكن تكرار العلاج في كثير من الأحيان. أما الزرق المتقدم، أو الارتفاع الشديد في الضغط، أو المرض الذي يواصل التدهور، فيتطلب عادة استئصال التربيق أو زراعة صمام تصريف للوصول إلى الضغط المنخفض المستهدف.
ما المدة التي يجب أن أقضيها في الخارج بعد استئصال التربيق؟
ينصح بالتخطيط للبقاء نحو أسبوعين. يفحص الجراح العين في اليوم الأول وعدة مرات بعد ذلك، وقد يقوم بتعديل الغرز أو التعامل مع التندب المبكر لضبط الضغط. وبمجرد استقرار الضغط والاطمئنان على صحة العين، يصبح السفر ممكنا في العادة، مع ترتيب الفحوصات اللاحقة مع طبيب العيون في بلد الإقامة.
هل يمكنني السفر بالطائرة بعد جراحة الزرق؟
نعم. على خلاف بعض عمليات الشبكية، لا تترك جراحة الزرق فقاعة غازية داخل العين، لذا فإن تغير ضغط المقصورة لا يؤثر سلبا في العين نفسها. وتكمن علة الانتظار في ضرورة إجراء الفحوصات الدقيقة خلال الأسابيع الأولى. ويجب الاحتفاظ بالقطرات في حقيبة اليد واستخدامها في مواعيدها المحددة أثناء الرحلة.
هل سأظل بحاجة إلى قطرات العين بعد الجراحة؟
يتمكن بعض الأشخاص من التوقف عن استخدام قطرات الزرق بعد نجاح الجراحة، بينما يحتاج آخرون إلى قطرات أقل أو إلى العدد نفسه لتحقيق ضغط أدنى. وتستخدم قطرات الستيرويد والمضادات الحيوية في العين الخاضعة للجراحة لعدة أسابيع بعد عمليات التصريف. ويجب عدم إيقاف أي قطرة مخصصة للزرق أو تعديلها دون استشارة الطبيب المختص، لأن العين الأخرى قد تعتمد عليها.
هل جراحة الزرق مؤلمة؟
يمنع التخدير الشعور بالألم أثناء الإجراء، ويشعر معظم الناس بالضغط أو اللمس الخفيف فقط. وبعد العملية، قد يشعر المريض بوجود وخز أو خشونة كحبيبات الرمل أو ألم خفيف في العين لبضعة أيام، وعادة ما تكفي المسكنات البسيطة للسيطرة عليه. ولا يعد الألم الشديد أو الاحمرار المتزايد أو التراجع المفاجئ في الرؤية أمورا متوقعة، ويجب إبلاغ الفريق الطبي بها على الفور.
كيف ستتم متابعة حالة الزرق لدي بعد عودتي إلى الوطن؟
يحصل المريض عند مغادرته على ملخص كتابي للعملية وقراءات الضغط وجدول استخدام القطرات، إلى جانب وسيلة اتصال عن بعد بالفريق الجراحي للإجابة عن أي استفسارات. وتتطلب الرعاية المستمرة وجود طبيب متخصص في طب العيون قرب مقر السكن لقياس الضغط وفحص الفقاعة أو الصمام وإعادة فحوصات المجال البصري بانتظام، نظرا لأن الزرق حالة مستمرة مدى الحياة.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة