زراعة القلب
زراعة الأعضاء
يُقدَّم إجراء زراعة القلب في 6 مستشفيات عبر 5 مدن ضمن شبكة Voumed.
تقدم 6 مستشفيات هذا العلاج في بلدين عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 3 منها اعتماد JCI.
تُستبدل في زراعة القلب عضلة القلب المصابة بالقصور بقلب سليم من متبرع متوفى، وهي العلاج النهائي للمرحلة الأخيرة من قصور القلب عندما تعجز الأدوية والأجهزة والعمليات الجراحية الأخرى عن الحفاظ على عمل القلب. يُتبرع بالقلب الجديد من شخص أُعلنت وفاته واختارت عائلته التبرع بالعضو، ويجب أن يتطابق بدقة مع المتلقي من حيث فصيلة الدم وحجم الجسم. يسافر المرضى إلى الخارج لإجراء زراعة القلب للوصول إلى مراكز ذات معدلات تشغيل عالية وفرق متمرسة في الجراحة وطب القلب والعناية المركزة، فضلاً عن إدارة منسقة لقوائم الانتظار وتوفير الدعم الميكانيكي الذي يحافظ على استقرار المريض حتى يتوفر قلب متبرع. تُعد هذه العملية واحدة من أكثر العمليات تطلباً في مجال الطب، ولكنها تتيح للمريض المناسب استعادة حياة نشطة بعد أن قيّدها قصور القلب الشديد.
أهم النقاط
- تتضمن زراعة القلب وضع قلب سليم من متبرع متوفى مكان القلب المصاب بالقصور، بعد مطابقته بحسب فصيلة الدم وحجم الجسم، وتُعد الحل النهائي في المرحلة الأخيرة من قصور القلب.
- تقتصر العملية على حالات القصور التي لا يمكن تحسينها بالأدوية أو الأجهزة أو الجراحات الأخرى، وغالباً ما تنجم عن اعتلال عضلة القلب أو تلف الشرايين التاجية غير القابل للإصلاح، ويُستبعد إجراؤها عند وجود سرطان نشط أو عدوى غير منضبطة أو ارتفاع شديد جداً في ضغط الشريان الرئوي.
- تُجرى الجراحة تحت التخدير العام حيث يفتح الجراح عظم القص ويتولى جهاز القلب والرئة الاصطناعي إدارة الدورة الدموية، ثم يُخاط قلب المتبرع خلال 4 إلى 6 ساعات تقريباً، ويتحدد موعد العملية وفقاً لتوفر العضو.
- يقضي المريض الأيام الأولى في العناية المركزة، وتستمر الإقامة في المستشفى لنحو 2 إلى 4 أسابيع، في حين تتيح الإقامة في المدينة لمدة 8 إلى 12 أسبوعاً تقريباً للفريق مراقبة العضو المزروع، وتُستأنف الأنشطة المعتادة في غضون 3 إلى 6 أشهر.
- يبدأ استخدام أدوية تثبيط المناعة فوراً ويستمر مدى الحياة مع إجراء تحاليل دم متكررة، وتُؤخذ عينات من الأنسجة عبر الوريد للتحقق من الرفض المبكر، مع تجنب الأماكن المزدحمة أثناء انخفاض المناعة.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام
- الإقامة في المستشفى
- عادة نحو 2 إلى 4 أسابيع، بما في ذلك العناية المركزة
- مدة الإجراء
- نحو 4 إلى 6 ساعات تقريباً، بحسب الحالة
- التعافي
- تدريجي خلال 3 إلى 6 أشهر قبل استعادة النشاط الكامل
- فترة الانتظار قبل السفر بالطائرة
- عادة نحو 8 إلى 12 أسبوعاً من الإقامة في المدينة بعد الجراحة، بمجرد استقرار القلب الجديد
- ظهور النتائج
- يبدأ القلب الجديد بالضخ على الفور، مع استعادة القوة والطاقة باطراد على مدار الأشهر التالية
ما هي زراعة القلب
زراعة القلب هي عملية جراحية تتضمن استئصال القلب المصاب بمرض شديد ووضع قلب سليم من متبرع مكانه، ليعود للجسم مجدداً مضخة قوية كافية لتدوير الدم بصورة طبيعية. يُعد القلب مضخة عضلية تدفع الدم الغني بالأكسجين إلى جميع الأعضاء، وعندما تضعف عضلته لدرجة تعجز معها عن تلبية احتياجات الجسم، تحدث حالة قصور القلب التي تسبب ضيقاً في التنفس وإنهاكاً عند بذل أدنى جهد. وعندما يصل هذا القصور إلى مرحلته الأخيرة وتتعذر السيطرة عليه بالأدوية أو أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيل الرجفان أو جراحات الصمامات ومجازة الشريان التاجي أو التدابير الأخرى، يصبح استبدال القلب الخيار الدائم الوحيد. وعلى عكس بعض الأعضاء، لا يمكن التبرع بالقلب من شخص حي، لذا تعتمد زراعة الأعضاء في هذه الحالة على قلب من متبرع متوفى، تتم مطابقته مع المتلقي ونقله وزراعته في غضون ساعات قليلة.
دواعي الإجراء
يُنظر في إجراء زراعة القلب في حالات المرحلة الأخيرة من قصور القلب التي لم تعد تستجيب لجميع العلاجات الأخرى المتاحة. وتتمثل أكثر الأسباب الكامنة شيوعاً في ضعف عضلة القلب وتضخمها نتيجة المرض، وهو ما يُعرف باعتلال عضلة القلب، ومرض الشريان التاجي الشديد الذي أحدث تلفاً لا يمكن إصلاحه في العضلة. وتشمل الأسباب الأخرى أمراض القلب الخلقية التي لا يمكن تصحيحها، واعتلال الصمامات الذي أدى إلى قصور غير قابل للعلاج، واضطرابات النظم الخطيرة في القلب المصاب بالقصور، وبدرجة أقل شيوعاً، فشل عملية سابقة في القلب. وتقتصر الزراعة على المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة رغم تلقي أفضل رعاية طبية وجراحية، والذين تكون توقعات سير حالتهم دون زراعة قلب جديد ضعيفة. يتخذ قرار الجراحة فريق متخصص في زراعة الأعضاء بعد تقييم دقيق يؤكد عدم إمكانية تعافي القلب، وعدم جدوى أي علاج أقل تدخلاً، وتمتع المريض بلياقة عامة كافية للاستفادة من الجراحة والرعاية التي تليها.
كيفية إجراء العملية
تُجرى زراعة القلب تحت التخدير العام، ويكون المريض نائماً تماماً ولا يشعر بأي ألم. يُفتح الصدر على طول عظم القص، ويُوصل المريض بجهاز القلب والرئة الاصطناعي الذي يتولى الدورة الدموية ويزود الدم بالأكسجين أثناء عمل الجراح. يُستأصل القلب المريض، ويُخاط قلب المتبرع في مكانه، مع توصيل الأوعية الدموية الرئيسية والحجرات العلوية بعناية ليتدفق الدم بصورة صحيحة مجدداً. وعند اكتمال جميع التوصيلات والتحقق منها، يُسمح للقلب الجديد بالامتلاء، وفي معظم الحالات يبدأ بالنبض تلقائياً، وقد يحتاج أحياناً إلى تحفيز كهربائي وجيز. بعد ذلك، يُفصل المريض تدريجياً عن جهاز القلب والرئة الاصطناعي مع تولي القلب الجديد مهام الدورة الدموية. تستغرق العملية عادة نحو 4 إلى 6 ساعات. ونظراً لضرورة استخدام قلب المتبرع خلال ساعات قليلة من استخراجه، فإن توقيت الجراحة يرتبط بتوفر العضو المناسب وليس بموعد محدد مسبقاً.
شروط الترشح والتحضير للعملية
يخضع المرشح لعملية زراعة القلب لتقييم شامل للتأكد من أن العملية ضرورية وآمنة لحالته. يشمل ذلك فحوصات لوظائف القلب مثل تخطيط صدى القلب وقياس الضغوط داخل القلب والرئتين، وتحاليل الدم ومطابقة الأنسجة، وفحوصات الكشف عن العدوى، وفحصاً دقيقاً للكلى والكبد والرئتين والأوعية الدموية للتأكد من قدرة بقية أعضاء الجسم على تحمل الجراحة والعلاجات الدوائية مدى الحياة. كما يقدم التقييم النفسي ومنسق زراعة الأعضاء الدعم للمريض طوال هذه المرحلة. قد لا تكون زراعة القلب ملائمة عند وجود سرطان نشط، أو عدوى شديدة غير منضبطة، أو تلف غير قابل للإصلاح في أعضاء حيوية أخرى، أو ارتفاع شديد في ضغط الشرايين الرئوية لا يستطيع القلب الجديد التغلب عليه، أو إدمان نشط للكحول أو المخدرات، أو عندما يعجز المريض عن الالتزام بالأدوية والمتابعة مدى الحياة. وبمجرد قبول المريض، يُدرج في قائمة الانتظار وتتم مطابقته مع متبرع بحسب فصيلة الدم وحجم الجسم ودرجة الإلحاح الطبي. وأثناء فترة الانتظار، يحتاج بعض المرضى إلى مضخة ميكانيكية لدعم الدورة الدموية كجسر يمهد للزراعة. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن أن يبدأ جزء كبير من التقييم الأولي عن بُعد بمراجعة السجلات الطبية والصور الشعاعية ونتائج التحاليل قبل السفر.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يتسم التعافي بعد زراعة القلب بالثبات ويخضع لإشراف طبي دقيق. يقضي المتلقي الأيام الأولى في العناية المركزة ريثما يستقر القلب الجديد وتتم مراقبته باستمرار، ثم يُنقل إلى جناح متخصص، ويخرج معظم المرضى من المستشفى في غضون 2 إلى 4 أسابيع تقريباً. يبدأ استخدام أدوية تثبيط المناعة، التي تمنع الجسم من رفض القلب الجديد، على الفور ويجب الاستمرار عليها مدى الحياة، مع تعديل الجرعات بناءً على تحاليل دم متكررة في الأسابيع الأولى. وتكون الفحوصات المنتظمة للقلب، بما في ذلك أخذ عينة صغيرة من أنسجة القلب عبر الوريد للتحقق من علامات الرفض المبكرة، أكثر تكراراً في الأشهر الأولى. ولهذا السبب، يُنصح المرضى عادة بالبقاء في مدينة الوجهة لنحو 8 إلى 12 أسبوعاً بعد الجراحة ليتمكن الفريق من مراقبة القلب وتعديل الأدوية بدقة والتأكد من استقرار العضو المزروع قبل القيام برحلة طيران طويلة. ويُفضل تجنب الأماكن المزدحمة في الأشهر الأولى أثناء فترة تثبيط المناعة. وبمجرد العودة إلى الوطن، تستمر المتابعة مع أخصائي محلي في طب وجراحة القلب والأوعية الدموية ومراجعة النتائج عن بُعد من قبل فريق زراعة الأعضاء، وتوفر خدمات المرضى الدوليين عادة مترجمين فوريين ومنسقين لتجاوز أي عائق لغوي. ويستأنف معظم المتلقين نشاطهم المعتاد خلال 3 إلى 6 أشهر.
المخاطر والسلامة والنتائج
تُعد زراعة القلب عملية كبرى، ورغم أن برامج زراعة الأعضاء الحديثة تحقق نتائج جيدة جداً، إلا أنها تنطوي على مخاطر حقيقية يعمل الفريق الطبي جاهداً للحد منها وإدارتها. تشمل المخاوف المبكرة النزيف، والعدوى، وحاجة القلب الجديد إلى دعم مؤقت ريثما يتكيف مع الجسم الجديد. كما يُعد رفض القلب الجديد أمراً محتملاً، وهو السبب في أن أدوية تثبيط المناعة ضرورية وتستمر مدى الحياة؛ وتؤدي هذه الأدوية بدورها إلى زيادة طفيفة في خطر الإصابة بالعدوى، لذا يُراقب هذا التوازن بعناية عبر فحوصات منتظمة. وعلى المدى الطويل، قد تؤثر الأدوية وعملية الزراعة نفسها على الكلى والشرايين التاجية للقلب الجديد، ولهذا السبب تحظى المتابعة التخصصية المستمرة بأهمية بالغة. ومع الحصول على قلب متبرع متطابق بدقة وفريق جراحي متمرس والالتزام بالمتابعة الدقيقة، تكتسب الغالبية العظمى من المرضى سنوات من الحياة المليئة بالنشاط، ويعود الكثير منهم إلى العمل والسفر وممارسة الأنشطة التي حرمهم منها قصور القلب الشديد.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
ما المدة التي أحتاجها للبقاء في الخارج لإجراء زراعة القلب؟
تتطلب زراعة القلب إقامة طويلة؛ إذ يمكث معظم المرضى في المستشفى لنحو 2 إلى 4 أسابيع، ثم يقيمون في مدينة الوجهة لمدة إجمالية تبلغ نحو 8 إلى 12 أسبوعاً بعد الجراحة، ليتمكن الفريق من ضبط أدوية منع الرفض، وإجراء فحوصات القلب المبكرة، والتأكد من عمل القلب الجديد بكفاءة قبل السفر في رحلة طيران طويلة.
من أين يأتي القلب المتبرع به؟
يأتي القلب من شخص أُعلنت وفاته، وعادة ما يكون ذلك بعد الوفاة الدماغية، واختارت عائلته التبرع بالعضو. لا يمكن التبرع بالقلب من شخص حي، لذا تعتمد العملية دائماً على متبرع متوفى، ويُطابق العضو مع المتلقي وفقاً لفصيلة الدم وحجم الجسم ويُستخدم في غضون ساعات قليلة من استخراجه.
هل يمكنني الانضمام إلى قائمة الانتظار بصفتي مريضاً دولياً؟
يعتمد ذلك على القوانين المنظمة في بلد الوجهة، إذ تُوزع قلوب المتبرعين عبر أنظمة وطنية لها معاييرها الخاصة، وتختلف شروط الإقامة بين دولة وأخرى. ويُعد هذا الأمر من أولى النقاط التي يوضحها فريق زراعة الأعضاء أثناء التقييم، لذا من المهم الاستفسار عنها مبكراً. وفي الحالات التي لا تتاح فيها الزراعة لغير المقيمين، يشرح الفريق الخيارات البديلة، بما في ذلك الدعم الميكانيكي والرعاية المستمرة لقصور القلب.
ماذا يحدث أثناء فترة انتظاري لقلب المتبرع؟
تعتمد فترات الانتظار على فصيلة دمك، وحجم جسمك، ومدى إلحاح حالتك الصحية، وتوفر المتبرع المناسب، ولا يمكن التنبؤ بها بدقة. وخلال هذه الفترة، يشرف الفريق على إدارة حالة قصور القلب لديك عن كثب، وقد يحتاج بعض المرضى إلى مضخة ميكانيكية تدعم عمل القلب المصاب أو تقوم بمهامه كجسر يمهد للزراعة، مما يساعدهم على البقاء في حالة مستقرة حتى يتوفر قلب متبرع.
هل سيتعين عليّ تناول الأدوية لبقية حياتي؟
نعم، يجب تناول أدوية تثبيط المناعة التي تمنع رفض العضو يومياً ومدى الحياة. وتكون الجرعات في أعلى مستوياتها وتخضع لمراقبة دقيقة للغاية في الأسابيع الأولى ثم تصبح أكثر استقراراً، وسيشرح فريق الزراعة هذا البرنامج العلاجي بوضوح قبل عودتك إلى بلدك.
كيف تتم المتابعة الطبية بعد عودتي إلى الوطن؟
تجمع المتابعة بين مراجعات منتظمة لدى طبيب قلب بالقرب من مقر سكنك ومراجعة النتائج عن بُعد من قبل فريق زراعة الأعضاء عبر الرسائل أو الاتصال المرئي. وينسق الفريق مع طبيبك المحلي لضمان استمرار ضبط جرعات الأدوية بدقة واكتشاف أي مؤشر مبكر لأي مشكلة، مع توفر الدعم اللغوي من المترجمين الفوريين طوال فترة الرعاية.
متى يمكنني السفر بالطائرة والعودة إلى الوطن بعد الجراحة؟
يُنصح معظم المرضى بالانتظار لنحو 8 إلى 12 أسبوعاً تقريباً بعد الجراحة قبل القيام برحلة طيران طويلة، وذلك بمجرد استقرار حالة القلب، وظهور نتائج مطمئنة لفحوصات الرفض المبكرة، واستقرار جرعات الأدوية. ويمنح فريق الزراعة الموافقة النهائية على السفر استناداً إلى نتائج فحوصاتك ومسار تعافيك العام، وليس بناءً على موعد زمني محدد فقط.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة