رعاية الحمل عالي الخطورة
أمراض النساء والتوليد
يُقدَّم إجراء رعاية الحمل عالي الخطورة في 16 مستشفى عبر 4 مدن ضمن شبكة Voumed.
يقدم 16 مستشفى هذا العلاج في 3 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 12 منها اعتماد JCI.
تعرف رعاية الحمل عالي الخطورة بأنها المتابعة التخصصية للحمل الذي تواجه فيه الأم أو الجنين أو كلاهما احتمالية متزايدة لحدوث مضاعفات، ويقدمها أطباء طب الأجنة وطب الفترة المحيطة بالولادة، وهم اختصاصيو طب الأم والجنين ضمن تخصص أمراض النساء والتوليد. وتوفر هذه الرعاية مراقبة أدق، وتصويرا متقدما بالموجات فوق الصوتية، وفحوصات جينية، وعلاجا لحالات مثل ارتفاع ضغط الدم، وسكري الحمل، وتأخر نمو الجنين، أو الحمل بتوأم، حتى تكتشف المشكلات مبكرا وتعالج قبل أن تلحق الضرر بالأم أو الطفل. وتوضع خطة الرعاية بصورة فردية وغالبا ما تتطلب تعاون عدة تخصصات معا. وتسافر الحوامل لتلقي هذه الرعاية إلى الخارج للوصول إلى فرق متمرسة في طب الأجنة، وتصوير مفصل للجنين، وتلقي العلاج للجنين قبل الولادة عند الحاجة، مع التخطيط لمراحل الحمل والولادة بما يتناسب مع رحلتهن.
أهم النقاط
- يصنف الحمل على أنه عالي الخطورة عندما يكون عمر الأم أكثر من 35 عاما أو أقل من 18 عاما، أو عند إصابتها بحالة مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو أمراض القلب أو الكلى أو الغدة الدرقية، أو عند الحمل بتوأم أو أكثر، أو عند حدوث مضاعفات في حمل سابق، أو عند اكتشاف مشكلة لدى الجنين.
- يستخدم اختصاصيو طب الأجنة التصوير المفصل وتخطيط الدوبلر بالموجات فوق الصوتية، وفحص الحمض النووي الجنيني الحر من دم الأم، وبزل السلى أو فحص خملات الكوريون عند الحاجة إلى تشخيص قاطع، بالإضافة إلى تخطيط قلب الجنين لتقييم صحة الأم والجنين.
- تكون زيارات المتابعة أكثر تكرارا مقارنة بالحمل الروتيني، وغالبا ما تجرى كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مع تعديل الخطة مع تقدم مراحل الحمل.
- يتراوح العلاج بين تقديم النصائح المتعلقة بالنظام الغذائي ونمط الحياة، وضبط مستويات السكر وضغط الدم، والأدوية المؤخرة للولادة المبكرة، وصولا إلى التدخلات المجراة للجنين داخل الرحم وتحديد الموعد وطريقة الولادة المخطط لهما.
- تتطلب علامات التحذير، مثل النزيف الشديد، أو الصداع الحاد، أو اضطرابات الرؤية، أو التورم الملحوظ، أو ألم البطن الشديد، أو قلة حركة الجنين، تقييما عاجلا في أي مرحلة من مراحل الحمل.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- لا يلزم للاستشارات والتصوير؛ تخدير موضعي للفحوصات التداخلية مثل بزل السلى
- الإقامة في المستشفى
- زيارات في العيادات الخارجية؛ وتقتصر الإقامة على الحالات التي تستدعيها المضاعفات أو الولادة
- مدة الإجراء
- تستغرق زيارة التقييم الأولى مع التصوير والفحوصات بضع ساعات عادة
- التعافي
- لا توجد فترة تعاف للمراقبة؛ وينصح بالراحة بعد الفحوصات التداخلية وفقا للإرشادات
- فترة الانتظار قبل السفر جوا
- يحددها اختصاصي طب الأجنة بناء على أسبوع الحمل والنتائج
- ظهور النتائج
- تقييم مكتوب للمخاطر وخطة رعاية بعد التقييم الأول؛ وتظهر نتائج التصوير والفحوصات في غضون أيام
المفهوم وطبيعة الرعاية
تعد رعاية الحمل عالي الخطورة، والتي تعرف أيضا باسم طب الفترة المحيطة بالولادة أو طب الأم والجنين، فرعا من طب أمراض النساء والتوليد يعنى بالحالات التي ترتفع فيها احتمالية حدوث مضاعفات، بدءا من مرحلة ما قبل الحمل ومرورا بفترة الحمل والولادة وحتى الأسابيع الأولى بعد الوضع. وقد يصنف الحمل بأنه عالي الخطورة نتيجة إصابة الأم بحالة صحية مسبقة، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الكلى أو الكبد أو الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية، والتي قد تتفاقم أثناء الحمل أو تؤثر على الجنين؛ أو بسبب ظهور مضاعفات خلال الحمل نفسه، مثل تسمم الحمل، أو سكري الحمل، أو النزيف، أو مشكلات المشيمة، أو العدوى، أو زيادة السائل السلوي أو نقصانه؛ أو بسبب مشكلات تتعلق بالجنين، مثل تأخر النمو، أو التشوهات الهيكلية، أو الأمراض الجينية، أو الحمل المتعدد. ويتولى اختصاصي طب الأجنة تقييم هذه المخاطر ومراقبة الأم والجنين بالفحوصات المتقدمة وتنسيق العلاج، بالتعاون مع طبيب التوليد المتابع للولادة ومع اختصاصيين آخرين عند الحاجة.
دواعي التوصية بالإجراء
يوصى بالتحويل إلى اختصاصي طب الأجنة عندما يكون عمر الأم 35 عاما أو أكثر أو أقل من 18 عاما، أو عند المعاناة من نقص شديد في الوزن أو سمنة مفرطة، أو التدخين أو تناول الكحول، أو تناول أدوية لأمراض مزمنة مثل الصرع أو الاضطرابات النفسية، أو وجود مرض مزمن، أو عدم توافق في فصائل الدم، أو تاريخ عائلي لمرض جيني. كما ينصح بذلك إذا شهد حمل سابق مضاعفات مثل تسمم الحمل، أو الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن المولود، أو الإجهاض المتكرر، أو وجود تشوه جيني. وخلال فترة الحمل، تشمل الدواعي المستجدة ظهور نتائج غير طبيعية في الفحوصات المسحية، أو ارتفاع ضغط الدم، أو سكري الحمل، أو النزيف في بداية الحمل، أو التمزق المبكر للأغشية المحيطة بالجنين، أو التهديد بالولادة المبكرة، أو الحمل بتوأم أو أكثر، ونتائج الموجات فوق الصوتية التي تظهر تأخر النمو، أو تشوهات في القلب أو الرئتين أو الدماغ أو الكليتين أو الوجه، أو وجود كيس أو ورم، أو مشكلة هيكلية، أو كمية غير طبيعية من السائل السلوي. ويمكن فحص أي حمل يثير القلق، فالتقييم المبكر أفضل دائما من الانتظار.
كيفية إجراء الرعاية
تبدأ الرعاية باستشارة مفصلة تتناول التاريخ الطبي للأم والحمل، والتاريخ العائلي، وجميع النتائج السابقة، يتبعها الفحص السريري والاختبارات المخبرية. ويشكل التصوير عنصرا أساسيا؛ إذ يجرى فحص مفصل بالموجات فوق الصوتية بين الأسبوعين 18 و22 لدراسة أعضاء الجنين وبنيته إلى جانب المشيمة والسائل السلوي والرحم، كما يقيس تخطيط الدوبلر بالموجات فوق الصوتية تدفق الدم في المشيمة والحبل السري لتقييم كفاية التروية الواصلة إلى الجنين، وتستخدم الموجات فوق الصوتية ثلاثية ورباعية الأبعاد وتخطيط صدى قلب الجنين عند الحاجة إلى فحص دقيق للقلب أو بنية معينة. ويجرى المسح للأمراض الصبغية مثل التثلث الصبغي 21 و18 و13 من دم الأم عبر فحص الحمض النووي الجنيني الحر، مما قلل كثيرا من الحاجة إلى الاختبارات التداخلية؛ وعند الحاجة إلى تشخيص مؤكد، تسحب عينة صغيرة بتوجيه الموجات فوق الصوتية عبر فحص خملات الكوريون بين الأسبوعين 10 و13 أو بزل السلى بين الأسبوعين 15 و20. وفي مراحل الحمل اللاحقة، يسجل اختبار عدم الإجهاد نبضات قلب الجنين وحركاته. ثم يحدد العلاج بناء على النتائج، بدءا من الأدوية وتعديلات نمط الحياة وصولا إلى الإجراءات التداخلية للجنين داخل الرحم في المراكز المجهزة لذلك.
الفئات المؤهلة والتحضير
تعد كل حامل لديها أحد عوامل الخطر المذكورة أعلاه، وأي امرأة تعاني من حالة مزمنة وتخطط للحمل، مؤهلة لتلقي رعاية طب الأجنة؛ إذ تتيح استشارة ما قبل الحمل ضبط الحالات الصحية والأدوية قبل حدوث الإخصاب. ولإجراء الزيارة الأولى، يجب إحضار جميع التقارير السابقة وصور الأشعة ونتائج تحاليل الدم وقائمة الأدوية الحالية. وتتطلب بعض فحوصات الدم الصيام، كما قد يطلب ملء المثانة لبعض فحوصات الموجات فوق الصوتية، لذا ينبغي اتباع تعليمات المركز بشأن الطعام والشراب. ويفضل مرافقة الزوج أو مرافق إذا تطلب الأمر اتخاذ قرارات بشأن الفحوصات، وتدوين الأسئلة المطلوب الإجابة عنها. وبالنسبة للمريضات القادمات من الخارج، يمكن مراجعة السجلات الطبية عن بعد مسبقا لجدولة الفحوصات المناسبة خلال أيام الزيارة وتجنب تكرار ما تم إجراؤه بالفعل.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
لا تتطلب الاستشارات وفحوصات التصوير أي فترة تعاف؛ بينما ينصح عادة بالراحة ليوم واحد وتجنب المجهود البدني الشاق بعد الفحوصات التداخلية مثل بزل السلى، مع توضيح الأعراض التي يجب مراقبتها من قبل المركز الطبي. وتكون المتابعة في حالات الحمل عالي الخطورة أدق من المعتاد، حيث تجرى غالبا كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع لمراجعة النمو ونبض القلب وتدفق الدم وحالة الأم في كل زيارة. وعند التخطيط للعلاج في الخارج، يمكن إتمام التقييم الأول عادة خلال بضعة أيام، بما يشمل التصوير وفحوصات الدم وخطة رعاية مكتوبة، لتستمر المتابعة بعدها مع طبيب التوليد في بلد الإقامة وفريق طب الأجنة عبر الرسائل أو الاتصال المرئي. ويعتمد قرار السفر وموعده على أسبوع الحمل والنتائج الطبية، حيث يقدم اختصاصي طب الأجنة توصية واضحة؛ وتفضل بعض الأمهات البقاء خلال الأسابيع الأخيرة لإجراء الولادة المخطط لها في بلد الوجهة، مع تحديد طريقة وتوقيت الولادة بناء على صحة الأم ونمو الجنين وأي مضاعفات قائمة. وتعد خدمات الترجمة والتنسيق الطبي، وتوفير السجلات بلغتكم، والاستشارات عن بعد بعد العودة، جزءا من خدمات المرضى الدوليين في معظم المراكز.
المخاطر والسلامة والنتائج
تعد المراقبة في حد ذاتها آمنة للأم والجنين؛ فالموجات فوق الصوتية وفحوصات الدم وتخطيط قلب الجنين لا تنطوي على أي مخاطر معروفة، وتكمن قيمة هذا البرنامج في اكتشاف المضاعفات مبكرا بما يكفي للتدخل. وتنطوي الفحوصات التداخلية، مثل بزل السلى وفحص خملات الكوريون، على خطر ضئيل للإجهاض، ولهذا السبب يعتمد أولا على الفحوصات المسحية عبر الدم، وتحفظ الفحوصات التداخلية للحالات التي تتطلب تشخيصا قاطعا. وتعتمد مخاطر العلاج على الحالة الصحية وتدرس كل حالة على حدة، ومثال ذلك الآثار الجانبية للأدوية المؤخرة للمخاض المبكر أو المنظمة لضغط الدم، ومخاطر الإجراءات الجنينية داخل الرحم. وتتيح الرعاية المنتظمة رصد تسمم الحمل وسكري الحمل وتأخر النمو وخطر الولادة المبكرة والتعامل معها في الوقت المناسب، مما يحسن النتائج للأم والطفل معا، مع العلم بأنه لا يوجد برنامج يمكنه القضاء على جميع المخاطر تماما. ويوضح اختصاصي طب الأجنة المسار المتوقع لحالتكم ومعنى كل نتيجة تظهر.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
متى يجب علي مراجعة اختصاصي طب الأجنة؟
ينصح بالمراجعة عندما يكون عمرك 35 عاما أو أكثر، أو عند الإصابة بمرض مزمن مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الكلى أو الغدة الدرقية، أو في حال الحمل بتوأم أو أكثر، أو عند حدوث مضاعفات في حمل سابق، أو وجود تاريخ عائلي لمرض جيني، أو عند إظهار فحص مسحي أو تصوير بالموجات فوق الصوتية ما يستدعي القلق. كما تستفيد النساء المصابات بأمراض مزمنة من إجراء الزيارة قبل حدوث الحمل.
ما الفرق بين اختصاصي طب الأجنة وطبيب التوليد؟
اختصاصي طب الأجنة هو طبيب توليد حاصل على تخصص دقيق إضافي في حالات الحمل عالي الخطورة وصحة الجنين قبل الولادة. ويتولى اختصاصي طب الأجنة عادة التقييم الأولي ووضع خطة متابعة الحمل، بينما يتولى فريق التوليد إدارة عملية الولادة في العادة؛ وفي الحالات عالية الخطورة، يمكن لاختصاصي طب الأجنة المشاركة في التوليد أيضا.
ما الفحوصات التي سأخضع لها؟
يعد التصوير المفصل وتخطيط الدوبلر بالموجات فوق الصوتية هما الفحصين الأساسيين، بالإضافة إلى تخطيط صدى قلب الجنين والتصوير ثلاثي أو رباعي الأبعاد عند الحاجة إلى دراسة بنية معينة بدقة أكبر. ويجرى المسح للأمراض الصبغية عبر عينة دم؛ بينما يعرض بزل السلى أو فحص خملات الكوريون فقط عند الحاجة إلى تشخيص مؤكد. وفي مراحل الحمل المتقدمة، يسجل نبض قلب الجنين عبر اختبار عدم الإجهاد.
كم مرة تجرى الفحوصات الدورية؟
تجرى بوتيرة أكثر تكرارا مقارنة بالحمل الروتيني، وعادة ما تكون كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وتزداد وتيرتها في حال ظهور أي مضاعفات. ويراجع في كل زيارة نمو الجنين ونبض قلبه وتدفق الدم، بالإضافة إلى ضغط دم الأم ونتائج التحاليل.
هل يمكن علاج مشكلات الجنين قبل الولادة؟
يمكن علاج بعضها؛ فبناء على الحالة، قد يوصى بإعطاء أدوية للأم، أو إجراء تدخلات علاجية داخل الرحم، أو التخطيط لولادة مبكرة، وتوفر المراكز المتمرسة في طب الأجنة هذه التدخلات. ويوضح اختصاصي طب الأجنة ما إذا كان هناك خيار علاجي متاح لحالة جنينك.
هل السفر آمن أثناء الحمل عالي الخطورة؟
يعتمد ذلك على أسبوع الحمل والنتائج الطبية، لذا يتخذ القرار بالتشاور مع اختصاصي طب الأجنة. وتسافر العديد من الأمهات لإجراء التقييم في الأشهر الأولى ثم يعدن إلى بلادهن مع خطة رعاية، بينما تقيم أخريات في مدينة الوجهة خلال الأسابيع الأخيرة لإجراء الولادة المخطط لها.
هل سأحتاج إلى ولادة قيصرية؟
ليس بالضرورة؛ فالولادة الطبيعية هي الخيار المفضل متى ما كانت آمنة، بينما يوصى بالولادة القيصرية لدواع محددة مثل ضائقة الجنين، أو مشكلات المشيمة، أو إجراء جراحة سابقة في الرحم. وتحدد طريقة الولادة وتوقيتها مسبقا بناء على صحة الأم ونمو الجنين وأي مضاعفات قائمة.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة