
شد البطن (رأب البطن)
الجراحة البلاستيكية والتجميلية
يُقدَّم إجراء شد البطن (رأب البطن) في 15 مستشفى عبر مدينتين ضمن شبكة Voumed.
يقدم 15 مستشفى هذا العلاج في بلدين عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 7 منها اعتماد JCI.
تعمل عملية شد البطن (رأب البطن) على إعادة تشكيل مظهر البطن من خلال إزالة الجلد المترهل والدهون الزائدة من أسفل البطن وشد العضلات الأساسية تحته. وتُعد هذه العملية من أكثر جراحات تنسيق القوام طلباً لأنها تعالج مشكلات لا تستطيع الحمية الغذائية والتمارين الرياضية وحدها حلها في العادة، مثل تمدد الجلد وضعف العضلات الدائم الناجم عن الحمل أو فقدان الوزن الكبير أو التقدم في السن. والنتيجة هي بطن أكثر استواءً وتماسكاً ونعومة يحافظ على شكله. ويسافر العديد من الأشخاص لإجراء شد البطن بهدف الاستفادة من خبرات جراحي تنسيق القوام، وتقليص فترات الانتظار، والتمتع بالخصوصية والراحة خلال فترة التعافي قبل العودة إلى ديارهم.
أهم النقاط
- تستأصل جراحة رأب البطن الجلد المترهل من أسفل البطن، وتزيل الدهون الكامنة تحته، وتعيد خياطة عضلات البطن المنفصلة معاً في إجراء جراحي واحد.
- تستهدف العملية ترهل الجلد، وانفصال العضلات المستقيمة البطنية، والدهون العنيدة الناتجة عن الحمل أو فقدان الوزن الكبير أو الشيخوخة، وتدوم نتائجها بشكل أفضل عند ثبات الوزن واكتمال التخطيط الإنجابي للنساء.
- يُجرى التدخل تحت التخدير العام عبر شق أفقي منخفض يخفيه خط الملابس الداخلية، مع إعادة تشكيل فتحة السرة في العملية الكاملة، بينما يقتصر الإجراء المصغر على المنطقة الواقعة أسفل السرة بندبة أقصر.
- توضع أنابيب نزح دقيقة تحت الجلد لبضعة أيام، ويُرتدى مشد ضاغط لعدة أسابيع، وتكون المشيات الأولى بانحناء طفيف للأمام، مع إمكانية استئناف الأنشطة الروتينية الخفيفة في غضون أسبوعين والأنشطة المعتادة بعد أربعة إلى ستة أسابيع.
- يُنصح بتأجيل السفر الجوي لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً تقريباً، لأن طول مدة العملية مع قلة الحركة في البداية يرفع احتمالية تجلط الأوردة في الساقين، مع العلم أن الندبة السفلية دائمة لكنها تتلاشى تدريجياً وبشكل ملحوظ خلال العام الأول.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام
- مدة الإجراء
- حوالي ساعتين إلى 4 ساعات، وفقاً لنوع العملية سواء كانت كاملة أو مصغرة
- الإقامة في المستشفى
- ليلة واحدة إلى ليلتين في العادة
- التعافي
- العودة إلى النشاط الخفيف خلال أسبوعين تقريباً؛ واستئناف معظم الأنشطة الطبيعية بحلول 4 إلى 6 أسابيع
- المدة الموصى بها قبل السفر جواً
- عادة من 10 إلى 14 يوماً، بعد إزالة أنابيب النزح والتأكد من استقرار الالتئام الأولي
- النتائج
- تغيير فوري، مع استقرار المظهر النهائي المتناسق والمشدود خلال 6 أشهر تقريباً
ما هو الإجراء
رأب البطن هو تدخل جراحي يستعيد مظهر البطن المشدود والناعم عبر ثلاث خطوات متكاملة؛ حيث يزيل الجراح الجلد الزائد المترهل أو المتدلي فوق أسفل البطن، ويتخلص من الدهون المتراكمة في المنطقة نفسها، ويصلح عضلات البطن التي تباعدت وتمددت. ومن خلال شق أفقي منخفض فوق خط العانة مباشرة، في موضع تخفيه الملابس الداخلية، يُرفع الجلد المترهل، ويُشد جدار البطن، ثم يُسحب الجلد المتبقي بنعومة وتناسق. ونظراً لأن التمدد الناتج عن الحمل أو تقلبات الوزن غالباً ما يتعذر التخلص منه بالتمارين الرياضية وحدها، فإن عملية شد البطن تمثل في كثير من الأحيان الحل الوحيد للحصول على قوام مستوٍ ومشدود بالفعل. كما تسهم العملية في تقليل علامات التمدد في أسفل البطن، نظراً لأن شريحة الجلد الحاملة لتلك العلامات تكون جزءاً مما يتم استئصاله.
العملية الكاملة والمصغرة ودواعي العلاج
تعالج جراحة شد البطن ثلاث مشكلات رئيسية في آن واحد؛ الأولى هي ترهل الجلد وارتخاؤه، حيث يؤدي فقدان الوزن والحمل والتقدم في العمر إلى فقدان الجلد لمرونته وعجزه عن الانكماش مجدداً، فيُستأصل هذا الفائض. والثانية هي ضعف العضلات، إذ غالباً ما ينفصل الحزامان العضليان العموديان في منتصف البطن بعد الحمل أو التغيرات الكبيرة في الوزن، وهي حالة تُعرف باسم الانفصال العضلي البطني، وتتسبب في بروز البطن مهما كانت قوة العضلات؛ لذا يقوم الجراح بخياطة هذه العضلات معاً لترميم جدار بطني مشدود وأكثر نحافة. والمشكلة الثالثة هي تراكم الدهون الزائدة، حيث تُزال جراحياً وقد تُعزز العملية بإجراء شفط الدهون لأعلى البطن للحصول على قوام أكثر تناسقاً. وتستهدف العملية الكاملة منطقة البطن بأكملها فوق السرة وتحتها متضمنة ترميم العضلات، بينما تُعد العملية المصغرة تدخلاً أصغر للأشخاص الذين ينحصر الترهل لديهم في المنطقة الواقعة أسفل السرة، بندبة أقصر ودون الحاجة لتغيير موضع السرة. وتختلف هذه الجراحة عن شفط الدهون؛ إذ يقتصر شفط الدهون على إزالة النسيج الشحمي فقط، بينما يشمل رأب البطن إزالة الجلد وشد العضلات، لذا قد يُدمج الإجراءان معاً في حالات وجود الترهل الجلدي وتراكم الدهون العنيدة في الوقت ذاته.
المرشحون المناسبون والتحضير للعملية
يشمل المرشح المناسب للجراحة من يتمتع بصحة عامة جيدة، ويكون وزنه مستقراً أو قريباً من الوزن المثالي، وغير مدخن أو مستعداً للإقلاع عن التدخين قبل العملية بفترة كافية، ولديه تطلعات واقعية. وتُعد هذه الجراحة وسيلة لنحت وتنسيق القوام وليست طريقة لإنقاص الوزن، ولذلك تكون نتائجها مثالية بعد استقرار الوزن؛ وغالباً ما تفضل النساء الانتظار حتى اكتمال التخطيط الإنجابي، لأن الحمل اللاحق قد يؤدي إلى تمدد العضلات المرممة من جديد. وأفضل المرشحين هم من يعانون من جلد زائد أو دهون في البطن لا تستجيب للحمية والرياضة، أو من ضعف وانفصال في عضلات البطن، أو كليهما. وتبدأ التحضيرات بجلسة استشارة لتقييم الأهداف والتاريخ الصحي وحالة الجلد والعضلات، تليها فحوصات روتينية سابقة للجراحة مثل تحاليل الدم للتأكد من الملاءمة للتخدير. ويجب إيقاف التدخين وبعض الأدوية والمكملات المسيلة للدم قبل الإجراء وفقاً للإرشادات الطبية لتفادي بطء الالتئام، مع الحفاظ على وزن صحي ومستقر. وبالنسبة للمرضى القادمين من الخارج، يمكن بدء جزء كبير من هذه الخطوات عن بُعد بمراجعة الصور والاستبيان الصحي قبل السفر، ثم إتمام التقييم النهائي شخصياً فور الوصول.
كيفية إجراء العملية
تُجرى العملية تحت تأثير التخدير العام، ليكون المريض نائماً طوال مدتها دون الشعور بأي ألم. وقبل البدء، يضع الجراح علامات تخطيطية دقيقة على البطن أثناء وقوف المريض لتحديد مقدار الأنسجة التي ستُزال بدقة. ثم يُجرى شق أفقي فوق منبت شعر العانة مباشرة، مع الحرص على أن يكون منخفضاً لضمان إخفاء الندبة؛ وفي العملية الكاملة يُضاف شق صغير آخر حول السرة. بعد ذلك تُرفع طبقة الجلد والدهون عن جدار العضلات ليتمكن الجراح من الوصول إليها، وتُخاط العضلات المنفصلة بإحكام لتقوية الجدار وإبراز الخصر. وتُستأصل الدهون والجلد الزائد، ثم يُسحب الجلد المتبقي بسلاسة إلى الأسفل، وفي الجراحة الكاملة تُخرج السرة عبر فتحة جديدة وتُثبت في موضع طبيعي. وتُغلق الشقوق الجراحية بغرز قد تكون قابلة للامتصاص أو تُزال في زيارة المتابعة، وتُوضع الضمادات مع أنابيب نزح دقيقة ومؤقتة تحت الجلد لتصريف السوائل خلال الأيام الأولى، ثم يُرتدى مشد ضاغط لدعم المنطقة والحد من التورم.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يتطلب التعافي تدرجاً وصبراً؛ حيث يُدعم البطن بعد الجراحة بواسطة مشد ضاغط، وتظل أنابيب النزح الصغيرة في مكانها لبضعة أيام لتصريف الإفرازات قبل إزالتها في موعد المراجعة. ويُعد التورم والكدمات والإحساس بالشد أموراً طبيعية في البداية وتتم السيطرة عليها جيداً بالأدوية الموصوفة. وخلال الأيام الأولى، يمشي المريض بوضعية انحناء طفيف للأمام وينام مع رفع الجزء العلوي من الجسم لتخفيف الضغط على الشق الجراحي؛ كما يُنصح بالمشي الخفيف في وقت مبكر لتنشيط الدورة الدموية، مع تجنب الانحناء ورفع الأثقال والالتواء. ويستطيع أغلب الأشخاص العودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة في غضون أسبوعين تقريباً، وإلى معظم الأنشطة الاعتيادية بحلول أربعة إلى ستة أسابيع، بينما تؤجل التمارين المجهدة والأوزان الثقيلة حتى يسمح الجراح بذلك، مع الاستمرار في ارتداء المشد الضاغط لعدة أسابيع. وعند التخطيط للعلاج في الخارج، يُفضل البقاء في الوجهة العلاجية لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً ليتسنى نزع أنابيب التصريف وفحص الالتئام الأولي قبل ركوب الطائرة. وتستمر المتابعة اللاحقة عن بُعد عبر الرسائل أو الصور أو مكالمات الفيديو، وتوفر فرق رعاية المرضى الدوليين عادةً مترجمين ومنسقين لتسهيل التواصل وتجاوز أي عائق لغوي.
النتائج واستمراريتها
يظهر التغيير على الفور بعد العملية، إلا أن النتيجة النهائية تكتمل مع تراجع التورم تدريجياً على مدار الأشهر التالية، حيث يتبين القوام المشدود المستقر بوضوح في غضون ستة أشهر تقريباً. وتعد النتائج دائمة لأن الأنسجة الجلدية والدهنية المستأصلة لا تعود مجدداً، كما يمنح ترميم العضلات البطن مظهراً أكثر استواءً وتناسقاً يعجز تمرين عضلات الجذع وحده عن تحقيقه. وتقع الندبة في موضع منخفض صُمم ليختفي تحت خط الملابس الداخلية أو ملابس السباحة؛ ورغم أنها دائمة، إلا أنها تصبح باهتة ومسطحة بدرجة كبيرة خلال العام الأول بفضل الرعاية اللاحقة الجيدة. وللحفاظ على هذه النتائج، يُنصح باتباع نمط حياة صحي وتثبيت الوزن، إذ يمكن للتقلبات الكبيرة في الوزن أو حدوث حمل مستقبلي أن تؤدي إلى تمدد الجلد والعضلات مرة أخرى. وبالنسبة لمعظم المرضى، تقدم عملية شد البطن تحسناً طويل الأمد وبمظهر طبيعي في تناسق البطن، مما يعزز الثقة والراحة عند ارتداء الملابس.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
أين سيكون موضع الندبة وما مدى وضوحها؟
تكون الندبة الرئيسية عبارة عن خط أفقي منخفض يقع فوق منطقة العانة مباشرة، في موضع مصمم ليكون أسفل خط الملابس الداخلية وملابس السباحة ليظل مخفياً. وفي عملية شد البطن الكاملة، توجد أيضاً ندبة صغيرة حول السرة. وتُعد هذه الندبات دائمة، ولكنها تتلاشى وتتسطح بصورة ملحوظة على مدار العام الأول، لا سيما مع الالتزام بتعليمات العناية اللاحقة التي يوصي بها الجراح.
ما الفرق بين شد البطن وشفط الدهون؟
يقتصر شفط الدهون على التخلص من التراكمات الشحمية فقط ولا يعالج ترهل الجلد أو انفصال العضلات. أما شد البطن، فيزيل الجلد الزائد ويتخلص من الدهون ويشد العضلات المتباعدة، ولذلك يناسب الأشخاص الذين يعانون من ترهل الجلد وتمدد جدار البطن بعد فقدان الوزن أو الحمل. وفي الحالات التي تجمع بين الدهون الزائدة وترهل الجلد، يمكن الجمع بين الإجراءين معاً.
كم يوماً ينبغي أن أخطط للبقاء في الخارج؟
يخطط معظم المرضى للبقاء في بلد العلاج لمدة تتراوح بين 10 و14 يوماً تقريباً. ويتيح ذلك وقتاً كافياً لإجراء الجراحة، ونيل قسط من الراحة، وإزالة أنابيب النزح، والتأكد من سير الالتئام الأولي في مساره الصحيح قبل السفر والعودة إلى الوطن.
متى يمكنني السفر بأمان على متن الطائرة بعد العملية؟
يصبح السفر الجوي آمناً عادةً بعد إزالة أنابيب النزح وتأكيد الجراح لتقدم عملية الالتئام بصورة جيدة، وهو ما يستغرق عموماً من 10 إلى 14 يوماً بعد الجراحة. ولا يقتصر سبب الانتظار على الراحة الجسدية فقط، بل لأن العمليات الطويلة وقلة الحركة في الأيام الأولى تزيد من احتمالية حدوث تجلطات دموية في الساقين؛ لذا فإن إتاحة الوقت الكافي للقدرة على المشي والحصول على موافقة الجراح مع الالتزام بالإرشادات الوقائية أثناء الرحلة يجعل السفر أكثر أماناً.
هل تزيل عملية شد البطن علامات التمدد؟
يمكن للعملية تحسين مظهر علامات التمدد، وخاصة تلك الواقعة في أسفل البطن، نظراً لأن هذه المساحة من الجلد تكون ضمن النسيج المستأصل أثناء الجراحة. أما علامات التمدد الموجودة في أجزاء الجلد المتبقية، فقد تصبح مشدودة وأفضل مظهراً ولكن لا يمكن ضمان اختفائها كلياً.
هل يجب الانتظار إلى ما بعد الحمل لإجراء عملية شد البطن؟
إذا كان هناك تخطيط لإنجاب المزيد من الأطفال، فمن الأفضل تأجيل العملية بوجه عام؛ حيث يمكن للحمل في المستقبل أن يؤدي إلى تمدد الجلد وانفصال العضلات التي رُممت مجدداً، مما قد يؤثر على النتيجة المتحققة. ولذلك تفضل الكثير من النساء إجراء هذه الجراحة بعد اكتمال العائلة واستقرار الوزن.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة