الأنف والأذن والحنجرة

الأنف والأذن والحنجرة

تخصص الأنف والأذن والحنجرة متاح في 23 مستشفى عبر 10 مدن ضمن شبكة Voumed.

يوفر 23 مستشفى الرعاية في هذا التخصص في 5 بلدان عبر شبكة Voumed؛ ويحمل 15 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تُعنى رعاية الأنف والأذن والحنجرة، المعروفة أيضاً بطب وجراحة الأذن والأنف والحنجرة، بتشخيص وعلاج أمراض الأذن والأنف والجيوب الأنفية والحلق وبنى الرأس والعنق، ويختص قسم الأنف والأذن والحنجرة بمتابعة حواس السمع والتوازن والشم والتذوق، إلى جانب التنفس والصوت والبلع، حيث يعالج مختلف الحالات بدءاً من انسداد الجيوب الأنفية والتهابات الأذن والدوار، وصولاً إلى ضعف السمع والشخير ومشاكل الصوت وأورام الرأس والعنق. ويشمل التخصص أيضاً الجوانب البنيوية لتجميل الأنف، حيث يجري تحسين المظهر والتنفس معاً. يسافر المرضى لتلقي رعاية الأنف والأذن والحنجرة للاستفادة من خبرات الجراحين والتقنيات التنظيرية طفيفة التوغل، ولفرصة حل المشكلات المزمنة، مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو انسداد الأنف، في زيارة واحدة مركزة. ونظراً لتقارب هذه الأعضاء وتأثيرها المباشر في الراحة اليومية، يهدف العلاج إلى حماية واستعادة التنفس والسمع والصوت وجودة الحياة.

أهم النقاط

  • تجتمع حواس السمع والتوازن والشم مع وظائف التنفس والصوت والبلع في منطقة تشريحية متقاربة، ولهذا يغطي تخصص واحد الأذن والأنف والجيوب الأنفية والحلق والعنق.
  • تسهم الأدوية والسيطرة على الحساسية والتدابير البسيطة في علاج العديد من الحالات، بينما يُحتفظ بالجراحة للحالات التي لا تستجيب للعلاج أو تتطلب تصحيحاً تشريحياً.
  • يتيح المنظار الدقيق الذي يُستخدم في العيادة تكبير الرؤية داخل الأنف والحلق والحنجرة لتحديد مصدر الشكوى بدقة بدلاً من الاعتماد على التخمين.
  • تُجرى عمليات الأنف والجيوب الأنفية واللوزتين تحت التخدير العام وغالباً ما تتطلب إقامة ليوم واحد أو ليلة واحدة، بينما تتطلب العمليات الأكبر للأذن والعنق إقامة قصيرة في المستشفى.
  • يندرج تعديل شكل الأنف وفتح المجرى الهوائي ضمن الإجراءات الجراحية المترابطة، مما يتيح تصحيح المظهر وتحسين التنفس في جلسة واحدة.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخصصات الفرعية
طب الأذن والتوازن، وطب وجراحة الأنف والجيوب الأنفية، وطب الحنجرة والصوت، وجراحة الرأس والعنق، وتجميل الوجه، وطب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال، وجراحة النوم
الإجراءات الشائعة
رأب الحاجز الأنفي وجراحة الجيوب الأنفية، وجراحة اللوزتين واللحمية، وجراحة طبلة الأذن والأذن الوسطى، وأنابيب تهوية الأذن، وجراحة الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم، وتجميل الأنف
الأسباب الشائعة للسفر
توفر فرق جراحية ذات خبرة، وتقنيات المنظار والإجراءات طفيفة التوغل، وعلاج البالغين والأطفال في مركز واحد
مدة الإقامة المعتادة في المستشفى
جراحة نهارية أو ليلة واحدة لمعظم عمليات الأنف والجيوب واللوزتين، وإقامة قصيرة لعمليات الأذن أو الرأس والعنق الأكبر
التخدير
تخدير عام لمعظم العمليات، وتخدير موضعي للإجراءات الصغرى في العيادة
الخطوة الأولى المعتادة
فحص تنظيري للأنف والأذن والحنجرة مع اختبارات السمع والتصوير الإشعاعي لتحديد المشكلة بدقة وخطة العلاج المناسبة

نظرة عامة

يختص طب الأنف والأذن والحنجرة بجزء متقارب وحيوي من الجسم تجتمع فيه وظائف السمع والتنفس والشم والتوازن والصوت والبلع. وتُعالج العديد من هذه الحالات دون جراحة عبر استخدام الأدوية وعلاج الحساسية والتدابير البسيطة، بينما يُحتفظ بالجراحة للحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي أو تتطلب تصحيحاً بنيوياً، مثل انحراف الحاجز الأنفي أو أمراض الجيوب الأنفية المزمنة. وتعتمد نسبة كبيرة من جراحات الأنف والأذن والحنجرة الحديثة على التنظير، حيث تُجرى عبر الفتحات الطبيعية للأنف أو الأذن أو الحلق باستخدام كاميرات وأدوات دقيقة، مما يجنب المريض عادةً الشقوق الجراحية الخارجية ويقلل الانزعاج ويسرع العودة إلى الحياة الطبيعية. ويشمل التخصص جميع الفئات العمرية، من الأطفال الذين يعانون من التهابات متكررة في الأذن أو تضخم اللوزتين إلى البالغين المصابين بضعف السمع أو أمراض الجيوب الأنفية أو انقطاع التنفس أثناء النوم، ويتعاون التخصص بشكل وثيق مع أقسام السمعيات والحساسية ورعاية الأورام عند الحاجة.

الحالات والتخصصات الفرعية

تتراوح حالات الأذن بين التهابات الأذن الخارجية والوسطى، وتجمع السوائل خلف طبلة الأذن، وثقوب الطبلة، وصولاً إلى ضعف السمع، وطنين الأذن، والدوار، ومرض مينيير، وحالات مثل تصلب الأذن والورم الكوليسترولي. وتشمل مشكلات الأنف والجيوب الأنفية الاحتقان المزمن، والتهاب الجيوب الأنفية، وانحراف الحاجز الأنفي المسبب لانسداد التنفس، والتهاب الأنف التحسسي وغير التحسسي، والسلائل الأنفية، وفقدان الشم، بالإضافة إلى الجراحات البنيوية والتجميلية للأنف. وتغطي اضطرابات الحلق والصوت التهاب اللوزتين المتكرر، وبحة الصوت، وصعوبة البلع، والارتجاع المؤثر في الحنجرة. ويعد الشخير وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم جزءاً مهماً من هذا التخصص، إلى جانب جراحة الرأس والعنق لأمراض الغدة الدرقية ومشكلات الغدد اللعابية وأورام الحنجرة والفم والعنق. ويركز طب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال على الاحتياجات الخاصة للأطفال في مراحل النمو، حيث يساعد العلاج المبكر على حماية السمع والتطور الطبيعي.

العلاجات والإجراءات الشائعة

يعتمد جزء كبير من علاج الأنف والأذن والحنجرة على الوسائل الدوائية للسيطرة على الالتهابات والحساسية والارتجاع دون جراحة، وعند الحاجة للتدخل الجراحي، غالباً ما يكون دقيقاً وبأقل قدر من التوغل الجراحي. ويُجرى رأب الحاجز الأنفي لتعديل انحراف الحاجز واستعادة التنفس الأنفي الطبيعي، بينما تعمل جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار على فتح الجيوب المسدودة لعلاج الأمراض المزمنة والسلائل الأنفية. ويُستخدم تجميل الأنف لتعديل شكله الخارجي، وغالباً ما يُدمج مع تعديل الحاجز لتحسين التنفس والمظهر معاً. وفي منطقة الحلق، تُجرى جراحة اللوزتين واللحمية لعلاج الالتهابات المتكررة والانسداد، خاصة لدى الأطفال، كما تساعد الإجراءات التي تُجرى على الحنك الرخو أو المجرى الأنفي في تقليل الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم. وتعمل جراحة الأذن على ترميم طبلة الأذن المثقوبة وعلاج أمراض الأذن المزمنة وتحسين السمع، في حين تساعد أنابيب التهوية الدقيقة في تصريف السوائل المستمرة لدى الأطفال. وتندرج العمليات الترميمية وجراحات الرأس والعنق الأوسع، بما في ذلك جراحات الغدة الدرقية والغدد اللعابية، ضمن هذا التخصص، وتُخطط كل حالة وفقاً لاحتياجات المريض الفردية.

الفحوصات التشخيصية والتقنيات

تبدأ الرعاية الدقيقة في طب الأنف والأذن والحنجرة بالفحص السريري المباشر والتقييم والقياس. ويوفر المنظار المرن أو الصلب رؤية مكبرة وواضحة لداخل الأنف والحلق والحنجرة داخل العيادة، مما يتيح رؤية مصدر المشكلة مباشرة. ويُقيَّم السمع والتوازن من خلال تخطيط السمع والاختبارات ذات الصلة لقياس مستوى السمع وتحديد موضع أي ضعف، بينما يساعد اختبار التوازن في تفسير أسباب الدوار والدوخة. وتساعد الفحوصات التصويرية، مثل الأشعة المقطعية، في رسم خريطة تشريحية للجيوب الأنفية وعظام الأذن قبل الجراحة، في حين يوجه اختبار الحساسية علاج التهاب الأنف. وتتيح أنظمة التنظير والمجاهر المخصصة لجراحات الأذن الدقيقة وتقنيات الملاحة الجراحية الموجهة بالصور إجراء العمليات بدقة متناهية عبر الفتحات الطبيعية داخل غرفة العمليات. ونظراً لاعتماد التشخيص على هذا المزيج من الرؤية المباشرة واختبارات السمع والتصوير، فإن التقييم التشخيصي يحظى بأهمية توازي العلاج نفسه.

ما يمكن توقعه للمرضى الدوليين

تُعد مشكلات الأنف والأذن والحنجرة مناسبة للزيارات العلاجية القصيرة والمركزة للمسافرين، نظراً لأن العديد من العمليات تُجرى كجراحة نهارية أو تتطلب ليلة واحدة فقط. وتبدأ العملية عادةً بمراجعة الأعراض عن بُعد والاطلاع على الأشعة واختبارات السمع المرسلة مسبقاً، يتبعها فحص بالمنظار واختبارات إضافية فور الوصول لتأكيد التشخيص وخطة العلاج. وبعد جراحات الأنف أو الجيوب الأنفية أو اللوزتين، تتيح الإقامة لعدة أيام في مدينة الوجهة إزالة الحشوات أو الدعامات الأنفية في حال استخدامها، والتأكد من مراحل التعافي الأولية، وتقديم تعليمات الرعاية اللاحقة المكتوبة قبل السفر جواً. ونظراً لتأثر الأنف والجيوب الأنفية والأذن بالضغط الجوي، يوضح الفريق الطبي التوقيت الآمن للسفر وكيفية حماية الأذنين أثناء الرحلة الجوية. وتساعد خدمات الترجمة ودعم المرضى الدوليين في تنظيم المواعيد ونماذج الموافقة الطبية والتعليمات طوال فترة الإقامة، ويواصل معظم المرضى المتابعة عن بُعد بعد عودتهم إلى بلدانهم.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

ما الحالات التي يعالجها اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة؟

يعالج اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أمراض الأذن والأنف والجيوب الأنفية والحلق والرأس والعنق، بما في ذلك التهاب الجيوب الأنفية، وانسداد الأنف، والتهابات الأذن، والدوار، وضعف السمع، وطنين الأذن، والتهاب اللوزتين المتكرر، والشخير، وانقطاع التنفس أثناء النوم، واضطرابات الصوت، وأورام الرأس والعنق، إضافة إلى الجراحات البنيوية والتصحيحية للأنف.

متى تجب استشارة اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة؟

يُنصح بالتقييم الطبي عند المعاناة من ضعف السمع المستمر، أو إفرازات الأذن، أو الطنين، أو الدوار، أو انسداد الأنف المزمن وسيلانه، أو ضعف حاسة الشم، أو نزيف الأنف المتكرر، أو بحة الصوت المستمرة، أو صعوبة البلع، أو التهابات الحلق المتكررة، إضافة إلى حالات الشخير الشديد، وانقطاع التنفس أثناء النوم، أو ظهور أي تورم في العنق.

كم يوماً يُتوقع أن تستغرق الإقامة العلاجية في الخارج؟

تكفي الإقامة لمدة تتراوح بين 5 و7 أيام في وجهة العلاج لمعظم جراحات الأنف والجيوب الأنفية واللوزتين، وتغطي هذه المدة التقييم الطبي، وإجراء الجراحة النهارية أو الإقامة لليلة واحدة، وإزالة الحشوات أو الدعامات، والمراجعة الطبية قبل السفر جواً، بينما قد تتطلب عمليات الأذن الكبرى أو جراحات الرأس والعنق فترة أطول قليلاً.

هل تُجرى العمليات تحت التخدير العام؟

تُجرى معظم جراحات الأنف والأذن والحنجرة، بما في ذلك رأب الحاجز الأنفي وجراحة الجيوب الأنفية وجراحة اللوزتين وجراحة الأذن، تحت التخدير العام لضمان عدم الشعور بأي ألم. ويمكن إجراء التدخلات البسيطة، مثل الفحص السريري أو العلاجات الطفيفة في العيادة، تحت التخدير الموضعي.

متى يمكن السفر جواً بعد جراحة الأنف والأذن والحنجرة؟

يستطيع العديد من المرضى السفر خلال أسبوع تقريباً بمجرد تأكيد الجراح تقدم التعافي بالشكل المطلوب. ونظراً لحساسية الأذن والأنف والجيوب الأنفية لتغيرات الضغط الجوي، يقدم الفريق الطبي إرشادات واضحة بشأن التوقيت المناسب وتدابير بسيطة، مثل البلع واستخدام مزيلات الاحتقان، للحفاظ على راحة الأذنين أثناء الطيران.

هل يمكن لطب الأنف والأذن والحنجرة علاج الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم؟

نعم، يتم تقييم وعلاج الشخير وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم ضمن تخصص الأنف والأذن والحنجرة. وبعد إجراء دراسة النوم وفحص المجرى الهوائي، قد يتضمن العلاج تدابير لتحسين التنفس الأنفي أو إجراء جراحة في الحنك الرخو أو المناطق الأخرى المسببة لضيق المجرى الهوائي.

هل يشمل التخصص تعديل شكل الأنف إلى جانب علاج مشكلات التنفس؟

نعم، يغطي التخصص وظيفة الأنف وشكله معاً، وغالباً ما يُدمج تجميل الأنف لتعديل شكله الخارجي مع تصحيح الحاجز الأنفي وعلاج الجيوب الأنفية، مما يتيح تحسين التنفس والمظهر في العملية الجراحية نفسها وفقاً لتشريح الأنف وأهداف المريض.

كيف تتم المتابعة بعد العودة إلى الوطن؟

يقدم الجراح تعليمات رعاية لاحقة مكتوبة تشمل استخدام بخاخات الأنف أو القطرات أو المحاليل الملحية، وينظم جلسات متابعة عن بُعد عبر الرسائل أو الاتصال المرئي لمراجعة أي تقارير أو فحوصات. ويمكن إجراء فحص روتيني لدى اختصاصي أنف وأذن وحنجرة قريب من مقر الإقامة للتأكد من تمام التعافي عند الحاجة، مع بقاء الفريق الطبي متاحاً للإجابة عن أي استفسار خلال فترة النقاهة.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة