ليزر الفيمتو ثانية (تصحيح النظر بالليزر)

ophthalmology

تقنية ليزر الفيمتو ثانية (تصحيح النظر بالليزر) متاحة في 4 مستشفيات عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.

تشغّل 4 مستشفيات هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 3 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

تُعد تقنية ليزر الفيمتو ثانية (تصحيح النظر بالليزر) الركيزة الأساسية لعمليات تصحيح البصر الحديثة الخالية من الشفرات الجراحية، وتُستخدم لعلاج الأخطاء الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر واللابؤرية (الاستجماتيزم). يعمل هذا الليزر بنبضات فائقة السرعة ومنخفضة الطاقة لإجراء أدق الخطوات داخل القرنية بدقة بالغة ودون الحاجة إلى شفرة ميكانيكية. وتعتمد عليه عدة طرق تصحيح شائعة، حيث يُنشئ الليزر إما سديلة قرنية رقيقة واقية أو يُشكل قرصاً نسيجياً صغيراً يُستخرج من داخل القرنية. ويبقى الهدف واحداً في جميع الحالات: تقليل اعتماد المريض على النظارات والعدسات اللاصقة أو الاستغناء عنها تماماً، مع سرعة التعافي.

أهم النقاط

  • يُطلق ليزر الفيمتو ثانية نبضات ضوئية تستغرق أجزاءً من الثانية، مما يُتيح له العمل بين طبقات القرنية مع بقاء السطح الخارجي دون ملامسة أي شفرة جراحية.
  • تعتمد إحدى الطرق على إنشاء سديلة رقيقة متصلة يرفعها الجراح ليُعيد ليزر الإكسايمر تشكيل النسيج الموجود أسفلها، بينما تُشكل الطريقة الأخرى قرصاً نسيجياً رقيقاً داخل القرنية يُستخرج عبر فتحة صغيرة دون إنشاء سديلة.
  • يُناسب هذا الإجراء البالغين الذين استقرت لديهم درجات قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية لفترة كافية، وتُعد طريقة العديسة، التي تُحافظ بدرجة أكبر على سطح القرنية، خياراً ملائماً لمن يُعانون من جفاف العين أو يمارسون نمط حياة نشطاً.
  • يُجرى العلاج باستخدام قطرات التخدير الموضعي فقط، حيث يستلقي المريض تحت جهاز الليزر مع التركيز على ضوء محدد لدقائق معدودة لكل عين، وغالباً ما تتضح الرؤية بحلول اليوم التالي بينما يزول التهيج وتدميع العينين خلال ساعات.
  • يُعد الجفاف وظهور الهالات والحساسية تجاه الضوء من الأعراض المعتادة خلال الأيام الأولى وتتم السيطرة عليها بالقطرات، ورغم أن إعادة تشكيل القرنية تدوم ولا تتراجع، إلا أن العين قد تحتاج إلى نظارات القراءة مع التقدم الطبيعي في العمر لاحقاً.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

النوع
ليزر الفيمتو ثانية الخالي من الشفرات لتصحيح النظر
دواعي الاستخدام
قصر النظر، وطول النظر، واللابؤرية
الميزة الرئيسية
علاج دقيق يعتمد كلياً على الليزر مع تعافٍ سريع والحفاظ على بنية القرنية
التخدير
قطرات تخدير موضعي للعين فقط
أماكن توفره
مراكز العيون المعتمدة دولياً

ما هي هذه التقنية

يُطلق ليزر الفيمتو ثانية نبضات ضوئية قصيرة للغاية تُقاس بأجزاء من الثانية، مما يسمح له بالعمل داخل طبقات القرنية دون الحاجة إلى قطع سطحها الخارجي بشفرة جراحية. ويُستخدم في تصحيح البصر بطريقتين رئيسيتين؛ ففي الطرق المعتمدة على إنشاء السديلة مثل FemtoLASIK، يُنشئ ليزر الفيمتو ثانية سديلة رقيقة متصلة في القرنية يرفعها الجراح ليتسنى لليزر آخر إعادة تشكيل الأنسجة السفلية. أما في الطرق المعتمدة على استخراج العديسة مثل SMILE، فيقوم ليزر الفيمتو ثانية بتشكيل قرص نسيجي صغير داخل القرنية يُستخرج عبر شق جراحي دقيق. وتعتمد كلتا الطريقتين على قياسات تفصيلية مخصصة لعين كل مريض.

آلية العمل

بعد وضع قطرات التخدير في العين، يستلقي المريض تحت جهاز الليزر وينظر باتجاه ضوء محدد. في العلاجات المعتمدة على السديلة، يُنشئ ليزر الفيمتو ثانية السديلة الواقية أولاً، ثم يرفعها الجراح ليقوم ليزر الإكسايمر بإعادة تشكيل القرنية، ثم تُعاد السديلة إلى موضعها لتلتئم تلقائياً دون خيوط جراحية. أما في العلاجات المعتمدة على العديسة، فيُشكل ليزر الفيمتو ثانية القرص النسيجي الرقيق ويستخرجه الجراح عبر شق دقيق دون إنشاء سديلة. يستغرق الإجراء في كلتا الطريقتين دقائق معدودة لكل عين، ويتتبع جهاز الليزر حركات العين لضمان توجيه كل نبضة بدقة متناهية.

دواعي الاستخدام والفئات المستفيدة

يُلائم تصحيح النظر باستخدام ليزر الفيمتو ثانية العديد من البالغين المصابين بحالات مستقرة من قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية، والراغبين في تقليل الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة. وتُعد طرق استخراج العديسة، التي تُبقي مساحة أكبر من سطح القرنية سليمة، خياراً جيداً للأشخاص المعرضين لجفاف العين أو الذين يتبعون نمط حياة نشطاً. ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة على قياسات النظر وسُمك القرنية وشكلها والحالة العامة للعين، وهي عوامل تُفحص بدقة خلال التقييم السابق للجراحة في قسم طب العيون لتحديد الإجراء الأكثر ملاءمة أو اقتراح بديل آخر إذا لم يكن العلاج بالليزر مثالياً.

الفوائد والنتائج المتوقعة

نظراً لأن الإجراء يُنفذ بالكامل باستخدام الليزر ويُحافظ إلى حد كبير على بنية القرنية، فإنه يتسم بالدقة وينخفض معه خطر الإصابة بجفاف العين بعد العملية عموماً، لا سيما مع طرق استخراج العديسة. ويكون التعافي سريعاً في العادة، إذ يستعيد العديد من المرضى حدة الإبصار بحلول اليوم التالي. قد تحدث أعراض مؤقتة مثل الجفاف، أو الحساسية للضوء، أو الانزعاج الخفيف، أو رؤية هالات خلال الأيام الأولى، وغالباً ما تتلاشى تلقائياً. ويُقدم فريق الرعاية قطرات للعين وإرشادات وقائية، في حين تستقر الرؤية النهائية خلال الأسابيع التالية مع التئام القرنية.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل الإجراء مؤلم؟

لا، إذ تُخدر العين باستخدام القطرات، وبالتالي فإن الإجراء نفسه غير مؤلم، مع إمكانية الشعور بضغط خفيف ورؤية أضواء متغيرة. ومن الشائع حدوث تهيج طفيف أو تدميع في العين أو شعور بوجود جسم غريب لبضع ساعات بعد العملية، وسرعان ما يزول ذلك.

ما الفرق بين طريقة السديلة وطريقة العديسة؟

في طرق السديلة، يُنشئ الليزر سديلة قرنية رقيقة تُرفع ثم تُعاد إلى مكانها، بينما يُشكل الليزر في طرق العديسة قرصاً نسيجياً صغيراً يُستخرج عبر فتحة دقيقة دون الحاجة إلى إنشاء سديلة. تُعالج كلتا الطريقتين نفس الأخطاء الانكسارية، ويحدد الطبيب المختص الخيار الأنسب بناءً على حالة العين.

هل سأعاني من جفاف العين بعد الإجراء؟

يُعد الجفاف المؤقت أمراً شائعاً بعد أي عملية لتصحيح النظر بالليزر، وتتم السيطرة عليه باستخدام القطرات المرطبة. ونظراً لأن تقنيات الفيمتو ثانية، وخاصة طريقة العديسة، تُحافظ على قدر أكبر من سطح القرنية، فإن احتمال حدوث جفاف طويل الأمد يكون أقل بوجه عام.

متى يمكنني الرؤية بوضوح؟

يُلاحظ الكثير من الأشخاص وضوح الرؤية بحلول اليوم التالي، وتستمر حدة الإبصار في التحسن على مدار الأيام والأسابيع اللاحقة. وتعتمد وتيرة التحسن الدقيقة على التقنية المستخدمة وسرعة الالتئام الفردية.

هل تصحيح النظر دائم؟

تُعد نتائج إعادة تشكيل القرنية دائمة. ومع ذلك، قد تطرأ على العين تغيرات طبيعية مع التقدم في العمر، مما قد يؤدي إلى تغيرات تدريجية لاحقة، بما في ذلك الحاجة الطبيعية لنظارات القراءة المرتبطة بالسن.

من هم الأشخاص غير المؤهلين لهذا الإجراء؟

قد لا يكون الإجراء مناسباً للأشخاص الذين يعانون من قرنيات رقيقة جداً أو غير منتظمة، أو عدم استقرار في قياسات النظر، أو بعض الحالات المرضية في العين. ويُساعد الفحص الدقيق قبل الجراحة في تحديد هذه العوامل لتمكين الطبيب من التوصية بالخيار الأكثر أماناً وفعالية.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة