علاج اللوزتين بالبلازما
ent
تقنية علاج اللوزتين بالبلازما متاحة في مستشفى واحد عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.
يشغّل مستشفى واحد هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed.
يُعد علاج اللوزتين بالبلازما تقنية طفيفة التوغل تعمل بدرجات حرارة منخفضة لعلاج تضخم اللوزتين، وهما كتلتان من الأنسجة الرخوة في مؤخرة الحلق قد تعيقان التنفس وتسببان عدوى متكررة. وعوضًا عن القطع بالحرارة المرتفعة، يعتمد هذا الإجراء على طاقة ترددات راديوية مضبوطة لتفكيك الأنسجة بلطف، مما يتيح تصغير اللوزتين أو استئصالهما بدقة مع نزف طفيف للغاية. ونظرًا لعمله بدرجة حرارة أقل بكثير من الطرق الكهربائية السابقة، فإنه يميل إلى تقليل الضرر اللاحق بأنسجة الحلق المحيطة، وهو ما ينعكس عادة في ألم أقل وتعاف أسرع، وهي ميزة مهمة خصوصًا للأطفال.
أهم النقاط
- يعتمد علاج اللوزتين بالبلازما على حقل ترددات راديوية يعمل بدرجة حرارة تتراوح بين 40 و60 درجة تقريبًا، مما يحلل الأنسجة عوضًا عن حرقها بالحرارة العالية.
- يُعالج الأطفال والبالغون على حد سواء، عادة لحالات عدوى الحلق المتكررة، أو صعوبة البلع، أو انقطاع التنفس أثناء النوم، أو الشخير المرتفع.
- ينقل مسبار دقيق طاقة الترددات الراديوية عبر طبقة من المحلول الملحي لتكوين حقل مركز عند طرفه، مما يتيح للجراح إما تصغير اللوزتين مع الحفاظ على الأنسجة السليمة أو استئصالهما بالكامل.
- يخضع المريض للتخدير العام، ويُجرى كل شيء عبر الفم المفتوح دون الحاجة إلى جروح خارجية أو غرز جراحية، ومن الشائع العودة إلى المنزل في اليوم نفسه.
- يحدد اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة ملاءمة التصغير أو الاستئصال الكامل بعد فحص الحلق، مع توضيح الفريق لمخاطر التخدير وتعليمات الرعاية الخاصة بالطعام والسوائل والأنشطة والمتابعة.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- النوع
- علاج اللوزتين بالبلازما (الترددات الراديوية) بدرجة حرارة منخفضة
- دواعي الاستخدام
- تضخم اللوزتين المسبب للشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم والعدوى المتكررة
- الميزة الأساسية
- تصغير اللوزتين أو استئصالهما بدقة مضبوطة مع نزف طفيف وألم أقل
- التخدير
- تخدير عام، ويُجرى عادة كإجراء يومي قصير
- أماكن الإجراء
- مراكز الأنف والأذن والحنجرة المعتمدة في الخارج
ما هو هذا الإجراء
يستخدم علاج اللوزتين بالبلازما أداة دقيقة تمرر طاقة الترددات الراديوية عبر طبقة رقيقة من المحلول الملحي لتكوين حقل بلازما مركز عند طرفها. يعمل هذا الحقل بدرجة حرارة منخفضة نسبيًا، تتراوح بين 40 و60 درجة تقريبًا، ويفكك الأنسجة إلى جزيئات دقيقة عوضًا عن حرقها بالحرارة العالية. ويمكن للجراح استخدامه إما لتصغير اللوزتين المتضخمتين مع الحفاظ على بعض الأنسجة السليمة، أو لاستئصالهما بالكامل تبعًا للحالة. ونظرًا لدقة الطاقة وانخفاض درجة حرارتها، فإنها تحافظ على معظم الأنسجة المحيطة وتغلق الأوعية الدموية الصغيرة أثناء العمل.
كيفية إجراء العملية
يُجرى الإجراء تحت التخدير العام، بحيث يكون الطفل أو البالغ نائمًا تمامًا ولا يشعر بأي ألم. ويستخدم الجراح أداة البلازما عبر الفم المفتوح دون أي شق جراحي خارجي، موجهًا إياها نحو أنسجة اللوزتين لتصغيرها أو استئصالها بطريقة مضبوطة. كما تسهم درجة حرارة التشغيل المنخفضة وإغلاق الأوعية الدموية الصغيرة في تقليل النزف إلى أدنى حد خلال الإجراء وبعده. وبفضل قلة النزف ومحدودية التأثر الحراري في الحلق المحيط، تكون المنطقة أقل تهيجًا بعد العملية، مما يساعد على تعاف أكثر راحة.
الحالات التي يعالجها والفئات المستفيدة
يُستخدم هذا العلاج للوزتين عندما يتضخم حجمهما لدرجة تعيق التنفس أو تسبب مشكلات متكررة. وتشمل الأسباب المعتادة الشخير المرتفع، وتوقف التنفس أثناء النوم، وصعوبة البلع، ونوبات عدوى الحلق المتكررة التي تعطل الحياة اليومية. ويساعد تصغير اللوزتين المتضخمتين أو استئصالهما على تحسين جودة النوم والتنفس ونمط الحياة، فضلًا عن الحد من تكرار العدوى. يُطبق هذا الإجراء للأطفال والبالغين، ويحدد طبيب الأنف والأذن والحنجرة مدى الحاجة إلى التدخل الجراحي وما إذا كان التصغير أو الاستئصال الكامل هو الخيار الأنسب، وذلك بعد فحص الحلق وتقييم الأعراض.
الفوائد وما يمكن توقعه
مقارنة بالتقنيات القديمة المعتمدة على الحرارة المرتفعة، يرتبط العلاج بالبلازما عمومًا بألم أقل، ونزف طفيف، وضرر أقل لأنسجة الحلق المجاورة، مع تعاف أسرع يتيح للعديد من المرضى العودة إلى منازلهم في اليوم نفسه. ويتحمل الأطفال الإجراء جيدًا في العادة، ويعودون إلى الأكل والنشاط المعتاد في وقت أقصر. وكما هو الحال في أي جراحة تتطلب تخديرًا، توجد مخاطر عامة يوضحها الفريق الطبي مسبقًا، إلى جانب تقديم إرشادات واضحة للرعاية اللاحقة تشمل النظام الغذائي والسوائل والأنشطة والمتابعة لدعم الشفاء السلس.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل يُعد علاج اللوزتين بالبلازما مؤلمًا؟
تُجرى العملية تحت التخدير العام، لذا لا تشعر بأي ألم أثناءها. ونظرًا لعمل التقنية بدرجات حرارة منخفضة والحد من تضرر أنسجة الحلق المحيطة، يكون الألم بعدها أقل عادة مقارنة بالطرق القديمة المعتمدة على الحرارة العالية، وتتم السيطرة على أي انزعاج بواسطة الأدوية.
هل يمكن تصغير اللوزتين بدلًا من استئصالهما بالكامل؟
نعم، فبحسب الحالة، يستطيع الجراح استخدام البلازما إما لتصغير حجم اللوزتين المتضخمتين مع الحفاظ على جزء من الأنسجة السليمة، أو استئصالهما كليًا. وسيوضح لك اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة الخيار الأنسب لك أو لطفلك.
هل يتطلب الإجراء شقًا جراحيًا أو غرزًا؟
لا، إذ يتم الوصول إلى اللوزتين عبر الفم المفتوح، وبالتالي لا يوجد شق جراحي خارجي ولا ندبة ظاهرة، كما لا حاجة للغرز الجراحية.
كم تستغرق فترة التعافي؟
يعود العديد من المرضى إلى منازلهم في اليوم نفسه، وغالبًا ما يستأنف الأطفال تناول الطعام المعتاد والأنشطة الخفيفة في غضون أيام قليلة. وتساعد التقنية منخفضة الحرارة في جعل فترة التعافي أكثر راحة، ويقدم الفريق الطبي إرشادات محددة للرعاية اللاحقة.
هل هذا الإجراء مناسب للأطفال؟
نعم، فالنزف الطفيف، والألم الأقل، وسرعة التعافي تجعل العلاج بالبلازما مناسبًا للأطفال بوجه خاص، بما في ذلك من يعانون من الشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة