ليزر الثوليوم (ThuLEP)
urology-surgery
تقنية ليزر الثوليوم (ThuLEP) متاحة في 3 مستشفيات عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.
تشغّل 3 مستشفيات هذه التقنية في بلد واحد عبر شبكة Voumed؛ ويحمل اثنان منها اعتماد JCI.
يُعد ليزر الثوليوم (ThuLEP) ليزراً جراحياً حديثاً يُستخدم بصورة رئيسية لعلاج تضخم البروستاتا، وهو سبب شائع لصعوبة التبول لدى كبار السن من الرجال. ويُعد استخدام تقنية ThuLEP (تقشير البروستاتا بليزر الثوليوم) أبرز تطبيقاته، حيث تُستأصل أنسجة البروستاتا الداخلية المتضخمة عبر مجرى البول دون أي شق جراحي خارجي. ومن الخصائص الأساسية لليزر الثوليوم أنه يخترق الأنسجة لعمق سطحي للغاية، مما يتيح قطعاً فائق الدقة وتخثيراً ممتازاً للأوعية الدموية الصغيرة أثناء العمل. وينتج عن ذلك علاج طفيف التوغل مع نزيف قليل، وفترة تعافٍ قصيرة، وتخفيف مستدام لأعراض التبول.
أهم النقاط
- يزيل ليزر الثوليوم الأنسجة الداخلية المتضخمة للبروستاتا عبر مجرى البول، دون الحاجة إلى أي شق جراحي خارجي.
- يناسب الرجال الذين يعانون من انسداد مجرى البول بسبب تضخم البروستاتا الحميد، بما في ذلك الغدد الأكبر حجماً والأشخاص الذين يتناولون أدوية سيولة الدم.
- يُجري الجراح العملية تحت التخدير العام أو النصفي، حيث يفصل الأنسجة المسببة للانسداد على شكل قطع كبيرة ويغلق الأوعية الدموية أثناء القطع.
- توضع قسطرة بولية لفترة وجيزة، وتكون الإقامة في المستشفى قصيرة، ويصبح تدفق البول أكثر سلاسة بشكل ملحوظ بعد اكتمال التعافي.
- غالباً ما يزول الشعور بحرقة خفيفة أو الإلحاح البولي خلال الأسابيع الأولى، في حين تُناقش التغيرات المحتملة في القذف مسبقاً.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- النوع
- ليزر جراحي طفيف التوغل للبروستاتا (التقشير)
- دواعي الاستخدام
- تضخم البروستاتا الحميد (غير السرطاني) المسبب لأعراض بولية
- الميزة الرئيسية
- قطع دقيق مع نزيف ضئيل جداً، ومناسب لجميع أحجام البروستاتا
- التخدير
- تخدير عام أو نصفي، دون شق جراحي خارجي
- أماكن توفر الإجراء
- مراكز طب وجراحة المسالك البولية المعتمدة في الخارج
ما هي هذه التقنية
يُعد ليزر الثوليوم ليزراً جراحياً دقيقاً تمتص الأنسجة طاقته عند عمق ضحل للغاية. ويُمثل هذا الاختراق السطحي ميزة رئيسية، إذ يتيح للجراح قطع الأنسجة وتشكيلها بدقة مع إغلاق الأوعية الدموية الدقيقة على الفور تقريباً، مما يحافظ على قلة النزيف ووضوح الرؤية الجراحية. وفي تقنية ThuLEP، يُستخدم الليزر لفصل كامل الجزء الداخلي المتضخم من البروستاتا عن كبسولتها الخارجية عبر مجرى البول الطبيعي. ونظراً لاستئصال كامل الأنسجة المسببة للانسداد بدلاً من مجرد تشذيبها، فإن تخفيف الأعراض غالباً ما يكون طويل الأمد، كما تنجح هذه الطريقة بفعالية حتى مع البروستاتا الأكبر حجماً.
كيفية إجراء العملية
يُمرر منظار دقيق عبر مجرى البول وصولاً إلى البروستاتا تحت التخدير العام أو النصفي. ويُستخدم ليزر الثوليوم لفصل الأنسجة الداخلية المتضخمة بعناية عن الكبسولة المحيطة بها، واستئصالها على شكل قطع كبيرة مع إغلاق الأوعية الدموية الصغيرة باستمرار للحد من النزيف. تُدفع هذه القطع إلى داخل المثانة ثم تُفتت إلى أجزاء أصغر تُستخرج عبر المنظار دون ترك أي بقايا. وغالباً ما توضع قسطرة بولية لفترة قصيرة بعد ذلك للمساعدة في الالتئام وتصريف البول. ويقضي معظم المرضى فترة إقامة قصيرة في المستشفى، ويلاحظون تحسناً واضحاً في تدفق البول بمجرد تعافيهم.
دواعي الاستخدام والفئات المستفيدة
تعالج جراحة ليزر الثوليوم تضخم البروستاتا الحميد (غير السرطاني) الذي يسبب أعراضاً بولية مزعجة أو مضاعفات، مثل ضعف تدفق البول، أو تكرار التبول، أو عدم إفراغ المثانة بالكامل، أو احتباس البول. وتناسب هذه الجراحة البروستاتا بمختلف أحجامها، بما في ذلك الغدد الكبيرة، كما أن التحكم الممتاز في النزيف يجعلها خياراً جيداً للرجال الذين يتناولون أدوية سيولة الدم. ويُجري طبيب طب وجراحة المسالك البولية تقييماً لأعراض كل مريض وحجم البروستاتا وحالته الصحية العامة، ويوضح ما إذا كانت جراحة ليزر الثوليوم أو تقنية أخرى هي الخيار الأنسب.
الفوائد وما يمكن توقعه
تتمثل الفوائد الرئيسية في دقة استئصال الأنسجة، والنزيف الضئيل جداً، وقصر فترة وضع القسطرة والإقامة في المستشفى، وتخفيف الأعراض بشكل دائم نظراً لإزالة كامل الأنسجة المتضخمة. ويلاحظ معظم الرجال تحسناً ملحوظاً في الأعراض البولية بعد التعافي. وفي الفترة الأولى، قد يحدث شعور بحرقة خفيفة عند التبول أو إلحاح بولي أو نزول كمية بسيطة من الدم في البول، وهي أعراض تزول عادةً. وقد يعاني بعض الرجال من سلس بولي مؤقت يتحسن مع مرور الوقت وممارسة تمارين قاع الحوض. ويشرح فريق الرعاية إرشادات ما بعد الإجراء، ويقدم المشورة بشأن العودة إلى الأنشطة اليومية المعتادة، كما يرتب مواعيد المتابعة للتحقق من استقرار النتائج.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل تُعد جراحة ليزر الثوليوم عملية كبرى؟
لا تتطلب هذه العملية أي شق جراحي خارجي؛ إذ تُجرى بالكامل عبر مجرى البول باستخدام منظار وليزر الثوليوم، مما يجعلها إجراءً طفيف التوغل. وتُنفذ الجراحة تحت التخدير العام أو النصفي، وتكون فترة وضع القسطرة والإقامة في المستشفى قصيرة في العادة.
لماذا يسبب هذا الإجراء نزيفاً ضئيلاً للغاية؟
تمتص الأنسجة ليزر الثوليوم عند عمق سطحي للغاية، كما أنه يغلق الأوعية الدموية الصغيرة بمجرد قطعها تقريباً. ويحافظ ذلك على قلة النزيف، مما يجعله أيضاً خياراً مناسباً للعديد من الرجال الذين يتناولون أدوية سيولة الدم.
هل يناسب الإجراء حالات تضخم البروستاتا الكبيرة؟
نعم. يزيل تقشير البروستاتا بليزر الثوليوم كامل الأنسجة الداخلية المتضخمة بغض النظر عن حجم البروستاتا، ولذا فإنه يلائم أحجام الغدة المختلفة، بما في ذلك البروستاتا الكبيرة التي قد تتطلب جراحة مفتوحة في الظروف العادية.
كم تستغرق فترة التعافي؟
يقضي معظم الرجال فترة إقامة قصيرة في المستشفى مع وضع قسطرة بولية لفترة وجيزة. وقد تستمر بعض الأعراض البولية الخفيفة لفترة قصيرة حتى يكتمل الالتئام، ويقدم الفريق الطبي إرشادات حول الموعد المناسب لاستئناف الأنشطة المعتادة وما يمكن توقعه.
هل يمكن أن تعود الأعراض مجدداً؟
نظراً لاستئصال كامل الأنسجة الداخلية المتضخمة، فإن التحسن يكون طويل الأمد بوجه عام، ويكون خطر عودة الانسداد منخفضاً. وتؤكد المتابعة الروتينية استمرار استقرار النتائج.
هل يؤثر الإجراء في الوظيفة الجنسية؟
يعالج الإجراء انسداد مجرى البول بفعالية، مع الحفاظ على جوانب عديدة من الوظيفة الجنسية. ويُعد التغير في القذف أثراً شائعاً يشرحه الطبيب المختص مسبقاً حتى تكون على دراية بما يمكن توقعه.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة