تكميم المعدة بالمنظار
جراحة السمنة والأيض
يُقدَّم إجراء تكميم المعدة بالمنظار في مستشفيين عبر مدينة واحدة ضمن شبكة Voumed.
يقدم مستشفيان هذا العلاج في بلد واحد عبر شبكة Voumed؛ ويحمل اثنان منها اعتماد JCI.
تعيد عملية تكميم المعدة بالمنظار تشكيل المعدة من الداخل باستخدام جهاز خياطة يمرر عبر الفم. وتجمع سلسلة من الغرز الجدارية كاملة السمك جدار المعدة على طول انحنائها الكبير، طاوية إياه إلى الداخل ليتحول التجويف إلى أنبوب ضيق يشبه الكم تقريبا. ولا يتضمن الإجراء أي قطع أو استئصال للأنسجة، كما لا يتطلب أي شق جراحي في البطن ولا يترك أي ندبات. وتمتلئ المعدة بعد تصغير حجمها بمقدار أقل من الطعام وتفرغ محتوياتها ببطء أكبر، مما يجعل الوجبات أصغر ويمنح شعورا بالامتلاء يدوم لفترة أطول. ويناسب هذا الخيار الأفراد الراغبين في فقدان وزن ملموس دون الخضوع لعملية جراحية، بما في ذلك من يقل وزنهم عن الحد المعتاد لإجراء جراحة السمنة والأيض، ويقترن الإجراء دائما ببرنامج منظم للتغذية والنشاط البدني.
أهم النقاط
- تطوى المعدة وتخاط من الداخل عبر المنظار في عملية تكميم المعدة بالمنظار، دون شق جراحي أو قطع أو استئصال لأي نسيج.
- يتاح هذا الإجراء للبالغين المصابين بالسمنة، بما في ذلك من يقل مؤشر كتلة الجسم لديهم عن النطاق المقبول عادة للجراحة، والذين لم يحققوا نتائج دائمة مع برنامج خاضع للإشراف لإنقاص الوزن.
- يستغرق الإجراء نحو 60 إلى 90 دقيقة تحت التخدير العام، ويجرى عادة ضمن جراحات اليوم الواحد أو يتطلب الإقامة لليلة واحدة.
- تتمثل النتائج المعتادة في فقدان نحو 15 إلى 20 بالمئة من إجمالي وزن الجسم على مدار 12 إلى 24 شهرا، وهي نسبة تقل عما تحققه عملية تكميم المعدة وتفوق ما يوفره بالون المعدة.
- نظرا لعدم تغيير البنية التشريحية بصورة دائمة، قد ترتخي الغرز بمرور الوقت، وتعتمد النتيجة المحققة على الاستمرار في تغيير نمط الغذاء والنشاط والالتزام بالمتابعة الطبية.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- التخدير
- تخدير عام
- الإقامة في المستشفى
- جراحة اليوم الواحد أو إقامة لليلة واحدة
- مدة الإجراء
- نحو 60 إلى 90 دقيقة
- التعافي
- سوائل لنحو أسبوع إلى أسبوعين، ثم تدرج نحو الطعام الصلب على مدار نحو 6 أسابيع
- الوقت الموصى به قبل السفر بالطائرة
- عادة نحو 5 إلى 7 أيام، بعد التأكد من تحمل السوائل وإجراء المراجعة الطبية
- ظهور النتائج
- ينخفض الوزن باطراد بدءا من الأسابيع الأولى، ويحدث معظم النقصان خلال 12 إلى 24 شهرا
ما هو الإجراء
يستخدم الإجراء نظام خياطة بالمنظار مثبتا على منظار معدة مرن. ويعمل الطبيب بالكامل عبر الفم، حيث يضع سلسلة من الغرز التي تنفذ عبر كامل سمك جدار المعدة، وعند شدها بإحكام، تسحب الجدار إلى الداخل في خط مثنى يمتد من نقطة قريبة من مخرج المعدة صعودا نحو جزئها العلوي. وينتج عن ذلك معدة أنبوبية ضيقة ذات حجم منخفض للغاية، تشبه في مظهرها الشكل الناتج عن جراحة تكميم المعدة، ولكن عن طريق طي الأنسجة بدلا من استئصالها. ونظرا لأن المعدة يعاد تشكيلها فقط، يعد الإجراء قابلا للعكس بمعنى إمكانية فك الغرز أو ارتخائها مع الوقت، كما يترك خيار اللجوء إلى جراحة السمنة والأيض التقليدية متاحا في المستقبل.
دواعي التوصية بالإجراء
يوصى بهذا الإجراء للبالغين المصابين بالسمنة الذين لم يتمكنوا من تحقيق فقدان كاف في الوزن أو الحفاظ عليه من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة والأدوية عند استخدامها. وهو مناسب على وجه الخصوص للأشخاص الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 30 و40 تقريبا، وهي فئة تضم العديد من الأفراد الذين يقل وزنهم عن الحد الأدنى المعتاد لإجراء تكميم المعدة أو تحويل مسار المعدة، وكذلك للراغبين في تجنب الجراحة أو من لا تسمح حالتهم الصحية بالخضوع لها. كما يستخدم في حالات استعادة الوزن بعد إزالة بالون المعدة. وتتعزز دواعي الإجراء بوجود حالات مرتبطة بالسمنة مثل داء السكري من النوع 2، ومرض الكبد الدهني، وانقطاع التنفس أثناء النوم، وآلام المفاصل، وارتفاع ضغط الدم. ولا يناسب الإجراء المصابين بفتق حجابي كبير، أو مرض الارتجاع المعدي المريئي الشديد، أو من خضعوا سابقا لجراحة في المعدة، أو من لديهم قرحة نشطة، أو اضطراب أكل غير معالج، أو عدم القدرة على الالتزام بالمتابعة طويلة الأمد.
كيفية إجراء العملية
يخضع المريض للتخدير العام ويكون مستلقيا على جانبه أو ظهره مع تأمين مجرى التنفس. يمرر منظار المعدة المزود بجهاز الخياطة عبر الفم إلى داخل المعدة، حيث تفحص أولا للتأكد من عدم وجود فتق أو التهاب أو تقرحات. تبدأ الخياطة بعد ذلك بالقرب من الجزء السفلي من جسم المعدة، حيث تأخذ كل غرزة عدة طيات نسيجية في نمط مثلث أو على شكل حرف U عبر الانحناء الكبير وتشد بإحكام، لتجمع الجدار الأمامي والانحناء الكبير والجدار الخلفي معا. وتوضع سلسلة من خطوط الغرز هذه باتجاه تصاعدي حتى يتشكل الكم، مع الإبقاء على الجزء العلوي تماما من المعدة للحفاظ على خزان الطعام بالقرب من مدخلها. ويستخدم المنظار طوال العملية للتحقق من الشكل والتأكد من عدم وجود نزيف. ولا يجرى أي شق في البطن في أي مرحلة، ويستيقظ المريض دون وجود أي جروح خارجية. وتستغرق العملية عادة بين 60 و90 دقيقة.
الترشيح للإجراء والتحضير له
يتولى التقييم فريق طبي يضم اختصاصي مناظير، واختصاصي تغذية علاجية، وطبيبا نفسيا واختصاصي غدد صماء عند الحاجة. ويشمل التقييم تاريخ الوزن، والمحاولات السابقة لإنقاصه، والأنماط الغذائية، والحالات الصحية المرتبطة بالسمنة، والأدوية، والحالة النفسية. ويجرى تنظير المعدة مسبقا أو في بداية الإجراء لاستبعاد وجود فتق الحجاب الحاجز أو القرحة أو الارتجاع الشديد. وتفحص تحاليل الدم حالات النقص الغذائي وداء السكري ووظائف الغدة الدرقية، مع تصحيح مستويات فيتامين D والحديد. وتطلب معظم المراكز اتباع نظام غذائي منخفض السعرات لفترة قبل الإجراء لتقليص حجم الكبد وتسهيل العمل داخل المعدة. ويشرح برنامج التغذية الذي يعقب الإجراء ويتفق عليه مسبقا، نظرا لدوره الحاسم في تحديد النتائج. وبالنسبة للمرضى الدوليين، يمكن بدء جلسات التقييم والتغذية عن بعد، مع وضع جدول المتابعة قبل السفر.
التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج
يعود معظم المرضى إلى منازلهم في نفس اليوم أو في صباح اليوم التالي. وتعد التقلصات البطنية المزعجة والغثيان والشعور بالامتلاء شائعة في أول 48 ساعة، ويجري التعامل معها بالأدوية الموصوفة روتينيا للأيام الأولى. ويتدرج النظام الغذائي على مراحل: سوائل صافية، ثم سوائل كاملة لنحو أسبوع إلى أسبوعين، تليها أطعمة مهروسة ثم لينة، للوصول إلى قوام الطعام المعتاد في غضون ستة أسابيع تقريبا، وكل ذلك بكميات صغيرة وتناول بطيء. وتشرب السوائل بين الوجبات وليس معها. كما توصف مثبطات مضخة البروتون لفترة محددة، ويبدأ بتناول الفيتامينات المتعددة. ويمكن استئناف الأنشطة الخفيفة في غضون أيام قليلة والتمارين الكاملة بعد نحو أسبوعين إلى أربعة أسابيع. وللتخطيط للعلاج في الخارج، ينصح بتخصيص نحو 5 إلى 7 أيام لإتمام الإجراء، والتأكد من تحمل السوائل بوضوح، وإجراء أول مراجعة مع اختصاصي التغذية قبل ركوب الطائرة. وتستمر متابعة التغذية بعد ذلك عن بعد، وتكون شهريا في الغالب خلال العام الأول، حيث يرتبط هذا التواصل ارتباطا وثيقا بمقدار الوزن المفقود وتجنب استعادته.
المخاطر والسلامة والنتائج
تتميز عملية تكميم المعدة بالمنظار بمستوى أمان ملائم مقارنة بالخيارات الجراحية، حيث تشير الدراسات المنشورة إلى تسجيل أحداث سلبية خطيرة في نسبة منخفضة من الحالات. وتشمل الآثار المتوقعة آلام البطن والغثيان والقيء في الأيام الأولى. وتتضمن المضاعفات غير الشائعة المعترف بها حدوث نزيف من موضع الغرز، أو تجمع سوائل خارج المعدة، أو تسريب، أو إصابة ناتجة عن المنظار، أو ألم يستدعي إعادة التنويم. ونظرا لعدم قطع المعدة، فإن مخاطر تسريب خط الدبابيس وسوء الامتصاص الغذائي الدائم التي تصاحب بعض العمليات الجراحية لا تنطبق بالصورة نفسها، مع استمرار التوصية بتناول مكملات الفيتامينات. وقد يحدث ارتداد حمضي يعالج دوائيا. ويبلغ متوسط فقدان الوزن المسجل نحو 15 إلى 20 بالمئة من إجمالي وزن الجسم بعد مرور 12 إلى 24 شهرا، مع تحسن في مستويات السكر في الدم وضغط الدم ودهون الكبد وانقطاع التنفس أثناء النوم. وتعتمد النتائج اعتمادا كبيرا على الالتزام بالخطة الغذائية؛ إذ قد ترتخي الغرز بمرور الوقت مع احتمالية استعادة الوزن، ويمكن تكرار الإجراء أو التحويل إلى الجراحة إذا دعت الحاجة.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل هذا الإجراء مماثل لعملية تكميم المعدة الجراحية؟
لا؛ إذ تعد جراحة تكميم المعدة تدخلا جراحيا يستأصل نحو 80 بالمئة من المعدة نهائيا عبر شقوق صغيرة في البطن. أما عملية تكميم المعدة بالمنظار فلا تتضمن استئصال أي جزء، بل تعتمد على طي المعدة وخياطتها من الداخل عبر الفم. وتحقق الجراحة فقدا أكبر للوزن، في حين يتسم الإجراء المنظاري بمخاطر أقل ولا يترك أي ندبات.
كم من الوزن سأفقد؟
تفيد الدراسات المنشورة بمتوسط فقدان يتراوح بين 15 و20 بالمئة من إجمالي وزن الجسم على مدار عام إلى عامين. وتتفاوت النتائج الفردية تفاوتا ملحوظا، ويعزى هذا الاختلاف أساسا إلى مدى الالتزام بالخطة الغذائية والمواظبة على حضور جلسات المتابعة.
هل الإجراء قابل للعكس؟
نظرا لعدم قطع المعدة، تظل البنية التشريحية محفوظة ويمكن إزالة الغرز بالمنظار أو قد ترتخي تلقائيا بمرور الوقت. ويعني هذا أيضا أن التأثير ليس مضمون البقاء دائما، مع بقاء خيار التحويل إلى عملية جراحية تقليدية ممكنا إذا أصبح ذلك ملائما.
هل ستترك العملية أي ندبات في الجسم؟
لا تترك العملية أي ندبات؛ حيث تجرى كافة الخطوات عبر الفم دون الحاجة إلى أي شق جراحي في الجسم، ويعد هذا أحد الأسباب الرئيسية لاختيار المرضى لهذا الإجراء.
هل يمكن تكرار الإجراء إذا تراجع تأثيره؟
نعم، يمكن وضع غرز إضافية عبر المنظار في حال ارتخاء التكميم، ويعد ذلك خيارا معتمدا قبل التفكير في الجراحة. ويتخذ القرار بناء على تنظير هضمي يوضح الشكل الحالي للمعدة.
هل سأظل بحاجة إلى تناول الفيتامينات؟
نعم، على الأقل في المرحلة المبكرة. فنظرا لصغر كميات الطعام المتناولة أثناء التدرج في النظام الغذائي، توصف الفيتامينات المتعددة، وغالبا الحديد وفيتامين D وفيتامين B12. وتجرى تحاليل الدم للتحقق من مستوياتها خلال العام الأول.
كيف تتم المتابعة بعد عودتي إلى المنزل؟
تمثل مراجعة اختصاصي التغذية الركيزة الأساسية للمتابعة، وتتم عادة شهريا خلال العام الأول عبر مكالمات الفيديو أو الرسائل، مع مشاركة بيانات الوزن والقياسات وتحاليل الدم من عيادة قريبة من مقر إقامتكم. ويظل فريق التنظير متاحا لأي أعراض تتطلب التقييم، وترتب استشارة حضورية عند ظهور أي مشكلة.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقةمتاح في هذه المدن
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة