غسيل الكلى الدموي
أمراض الكلى
غسيل الكلى الدموي مشروح في موسوعة Voumed الطبية. لم تُدرج المستشفيات في شبكة Voumed هذا الإجراء بعد، وتوجّه خدمة مطابقة المستشفيات حالتك بحسب تخصصه.
غسيل الكلى الدموي هو علاج يعمل على تنقية الدم عبر كلية اصطناعية عندما تعجز الكليتان عن أداء وظائفهما بدرجة كافية. يتدفق الدم من مدخل وعائي في الذراع، أو من قسطرة في وريد كبير، عبر مرشح يسمى المفراز للتخلص من الفضلات والأملاح الزائدة والسوائل، ثم يعود مجددا إلى الجسم. يحضر معظم المصابين بالفشل الكلوي الخاضعين لغسيل الكلى الدموي إلى وحدة الغسيل ثلاث مرات أسبوعيا لمدة أربع ساعات تقريبا في كل مرة، ويستمر العلاج على المدى الطويل ما لم تستعد الكلى وظيفتها أو تصبح زراعة الكلى ممكنة. يحتاج المرضى الدوليون عادة إلى غسيل الكلى الدموي بعيدا عن بلدانهم في حالتين: غسيل الكلى أثناء العطلات أو السفر، ويتم ترتيبه مسبقا في وحدة قريبة من مكان إقامتهم، وغسيل الكلى أثناء تلقيهم علاجا لحالة صحية أخرى، مثل الجراحة أو علاج الأورام السرطانية.
أهم النقاط
- ينقي غسيل الكلى الدموي الدم عبر مرشح كلية اصطناعية، فيزيل الفضلات والسوائل الزائدة والأملاح عندما يؤدي الفشل الكلوي إلى عجز الكليتين عن الحفاظ على توازن الجسم.
- يحتاج معظم الأشخاص إلى ثلاث جلسات أسبوعيا تستغرق كل منها نحو أربع ساعات، وذلك عبر ناسور شرياني وريدي أو وصلة وريدية أو قسطرة وريدية مركزية، ولا يمكن إيقاف هذا الجدول ببساطة أثناء السفر.
- يمكن السفر أثناء الخضوع لعلاج غسيل الكلى الدموي عند حجز الجلسات قبل أسابيع من الموعد في وحدة قريبة من مكان الإقامة، مع إحضار خطاب إحالة ونتائج تحاليل دم حديثة وفحوصات لالتهاب الكبد B والتهاب الكبد C وفيروس HIV.
- يواصل المرضى الذين يتلقون العلاج في الخارج لحالة صحية أخرى، مثل الجراحة، جلسات الغسيل داخل المستشفى، حيث ينسق فريق أمراض الكلى السوائل والأدوية ومواعيد الجلسات بما يتوافق مع العلاج الأساسي.
- يعوض الغسيل الكلوي جزءا فقط من وظائف الكلى، لذا يظل النظام الغذائي وتحديد كميات السوائل وتناول الأدوية وإجراء تحاليل الدم الدورية أمورا أساسية، بينما تعد إمكانية زراعة الكلى مسألة منفصلة تناقش مع طبيب أمراض الكلى.
في هذه الصفحة
لمحة سريعة
- مكان تقديم العلاج
- وحدة غسيل كلى للمرضى الخارجيين أو قسم غسيل الكلى في المستشفى، ويقدم العلاج بواسطة طاقم تمريض مدرب تحت إشراف طبيب أمراض الكلى
- مدة البرنامج العلاجي
- على المدى الطويل، طالما لم تستعد الكلى وظيفتها أو حتى إجراء زراعة الكلى
- تكرار الجلسات
- عادة 3 جلسات أسبوعيا تستغرق كل منها نحو 4 ساعات، في أيام محددة
- التعافي بين الجلسات
- يشعر الكثيرون بالإرهاق لبضع ساعات بعد الجلسة ويعودون إلى ممارسة أنشطتهم المعتادة في المساء نفسه أو في اليوم التالي
- التنسيق مع وحدة الرعاية في الوطن
- ترسل الوحدة في البلد الأم إحالة تتضمن وصفة غسيل الكلى، وتفاصيل المدخل الوعائي، ونتائج تحاليل الدم الحديثة، وفحوصات التهاب الكبد والعدوى الأخرى
- النتائج
- يتم التحقق من كفاءة الغسيل، وتوازن كيمياء الدم والسوائل عبر تحاليل الدم المنتظمة، ومتابعة الوزن وضغط الدم
ما هو غسيل الكلى الدموي
ترشح الكلى السليمة الدم باستمرار، فتزيل الفضلات مثل اليوريا والكرياتينين، وتوازن الأملاح مثل البوتاسيوم والصوديوم، وتضبط حموضة الدم وتتخلص من الماء الزائد. وفي حال الفشل الكلوي، تتراكم هذه المواد مسببة التعب والغثيان وضيق التنفس والتورم واضطرابات خطيرة في نظم القلب. وهنا يتولى غسيل الكلى الدموي جزءا من هذا العبء؛ إذ تضخ آلة مخصصة الدم من المدخل الوعائي عبر المفراز، وهو أسطوانة محشوة بآلاف الألياف المجوفة. يتدفق الدم على أحد جانبي جدران الألياف بينما يتدفق سائل التنقية المسمى سائل الغسيل الكلوي على الجانب الآخر؛ فتنتقل الفضلات والأملاح عبر الغشاء، وتزيل الآلة السوائل الزائدة بضغط لطيف. وهناك نمط ذو صلة يعرف بترشيح الدم الغسيلي، ويعمل أيضا على تنقية الجزيئات الأكبر حجما. ولأن الغسيل يجرى بصورة متقطعة، فإن الفضلات والسوائل تتراكم مجددا بين الجلسات، ولهذا يكتسب الالتزام بالجدول المنتظم والنظام الغذائي وتحديد كميات السوائل أهمية بالغة.
دواعي إجراء العلاج
يبدأ اللجوء إلى غسيل الكلى الدموي عندما يصل مرض الكلى المزمن إلى مرحلته الأخيرة، والتي تعرف غالبا بالمرحلة النهائية من المرض الكلوي أو الفشل الكلوي، وعندما تظهر الأعراض أو نتائج تحاليل الدم عجز الكليتين عن الحفاظ على توازن الجسم. وتتضمن العلامات النموذجية الإرهاق الشديد، والغثيان، والحكة، وضعف الشهية، وفرط السوائل المصحوب بالتورم أو ضيق التنفس، والمستويات الخطيرة من البوتاسيوم أو الحموضة. وقد يحتاج بعض الأفراد إلى الغسيل لفترة قصيرة بسبب إصابة الكلى الحادة التي قد تشفى بمرور الوقت. وبالنسبة للمسافرين الخاضعين بالفعل لغسيل الكلى الدموي، لا تتمثل المسألة في مدى حاجتهم للعلاج بل في كيفية الحفاظ على جدول الجلسات بأمان أثناء السفر، سواء كان لقضاء عطلة أو لزيارة العائلة أو للعمل. أما المرضى الذين يسافرون لتلقي علاج آخر، مثل استبدال المفاصل أو جراحة القلب أو علاج الأورام، فيضع فريق أمراض الكلى خطة لجلسات الغسيل تتوافق مع العملية أو العلاج، وغالبا ما تشمل جلسة في اليوم السابق للجراحة ومتابعة دقيقة بعدها. ويعد غسيل الكلى البريتوني وكذلك زراعة الكلى خيارين بديلين يمكن مناقشتهما مع طبيب أمراض الكلى.
كيفية إجراء العلاج
تتبع كل جلسة خطوات محددة؛ إذ يتم قياس الوزن عند الوصول لتقدير حجم السوائل المراد سحبها، مع قياس ضغط الدم ودرجة الحرارة. ويقوم التمريض بتوصيل المريض بالجهاز عبر المدخل الوعائي. ففي حالة الناسور الشرياني الوريدي (وهو شريان ووريد في الذراع يتم وصلهما بجراحة بسيطة) أو الوصلة الوعائية (وهي أنبوب مرن يصل بينهما)، يتم إدخال إبرتين في الوعاء الدموي؛ أما في حالة القسطرة الوريدية المركزية (وهي أنبوب يوضع في وريد كبير في الرقبة أو الصدر)، فيتم توصيل الأنابيب مباشرة. تقوم الآلة بعد ذلك بتدوير الدم عبر المفراز لمدة أربع ساعات تقريبا بينما يرتاح المريض أو يقرأ أو ينام، مع إعطاء دواء مميع للدم لمنع حدوث التجلط داخل الدارة. يراقب طاقم التمريض ضغط الدم وقراءات الجهاز طوال الوقت، ويراجع طبيب أمراض الكلى الوصفة بانتظام. وفي الختام، يعاد الدم إلى الجسم، وتسحب الإبر، ويتم الضغط على الموضع حتى يتوقف النزيف. وتجرى تحاليل دم شهرية للتحقق من كفاءة الغسيل وتعداد خلايا الدم ومستويات المعادن.
المرشحون للعلاج والتحضير له
يمكن لأي شخص يخضع لبرنامج مستقر من غسيل الكلى الدموي أن يتلقى العلاج بعيدا عن بلده إذا قبلته إحدى الوحدات. وينصح ببدء التخطيط مسبقا بنحو شهرين إلى ثلاثة أشهر نظرا لمحدودية الأماكن المتاحة في وحدات الغسيل المخصصة للمسافرين. تطلب الوحدة المستقبلة عادة خطاب إحالة من طبيب أمراض الكلى يتضمن وصفة الغسيل، والوزن الجاف، ونوع المدخل الوعائي وتفاصيل الإبر، والأدوية وحالات الحساسية، ونتائج تحاليل الدم الحديثة، وتخطيط كهربية القلب، وفحوصات لالتهاب الكبد B والتهاب الكبد C وفيروس HIV لا تتعدى مدتها شهرا إلى ثلاثة أشهر في الغالب. وتطلب بعض الوحدات أيضا نتائج فحوصات حديثة لفيروس كوفيد-19، أو حالة بكتيريا MRSA أو أي عدوى أخرى. ولا تعني النتيجة الإيجابية لالتهاب الكبد استبعاد المريض، لكنها تحدد نوع الجهاز والغرفة المستخدمين. ويجب التأكد من الجاهزية الصحية للسفر، وكفاءة عمل المدخل الوعائي بصورة موثوقة، والتحقق من تغطية التأمين الصحي. كما يلزم جلب كمية كافية من الأدوية الشخصية، بما في ذلك روابط الفوسفات وأي حقن، بالإضافة إلى نسخة من السجلات الطبية الحديثة.
التعافي والتخطيط لتلقي العلاج في الخارج
يشعر بعض الأشخاص بعد الجلسة بالإجهاد أو الدوار لبضع ساعات، وقد يعانون أحيانا من تقلصات عضلية، في حين يشعر آخرون بتحسن فوري؛ ويعود معظمهم إلى ممارسة أنشطتهم المعتادة في المساء نفسه. وعند السفر، ينبغي تنظيم المخططات بما يتناسب مع أيام الغسيل؛ إذ تكون الرحلات الجوية الطويلة أسهل عادة في اليوم التالي للجلسة، حين تكون مستويات السوائل والبوتاسيوم في أدنى مستوياتها. ويجب الالتزام بالقيود المحددة للسوائل والنظام الغذائي، وهو أمر قد يزداد صعوبة مع الأطعمة غير المألوفة والطقس الحار. كما يجب حماية الذراع التي تحوي الناسور من الأربطة الضيقة والحقائب الثقيلة. وإذا كان السفر لتلقي علاج آخر، فإن فريق أمراض الكلى في المستشفى يقدم جلسات الغسيل عادة في جناح التنويم أو في وحدة الغسيل، ويعدل مواعيدها وفقا للجراحة أو العلاج الكيميائي، كما يراجع جرعات الأدوية التي تفرز عبر الكلى. وقبل العودة إلى الوطن، يوصى بطلب تقرير كتابي موجز عن كل جلسة وأي تعديلات في الوصفة الطبية وأحدث تحاليل الدم، لضمان استمرار العلاج في الوحدة الأصلية دون انقطاع.
المخاطر والسلامة والنتائج
يعد غسيل الكلى الدموي علاجا راسخا وروتينيا، إلا أنه ينطوي على مخاطر يتعامل معها طاقم الوحدة بعناية. وأثناء الجلسة، يعد انخفاض ضغط الدم والتقلصات العضلية والغثيان والصداع من أكثر المشكلات شيوعا، وغالبا ما ترتبط بسحب كميات كبيرة من السوائل، ولهذا يكتسب الالتزام بكميات السوائل المحددة بين الجلسات أهمية كبيرة. وتشمل مشكلات المدخل الوعائي حدوث تجلط أو تضيق في الناسور أو الوصلة، والنزيف من مواضع الإبر، والعدوى في حالة القسطرة والتي قد تنتقل إلى مجرى الدم. ومن حيث المبدأ، قد تنتقل حالات العدوى مثل التهاب الكبد B وC بين المرضى في وحدة الغسيل، ولهذا تخضع الوحدات جميع المرضى للفحص وتطبق معايير نظافة صارمة. وعلى المدى الطويل، يواجه الخاضعون للغسيل مخاطر متزايدة للإصابة بأمراض القلب واضطرابات العظام والمعادن وفقر الدم، وتتم مراقبة هذه الحالات وعلاجها. وتقاس النتائج عبر تحاليل الدم التي ترصد معدل التنقية ومستويات البوتاسيوم والفوسفات والهيموغلوبين، إضافة إلى مدى تحسن شعور المريض. ويمكن للغسيل الكلوي أن يحافظ على صحة الكثيرين لسنوات، لكنه لا يعد علاجا شافيا للفشل الكلوي.
الأسئلة الشائعة
هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.
هل يمكنني السفر أثناء الخضوع لغسيل الكلى الدموي؟
نعم، يسافر العديد من الأشخاص الخاضعين لغسيل الكلى الدموي لقضاء العطلات أو لزيارة العائلة أو للعمل. وتعتمد سهولة السفر على حجز الجلسات مسبقا في وحدة غسيل قريبة من مكان الإقامة بوقت كاف، عادة قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر، وإرسال المعلومات الطبية التي تطلبها الوحدة. كما ينبغي تنظيم أيام السفر بالتوافق مع مواعيد الجلسات، وأخذ كمية كافية من الأدوية ونسخ من السجلات الطبية، والتحقق من التغطية التي يقدمها التأمين الصحي.
ما الوثائق المطلوبة في وحدة غسيل الكلى أثناء العطلات؟
تطلب معظم الوحدات خطاب إحالة من طبيب أمراض الكلى يوضح وصفة غسيل الكلى، والوزن الجاف، ونوع المدخل الوعائي، والأدوية؛ بالإضافة إلى تحاليل دم حديثة، وتخطيط لكهربية القلب، وفحوصات لالتهاب الكبد B والتهاب الكبد C وفيروس HIV أجريت خلال فترة تتراوح عادة بين شهر وثلاثة أشهر سابقة. وتطلب بعض الوحدات أيضا مسحات لبكتيريا MRSA أو الحالة الحديثة لفيروس كوفيد-19. وتختلف المتطلبات من مركز لآخر، لذا ينصح بطلب قائمة المتطلبات من الوحدة المستقبلة في وقت مبكر.
هل يمكنني إجراء جراحة في الخارج إذا كنت أخضع للغسيل الكلوي؟
نعم في كثير من الأحيان، لكن الأمر يتطلب تخطيطا دقيقا؛ إذ يجب أن يوفر المستشفى خدمات أمراض الكلى وغسيل الكلى داخل منشآته. وتحدد جلسة الغسيل عادة في اليوم السابق للجراحة لضبط مستويات السوائل والبوتاسيوم بأفضل شكل ممكن، ثم تعاد الجلسة بعد الجراحة عندما تسمح الحالة بذلك بأمان. ويقوم أطباء التخدير والجراحون بتعديل الأدوية والسوائل بما يتناسب مع الفشل الكلوي، وقد تطول فترة الإقامة في المستشفى مقارنة بالمعتاد. لذا ينبغي تزويد المستشفى بتفاصيل الغسيل الكلوي الخاصة بك عند الاستفسار عن العلاج أول مرة.
ماذا يحدث إذا فاتتني إحدى الجلسات أثناء السفر؟
ينبغي الحرص التام على عدم تفويت أي جلسة؛ إذ يؤدي تفويت الجلسات أو تقصير مدتها إلى تراكم السوائل والبوتاسيوم، مما قد يسبب ضيقا في التنفس واضطرابات خطيرة في نظم القلب. وإذا تصادف موعد رحلة طيران أو انتقال مع يوم الغسيل، يمكن للوحدة المستقبلة أو وحدتك الأصلية عادة تعديل موعد الجلسة بتقديمه أو تأخيره يوما واحدا. حافظ على الفواصل الزمنية بين الجلسات قريبة قدر الإمكان من المعدل المعتاد، وتجنب تماما إلغاء أي جلسة دون استشارة طبية.
كيف أحافظ على سلامة الناسور أثناء السفر؟
تحسس الدفق (الاهتزاز المميز للناسور) يوميا للتأكد من تدفق الدم. وتجنب ارتداء الأكمام الضيقة أو الساعات أو حمل أحزمة الحقائب على تلك الذراع، ولا تسمح لأحد بقياس ضغط الدم أو سحب عينات دم منها، واحرص على نظافة الجلد. اشرب السوائل ضمن الحدود المقررة لك مع تجنب الجفاف في الطقس الحار، إذ قد يتسبب الجفاف في تجلط الناسور. واطلب الرعاية الطبية بسرعة إذا اختفى الاهتزاز أو أصبحت الذراع حمراء أو مؤلمة.
هل تعد زراعة الكلى خيارا بديلا عن غسيل الكلى؟
نعم بالنسبة لبعض المرضى؛ إذ يمكن أن تمنح زراعة الكلى حرية أكبر مقارنة بالغسيل الكلوي، لكنها لا تناسب الجميع، وتتطلب تقييما شاملا، ووجود متبرع مطابق، وتناول أدوية مضادة للرفض مدى الحياة. كما تختلف القوانين المنظمة للتبرع من الأحياء أو المتوفين بين الدول، وتفرض العديد منها قيودا على إجراء الزراعة للمرضى الزائرين. ناقش مدى ملاءمتك للزراعة مع طبيب أمراض الكلى؛ فوحدة غسيل الكلى في الخارج تقدم جلسات الغسيل فقط، ولا تشكل مسارا لإجراء زراعة الكلى.
هل غسيل الكلى الدموي هو نفسه غسيل الكلى البريتوني؟
لا؛ إذ يعمل غسيل الكلى الدموي على تنقية الدم خارج الجسم عبر جهاز، وذلك عادة ثلاث مرات أسبوعيا في وحدة الغسيل. أما غسيل الكلى البريتوني فيستخدم بطانة البطن مرشحا، حيث يتم تبادل السوائل عبر قسطرة يوميا في المنزل. ويستخدم كلا الإجراءين لعلاج الفشل الكلوي؛ ويعتمد الاختيار بينهما على الحالة الصحية ونمط الحياة والتفضيل الشخصي، وقد ينتقل بعض الأشخاص من أحدهما إلى الآخر مع مرور الوقت.
لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟
حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.
حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة