استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR)

طب وجراحة القلب والأوعية الدموية

يُقدَّم إجراء استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR) في 8 مستشفيات عبر 7 مدن ضمن شبكة Voumed.

تقدم 8 مستشفيات هذا العلاج في 4 بلدان عبر شبكة Voumed؛ وتحمل 5 منها اعتماد JCI.

كيف تتحقق Voumed من بيانات قدرات المستشفيات

يُعد استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR)، والذي يُختصر عادةً إلى TAVR أو TAVI، طريقة لاستبدال الصمام الأبهري المتضيق دون الحاجة إلى فتح الصدر. فبدلاً من إحداث شق جراحي كبير واستخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي، يُطوى صمام جديد ويوضع على طرف أنبوب رفيع يُعرف بالقسطرة، ثم يُوجَّه إلى القلب عبر وعاء دموي، غالباً من خلال الشريان في أصل الفخذ، ليُفتح داخل الصمام القديم ويتولى وظيفته على الفور. ونظراً لأن القلب يستمر في النبض طوال الإجراء ولا يوجد جرح كبير يحتاج إلى الالتئام، فإن التعافي يكون عادةً سريعاً وسلساً. طُوِّر هذا الإجراء في البداية للأشخاص الذين يُعتبرون ضعفاء للغاية أو معرضين لمخاطر مرتفعة عند الخضوع لجراحة القلب المفتوح، وأصبح منذ ذلك الحين خياراً موثوقاً للعديد من المرضى المصابين بتضيق الصمام الأبهري الشديد. ويسافر العديد من الأشخاص لإجراء تقنية TAVR للاستفادة من خبرات فرق أمراض القلب البنيوية والتصوير الطبي المتقدم وتقليص فترات الانتظار.

أهم النقاط

  • تُثبِّت تقنية TAVR صماماً نسيجياً مثبتاً داخل دعامة قابلة للتمدد في موضع الصمام الأبهري المتكلس، مما يؤدي إلى إبعاد الشرفات التالفة جانباً بدلاً من استئصالها.
  • يُقيّم فريق مشترك من طب وجراحة القلب والأوعية الدموية هذا الإجراء لحالات تضيق الصمام الأبهري الشديد المصحوبة بضيق في التنفس أو ضغط في الصدر أو إغماء، وكذلك لتجديد صمام نسيجي جراحي تآكل بعد سنوات من تركيبه.
  • يتم الدخول عادةً عبر وخز في شريان الفخذ، حيث يُوجَّه الصمام المطوي بواسطة قسطرة نحو القلب تحت إرشاد الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، ثم يُفتح بواسطة بالون أو دعامة ذاتية التمدد.
  • يتيح التهدئة مع التخدير الموضعي بقاء العديد من المرضى مستيقظين أو في حالة نعاس خفيف خلال مدة الإجراء البالغة ساعة إلى ساعتين، مع استئناف المشي في غضون يوم واحد وتستمر الإقامة في الجناح لنحو 2 إلى 4 أيام.
  • تجري مراقبة نظم القلب بعد الإجراء لاحتمال تأثر الإشارات الكهربائية مما قد يتطلب ناظمة قلبية، وتُوصَف أدوية مميعة للدم لفترة محددة، ويُرجأ السفر بالطائرة لنحو أسبوع إلى أسبوعين حتى فحص الصمام وموضع الوخز والتأكد من استقرارهما.
في هذه الصفحة

لمحة سريعة

التخدير
تخدير عام خفيف أو تهدئة مع تخدير موضعي
الإقامة في المستشفى
عادة من 2 إلى 4 أيام
مدة الإجراء
نحو 1 إلى 2 ساعة
التعافي
تُستأنف معظم الأنشطة اليومية في غضون بضعة أيام إلى أسبوعين تقريباً
مدة الانتظار قبل السفر بالطائرة
عادة نحو 1 إلى 2 أسبوع، بعد تأكيد الفريق استقرار الصمام وموضع الدخول
النتائج
يخف ضيق التنفس والإرهاق عادةً في غضون أيام مع استعادة تدفق الدم بصورة طبيعية

ما هو هذا الإجراء

يُعالج استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR) تضيق الصمام الأبهري، وهو الصمام ذو الاتجاه الواحد الواقع بين حجرة الضخ الرئيسية في القلب والشريان الأكبر في الجسم. ومع التقدم في العمر، قد يتصلب الصمام ويتراكم فيه الكالسيوم فلا يفتح بالكامل، وهي حالة تُعرف بتضيق الصمام الأبهري؛ مما يضطر القلب لبذل جهد أكبر، مسبباً بمرور الوقت ضيقاً في التنفس، وثقلاً في الصدر، ودوخة، وإغماءً. في تقنية TAVR، لا يُستأصل الصمام التالف، بل يُدخل صمام بديل مصنوع من نسيج طبيعي ومثبت داخل دعامة صغيرة قابلة للتمدد عبر قسطرة، ويوضع بدقة داخل الصمام القديم. وبمجرد فتحه، يدفع الشرفات التالفة جانباً ويبدأ في توجيه تدفق الدم على الفور. ومقارنة بجراحة القلب المفتوح التقليدية، التي تتطلب فتح الصدر وإيقاف القلب، يتم هذا الإجراء عبر وخز صغير أو شق قصير، مما يجعله ملائماً للمرضى الذين قد تنطوي الجراحة الكبرى لديهم على مخاطر أعلى.

متى يُوصى به

يُقترح إجراء TAVR لحالات تضيق الصمام الأبهري الشديد التي تسبب أعراضاً مثل ضيق التنفس عند الإجهاد، أو الشعور بضغط في الصدر، أو الدوار، أو الإغماء، أو عندما تبدأ في إجهاد عضلة القلب. قُدِّم هذا الإجراء في البداية للمرضى المعرضين لمخاطر جراحية مرتفعة أو متوسطة، بما في ذلك كبار السن وأولئك الذين يعانون من حالات صحية أخرى تزيد من صعوبة الجراحة المفتوحة، وتستمر مجالات استخدامه في التوسع. كما يُستخدم لاستبدال صمام نسيجي جراحي تآكل بعد سنوات من عملية سابقة، في أسلوب يُعرف باسم صمام داخل صمام. يقوم فريق متخصص في صحة القلب، يجمع بين أطباء القلب وجراحي القلب، بمراجعة كل حالة ومقارنة تقنية TAVR مع جراحة صمامات القلب المفتوحة، إذ يعتمد الخيار الأنسب على العمر والبنية التشريحية والحالة الصحية العامة والظروف الفردية بدلاً من قاعدة واحدة ثابتة.

كيفية إجراء العملية

يُجرى هذا التدخل في غرفة عمليات هجينة تجمع بين تقنيات التصوير المتقدمة والجاهزية الجراحية الكاملة. وفي معظم الحالات، يُدخل الصمام الجديد عبر الشريان الفخذي في أصل الفخذ من خلال وخز صغير أو شق قصير، دون الحاجة إلى فتح الصدر؛ وإذا كانت أوعية الفخذ غير مناسبة، يمكن للفريق استخدام موضع دخول آخر. وبتوجيه مستمر من الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، يمرر طبيب القلب القسطرة نحو القلب ليضع الصمام المطوي بدقة داخل الصمام المصاب. بعد ذلك، يُوسَّع الصمام إما بنفخ بالون صغير أو بالسماح للدعامة ذاتية التمدد بالانفتاح، ليبدأ فوراً في تنظيم تدفق الدم. تُسحب القسطرة بعد ذلك ويُغلق الوعاء الدموي. يخضع العديد من المرضى للإجراء تحت التهدئة مع التخدير الموضعي ويبقون مستيقظين أو في حالة نعاس خفيف، بينما يتلقى آخرون تخديراً عاماً خفيفاً. وتستغرق العملية برمتها عادةً نحو ساعة إلى ساعتين.

معايير الترشيح والتحضير

يُعد المرشح المناسب هو من تم تشخيص إصابته بتضيق أبهري شديد مؤكد بالموجات فوق الصوتية للقلب، وغالباً مع وجود أعراض، وتم تقييمه من قِبل فريق القلب بأنه مناسب لإجراء القسطرة. يرتكز التحضير على التصوير الطبي الدقيق؛ حيث يقيس تخطيط صدى القلب أبعاد الصمام، بينما يرسم التصوير المقطعي المحوسب خريطة للصمام والشريان الأبهري ومسارات الدخول لاختيار مقاس الصمام المناسب والمسار بدقة. وتكتمل الفحوصات بتحاليل الدم وتخطيط القلب ومراجعة وظائف الكلى والحالات الصحية الأخرى، كما تُفحص الشرايين التاجية مسبقاً للتأكد من عدم حاجتها للتدخل، مثل تصوير الشرايين التاجية وتركيب الدعامات عند الحاجة. وتُراجع الأدوية المميعة للدم وتُعدل بناءً على المشورة الطبية. وبالنسبة للمرضى القادمين من الخارج، يمكن بدء جزء كبير من التخطيط من بلدهم بمراجعة الفحوصات والتقارير الحديثة عن بُعد، ليؤكد الفريق ملاءمة الإجراء، ثم تُستكمل الفحوصات والتصوير النهائي عند الوصول قبل تحديد موعد العملية.

التعافي والتخطيط للعلاج في الخارج

يتميز التعافي بعد إجراء TAVR بأنه أسرع وأيسر عادةً مقارنة بجراحة القلب المفتوح، لعدم وجود جرح في عظم القص يحتاج إلى الالتئام. يُراقب العديد من المرضى لفترة وجيزة في وحدة الرعاية المتقدمة، ثم يُنقلون إلى الجناح العادي، ويبدؤون بالمشي في غضون يوم واحد. وتُعد المراقبة القصيرة لنظم القلب إجراءً روتينياً، وفي بعض الأحيان قد تلزم ناظمة قلبية صغيرة إذا تأثرت الإشارات الكهربائية للقلب. يعود معظم المرضى إلى منازلهم بعد نحو 2 إلى 4 أيام ويشعرون بالتحسن سريعاً، حيث يخف ضيق التنفس والإرهاق بمجرد تدفق الدم بسلاسة. وعند التخطيط للسفر، يُنصح بالبقاء في مدينة العلاج لنحو أسبوع إلى أسبوعين حتى يتمكن الفريق من التأكد من كفاءة عمل الصمام والتئام موضع الدخول واستقرار جرعات الأدوية قبل ركوب الطائرة. ويكون السفر الجوي مريحاً بشكل عام بمجرد إتمام هذه الفحوصات. وتستمر المتابعة بعد ذلك عن بُعد، وتوفر فرق المرضى الدوليين عادةً مترجمين ومنسقين لضمان سهولة التواصل.

المخاطر والسلامة والنتائج

عند إجراء TAVR على أيدي فرق متمرسة وفي مستشفى مجهز بالكامل، فإنه يُعد إجراءً آمناً وراسخاً، مع أنه يحمل بعض المخاطر شأنه شأن أي تدخل قلبي. وتشمل المضاعفات المحتملة حدوث نزيف أو كدمات في موضع الدخول، وتغيرات في نظم القلب قد تستدعي تركيب ناظمة قلبية، أو تسريباً طفيفاً حول الصمام الجديد، أو سكتة دماغية، أو إجهاداً كلوياً ناتجاً عن صبغة التصوير؛ ويتخذ فريق القلب تدابير دقيقة للحد من كل منها. وتكمن الفائدة الجلية في تخفيف تضيق الصمام الأبهري الشديد، الذي قد يهدد الحياة إذا تُرِك دون علاج، دون الحاجة لجراحة كبرى، مما يخفف الأعراض ويحسن جودة الحياة اليومية. كما تتميز الصمامات النسيجية الحديثة بالمتانة وهي مصممة لتدوم لسنوات عديدة. ويُمثل اختيار فريق طبي ذي خبرة واستكمال الفحوصات التصويرية بعناية والالتزام بخطة الرعاية اللاحقة الركائز الأساسية لضمان سلامة الإجراء واستدامة نتائجه.

الأسئلة الشائعة

هذه الإجابات إرشادات عامة وقد تختلف بحسب مقدم الخدمة. تأكد من التفاصيل مع المستشفى الذي تختاره.

هل يُجرى TAVR تحت التخدير العام؟

غالباً لا. يخضع العديد من المرضى لتقنية TAVR تحت التهدئة مع التخدير الموضعي في موضع الدخول، مما يبقيهم في حالة استرخاء ودون ألم مع الحفاظ على يقظتهم أو بقائهم في نعاس خفيف. وقد يتلقى البعض تخديراً عاماً خفيفاً بدلاً من ذلك. ويوصي فريق القلب بالخيار الآمن والأكثر ملاءمة لكل شخص.

كم يوماً ينبغي أن أخطط للبقاء في الخارج؟

يخطط معظم الأشخاص للإقامة في مدينة العلاج لنحو أسبوع إلى أسبوعين تقريباً. وتغطي هذه المدة إجراء الفحوصات التصويرية النهائية، والعملية، وبضعة أيام من المراقبة، وفحص الصمام للتأكد من عمله والتئام موضع الدخول قبل العودة بالطائرة.

هل إجراء TAVR مؤلم؟

يُعد الإجراء عادةً أقل إيلاماً بكثير من جراحة القلب المفتوح. فلا يوجد جرح كبير في الصدر، ويسبب موضع الدخول في الفخذ انزعاجاً خفيفاً فقط بعد الإجراء، ويمكن السيطرة عليه بسهولة باستخدام مسكنات الألم البسيطة.

كيف يختلف TAVR عن جراحة الصمامات المفتوحة؟

تتطلب الجراحة المفتوحة فتح الصدر وإيقاف القلب واستخدام جهاز القلب والرئة الاصطناعي لاستبدال الصمام مباشرة. بينما تضع تقنية TAVR الصمام الجديد عبر القسطرة أثناء نبض القلب، وبالتالي لا يوجد جرح كبير، ويكون التعافي أسرع، وتناسب المرضى الذين قد تمثل الجراحة المفتوحة خطورة أكبر عليهم.

متى يمكنني السفر بالطائرة بعد العملية؟

يسافر معظم المرضى بعد أن يؤكد فريق القلب عمل الصمام بكفاءة والتئام موضع الدخول واكتمال مراقبة نظم القلب، وعادةً ما يكون ذلك بعد نحو أسبوع إلى أسبوعين من الإجراء. ويُعد انتظار هذا التأكيد أكثر أماناً من السفر المبكر.

هل سأحتاج إلى تناول أدوية بعد الإجراء؟

نعم، في الغالب. يتناول معظم المرضى أدوية مميعة للدم لفترة بعد إجراء TAVR لحماية الصمام الجديد، ويحدد الفريق الخطة المناسبة لحالتكم ويوضح مدة تناولها. كما تتم مراجعة أدوية القلب الحالية وتعديلها حسب الحاجة.

كيف تتم المتابعة بعد عودتي إلى بلدي؟

يزودكم فريق القلب بخطة مكتوبة ويبقى متاحاً للمتابعة عن بُعد عبر الرسائل أو مكالمات الفيديو. ويمكن عادةً ترتيب الفحوصات الدورية، مثل تخطيط صدى القلب وفحوصات الدم، مع طبيب قلب بالقرب من مقر سكنكم، مع توفر دعم الترجمة طوال فترة الرعاية.

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة

متاح في هذه المدن

لست متأكدًا أي مستشفى يناسب حالتك؟

حمّل تقاريرك الطبية ودع الذكاء الاصطناعي يطابقك مع المستشفى المناسب.

حمّل تقاريرك وابدأ المطابقة